بوتفليقة يحتفظ بالوزير الأول الجزائري
2009-04-28
أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي انتخب من جديد يوم 9 أبريل تعيين الوزير الأول أحمد أويحي حسب ما أوردته الصحف الجزائرية الثلاثاء 28 أبريل. العضو الوحيد الغائب من الإدارة السابقة هو رئيس حركة مجتمع السلم والوزير في الحكومة سلطاني بوغيرة الذي استقال إراديا.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading





SIMO نشر 2009-04-29
اختار نفس الشيء وسوف نبدأ من جديد. آمل ألا نكون سنبدأ من جديد عن طريق إعادة تطبيق نفس السياسات، ولا سيما، على سبيل المثال، السياسات المتعلقة بمسألة الصحراء الغربية، التي أوقفت أية تطورات إيجابية نحو اتحاد المغرب العربي. إن فصل المغرب عن صحرائه لن يكون مقبولاً أبداً لأي أحد لديه نوايا طيبة نحو الاتحاد المغاربي ويفكر جدياً في إنشاء اتحاد المغرب العربي. إن الرئيس الجزائري قد بلغ نهاية مسيرته المهنية وهو على وشك الموت. تلك هي الحياة. لذا فمن الأفضل له أن يتخذ قراراً شجاعاً وبناء للمستقبل، شيء ما سوف يدخل كتب التاريخ للأجيال المستقبلية. هذا هو ما سيتذكره التاريخ من رحلته على الأرض.
SIMO نشر 2009-04-29
يمكن أن يترك الرئيس بوتيفليقة اسمه بحروف من ذهب في كتاب الحياة إذا تحلى بالشجاعة الكافية واعترف بمغربية الصحراء، أو على الأقل إذا كان بوسعه أن يعمل بصورة جادة بدون التلاعب بالسياسة مثل رجل سياسي، أو إذا عمل على إيجاد حل للشعب الشجاع فيما يتعلق بهذه المشكلة الزائفة، التي تهدد مستقبل المنطقة، أو إذا جنح للسلام وتقارب الشعوب المغاربية بداخل اتحاد المغرب العربي، وهو مشروع طموح من أجل المستقبل الذي ولد ميتاً بسبب التخطيط الشخصي ضيق الأفق والطموحات الفردية للمستقبل القريب. كلمة للحكماء! إلى اللقاء.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء