القاعدة تعلن مسؤوليتها عن اختطافات مالي

2011-12-09

اعترفت القاعدة في المغرب الإسلامي بضلوعها في هجومي مالي، لكنها نفت تورطها في الهجمات على عمال الإغاثة بمخيم للاجئين الصحراويين.

جمال عمر من نواكشوط لمغاربية – 09/12/11

[أ ف ب/سيرج دانييل] القاعدة تقول إن عمليتي الاختطاف الأخيرتين جاءتا جزئيا كرد على العمليات الأمنية المالية-الموريتانية المشتركة في غابة واغادو.

[أ ف ب/سيرج دانييل] القاعدة تقول إن عمليتي الاختطاف الأخيرتين جاءتا جزئيا كرد على العمليات الأمنية المالية-الموريتانية المشتركة في غابة واغادو.

أعلنت القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يوم الخميس 8 ديسمبر مسؤوليتها عن اختطاف خمسة رعايا أجانب في هجومين إرهابيين بمالي مؤخرا.

وفي بيان توصلت به وكالة الأنباء الفرنسية ووكالة نواكشوط للأنباء، أعلنت الجماعة الإرهابية مسؤوليتها عن اختطاف فرنسيين من هومبوري التي تقع في المنطقة الصحراوية بين موبتي وغاو، وكذا هجوم تمبوكتو الذي اختُطف فيه ثلاثة سياح وقتل آخر. وقالت الشبكة الإرهابية إن الهجومين جاءا بمثابة رد على العمليات الأمنية المالية والفرنسية والموريتانية.

فيما نفى نفس البيان تورط القاعدة بالمغرب الإسلامي في اختطاف ثلاثة عمال مساعدة إنسانية من مخيم للاجئين تحت إشراف البوليساريو في رابوني جنوب تيندوف.

كما أكدت القاعدة إنها سعت أيضا إلى الانتقام لاعتقال عدد من أعضاءها، من بينهم محمد الأمين ولد امبالة الذي رحلته مالي إلى موريتانيا. وأشار البيان أيضا إلى اعتقال زعماء إرهابيين آخرين وكذا الحملة العسكرية الموريتانية بغابة واغادو.

وزعمت الشبكة الإرهابية أن الرهينتين المختطفتين من هومبوري كانا يعملان لفائدة الاستخبارات الفرنسية وأن الهجوم جاء ردا على السياسة الخارجية الفرنسية بالساحل.

ووصلت مجموعة من المحققين يوم الثلاثاء إلى العاصمة المالية باماكو في إطار إجراء تحقيقات حول الظروف المحيطة بهجوم هومبوري حسب ما أفادت صحيفة جون أفريك. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية مالية قولها إن ثلاثة أو أربعة محققين فرنسيين يستجوبون بعض الأشخاص المشتبهين بعلاقتهم باختطاف فيليب فيردون وسيرجي لازارفيك اللذين اختُطفا تحت تهديد السلاح من فندقهما.

الخبير في شؤون اقليم أزواد عبد الحميد الأنصاري قال لمغاربية "لاشك أن القاعدة هي من يقف وراء عملية اختطاف الرعايا الفرنسيين في مدينة هومبوري لأن المعلومات المتاحة لحد الساعة تتحدث عن أن هذه العملية من تنفيذ رجال المسمى عبد الكريم طالب الذي يقود فرعا من القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ويسعى لبسط نفوذه على كامل الصحراء".

متعلقات

Loading

وفي سياق متصل أفاد سيدي عالي غويسون من سكان شمال مالي لمغاربية "أنه خلال الأسبوع الماضي أقدم رجال مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة بتوقيف أشغال البناء في ثكنة عسكرية بشمال مالي وأجبروا عمال البناء على مغادرة المكان".

فيما نفى نشطاء الطوارق تورطهم في عمليات القاعدة. وهو ما أكده أوادي كلتينتهون عضو في حركة تحرير أزواد لمغاربية بقوله إنه لا يوجد تعاون أو علاقة بين حركته والإرهابيين.

وقال "هذه مجرد اتهامات من طرف البعض لتشويه نضالنا المشروع من أجل الانفصال عن الحكومة المالية، فنحن ضد تنظيم القاعدة، ووجودها بيننا يشوه صورتنا ويربطنا بالإرهاب".

وختم بالقول "نحن أهدافنا واضحة ولا نستخدم سلاحنا لاختطاف الرعايا الغربيين".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة مغاربية الخاصة بالتعليقات أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو التعليقات أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.

‎تابع مغاربية‫:‬

تغطية خاصة

المرحلة الإنتقالية في تونس

اضطرابات في ليبيا

مختارات

ظهور عناصر من القاعدة في درنة

2012-04-05

يتحدث سكان درنة، المدينة التي عُرفت طويلا بتوجهها المحافظ، عن انتشار بعض القوى المتطرفة الجديدة في المدينة الشرقية الليبية.
متابعة...
.

إستطلاع

كيف سيؤثر اتحاد مغاربي قوي على المنطقة؟








راجع النتائج

مقالات

Loading