ضعف اللغة الفرنسية يشكل عائقا أمام الشباب المغربي الباحث عن عمل
2009-10-27
أمام بحث الكثير من المشغلين عن مرشحين أكفاء في التحدث والكتابة بالفرنسية، يواجه بعض الشباب المغربي من ذوي المهارات المحدودة في الفرنسية مصاعب في إيجاد عمل.
سهام علي من الرباط لمغاربية – 27/10/09
![]() [Fethi Belaid/AFP/Getty Images] التلاميذ يبذلون جهودا لإتقان الفرنسية الضرورية في الكثير من مناصب الشغل في المغرب. |
يواجه الخريجون الشباب من ذوي المستوى الضعيف في الفرنسية صعوبة في اقتحام سوق الشغل المغربي، ذلك أن الفرنسية لا تزال تضطلع بدور حيوي في الأعمال والإدارة.
ويعتقد خبراء في المجال أن هذا المشكل ينبع من الجهود المتواصلة لتعريب التعليم والتي انطلقت في الثمانينيات من القرن الماضي. فجهود التعريب قلصت من التركيز على تعلم الفرنسية.
أمين ك. تخرج بشهادة في التجارة لكنه يكافح لإيجاد عمل منذ سنتين، ذلك أن معظم الفرص المتاحة تتطلب إتقانا للفرنسية سواء في الكتابة أو الحوار.
وقال الباحث عن العمل "أنا أفهم اللغة جيدا ولما كنت في المدرسة، كنا ندرس عددا من المواد بالفرنسية. لكن مهاراتي في الحديث والكتابة بالفرنسية ليست جيدة جدا".
أمال خريجة شابة في إدارة الشركات تواجه نفس المصاعب. ورغم أنها تعلمت مهارات تقنية هامة في جامعة عمومية إلا أنها تواجه الصعاب فيما يتعلق بإيجاد عمل.
وقالت "دائما ما يقال لي إنه من الضروري إتقان الفرنسية جيدا [ليُدرس طلبي للمنصب]". وأضافت "حاليا أشارك في دروس خاصة لكي أتمكن من الحصول على عمل ونسيان سنتين من البطالة. علي أيضا تحسين معرفتي بالانجليزية لأن هذا امتياز جيد".
هشام باجيدي، مدير الموارد البشرية يعمل في شركة بالرباط قال إنه بات من الصعب إيجاد شباب يتقن الفرنسية في هذه الأيام.
وقال المدير "هناك عدد كبير من الخريجين الشباب الأكفاء لكن لا يمكنهم التواصل بالفرنسية، وهذه مهارة أساسية لأنها لغة الإدارة. ولهذا فهي تشكل عائقا حقيقيا أمامهم".
مسؤولو القطاع التعليمي واعون بمشكل اللغة لهذا نظموا مؤتمرا لمعالجة المسألة الأربعاء 20 أكتوبر. عبد اللطيف المودني، الأمين العام بالنيابة للمجلس الأعلى للتعليم اعترف بأهمية تخصيص المزيد من الموارد لتعليم اللغات.
وقال خلال الحدث على مدى يومين "تعليم اللغة مسألة حاسمة بالنسبة لنظام التعليم والتكوين الوطني وله أثر مباشر على فعاليته الداخلية والخارجية، وكذلك على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والعلمية".
عبد الرحمن الرامي رئيس المختبر الدولي للبحث حول التعليم والتكوين يقول إن عملية التعريب المتعثرة أعاقت بشكل كبير جهود تحسين جودة التعليم, ويعتقد أن فشل التعريب راجع إلى غياب استراتيجية تعليمية واضحة.
وقال الخبير في التعليم "كان من الصعب الاستغناء عن الفرنسية وفي نفس الوقت كان من المستحيل تطبيق التعريب في كافة المقررات". وقال أيضا إن غياب تكوين المدرسين هو مشكل آخر يؤثر على تعلم اللغة في المدارس المغربية.
وبحسب الرابي، فإن عدد الساعات المخصصة في المدرسة الابتدائية لتعلم اللغات هو 1200 ساعة للعربية و 825 ساعة للفرنسية في حين أن المعايير الدولية لتعلم اللغات يتطلب 2500 لغة لكل لغة.
الخبراء والأساتذة الذين شاركوا في المؤتمر أوصوا بتأسيس نظام تعليم اللغة متكامل، مما قد يتطلب تغييرات في عدد الساعات ومستويات المدرسين.
واقترحوا أيضا منح التلاميذ حرية اختيار اللغات في دراستهم مع تركيز خاص على اللغات على مستوى التعليم الثانوي.






BMFA نشر 22 أياما مضت
وهم يقولون إن "الزعماء" يطالبون الأجيال الشابة بتعلم لهجة البربر!؟ فيما يتعلق بالسياسة والتمدرس، فإن هذه حفنة من الهراءات! وهذا بالتأكيد يمثل شيئاً ندرسه. مثلما قال الشخص الذي علق أعلاه، مسكين المغرب! مساكين المغاربة!
Hatim نشر 21 أياما مضت
رجاء، لا تغيروا هجاء الأسماء لأسباب لا نعرفها. لا توجد نساء في المغرب أسماءهن "Amel"، بل "Amal". شكراً لكم!
manmanousi نشر 20 أياما مضت
حقا لدينا العديد من العوائق في اللغة الفرنسية و نرجو منكم حلا لمشكلتنا داته التي اصبحت هي العئق لوحيد في مستقبلنا. و مادا نفعل نرجو المساعدة حقا ومن قلبي اتمنى المساعدة. وشكرا لكل من قرا هادا النداء
hanane نشر 18 أياما مضت
salam 3alikom barya nat3alam lora lholandiya o jatni chwiya s3iba ki ndir
khalid filali نشر 18 أياما مضت
إن مقال الآنسة سهام علي ممتاز. فهو يتعامل مع موضوع حساس للغاية لدرجة أن وزير التعليم العالي لا يجرؤ. أن وضع تدريس اللغات في المدارس الثانوية والإعدادية، حيث يتم إعداد الشباب للتعليم العالي ومن ثم لحياتهم النشطة، واضح جداً: المجموعة 1 – التعليم الخاص (المدفوع): بعض البرامج والمدارس الخاصة تُعَلِّم اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية. التعليم مناسب وهم يتسابقون حتى يتم دفعهم في اتجاه الكليات المغربية والأجنبية أو كليات الطب. وكل شيء هناك يتم تدريسه باللغة الفرنسية. والطلاب ينجحون بدون مشقة كبيرة ولديهم مفتاح فرص التوظيف الكبيرة حين ينتهون من دراستهم. المجموعة 2 – التعليم الحكومي: توجد غلبة للغة العربية الفصحى، التي لا يتحدث بها أحد خارج غرفة الدرس. الموارد البشرية ضعيفة سواء في الكم أو الكيف. وقد تم تقليص تدريس اللغة الفرنسية إلى الحد الأدنى. ومع أن المدرسين يثبتون نواياهم الحسنة، فهم لا يتمتعون بالخبرة الكافية في موادهم. والطلاب الذين يلتحقون بالتعليم العالي لا يتقنون اللغة العربية الأدبية أو الفرنسية. وفي هذه الحالة، كيف يمكن أن ينجوا حيث كل شيء باللغة الفرنسية؟ بعضهم ينجح، بطريقة أو بأخرى بفضل دورات اللغة، لكن عند الوصول لعالم العمل، فإنهم بصورة عامة لا يكونون قادرين على كتابة تقرير أو عقد اجتماع أو إلقاء خطاب عام. وفي سوق العمل الصعبة هذه، حيث يهيمن استخدام اللغة الفرنسية، فإن الشباب من المجموعة 2 يكونون أقل ميزة. وغالباً ما يفضل صناع القرار تعيين الأفراد من المجموعة الأولى، ولا سيما لأنهم هم أنفسهم يأتون من هذه المجموعة. ويبقى الآخرون غير جاهزين لمواجهة الواقع ومتطلبات السوق، ويقنعون أنفسهم بمواصلة ... بالبقاء بهذه الطريقة. وكل هذا بفضل من؟ إنه بفضل الساسة.
ghizlan نشر 18 أياما مضت
بصراحة مشكل اللغة الفرنسية اصبح بالنسبا لي و لمعضم الشباب المغاربى عائقا للتحقيق الطموحات و الاهداف المنشودة للأسف فأنا مثلا هدا المشكل سبب اليأس في ايجاد وضيفة مناسبة مع العلم ان دراستى جامعية و حاصلة علي دبلوم, اتمنى ايجاد حل لهدا المشكل قريبا لكى لا تضيع كل مجهودات الشباب المغربى وشكرا
moroccan patriot نشر 17 أياما مضت
ينبغي على المغرب أن يتوقف عن تدريس اللغة الفرنسية في المدارس. إن إجبار المغاربة على تعلم الفرنسية لا يخدم إلا هيكل السلطة الراهن من الفساد والمحاباة، وهو عضو آخر في الوحش المعروف باسم الاستعمار الجديد. إن الفرنسية هي لغة ميتة. لذا ينبغي على الطلاب المغاربة أن يدرسوا اللغة العربية والإنجليزية فقط. فمعظم الامتحانات القياسية للالتحاق بجامعات القمة تتم باللغة الإنجليزية. كما أن معظم برامج رسائل الدكتوراه يتم إجراؤها باللغة الإنجليزية. ومعظم الكتب عالية المستوى في كافة التخصصات مكتوبة باللغة الإنجليزية. لماذا ينبغي على الناس أن يتعلموا الفرنسية لكي ينضموا للوظائف؟؟؟ إن اللغتين الفرنسية والأمازيغية هي لغات لا فائدة من ورائها. إذا كنت تريد أن تدرس أياً من اللغتين، ينبغي لك أن تحتفظ بذلك الحق، لكن ينبغي أن يكون ذلك شيئاً انتقائياً. وينبغي لامتحان البكالوريا الفعلي أن يتخلص من العربية والفرنسية ما لم تكونا لغتين مختارتين ... ينبغي أن تكون الإنجليزية هي اللغة الوحيدة التي تهمنا.
ابتسام نشر 17 أياما مضت
انا عندي سؤال واحد وهو لمادا المغاربة يواجهون نقصا في مادة الفرنسية ولمادا هادا النقص
خليل وصفي الحاج درويش نشر 15 أياما مضت
السلام عليكم ..لابد لاي عمل في هذه الايام مهما كان نوعه صغر ام كبر ان يكون المتقدم سواء كان رجلا ام امراة ان يكون على معرفة جيدة بالعربية والانجليزية والفرنسية ومهارات الكمبيوتر والسبب انه في عالم الالكترونيات والانترنت والموبايل والانفتاح المفاجئ بشتى انواعه على العالم يتطلب ان يعطيك الاخرين محليا ودوليا الانتباه يجب الانطلاق من اللغات والكمبيوتر فقطار القرن 21 لا يطيق الانتظار والله ولي التوفيق . عمان - الاردن .
abdelouahad نشر 12 أياما مضت
salam saraha hta hna mna lmochkil la79ach hna makan9rawhach bzf wach wahd kaymchi lkharij 2ans ola 1ans o7na li kan9rawha 10 ans hiya taliya makan3rfouch n9rawha donc khas kol wahd mna i9raha wakha hi 1h f nhar o 3lih lkalma li ma3rafhach khaso imchi dictionaire o ichra7 lkalma li mafhamhamhach o f tali nkono 7a9a9na wa7d 50 pour 100 dyal l9raya o dik sa3a imkan lina nhadro biha merci
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء