المراقبون يقولون إن الانتخابات الجزائرية تحترم المقاييس الديمقراطية
2009-04-12
اعتبر المراقبون الأجانب من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن الانتخابات الرئاسية في 9 أبريل اتسمت بالنزاهة والشفافية والمصداقية وانسجاما مع المقاييس الديمقراطية حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية السبت 11 أبريل. وفي مؤتمر صحفي مشترك الجمعة، قال رؤساء البعثات إن الانتخابات مرت بشكل جيد وأشادوا بالظروف التي أتاحتها السلطات لتسهيل عمل المراقبين. وأوردت الصحف المحلية نقلا عن رئيس بعثة المراقبة للاتحاد الإفريقي، جواكيم ألبيرتو شيسانو، الرئيس السابق للموزمبيق، قوله إنه لا يوجد أدنى شك حول نزاهة النتائج.
في حين أن الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التي احتلت المركز الثاني بنسبة 4.22%، صرحت في مؤتمر صحفي السبت أنها تقدمت بشكوى للمجلس الدستوري حول قضية "تزوير" الانتخابات وستطلب من المحكمة الدستورية إلغاء النتائج في كل مركز تم التحقق من حدوث التزوير فيه. وأرسل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وقادة الدول عبر العالم رسائل التهنئة لعبد العزيز بوتفليقة لإعادة انتخابه. في حيث نقلت أسوشيتد بريس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد أكير قوله إن مزاعم التزوير التي أثارها باقي المرشحين تثير القلق ويجب على الحكومة معالجتها.





نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء