المغرب وليبيا يوقعان اتفاقات تعاون
2009-10-28
مجموعة من الاتفاقات المبرمة الأسبوع الماضي في الرباط عززت العلاقات بين المغرب وليبيا.
سارة الطواهري من الرباط لمغاربية – 28/10/09
![]() [سهام علي] الوزير الأول الليبي البغدادي علي المحمودي التقى نظيره المغربي الأسبوع الماضي أثناء انعقاد الدورة الثامنة للجنة المغربية الليبية العليا المشتركة. |
عزز المغرب وليبيا علاقاتهما الثنائية السياسية والاقتصادية من خلال ترسانة من اتفاقات التعاون أبرمت مؤخرا في الرباط.
الاتفاقات الموقعة الخميس والجمعة 22 و 23 أكتوبر بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للجنة المغربية الليبية العليا المشتركة تغطي مجموعة من المجالات منها السياحة والصناعة.
رئيسا وزراء البلدين اللذان ترأس الاجتماع رفيع المستوى أعربا عن رغبتهما في تعميق الروابط على كافة المستويات.
وصرح الوزير الأول الليبي البغدادي علي المحمودي خلال الحدث "فوائد التعاون المغربي الليبي ستكون بمثابة تحفيز للتعاون المستقبلي بين البلدان العربية الأخرى".
وأضاف المسؤول الليبي "آمل أن يتواصل العمل بالمشاورات الاقتصادية والاجتماعات الاستثمارية".
وعبر المحمودي أيضا عن أمله في زيادة تطوير التجارة الثنائية عن مستواها الحالي الذي لا يرقى إلى التطلعات. وأشار إلى أنه في 2008 لم تتجاوز 1.149 مليون درهم. واقترح تأسيس لجنة دائمة لتطبيق الاتفاقات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
المسؤول الليبي دعا أيضا إلى تأسيس شراكات في مجالات البنية التحتية والعقار والسكن المدعوم والتخطيط الحضري والصناعة التقليدية وتشجيع رجال الأعمال من البلدين لعقد اجتماعات منتظمة.
وفي نفس السياق، دعا الوزير الأول المغربي عباس الفاسي رجال الأعمال الليبيين للاستثمار أكثر في المغرب.
وقال "بإمكان المغرب أن يمدهم بكل التسهيلات الضرورية إلى جانب فرص هامة للاستثمار".
وأكد الفاسي أيضا على توقيع وثيقة حول مختلف القضايا السياسية. وقال "هذه الوثيقة تهم عددا من القضايا العربية".
ووصف الوزير توثيق العلاقات المغربية الليبية بأنه "معلمة هامة وركيزة أساسية" للاندماج الاقتصادي على الصعيد الإقليمي. وأضاف أن تعزيز الروابط الثنائية من شأنه المساهمة في استكمال بناء مغرب كبير "باعتباره مطمحا لشعوب المنطقة وخيارا استراتيجيا حاسما وأداة فعالة في التعاون والتضامن والتكامل بين بلدان المغرب العربي".
فؤاد مدني أستاذ العلوم السياسية يعتقد أن مناقشات اللجنة العليا تأتي في فترة حاسمة بالنظر إلى الرئاسة الليبية الحالية لاتحاد المغرب العربي والاتحاد الإفريقي ومجموعة بلدان الساحل والصحراء وفي إطار الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويغطي الاتفاق الأول المبرم خلال الاجتماع التعاون في مجال السياحة في فترة 2010-2011. فيما يخص الثاني الدفاع المدني ويهدف إلى العمل جنبا إلى جنب في مواجهة الكوارث الطبيعية أو البشرية المحتملة.
وانبثقت عن الاجتماع أيضا مسودة مذكرة تفاهم ترمي إلى تعزيز التنافسية في بعض القطاعات الصناعية ومشروع اتفاق لتعزيز جودة الشحن وخدمات الزبائن للخطوط الجوية للبلدين. كما تم توقيع مشروع اتفاق آخر لمنع والكشف عن والحد من المخالفات الجمركية.
ووقع مشروع اتفاق تعاون لتشجيع الاستثمار في ليبيا مع الوكالة المغربية للتنمية والاستثمار إلى جانب مشروع اتفاق حول تأسيس مجلس أعمال مغربي ليبي.






ليبي نشر 22 أياما مضت
ت بالله يا بغدادي شن عندهم المغاربة يعطوك غير والزواقين والحلاقين اللي ماشي توقع معاهم ربي يهديك وخلاص . لزوم الشغل قالك مغرب عربي قال تهذوما مايعرفوش الا هات هات هات كيف الولية الحرفة.
Acharif Moulay Abdellah BOUSKRAOUI نشر 21 أياما مضت
إن ليبيا بلد شقيق وصديق للمغرب. وهي بلد يقودها رجل يتمتع بقدر كبير من الحكمة، رجل يستحق كل الاحترام ليس فقط من الليبيين لكن أيضاً من كل شعوب شمال أفريقيا والعالم بأسره. إن ليبيا تدين بمكانتها المتزايدة لهذا الرجل العظيم، الذي حفر اسمه إلى الأبد في التاريخ وفي قلوب الشعوب المغاربية وغرب ليبيا. والآن، فإن ليبيا تحصد ثمار تاريخ هذا الرجل العظيم، معمر القذافي. بوصفي مواطن مغاربي، ومع كل الاحترام الذي أكنه لفخامته، أريد أن يبذل هذا الرئيس العظيم، وهذا المدير العام للحكماء، كل ما يستطيع من أجل اتحاد المغرب العربي وأن يشجع مشروعنا الخاص بالحكم الذاتي لولاياتنا الجنوبية، سواء في الصحراء المغربية أو غير ذلك. سيدي الرئيس، إن دعمك لمشروعنا الخاص بالحكم الذاتي هو الشكل الذي سيعطي المضمون إلى اتحاد المغرب العربي وسوف يجعل بلادنا دولاً أكثر قوة قادرة على التغلب على كل التحديات وعلى حل مشاكل الشعوب المغاربية. سيدي الرئيس، أنت في أفضل وضع لكي تعرف وتفهم الأشياء التي تسبب مشاكل لهذه الوحدة وما سيحلها. سيدي الرئيس، إن لفتة واحدة منكم سوف تحقق الوحدة وقد تكون عملاقة في أعين كل الشعوب المغاربية. سيدي الرئيس، تقبل تحياتهم. من فضلك تقبل سيدي الرئيس خالص تحياتي.
Essam نشر 16 أياما مضت
إلى الليبي: إن ما لدى المغرب ليس متاحاً في بلدك أيها الأمي. إن المغرب يفوق جيرانه المغاربيين بكثير في كافة الجوانب، ولا سيما في المجال الصناعي والثقافي، باستثناء إجمالي الناتج المحلي الذي لا يعكس وضع السكان بل الموارد المتاحة لهؤلاء السكان. والمغرب سوف يُعَلِّمكم أيها المتحجرون النائمون في الخيام. مغربي فخور حتى النخاع.
Karim نشر 15 أياما مضت
I can here that ليبي dont have any knowledge, morocco have a lot to give to all the maghreb alhamdulilah allah gave the country a lot of his barakah. eg. Fruit, vegetables, fish, phosphate, zinc, manpower and the list is long alhamdulilah.
الحوار نشر 15 أياما مضت
والله ياأخي ليبي لقد عبرتَ عن رأيي الشخصي بالتمام، ولم تترك لي إلا أن أشاطرك الرأي بدون أدنى تحفظ. ومن له رأي مخالف أدعوه فقط أن يعرف أكثر عن المغاربة حكومة وشعبا قبل أن يرد ان يقرأ التاريخ دون خجل هدا من اجل تحديد موقفه من المغرب _الزيادة المهولة في كمية الاقراص المهلوسة (القرقوبي) وبثمن هزيل ، مما ينتج عنه إرتفاع الإجرام بشتى أنواعه ، إكتضاض السجون و مراكز الإستشفاء النفسي و العقلي . _ دخول الجريمة المنظمة (سرقة الممتلاكات والاطفال،التزوير..) وصعبة التحكم فيها.
youssef el madani نشر 10 أياما مضت
سيد بوعسكراوي – إن الطابع السخيف في خطابك كبير على نحو واضح. والشيء الأسوأ هو أنه يزيد سطراً بعد سطر! ولهذه الأسباب، أقترح أن تمتنع عن الإدلاء بأية تعليقات إضافية في المستقبل. وعلاوة على ذلك، سوف أسمح لنفسي أن أقول لك إن أسلوبك "الأدبي" يبدو أكثر صعوبة في الفهم من أي شيء آخر يمكن أن أفكر فيه. باختصار، فإن إسهاماتك غير مجدية على الإطلاق، مع كل الاحترام والتقدير ...
mohamed نشر 8 أياما مضت
رائع ومفيد. شكراً لكم على أية حال.
Anonymous نشر 6 أياما مضت
هل هذا السيد، مدني، حر في أن يفعل ما يحلو له؟ نحن لسنا المجاهد أو التليفزيون الحكومي الجزائري. لدينا مثل هنا يقول: "الدجاجة تضع بيضاً والديك يتعرض لألم في المؤخرة".
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء