بوتفليقة يدعو المراقبين للإشراف على الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2009
2009-01-05
طلبت الحكومة الجزائرية "بناء على توجيهات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة" من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي إرسال مراقبين للإشراف على الانتخابات الرئاسية في أبريل 2009 حسب ما نقلته الشروق عن الوزير الأول أحمد أويحي السبت 4 يناير. وأفادت الأنباء أن الخطوة جاءت ردا على رفض أحزاب المعارضة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بدون حضور مراقبين أجانب.
موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading





Fathi نشر 2009-01-06
إن الحكومة الجزائرية، "متبعة توجيهات الرئيس بوتيفليقة" (وهي صيغة مكرسة لإثبات الطبيعة الرأسية للديمقراطية)، تريد أن تجعل الأمم المتحدة شريكاً متواطئاً في اغتصابها للدستور الجزائري. وهذا الاغتصاب الذي ارتكب بتعاون حفنة من الزعماء المختبئين في الظلال هو سيناريو خلافة لبوتيفليقة ومن جانب بوتيفليقة، وقد تم وضعه، إذا كنتم تتذكرون، في هجوم مباغت من آلية تعرف باسم الأمم المتحدة. وهذه هي الأمم المتحدة التي يمكن استخدامها في إصلاح الأمور، لكننا قمنا ببترها. وتلك كانت جراحة تجميلية قسرية. لذا لماذا تصدرون مثل هذا الحكم؟ لقد أثبتت الشعوب ذات السيادة طيلة عقود أن لها أعناق عميقة ويمكنها أن تبتلع أي شيء يعلق في الطريق، ليس مثل ثعابين الحشائش، بل الثعابين الكبيرة، الأفاعي والكوبرا، وحتى الديناصورات، هذا إذا نجح سبيلبرج في إعادتها للحياة. بصراحة، لماذا نقيم إمبراطوراً مقدساً في بوكاسا لهؤلاء الذين يتصرفون بمثل هذه الطريقة ويتركون الأمم المتحدة كمنتج فاخر لمكافأة الأصدقاء والآباء؟ إذا كنا نأبه حقاً بالأمم المتحدة، فعندئذ سوف نبدأ باحترام الميثاق الدولي لحقوق الإنسان بدلاً من تعليق الديكورات في الحمام.
امين نشر 2009-01-23
انشاء الله يفوز امين زروال هو الي سلك الجزائر
سامي نشر 2009-01-25
ان تعديل الدستور جيد ومفيد للشعب الجزائري
حسن جلوي نشر 2009-02-11
لو مدد بوتفليقة ولايته لمدة سنة لانجاز اصلاحات كبرى على المستوى السياسي والاقنصادي والمؤسساتي والانكباب على حل المعضلات الاساسية للشعب الجزائري ومنها التخلص بطريقة من الطرق من صنيعة النظام الجزائري اصحاب الجمهورية الوهمية في مخيمات تندوف لو فعل دلك لعبد الطريق للمشاركة الفعلية للشعب الجزائري بغض النظر عمن سيترشح او من سياخد بزمام الامور. امادعوة المراقبين لتتبع الانتخابات فهي اسطوانة مكرورةلا يلتجيء اليها الا لمن لديه سوء نية.تم انني لا اتصور انتخابات نزيهة والجيش يصطف امام صناديق الاقتراع في التكنات ليصوت اجماعا بالتعليمات الصادرة عمن عملوا على تغيير الدستور لتجديد ولاية رجل التقة السيد بوتفليقة
Maria نشر 2009-02-26
إن وجهة نظري بسيطة. حيث أن الحكومة تدار بطريقة فوضوية ولا يوجد منافس قوي قادر على مواجهة السيد بوتيفليقة، فعندئذ لا تصوتوا. لقد نال الشعب الجزائري كفايته. أحث الجزائريين بقوة على مقاطعة هذه الانتخابات لكي يرى المراقبون الدوليون ويدركون هذا النظام غير الديمقراطي المثير للشفقة. هذا إن لم تكن هناك أصوات ‘زائفة’ يتم وضعها لزيادة النسب!!
جزائرية حرة نشر 2009-03-01
ان الانتخاب حق وواجب على كل جائري
عبد الله نشر 2009-03-04
المقاطعة ......المقاطعة
الغيور على دينه نشر 2009-03-17
ارجو من سيادةالرئبس الجديد 2009 للجمهورية الجزائرية ان يضع شروط وفق ديننا الحنيف للحصول منصب المسوؤلية خاصتا سلك الولات والمدراء التنفيديين الدين لايقدرون حق الامانة وتسيير المال العام همهم الوحيد هو الثراء لاغير بشتى الطرق ومن اهم هده الشروط الالتزام نكل الشعائر الدينية .وهداليستقر اقتصاد البلاد ويطمئن العباد حتى يغير الله احوالنا فى بلدى الحبيب رمز الشهداء
ياسين نشر 2009-03-29
سر سر يا عبد العزيز و اصلح مجتمعنا الجزائري فبدونك لا يحياالمصير ولا مبدا السيادة و الحكم
BABECHE نشر 2009-03-31
في إيطاليا، يمكننا أن نفرق بين المافيا وبين الحكومة، لكن في الجزائر فإن حكومتنا هي المافيا.
حسام من قسنطينة نشر 2009-04-05
هل من حق بوتفليقة حقا الترشح لعهدة تالتة هل هو قادر حقا على اقناع الاعداء كما اقنعهم في 10 سنوات بقمع الشعب و الفقر الامتناهي انا ارشح المترشح محمد جهيد يونسي المنافس الرجل من ابناء الشعب قادر على التغيير لا يريد للازمة ان تستمر عللى شعبه اما بوتفليقة لا شعبية له بعد ان خدعنا 10 سنوات عجاف
Algerienne نشر 2009-04-06
يا لها من ديمقراطية! (لا أستطيع أن أصدق أن الناس يمكن أن يكونوا عمياناً عن هذه! أنا آسفة جداً على الجزائر وعلى شعبها. إنه لمن المحزن جداً أن أرى الناس وهم يحاربون حقاً من أجل ما هو فشل وإخفاق، فأنا أتألم حين أرى ذلك! آمل أن تخرج الجزائر في يوم من الأيام مرة أخرى، لكن يبدو أن هذا لن يحدث قريباً: (أحبك يا بلدي!
حسين من الاوراس نشر 2009-04-08
إن وجهة نظري بسيطة. حيث أن الحكومة تدار بطريقة فوضوية ولا يوجد منافس قوي قادر على مواجهة السيد بوتيفليقة، فعندئذ لا تصوتوا. لقد نال الشعب الجزائري كفايته. أحث الجزائريين بقوة على مقاطعة هذه الانتخابات لكي يرى المراقبون الدوليون ويدركون هذا النظام غير الديمقراطي المثير للشفقة. هذا إن لم تكن هناك أصوات ‘زائفة’ يتم وضعها لزيادة النسب!!
catalan نشر 2009-04-08
زعموا أن الجزائر بلد الديمقراطية ، و الكل يدعوالى حزبه،و يؤكد على مبادئه،(توفير سكن،عمل،زواج،مشاريع...)ويدعي الخير و كما قال الشاعر:"كل يدعي وصلا بليلى و ليلى لا تقر لهم بذاك"،و الجزائر من سيئ الى أسواء، الشباب يموتون في البحر،وخلاصة القول "الفقير يبقى فقير و الغني يزداد غنى" ومن زهب الى أوروبا نجى بجلده و من بقي في الجزائر عاش ذليلا، و النصيحة المأثورة عن الفلاسفة:"السياسة هي ترك السياسة" ....سلام
ياسمينة نشر 2009-04-09
ليس للانتخابات الجزائرية اي معنى لن انتخب لن انتخب .ليت الويزة حنون كانت رجل
samirhanan2 نشر 2009-04-09
الجزائر بدون السيد عبد العزيز بوتفليقة ليست جزائر الامان والطمئنين
فرح نشر 2009-04-14
لا اشعر انى فى بلادي وان لي الحق فيها ولها حق علي لذا لم انتخب و انا غير راضية عن مسير هذه الامة لو يعلم ما يواجهه المواطن..........'خلاصة القول الحقره ثم الحقره الحقره فى هاذ البلاد دارت جذور.سلام
cheraga نشر 2009-04-24
السلام عليكم – إن الجزائر بحاجة لرجال جديرين بالثقة.
tinhinan ait r'zine نشر 2009-05-19
بكل بساطة لم ولن اصوت لصالح رجل عربى; ليحكمنى انا وكل من هو امازيغى مثلى يستطيع ان يفدى وطنه بماله و نفسه و يضحى لاجل لغة ابائه واصول اجداده, فنحن الامازيغ لن يحكمنا الا امازيغى نثق فيه تتحد قوانا لنخرج استعمار بنى نعم كما اخرجنا استعمار بنى ويوى.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء