منتدى يمنح الشباب المغاربة أدوات للتغيير الاجتماعي

2009-09-10

تبادل الشباب المغاربة الأفكار واختلطوا مع أقرانهم خلال المنتدى الأول للمجتمع المدني في الرباط.

سهام علي من الرباط لمغاربية – 10/09/09

[سهام علي] بحسب المشارك عبد الواحد الزيات، يجب إشراك المزيد من الشباب المغاربة في معالجة المشاكل ببلدهم.

شارك حوالي 200 شاب مغربي من ست عشرة منطقة مغربية في المنتدى الأول للمجتمع المدني من 8 إلى 12 سبتمبر في الرباط. المنتدى نظمته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع وزارة الشباب تحت شعار "ترافع، تعبئة، تغيير".

وبحسب روبير جاكسون، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة، فإن الهدف من هذه التظاهرة هو تشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والاجتماعية لترسيخ مبادئ وقيم الديموقراطية وسيادة القانون والحكامة الجيدة.

وفي السنوات المقبلة، سيساعد الحدث على تأسيس فضاء للتبادل والحوار والنقاش بين الشباب المغربي والأمريكي بإشراك الأعضاء الأمريكيين الشباب في مجموعات السلام.

كريمة غانم، مديرة منتدى المجتمع المدني، قالت إن المشاركين الشباب ينتمون لمنظمات غير حكومية وإن معظمهم طلبة جامعيون. وتابعت أن هذا المنتدى سيساعدهم على تحسين تواصلهم وسيكون له أثر على جمعياتهم.

وزير الشباب والرياضة منصف بلخياط قال في حفل الافتتاح إن الاجتماع يهدف إلى تشجيع الشباب ومنحه فرصة للتعبير عن أنفسهم. وقال إن هذه المبادرة ستساهم بشكل كبير في ترسيخ دور الشباب كفاعلين حقيقيين في التغيير.

وتمحورت المحادثات خلال المنتدى حول مجموعة من القضايا منها الديمقراطية التشاركية والتدبير المحلي والوساطة الاجتماعية والتواصل من أجل التغيير من جملة مواضيع أخرى.

وثمّن الشباب المشاركون المبادرة، محمد، شاب من سلا، قال إن هذا النوع من المنتديات يسمح للشباب بمعرفة كيف يمكنهم ولوج المعلومات وتطوير قدراتهم.

وقال "إنهم يعلموننا المثابرة وأن نكون فاعلين"، مضيفا أن التبادلات مع الشباب الأمريكيين أثبتت نجاعتها ومكنتهم من استكشاف مراكز اهتمام كل شخص.

رشيد البلغيتي من منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة قال إن الشباب من خلفيات مختلفة بحاجة إلى قضاء وقت معا لمناقشة الميثاق الجماعي والسياسات المحلية لكي يصبحوا مشاركين فعالين.

رئيس منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة، عبد الواحد زيات، قال إنه من الضروري إشراك الشباب المغربي في التحديات التنموية التي تواجه مجتمعهم.

متعلقات

Loading

رشيد بادولي من مؤسسة شرق-غرب قال إنه يجب على الشباب أن يتشبع بمبادئ التفكير النقدي لكي يكونوا قادرين على تعبئة أنفسهم في المشاريع الاجتماعية.

وبحسب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، فإن نجاح الحدث يعكس رغبة كبيرة في صفوف الشباب للاجتماع معا ومناقشة هواجسهم. ولم تتمكن الوكالة الأمريكية من استقبال كافة الشباب الراغبين في المشاركة في المنتدى حيث تلقت طلبين عن كل مقعد.

سميرة قاسمي المتخصصة في علم الاجتماع قالت إن الشباب المغاربة بحاجة إلى التعبير عن أنفسهم لبعضهم البعض لكي يستمع الآخرون لمخاوفهم. وقالت "في المغرب، فإن الثقافة السائدة هي التزام الصمت وعدم الإفصاح عن مشاعرك أو مخاوفك. ونُجبر الأطفال منذ سن مبكرة على التزام الصمت. لحسن الحظ، بدأ الآباء الشباب يغيرون هذه الثقافة".

ومن أجل ازدهار الشباب في المغرب، يجب تعزيز مثل هذه الجهود حسب قول قاسمي.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

BEN نشر 2009-09-10

إن المغاربة الشباب المتحدثين باللغة الإنجليزية نادراً ما يجدون مكاناً حيث يمكنهم التعبير بذكاء عن أنفسهم وعن فهمهم للبيئة التي تحيط بهم. لقد تم عمل الكثير من المحاولات في هذا الصدد، لكن لا شيء قد نجح. دعونا نأمل أنهم سوف يتعرفون على هذه المبادرة، التي كانوا يبحثون عنها لفترة طويلة.

hakkar ramzi rabia نشر 2009-09-11

لكي نحقق التغيير الاجتماعي، نحتاج أولاً أن نستغني عن الحانات والبارات في مدننا المغربية الإسلامية. في رأيي، إذا كنا رسمياً في بلد عربي وإسلامي صرف، لذا لماذا نجد الحانات والبارات في الدار البيضاء أو حتى هنا في مدينة الجديدة؟ هذا أمر غريب. بالنسبة لي، حتى إذا كنا منفتحين، فنحن لا نحتاج أن نبالغ كثيراً. إن والدينا مسلمون حقيقيون. إن والدينا لا يضعون زجاجة بيرة أو فودكا واحدة على المائدة أثناء صوم رمضان. لذا دعونا نكون جادين قليلاً. إذا كنا نريد أن نكون منفتحين، فعندئذ نحتاج أن نحافظ على حدودنا لكي نتجنب الاعتداء والأنشطة الإجرامية. لذا سيكون من الأفضل لنا أن نتجنب فتح نوادي الحانات هذه. لا نستطيع أن نفعل الكثير إذا كان معظم الناس يحبون شرب الكحوليات أو الفوز. إليكم الأمر: الجميع أحرار في العيش في حرية. يعيش الحب! يعيش الجنس! تعيش أوروبا! تعيش الثقافة الفرنسية والأوروبية وحتى الأميركية! إليكم الأمر: يعيش الإحسان وتعيش الشفافية، تماماً مثلما قال لنا جلالة الملك الراحل الحسن الثاني حماه الله في جنته السماوية الجميلة.

moroccan patriot نشر 2009-09-12

إن الثانية التي يحصل فيها هؤلاء الأطفال على الشجاعة أو يكتسبون الحكمة لكي يفهموا أصل الأسباب للمشاكل الحقيقية في المغرب، فإنهم سوف يُسْجَنون أو سوف يحدث لهم ما هو أسوأ من ذلك. إن أولئك الذين في السلطة يريدون أن يظلوا في السلطة. يمكنهم أن يتظاهروا لكي يحصلوا على التمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكن حين يتعلق الأمر بالسماح بحربة التعبير الحقيقية أو بالديمقراطية، فإن هذا لن يحدث وحسب. فأي أحد يجرؤ على التعبير عن نفسه سوف يتم سجنه أو تعذيبه. وهذا لن يتغير. والخيار الوحيد المتاح لهؤلاء المفكرين الأحرار هو المنفى في أوروبا أو أميركا الشمالية.

Moroccan Patriot نشر 2009-09-14

إن القوانين المتعلقة بالكتب في المغرب يجب أن تتغير. فهي في الأساس قوانين عنصرية. فهي تضع مجموعة من القوانين للمغاربة/المسلمين ومجموعة أخرى من القوانين للأجانب. والجزء المضحك هو أن الناس الذين لديهم حرية أكبر في المغرب ليسوا هم المغاربة، بل الأجانب. من المُصْدِم أن المسؤولين المغاربة المسؤولين عن وضع القوانين في المغرب يظهرون علانية اشمئزازهم الذاتي وكراهيتهم لكل ما هو مغربي وكل ما هو مسلم!!! من الواضح أن المسؤولين عن إصلاح القوانين المغربية يعتقدون أن المغاربة حيوانات لا يستحقون أن يحصلوا على حكم القانون. ومن الواضح بنفس الدرجة أن الأشخاص البيض يتم معاملتهم بصورة أفضل من المغاربة في المغرب. إذا كنت شخصاً أبيض في المغرب، يمكن أن تشارك صديقتك في غرفة الفندق. أما إذا كنت مغربياً وفعلت نفس الشيء، فأنت ستذهب إلى السجن. إذا كنت أبيض في المغرب، يمكن أن تذهب إلى أي حانة وتشرب مثلما يحلو لك. كما أن لك الحق في أن تشتري الكحول أو تبيعه في المغرب. أما المغاربة والمسلمين، فهم لا يتمتعون بالحق القانوني في بيع أو شراء الكحول، بل حتى ليس لهم الحق القانوني في أن تُقَدَّم لهم المشروبات الكحولية في المغرب. كثيرون منكم سيقولون إنكم ترون الكثير من الحانات وهي مشغولة بالمغاربة وإنكم ترون الكثير من المغاربة يشترون الكحول في السوبر ماركت ... نعم، أنتم على صواب تماماً. فمعظم الكحوليات التي تُسْتَهلك في المغرب يتم استهلاكها من قبل المغاربة. إلا أن هذا يمثل مخالفة واضحة للقوانين الحالية في المغرب. لا تقبلوا كلمتي وحسب في هذا الصدد، بل قوموا ببعض الأبحاث!!! فهذا لا يتم بالمصادفة. لا يوجد حكم للقانون في المغرب. لا يوجد تطبيق متكافئ. هل يمكن أن تتخيلوا أن أسبانيا تمرر قانوناً يقول إنه يمكن للمغاربة أن يدخنوا الحشيش ولكن الأمر لا يزال غير قانوني بالنسبة للأسبان؟؟؟ لا، فهذا لا يحدث أبداً. إن الحكومة المغربية تكره المغاربة.

Free spirit نشر 2009-09-22

بطريقة ما، فإنه من المخيف أن تعيش في المغرب، فأنت دائماً مهدد بالضرب أو السجن أو أسوأ من ذلك إذا تحدثت صراحة وسعيت لتغيير الحياة للأفضل ... إن المغرب محتل من قبل الأشخاص القادمين من فاس الذين، في الوقت الذي كان فيه المغاربة الآخرون يقاتلون قوة الاحتلال الفرنسية، نصحهم السيد علال الفاسي بالذهاب إلى فرنسا والحصول على التعليم وترك مهمة تحرير المغرب للعرب والبربر، وللأسف هذا ما حدث بالضبط. نحن قد تم دفعنا إلى الهامش، وهم لديهم أعلى المناصب في السلطة وفي الأعمال. يلزم علينا أن نخاطر بحياتنا وأن نجازف في المحيط وأن نتعرض للإذلال والمهانة في أرض الأجانب لكي نربح مصدر رزقنا، وبنوكهم هي التي تستفيد في النهاية. ونحن ليس لدينا أي خيار آخر غير تحويل العملة الصعبة لدعم أسرنا الفقيرة. لأهل علال الفاسي، لقد أوصلتم المغرب على ما هو عليه الآن، فقير وأمي وبائس في حين أنتم وأبناءكم تنعمون برغد العيش. فهل تشعرون بالفخر بأنفسكم؟؟؟ ... إن أي روح حرة لن تقبل مثل هذا الاضطهاد.

Opinion نشر 2009-09-24

ستكون هذه فرصة لمناقشة سياسية واجتماعية. فتلك المنتديات يمكن أن تكون أداة جيدة جداً لتبادل المعلومات أو لتمرير أيديولوجياتك وآرائك. لقد حان الوقت للشباب لكي يشارك في الأنشطة المتعلقة باحتياجاتهم، فالبرلمان قد أثبت موقفه منذ عقود، وأثبت فشله حين يتعلق الأمر بإثارة تلك القضايا. إن الخلافات السياسية والتنمر ضد الأحزاب الأخرى من المعارضة سيكون دائماً هو الحال، حتى أثناء الانتخابات، فهم ليس لديهم أية خطط عمل للتطوير. إن صوت الشباب يحتاج بأمانة لأن يُسْمَع، تماماً مثلما يحدث في البلاد الأوروبية. ما الذي فعلته لنا تلك الحكومات لكي ننتخبها مرة أخرى. نحن نحتاج لحزب شاب يهتم بهذا البلد ويحب شعبه ويكون مستعداً لحماية المواطنين وتوفير احتياجاتهم. أنتم عليكم واجب يتمثل في القتال من أجل الضعفاء الذين يعانون من الفقر بدون أية مزايا اجتماعية على الإطلاق، كما أن نظامنا القضائي تحكمه حفنة من المجرمين.

my vewpoint نشر 2009-10-06

من الصعب جداً الحديث عن التغيير الاجتماعي وتجاهل مشاكل نظام التعليم. إن المدارس التي تعتبر إحدى دعائم المجتمع قد كانت أحد إخفاقات التغيير الاجتماعي. كيف؟ لماذا؟ هذا ما ينبغي أن نهتم به. يمكن أن أقول من خلال خبرتي البسيطة في المدارس أني قد لاحظت أن الطلاب لا يُسْمَح لهم بالتعبير عن أنفسهم في الحجرات الدراسية. وقد سألنا بعض المدرسين عن السبب وراء ذلك، فقالوا: "نحن مضغوطون من البرنامج الذي يتبعه الامتحان النهائي. إذا أعطينا الفرصة لكل طالب، ما تمكننا من إكمال البرنامج". وكما نعرف، فإن المناقشات هامة بنفس أهمية المقررات الدراسية. لا يمكن أن نتخيل طالباً ذكياً وحاذقاً وهو يتعامل مع المقرر في حين أن المناقشات غائبة. إن الطلاب الذين لا يعبرون عن أنفسهم سوف يتصرفون مثل أجهزة الإنسان الآلي. فهم يتلقون البيانات؛ ويحاولون فهمها ثم يرجعونها بدون أن يكون لهم الحق في إضافة أية وجهات نظر عليها. وهذا يجعل الطلاب محبطين جداً، ونتيجة لذلك، سيكونون مغرورين ومتعصبين في المستقبل.

Moroccan patriot نشر 2009-10-08

يوجد حل لبعض القضايا التي تواجه المدرسين في الفصول المغربية. فكثيرون يشتكون من ذلك لأن الفصول كبيرة الحجم (30-50 طالباً) يشتكون أيضاً من المنهج الذي يفرض عليهم شرحه ويتوجب عليهم إكماله للاستعداد للاختبارات، لذا فهم لا يستطيعون أن يعبروا عن أنفسهم في الفصل. إنهم ببساطة يقدمون ذرائع على نقائصهم والطرق الشريرة لوزارة التربية والتعليم. وقبل أن أكمل، أريد أن أقول لكم أني أدرس لطلاب المراحل الأولى في المدرسة الثانوية بالمغرب. وأنا أضع نسبة 60% من الخطأ على وزارة التربية والتعليم، 35% على المدرسين و5% على الأطفال. إن معظم المدرسين لا يأبهون حقاً بطلابهم. إنهم لا يريدون أن يقوموا بأي عمل إضافي، مثل تصحيح الأوراق في البيت ويفضلون عوضاً عن ذلك أن يدرسوا لساعات إضافية مقابل مال إضافي. أما بالنسبة لوزارة التربية والتعليم، فهي وزارة لها غرض واحد فقط ... منع الأطفال المغاربة من الحصول على تعليم. وقد تم اتخاذ هذا القرار على نحو واضح من جانب كبار المسؤولين الذين يريدون أن يحتفظوا بكافة المناصب الممتازة في المجتمع المغربي لأولادهم. ينبغي على المدرسين أن يقسموا فصولهم الضخمة إلى فرق ويجعلونهم يعملون في مجموعات وعندئذ يقدمون عروضاً تقديمية حول الحلول للمشاكل القائمة في موضوعهم ... ويمكن لهذه الاستراتيجية أن تنجح بالنسبة لفصول الرياضيات وفصول اللغة الفرنسية والتاريخ إلخ. إن التفكير بصورة غير تقليدية ينجح. إن المدرسين يحتاجون لأن يتجاوزا مشكلة وزارة التربية والتعليم لكي يُعَلِّموا الأطفال في المغرب. ومن الواضح أن وزارة التربية والتعليم لا تريد لهم أن يتعلموا، لذا فهي تسقط علينا نحن المدرسين لكي نملأ مثل هذا الفراغ.

moroccan patriot نشر 2009-10-10

أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أن وزارة التربية والتعليم لا تريد للأطفال المغاربة أن يحصلوا على تعليم. بل يريدون للأطفال المغاربة أن يكبروا ويكونوا أذكياء بما يكفي حتى يتبعوا التعليمات، لكن بشرط أن يكونوا صامتين بما يكفي كيلا يسألوا الكثير من الأسئلة. إن وزارة التربية والتعليم تعمل كجيش احتلال لعقول الشباب. فهناك بعض المدرسين الذين هم على استعداد للقتال ضد من هم أقوى منهم، لكنهم الاستثناء إلى حد بعيد. ومع أن حوالي 5% من كل المدرسين رائعون، فإن 95% منهم لا قيمة لهم. فهم كسالى وجشعون. وهم يسهمون في إدامة دائرة الانحطاط الأخلاقي بقبول وتوقع الأقل من الطلاب. إنهم أيضاً يمثلون قدوة سيئة للأطفال من جوانب كثيرة. لديهم عمود فقري صغير، وإحساس ضئيل بالإبداع أو رغبة في تحسين الوضع القائم. ذلك هو رأيي الخبير.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading