المشجعون الجزائريون يريدون الذهاب إلى مصر مهما كان الثمن

2009-10-30

يعتقد أنصار الفريق الأخضر أن الذهاب إلى كأس العالم أصبح في المتناول وهم يملؤون الشوارع بأناشيد "تحيا الجزائر" ويزينون البلاد باللون الأخضر. وهم مستعدون للذهاب إلى القاهرة مهما كلف ذلك.

فيدات منصور من الجزائر لمغاربية - 20/10/09

[FAYEZ NURELDINE/AFP/Getty Images] بث آلاف المشجعين الجزائريين الخوف في نفوس الفراعنة يونيو الماضي في البليدة؛ لكن سيسمح لأعداد أقل منهم بمشاهدة المباراة التأهيلية في القاهرة.

مشجعو كرة القدم الجزائرية عازمون على شق طريقهم إلى القاهرة لمشاهدة فريقهم الوطني يلعب مباراته التأهيلية ضد مصر يوم 14 نوفمبر بغض النظر عن طريقة وصولهم إلى هناك أو كم سيكلفهم ذلك.

أمين، 22 عاما، عاطل عن العمل وبدون دخل، لكن كرة القدم تسري في عروقه إلى جانب ولعه الكبير بالفريق الأخضر، فهو سيبذل كل شيء لتمويل سفره إلى بلد الفراعنة. وقال لنا "ليس لدي المالي، لكنني سأذهب إلى القاهرة".

وأضاف "لدي هاتف محمول بقيمة 20 ألف دينار. عندي سترة جديدة سأبيعها مقابل 2500 دينار. وسيقرضني صديق المبلغ المتبقي". وسألته مغاربية عن طريقة تسديد الدين، وأجاب أمين "إذا فزنا في مصر، لست قلقا بشأن الباقي".

الوقت يسير بطء إلى حين موعد المباراة الشهر المقبل. "أتمنى أن أنام وأستيقظ لأجد نفسي في القاهرة في مسيرة النصر. قل لقرائكم أن يدعو الله لفريقنا".

تضحيات المشجعين لا حدود لها. وقال أكرم، 17 عاما "إذا أتيح لي الخيار بين الحصول على الباكالوريا أو تأهل فريقي الوطني لكأس العالم، سأختار التأهل بدون أدنى شك". وأضاف "يمكنني اجتياز الباكالوريا السنة المقبلة". وأضاف ضاحكا "لكن رجاء لا تخبر والداي".

وأوضح المشجع المتحمس للفريق الأخضر "لن يسمح لي والداي بالذهاب إلى القاهرة". أكرم قاصر ولهذا يحتاج لإذن من أجل مغادرة البلاد. وقال لنا أكرم بثقة "لكن صدقوني، لن يرغماني على الذهاب إلى المدرسة يوم المباراة".

مشجح آخر متحمس للمنتخب الوطني سيسافر من العاصمة الجزائر إلى مصر سيرا على الأقدام.

وغادر محمد فاتح مطلع هذا الأسبوع منزله في بوفاريك التي تبعد 60 كلم من الجزائر العاصمة ليبدأ مسيرته البطولية إلى القاهرة. وليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بهذه الرحلة غير المألوفة. ففي السنة الماضية جاب الجزائر سيرا على الأقدام في إطار حملة لمحاربة المخدرات. وفي 2006، سافر الشاب إلى تونس العاصمة للتعبير عن تأييده للشعب الفلسطيني.

وهناك منافسة قوية على التذاكر القليلة المتبقية رغم سعرها البالغ 3500 دينار. وحددت مصر عدد المقاعد المخصصة للزوار الجزائريين في 2500. (أما بالنسبة للطلاب الجزائريين في مصر، فهم لم يحتسبوا ضمن 2500 مقعد المتاح. وتفيد تقارير أن عليهم شراء مقاعدهم من الشبابيك شأنهم شأن المشجعين المصريين).

[FRANCK FIFE/AFP/Getty Images] محدودية المقاعد المتاحة وتكلفة السفر ستحول دون حضور معظم المشجعين الجزائريين مباراة مصر في 14 نوفمبر.

ولتعقيد الوضع أكثر، قرر الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبوع الماضي عرض التذاكر للبيع 48 إلى 72 ساعة قبل المباراة فقط. وبإصدار التذاكر قبيل موعد المباراة، يأمل المسؤولون المصريون منع بيع التذاكر في السوق السوداء.

وبما أن تذاكر المباراة المخصصة للجزائريين محدودة، يعول الكثير من المشجعين على مساعدة من معارفهم المصريين.

وقال أيمن، 38 عاما، أستاذ الأدب العربي عاش في مصر أربع سنوات "أنا لست قلقا بشأن حصولي على تذكرة، وسيهتم صديق مصري بكل شيء".

ويخطط أيمن لأخذ عطلة يوم 14 نوفمبر. مما أثار غبطة تلامذته طبعا.

وتشجع السلطات الجزائريين محبي الفريق للسفر جوا لتفادي المشاكل المحتملة في حالة الوصول بالسيارة إلى الحدود الليبية والتونسية. وخصصت الخطوط الجوية الجزائرية 8 طائرات كلها بسعة 250 راكبا. وتقدم الشركة الوطنية للنقل خصما على التذاكر وتعرضها بسعر 50 ألف دينار.

وبيع أصلا ألف مقعد.

وعيا منها باهتمام عشاق كرة القدم الجزائرية، تقدم وكالات الأسفار خصومات خاصة. وكالة سانشاين الجزائر على سبيل المثال تقدم عروضا "للنساء والعائلات للانضمام للمنتخب الوطني في القاهرة بسعر 59 ألف دينار فقط". فيما تعرض وكالات أخرى رحلات بالحافلة إلى القاهرة والتذكرة إلى الملعب بسعر 30 ألف دينار. فيما يفكر بعض المشجعين بتأجير السيارات رغم أن الرحلة ذهابا وإيابا ستكلف حوالي 100 ألف دينار.

وانضمت الشركات بدورها لكل هذه الإثارة حيث تعرض مسابقات للفوز برحلة الأحلام إلى مصر. "اتصل بالرقم 420 وربما ستذهب إلى القاهرة مع كريم الزياني"، هذا أحد عروض شركة الهواتف المحمولة الجزائرية دجيزي عبر الرسائل النصية. اليومية الجزائرية النهار ستجري قرعة للفوز بعشر رحلات إلى القاهرة وتذاكر المباراة في حين تعرض سامسونغ 30 رحلة.

على الشوارع الجزائرية، الإثارة معدية.

سهام، 23 عاما، لم تشاهد من قبل مباراة لكرة القدم، لكن تقدم المنتخب الوطني جعل منها "المشجعة الأولى للفريق الأخضر".

وقالت لمغاربية "شاهدت كل الحوارات الرياضية على التلفزيون وأشتري كل الصحف للاطلاع على آخر الأنباء عن لاعبينا".

المباني والمتاجر مزينة بألوان العلم الوطنية. المتاجر عاجزة عن تلبية طلبات الزبائن لشراء صور اللاعبين المشهورين وأقمصة الفريق. الجميع متحمس للحدث.

[KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images] يُعتقد أن اللاعبين الجزائرين لا يأبهون بـ 100 مشجع للفراعنة المتوقع حضورهم في ملعب القاهرة.

في حين يبدو أن الأمور هدأت نوعا ما في الإعلام بعد أسابيع من الشد والجذب.

كاتب الدولة الجزائري المكلف بالاتصالات عز الدين ميهوبي استدعى الصحفيين الرياضيين في اجتماع الجمعة 16 أكتوبر. وطلب من الصحفيين التخفيف من حدة التوتر وتفادي المشاحنات مع اقتراب المباراة.

وتلقى مشجعو كرة القدم بدورهم تحذيرا من أي سلوك مشين.

وقال رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة يوم 19 أكتوبر "على مشجعينا التحلي بالهدوء والانضباط في القاهرة لإعطاء انطباع جيد عن بلدنا. وحتى إذا تعرضوا للاستفزاز، يجب أن يظهروا انضباطا ذاتيا".

اليومية الشعبية الجزائرية الشروق وقعت اتفاق صلح مع صحيفة مصرية فيما أطلقت قنوات أبو ظبي الرياضية حملات لوضع حد للمشاحنات.

ويبدو أن المصريين بدورهم يمدون غصن زيتون لخصومهم الجزائريين.

ليلى طه قاسم، عن الاتحاد المصرفي والتجاري والتأمينات العربي، صرحت للشروق أن الجميع في مصر سيرحب بالمشجعين الجزائريين. وقالت قاسم "ابنتي التي تعشق كرة القدم قالت إنها ستكون مشجعة للفريق الجزائري في حال فوزهم على المصريين".

مصري آخر هو محمد وهب الله محمد يوافق أنه على المصريين تأييد الفريق الفائز بالمباراة. "شعارهم هو الفائز عربي".

ورغم كل ذلك لا زال البعض يتساءلون ما سيعنيه آلاف المشجعين المصريين الهاتفين وحوالي 3000 مشجع للخضر بالنسبة للمنتخب الجزائري عندما ينزل على الملعب في الملعب الأولمبي بالعاصمة المصرية.

وأشارت فرونس فوتبول في مقابلة مع اللاعب الدولي الجزائر ومهاجم سيينا عبد القادر غزال "في القاهرة، لن يكون هناك جمهوركم بل ستجدون في انتظاركم 80 ألف مصري". ورد الشاب البالغ 25 عاما أنه غير قلق حتى وإن جاء 100 ألف مصري لتشجيع الفراعنة.

وصرح غزال للصحفي الفرنسي "تحفيظنا لا ينبع من المال لكن من الحماس الاستثنائي لجمهورنا. إنه رائع".

وكما صرح لاعب الوسط كريم مطمور للشروق في نفس اليوم "سنواجه إحدى عشر لاعبا وليس 80 ألف مشجع".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

raf نشر 23 أياما مضت

آمل أن يفوز الفريق الأفضل.

x-bizar نشر 22 أياما مضت

الجزائريون مجانين! إنهم سيفعلون أي شيء فقط لكي يشجعوا فريقهم، حتى لو اقتضى الأمر أن يذهبوا إلى هناك سيراً على الأقدام! أقسم أنهم مجانين!

sonia نشر 22 أياما مضت

vive mon bled l'algerie rana ga3 m3ak ma tekhafich m3ak ya elkhadra diri hala vive mon bled je t'aime mon bled hena ga3 nebghouk

karim نشر 20 أياما مضت

بغض النظر عن النتيجة، سوف نظل أشقاء. تعيش الجزائر! تعيش مصر!

djams نشر 19 أياما مضت

مزيد من العمل تحيا الجزائر ...... الى الامام

ines نشر 19 أياما مضت

واحد! اثنان! ثلاثة! تعيش الجزائر!

wanted نشر 16 أياما مضت

أنا جزائري ولا أحب الكلام الزائد من الشعب المصري عن الجزائر 1 2 3 viva alg و نحن قادمون .

yaciiiine نشر 16 أياما مضت

إن شاء الله، الجزائر وتونس سوف تتأهلان لكأس العالم لتمثيل العرب والمسلمين. شكراً لكم!!!

marocaine نشر 15 أياما مضت

lmaghrib kollo m3a ljazaiir inchaà llah trba7 ali jazaiir ali jazaiir ohohoho alli ali ali mgharba tal mout

KOUT MED CHERIF نشر 15 أياما مضت

نحن دائماً وراء محاربي الصحراء! تعيش الجزائر!

KOUT نشر 15 أياما مضت

أود أن أقول لكل من يكره الجزائريين والجزائر: واحد، اثنان، ثلاثة، تعيش الجزائر!

اسيا نموت على بلادي نشر 13 أياما مضت

123vive a lalgerie نحبك يا بلادي نموت على الجزائر و كل الجزائرين و احبكم يا جزائريين شجعو المنتخب و انشاء الله منصوريين و نتاهلو ونديرو عرس كبير كترو الدعاوي يا الحاجات نننننحححححححححبببببببببببببب المنتخب الوطني ديالنا واعر و هارب بزاف لاني حاسة انو راح نربح و راسنا مرفوع لا تتركون بلدكم و شجعوه للاخير اااسسسيييااا

ibtissem نشر 13 أياما مضت

أنا دائماً مخلص. إلى الأمام يا خضر! تعيش الجزائر حتى النهاية! تحية لكل الجزائريين!

Mohammed Saher نشر 11 أياما مضت

أنا مصري مقيم في القاهرة. أحب شعوب المغرب العربي. لقد قابلت الكثير من الجزائريين والتوانسة والمغاربة في فرنسا، وهم أشخاص طيبون ويعرفون لهجتي وقالي لي إن مصري. أريد أن يفوز فريقي، بالطبع، لكن إذا خسر، سوف أشجع الجزائر بالكامل. وبالإضافة إلى ذلك، فهناك حفل يغني فيه الشاب خالد ومحمد منير غداً لكي يبينا أننا جميعاً شعب واحد.

makram نشر 11 أياما مضت

على الرغم من هذه العقبة، فإن الجزائر بحاجة لأن تثبت أنها أفضل من مصر وأنها تستحق هذا التأهل التاريخي لكأس العالم لكي تضع نهاية لتفوق مصر على مستوى كرة القدم الأفريقية. فمع وجود لاعبين ممتازين يلعبون في أندية أوروبا، فإن فريقنا الوطني لديه الإمكانية أن يهزم مصر في عقر دارها. سيكون من الخطأ أن نتوجه إلى القاهرة بفكرة "عدم الخسارة بأكثر من هدف واحد". إن الخضر يحتاجون أن يكونوا في حالة ذهنية أخرى: عقلية العودة من مصر بنصر جميل. فإذا كنا نحاول فقط أن نخسر أمام مصر، فإننا سنفقد قوة الدفع ولماذا حتى نذهب إلى جنوب أفريقيا؟ إن الجزائريين يتوقعون من فريقهم الوطني أكثر من مجرد الحضور في المنافسات الدولية والقارية. ولكي ننجح، فإن المدرب رابح سعدان يحتاج أن يكون أقل حذراً وأكثر جرأة في اختياراته. بعض اللاعبين لم يعودوا يستحقون مكانهم كأعضاء أساسيين، حتى لو كانوا يحظون بتشجيع الجماهير الجزائرية. وهناك بعض المواهب مثل يبدة وغيلاس التي لا ينبغي أن تترك على دكة البدلاء إلى آخر عشر دقائق.

Sid نشر 11 أياما مضت

لقد كنت أشاهد الفريق الجزائري لبضعة أشهر الآن ويمكن أن أقول إنهم يستحقون الذهاب إلى جنوب أفريقيا. إنه فريق حماسي جداً وجيد في مشاهدته. أحب كرة القدم الجميلة وأنا لست جزائرياً!

yasmine نشر 10 أياما مضت

one two three vive l'algérie .m3ak ya lkhadra diri 7ala je t'aime bladi l'algérie

sarah نشر 10 أياما مضت

vive l'algerie nmout alik ya bladi rebi yahfdek m l3ine 9olo amine

smail1969 نشر 10 أياما مضت

مرحباً من الشعب الجزائري.

radia نشر 9 أياما مضت

السلام عليكم – إن مباراة مصر والجزائر هي فرصة لكشف النوايا الشريرة للحكومة والشعب المصريين نحو الجزائريين. لم يكن من غير المتوقع أن يتعرض لاعبونا للاعتداء أمام مرأى ومسمع السلطات والأمن في مصر، لكنه كان أمراً صادماً أن يكونوا متواطئين مع اليهود أثناء الهجمات على غزة. فهم حتى لم يسمحوا بمرور الطعام إلى الضحايا. وأثناء المباراة، قام صحفي مصر بتغيير القصة. سيدي، إن الجزائر هي التي اشترت أسلحة لمصر عام 1973. إن المصريين حرقوا العلم الجزائري. وهذا أمر مذل ومهين بالنسبة لبلد مسلم. حسناً، هل هذا يتوافق حقاً مع السلوك العربي-الإسلامي؟ بالطبع لا! إنهم متآمرون مع اليهود. في أعقاب أحداث الشغب، أناشد كل الجزائريين والجزائريات الذين يستحقون هذا الاسم أن يقاطعوا المنتجات المصرية. لا تنسوا مسألة أنهم عصروا رقابنا في السوق العامة في مسالة صانع الأسمنت الجزائري برمتها. واليوم، وبعد وقوع هذه الأحداث، نحتاج أن نقاطع شركة دجيزي. إنهم يهينوننا بأموالنا الخاصة. إنهم يهينوننا على قنواتهم التليفزيونية. [L] دعوهم يغرقون بتغيير شركة الهاتف النقال. كونوا شجعاناً! دعونا نبين للمصريين، الذين كانوا متآمرين في هذا الاعتداء وهذه الإهانات، أنه بدوننا سوف يخسرون كثيراً. دعونا ننتقم اقتصادياً، بشرف. سوف نحرق علمهم وندعهم يغرقون. أنا أعتمد على الجزائريين والجزائريات الذين يحترمون أنفسهم لكي نجعلهم يعرفون ذلك. شكراً لكم على دعمكم.

ibtissam نشر 9 أياما مضت

tehya ldjazayer w for bezaf kawi kawi

فراشة الجزائر نشر 9 أياما مضت

تحيااااااااااااااااااا الجزائر الجزائر للموندياااااااااااااااال انشاء الله بااااااااااي بااااااااااااااااي يا مصر

nacer نشر 9 أياما مضت

1 2 3 viva alg

nacer نشر 9 أياما مضت

بوصفي مشجع لكرة القدم، أعتقد حقاً أنه ينبغي علينا أن نثبت للمصريين أنه على الرغم من هيمنتهم على كؤوس أفريقيا، فإننا لا نزال الفريق الأفضل، وأنه ليس من الصعب أن نعود من مصر بانتصار. كل ما نحتاجه هو أن نكون في الحالة الذهنية الصحيحة وأن نذهب إلى هناك لا لنخسر بفارق هدف أو نتعادل، بل لنفوز. فعلى أية حال، نحن متقدمون بالفعل بهدفين. أتمنى لنا، ولا سيما للاعبين الجزائريين، حظاً طيباً. إن البلد بأسره ورائكم، 1، 2، 3 تعيش الجزائر!

mohamed نشر 8 أياما مضت

الجزائر3 مصر1 هده هي النتيجة

Ali نشر 8 أياما مضت

لست مصرياً ولا جزائرياً، بل أنا أفريقي مسلم. من الواضح أنه أمر هام للغاية لكلا البلدين أن يذهبا إلى جنوب أفريقيا، بالنسبة لمصر، فهم أبطال أفريقيا، وقد فازوا على كوت ديفوار العام الماضي، وهم فريق موهوب جداً. لذا فإن الأمر يعني التأهل أو الموت بالنسبة للجزائر على الرغم من ميزة اللعب على أرض الوطن بالنسبة لمصر ... الجزائر.

meriem bonoise نشر 8 أياما مضت

1 2 3 viva l algerie mlgrè ts on gagnera nchallah makra fles egyptiens

احلام نشر 7 أياما مضت

معاك يا الخضرة معاك كريم المطمور انا معجبة بيك

Ahmed Mubarak نشر 7 أياما مضت

أخيراً، نحن الفائزون! للأمام يا مصر، للأمام! شكراً لـ 80000 مشجع حضروا المباراة في الملعب. لا تنسوا أننا الفراعنة، مهد الحضارة وأبطال كأس أفريقيا 2006 و2008 على التوالي.

moumous نشر 7 أياما مضت

إن شاء الله، الجزائريون سوف يفوزون! إن هؤلاء المصريين الخالصين لا يساوون شيئاً على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، فهم أقارب الفراعنة. بأمانة، أنهم لا يخجلون. إنهم يتحدثون بالتفاهات. إنهم جنس عفن حقاً. إنهم مجرد أنذال وجبناء وقتلة وإلخ. أما نحن الجزائريين، فنحن من جنس متعلم ونقي.

souhil نشر 7 أياما مضت

نحن الجزائريين سوف نحرق السودان. الجميع سيرون مصر على حقيقتها الوضيعة. سوف نلتهمها التهاماً. تعيش الجزائر!

ahmed tounes نشر 7 أياما مضت

éna tounsi nheb l'ageri 3li 5ater ikawrou rjel mouch normal l'ageri 123 vive l'ageri. nheb cleub africain

ish نشر 6 أياما مضت

هذا سيء جداً، أقترح ألا يذهب المصريون إلى السودان، لأن الوضع سيكون خطيراً جداً وسيكون مأسوياً جداً، ولا سيما من مشاغبي الشناوة. وتذكروا أن الجزائريين لا يخشون الموت، لذا كونوا حذرين وحسب. أتمنى حظاً طيباً للفريقين، والسبب الوحيد الذي أذكره هو أني شاهدتهم كيف كانوا في ملعب كرة القدم. شاهدت مباراة بين ناديين صغيرين حضرها 80 ألف مشجع بين فريق المولودية واتحاد العاصمة.

nesrine نشر 4 أياما مضت

bien sur souhil ida maderneche hakda maraneche des algerien 1.2.3viva l algerie algeria va el mondial anchalah ggggggggggggggggggoooooooooo

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading