الجزائر تخطط لفتح مراكز لعلاج السرطان
2009-11-04
كشفت وزارة الصحة عن مشروع لبناء 14 مركزا لعلاج السرطان للمساعدة على علاج الأعداد المتزايدة للمصابين بالسرطان كل سنة في الجزائر.
وليد رمزي من الجزائر لمغاربية – 04/11/09
![]() [Seyllou/AFP/Getty Images] أعلن وزير الصحة سعيد بركات مؤخرا أن الجزائر ستشيد أزيد من اثنى عشر مركزا جديدا لعلاج السرطان. |
تعزز الجزائر جهودها لمكافحة السرطان بإعلانها الأسبوع الماضي عن بناء معهد وطني للسرطان في وهران و 14 مركزا إضافيا لعلاج السرطان عبر البلاد.
وأعلن وزير الصحة سعيد بركات أمام البرلمان يوم 25 أكتوبر أن "معهد وهران سيصبح جاهزا في 2011، وسيتم إنهاء مراكز العلاج الأخرى بحلول 2012". الاستراتيجية الجديدة سترفع عدد مراكز علاج السرطان في الجزائر إلى 17.
وتشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن الجزائر تسجل سنويا ما بين 30 إلى 35 ألف إصابة جديدة بالسرطان، ويُكشف عن 80 في المائة من الحالات في مراحل متقدمة من المرض.
وتشير الإحصائيات ذاتها إلى أن ما لا يقل عن 13 ألف جزائري مجبرون على الانتظار لفترات قد تصل إلى سنة كاملة قبل الاستفادة من العلاج بسبب العجز في الأماكن المخصصة لمعالجة هذا المرض أمام ارتفاع عدد المرضى.
ويؤكد أحمد 52 سنة، مصاب بسرطان الرئة، "في كل مرة أجد صعوبة للحصول على موعد لاستكمال حصص المعالجة الكيميائية" موضحا بأنه "لولا بعض أصدقائه في المستشفى لكان مجبرا على الانتظار لأشهر قبل الاستفادة من العلاج".
وقال أحمد إنه صادف العديد من الحالات التي تعذر على أصحابها العلاج بسبب نقص في المستشفيات ومصحات العلاج.
ويشكو مرضى آخرون من صعوبة الحصول على الدواء لتخفيف آلامهم. سعيد، 37 سنة، يعاني من سرطان الحنجرة، وقال إن المستشفيات تواجه "نقصا في الأدوية المهدئة". مشيرا إلى أن الجرعات التي يتحصل عليها من المستشفى تكفي لأسبوع واحد فقط.
وقال "علي تحمل الألم خاصة في فترات عطلة نهاية الأسبوع لأن المستشفيات تكون في عطلة ولا يمكنني الحصول على الدواء الضروري".
ويقول المختصون في السرطان أنه على الجزائر اعتماد استرتيجية أكثر فعالية لمحاربة السرطان.
رئيس الجمعية الجزائرية لمرضى السرطان الدكتور كمال بوزيد قال "فتح مراكز جديدة للعلاج ليس كافيا. العلاج نفسه يحتاج إلى تنظيم أفضل وهذا سيسهل مراقبة تقدم [المرضى] سواء كانوا في المنزل أو في مكان آخر".
وأضاف "هذا المخطط يستدعي تقييما بعد مرور سنوات محددة وهو ما لا يوجد بالجزائر".
الدكتور آمور سلطان رئيس الجمعية الجزائرية للأمراض الصدرية قال "يجب أن تتجاوز الاستراتيجية الوطنية معالجة الحالات القائمة". وقال إنه يجب تشجيع استراتيجيات الوقاية ابتداء بمكافحة التدخين.
وقال الدكتور "التدخين يبدأ في سن صغيرة جدا وهو ما يعني أنه يمكن التنبؤ بتسجيل حالات جديدة دائما في المستقبل [سرطان الرئة] لأن تأثيرات التدخين لا تظهر إلا بعد ثلاثين سنة".






نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء