الجزائر تطلق مشروعا لمحاربة آفة أطباق استقبال الأقمار الصناعية
2009-09-17
يهدف مشروع جزائري جديد لتعويض الكثير من أطباق استقبال الأقمار الصناعية البالغ عددها 12 مليون في البلاد بخدمة مدمجة تضم هاتف وانترنت وتلفزيون كابل.
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية – 17/09/09
![]() [Pascal Le Segretain/Getty Images] لمحاربة هذه الآفة الحضرية، تطلق الجزائر مشروعا رائدا يهدف إلى تعويض ملايين أطباق استقبال الأقمار الصناعية في البلاد بخدمات أقل بروزا. |
سعيا منها في تخليص الجزائر من ملايين أطباق استقبال الأقمار الصناعية التي تشوه منظر المدن، تطلق الحكومة برنامجا رائدا لتقديم خدمات الهاتف والانترنت والتلفزيون الكابل عبر أسلاك الألياف الضوئية.
وقال وزير البريد وتكنولوجيا المعلومات والاتصال حميد بنصلاح الخميس الماضي 10 سبتمبر عند إطلاق المشروع رسميا "الضرر الذي لحق مدننا جراء الانتشار غير المقنن لأطباق استقبال الأقمار الصناعية المنتشرة على الشرفات وأسطح المباني تؤكد أن الوقت قد حان لوضح حد لذلك وتحسين مظهر واجهات مبانينا".
الخدمة الجديدة تقدمها جواب، فرع اتصالات الجزائر، ويُرجى منها القضاء تدريجيا على أطباق استقبال الأقمار الصناعية في المنازل الجزائرية والمقدرر عددها بحوالي 12 مليون.
المشروع الرائد يتمحور حول نظام "تريبل بلي" في إشارة إلى الخدمات الثلاث المعروضة ويتم تنصيبه في المركب السكني مختار زرهوني بالعاصمة. وسيتمكن السكان من الاستفادة من خدمات الهاتف والانترنت والقنوات التلفزية عبر مقبس في شققهم.
محمد، طالب مولع بالتكنولوجيا يسكن في مختار الزرهوني، قال "أنا سعيد لإطلاقه في الحي الذي أسكن فيه. الحصول على كل هذه الخدمات بدون إزعاج يبعث على الارتياح. ليست هناك حاجة لإصلاح أجهزة استقبال الأقمار الصناعية أو تحميل الرموز بشكل غير قانوني. مع هذه الخدمة، يمكننا مشاهدة القنوات التي نريدها".
وستتاح حوالي 60 قناة تلفزية عبر "تريبل بلي" بما فيها القنوات الفرنسية الأكثر شعبية في صفوف الجزائريين.
لكن هذا النظام له كلفته. فالمشروع كلف 80 مليون دينار في مباني مركب مختار زرهوني 69 التي تضم 1008 شقة. ورغم أنه لم يتم تحديد مبلغ الاشتراك بشكل رسميا إلا أن تقارير الصحف المحلية تشير إلى أنه على المشتركين أداء 42 ألف دينار سنوايا مقابل نظام تريبل بلي الذي يمكن الانخراط فيه تحت الطلب.
بعض المواطنين يجدون أن السعر عالي جدا.
وقالت فتيحة مقيمة في مركب مختار زرهوني "أتفق على أنه من الجميل التخلص من أطباق الاستقبال الفردية. فهي لا تبدو جميلة. لكن الخدمة المعروضة علينا غالية جدا".
وقالت "أنا أعمل ولدي طفلان"، مضيفة أن تريبل بلي "سينخر" ميزانيتها إذا أضيف لباقي المصاريف الأخرى.
وتخطط الحكومة لنشر المشروع في العاصمة وخاصة في المركبات السكنية وترغب في تعميمه لاحقا إلى باقي المدن والقرى. ومع توسع المشروع، ستكون السلطات المحلية مسؤولة عن التخلص التدريجي من أطباق الاستقبال.
وقال بنصلاح "هذه العملية تهدف إلى تحسين ظروف عيش عموم المواطنين بالتخلص من أطباق الاستقبال الفردية التي تشوه مظهر مدننا وقرانا. سنقوم بعد ذلك بتعميم هذا النظام عبر البلاد وسنعرض هذا المقترح على الحكومة".
وهناك مشروع ثان لمحاربة آفة أطباق الاستقبال قيد الدراسة ويتمثل في جمع أطباق الاستقبال الفردية في ثلاثة أطباق مشتركة لكل مبنى. وستوزع أجهزة الاستقبال هذه محتوى نايلسات وهوتبورد وعربسات على كافة سكان المبنى الذين عليهم شراء أو كراء جهاز فك الشفرة.
ويتم إنجاز المشروع في 1000 مسكن في منطقة غين بنيان بالعاصمة وسيكلف 13.5 مليون دينار.






ABIB Kamel نشر 2009-09-17
إن التلفزيون الكبلي ومجموعة من القنوات التي تحظى بمشاهدة كبيرة (ولا سيما تلك التي لها مكانة جيدة في أوروبا والعالم العربي) هو الحل. إنه مثل اليود. إن تقليل التلوث وتنظيف واجهات مبانينا هو شيء جيد. وضمان الوصول الكبير للإعلام الأجنبي والوطني بل حتى أفضل. إنها مبادرة جيدة.
ismail robleh نشر 2009-10-08
أريد أن أقدم مشروعاً حول الألعاب الثلاثية في جيبوتي. أود الحصول على بعض النصائح. شكراً لكم مقدماً.
mimouni نشر 2009-10-08
إن هذا المشروع الجديد يؤدي إلى اقتلاع حتى المزيد من ريش المواطنين، والسيطرة عليهم وتقليص حرياتهم. إن حميد بصالح وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال يعرف أنه سيتم الدفع نظير خدماته وأن البرامج التي تبث عبر الأقمار الصناعية لأطباق الأقمار الصناعية خاصتنا سوف يتم ترشيحها، ونفس الشيء بالنسبة للإنترنت وحتى محادثاتنا الهاتفية. والنتيجة هي أنه ستكون هناك حتى مصاريف أكثر على المواطنين الجزائريين وحرية عمل وتعبير أقل. برافو! يا لها من فكرة جيدة! أنا متأكد من أن كل الديكتاتوريين في أفريقيا سوف يتبنون نفس النهج. وهذا سوف يكلف حوالي 40 يورو شهرياً لكل أسرة. والأكثر من ذلك، سيكون هذا في بلد مثل الجزائر، حيث يبلغ الحد الأدنى للأجور العامة للشخص الواحد أكثر من 120 يورو شهرياً.
mazal نشر 2009-10-20
"سعيا منها في تخليص الجزائر من ملايين أطباق استقبال الأقمار الصناعية التي تشوه منظر المدن ... "؟! أي منظر للمدن؟ ففي نفس الوقت، البنايات الصحية ممتلئة وشرفاتنا مغطاة بالأقفاص وتحولت إلى خطوط ملابس بها بطاطين وسجاد وفساتين وملابس داخلية وملابس دعم، إلخ. وإلا فهي ممتلئة بينابيع المياه المغطاة بالنحاس لأن الناس أحياناً تأخذها الحماسة. لقد رأينا بعض الأشخاص يُرَكِّبون أجزاء متدلية تتجاوز الشرفات ثم يضعون ستائر عليها تحجب رؤيتهم لجارهم بأسفل. أعتقد أن صناع القرار يحتاجون لأن يهتموا بشؤونهم الخاصة قبل أن يتحدثوا عن منظر المدن، وأن يفعلوا ذلك دون أن يتسببوا في إحباط أي أحد!!! لكن من المفترض أن يعني مثل هذا المشروع أرباحاً طائلة لشخص ما وأيضاً إفادة لأولئك الذين يقدمون خدمات "الهاتف والإنترنت والتلفاز عبر كبلات الألياف الضوئية". رجاء، نحن أيضاً نحتاج الطعام والماء. إن الوقت مبكر جداً للإنترنت والتكنولوجيا في الجزائر!!! لن تكون هناك أية صيانة، وستكون هناك عمليات احتيال. فالمرء سوف يدفع مقابل ميغابايت (1024ك) ولن يحصل حتى على 128ك. في النهاية، أنا لا أقول إننا غير قادرين على التعامل مع الارتفاعات المفاجئة في التكنولوجيا، بل ينبغي علينا أن نفكر في أولوياتنا، وهذا يبدو ضرورياً أكثر حين تعرفون أننا البلد الوحيد الذي لا يقبل فيه الشيك في الصفقات، كما أن بطاقات الهوية لدينا ليست إلكترونية. توجد أوقات يكون فيها تقليد الأشياء الجيدة من جيرانك فكرة جيدة. إن فكرة أطباق استقبال الأقمار الاصطناعية جاءت من فرنسا!!! إلا أن هذا البلد قلقان من هذه الأطباق وليس من الكلاب الجرباء التي توجد في كل مكان في الشارع. في النهاية، نحن نعاني. لكن رجاء أيها السادة، كونوا موضوعين من أجل مصلحة هذا البلد. رجاء سيدي، إذا كنت تريد أن تغير منظر المدن، دعنا نشاهد مباراة مصر-الجزائر!
jawad نشر 29 أياما مضت
ana o3arid hada achaye sawfa lam tatafaraj fi jami3 almatchat matalane yatahakamon fina kama yachaoune wahada khatae
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء