تونس تتخذ إجراءات لحماية التلاميذ من انفلونزا الخنازير
2009-09-09
تستعد السلطات الصحية في تونس للعام الدراسي الجديد بمجموعة إجراءات لوقاية التلاميذ من التعرض للإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير H1N1 .
جمال عرفاوي من تونس لمغاربية — 09/09/09
![]() [Fethi Belaid/AFP/Getty Images] يواجه الشباب التونسي هذه السنة امتحانات أكثر خلال العام الدراسي الجديد، لكن عوض الرياضات أو العلوم سيكون هناك تركيز على الوقاية من اندلاع انفلونزا الخنازير. |
يلتحق التلاميذ التونسيون بالصفوف الدراسية هذه السنة وسط إجراءات معززة للوقاية من اندلاع فيروس انفلونزا الخنازير H1N1 بحسب تقارير صحفية محلية ومصادر حكومية.
وتأتي الإجراءات الصحية في سياق دعوة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الخميس 3 سبتمبر إلى "توفير كافة المستلزمات البشرية والمادية والخدمات الضرورية بما يؤمن انطلاق السنة الدراسية والجامعية الجديدة في أفضل الظروف". وتعكس أيضا إعلان وزير الصحة منذر الزينايدي يوم 18 يوليو عن تسجيل 32 حالة إصابة بفيروس H1N1 كلها جاءت "من خارج تونس".
ورغم تصريح الزينايدي أن جميع الاشخاص المصابين قد تماثلوا للشفاء "بفضل الحذر والحيطة التي اتخذتها مختلف الهيئات الطبية ومتابعة المرضى وذويهم" مؤكدا أن الوضع "ليس مقلقا"، يعمل المسؤولون في وزارة الصحة جاهدين لاتخاذ إجراءات وقائية.
وللسنة الثالثة على التوالي، تقوم إدارة الطب المدرسي والجامعي التابعة لوزارة الصحة بتنفيذ برنامج للفحص الطبي المجاني للتلاميذ. وبحسب تقارير الصحف المحلية، فإن الفحوص الطبية ستشمل خلال الموسم الدراسي الجديد نحو 161.462 تلميذ. وستقوم الإدارة بزيارات تفقدية لمؤسسات ما قبل الدراسة والتي يناهز عددها 3500 مؤسسة مسجل بها أزيد من 70 ألف طفل.
ويقوم الأطباء الموزعون على مختلف المؤسسات الجامعية بفحص الطلبة في حالة الإصابة بمرض خطير أو مزمن لكي يتسنى متابعة حالتهم الصحية ومسارهم الدراسي. أما بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى الذين يؤمون الحياة المدرسية لأول مرة في حياتهم فإنهم يخضعون لمراقبة صحية مسبقة قبل انطلاق السنة الدراسية بأشهر، إذ تتواصل العملية ما بين شهري يناير ويونيو ويخضع خلالها تلاميذ المستقبل إلى التشخيص المبكر للأمراض أو لاعاقات النمو الممكنة.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن الدكتورة منيرة قربوج مديرة الطب المدرسي والجامعي الأربعاء أنه تم تطبيق برنامج الفحص الطبي "لدعم الوقاية والتوعية بشأن فيروس H1N1 بالوسطين المدرسي والجامعي".
وحسب قربوج ستنظم الوزارة أيضا "ورشات عمل حول مواضيع مقاومة التدخين وانفلونزا الخنازير وحفظ صحة الجسم والهندام والتوعية بمخاطر الحوادث وترشيد استعمال الأدوية"، طوال العام الدراسي وبمشاركة الطلبة والتلاميذ.
وفي تصريح لمغاربية قال الدكتور فاكر معالج إن هذه الإجراءات تعد "ضرورية ووجوبية لأنها ستحمي الطالب والتلميذ من مفاجآت صحية قد تحرمه من مواصلة عامه الدراسي في ظروف طبيعية".
وأضاف الدكتور "ولا ننسى أن الوقاية خير من العلاج".
الخطوات المتخذة للوقاية من انفلونزا الخنازير لها أثر على الآباء والأساتذة.
وقالت منال العامري "إن تواصل هذا البرنامج يبعث فينا الكثير من الطمأنينة خاصة وأنني أم لطالبتين وأخشى عليهما من أي مكروه. فانفلونزا الخنازير سريعة الانتشار ونحن نعلم أن السلطات منعت التونسيين من أداء العمرة وذلك من أجل الوقاية من مخاطر الاختلاط مما يعني أن المخاطر لم تزل قائمة بعد".
ومن جانبها، عبرت منيرة الطبيب عن رغبتها لو يشمل هذا الإجراء روض الاطفال "التي انتشرت بالمئات خلال سنوات قليلة ويختلط فيها الأطفال الرضع والمزكومين والأصحاء ".
ولكن هادية الدخلي صاحبة روضة أطفال ومحظنة فقد أكدت لمغاربية بأن الرقابة الصحية صارمة على مؤسستها؛ فخلال سنة واحدة يمكن أن تفاجأ بثلاث زيارات مراقبة.
وقالت "لكني دائما ما أسعى إلى منع الاطفال المصابين بأمراض معدية من ولوج الحضانة كما أنني متعاقدة مع طبيب متخصص في طب الأطفال يقوم بمراقبة الأطفال كل شهر".






رائد بوعزيز نشر 2009-09-18
السؤال الذي يطرح نفسه، هو هل هناك إمكانيّة التّلقيح ضدّ هذا المرض للوقاية منه، ثمّ ونحن نقبل على فصل الشّتاء حيث تكثر الإصابة بالأنفلونزا العاديّة، فكيف يمكننها التّفرقة بينها وبين أنفلونزا الخنازير... شكرا على المقال رائد بوعزيز
علاء نشر 22 أياما مضت
نحن نادي الصحة في احدى المدارس في تونس :المدرسة الاعدادية بالجرسين في ولاية قبلي نشكركم على المعلومات و نرجوا أن تطلعونا بكل جديد ... و شكرا
غالية المسعودي نشر 7 أياما مضت
هل يوجد علاج لمرض انفلونزا الخنزير ام لم يتم بعد الحصول عليه. وماهي اعراض المرض و شكرا .
عائدة نشر 1 يوما مضى
ما هو الجديد حول هذا الموضوع؟ فقد اصبحت عدة اصابات جديدة مؤكدة في الوسط المدرسي .
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء