المغرب يتوسع في إجراءات محاربة انفلونزا الخنازير

2009-09-09

يوفر المغرب التلقيح للقطاعات السكانية الأكثر تأثرا في إطار جملة من الخطوات التي يسعى لتبنيها بهدف احتواء فيروس انفلونزا الخنازير.

سارة الطواهري من الرباط لمغاربية – 09/09/09

[سارة الطواهري] السلطات المغربية توزع أقنعة في المدارس ضمن إجراءات الحد من انتشار انفلونزا الخنازير.

يبدأ المغرب حملة تلقيح في أكتوبر المقبل لمحاربة فيروس انفلونزا الخنازير H1N1 في إطار مجموعة إجراءات للتحكم في انتشار المرض. كما عقد مجموعة خبراء اجتماعا لتحديد من سيستفيد من التلقيح وتقييم الخطورة التي تشكلها الحالات المسجلة.

وتشير الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة إلى تراجع عدد الإصابات في المغرب. وتخضع سبع حالات في الوقت الراهن للعلاج ليصبح عدد حالات الإصابة المؤكدة في المغرب 136 حالة. لكن تظل هناك مخاوف من احتمال ظهور "موجة ثانية" من الإصابات.

عمر المنزهي، مدير قسم علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة قال إن العمل الجاري حاليا يهدف إلى تحديد قطاعات السكان التي ستستفيد أكثر من برنامج التلقيح.

وقالت وزيرة الصحة ياسمينة بادو خلال اجتماع المجلس الحكومي الخميس 3 سبتمبر إن المغرب سيعمل على ضمان توفير كل العلاج الضروري لمواطنيه.

وقالت بادو أيضا إن آليات المحاربة والمقاربة سيتم تعزيزها في كافة الأقسام الصحية من أجل احتواء الفيروس خاصة عند استقبال المعتمرين العائدين إلى بلدهم.

رئيس قسم الأمراض المعدية بالوزارة عبد الرحمن بن مامون قال إن الهدف من الاستراتيجية يتمثل أولا وقبل كل شيء في الحد من انتشار المرض.

ويعمل المسؤولون الحكوميون جاهدين للحد من خطر العدوى في أماكن العمل. وخلال اجتماع انعقد الأربعاء، قال وزير الشغل والتكوين المهني جمال رحماني إنه في حالة تحول المرض إلى وباء فإن ذلك سيؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. وقال "سوق الشغل سيتضرر بشكل كبير". وستُنظم دورات تدريبية لفائدة الأطباء ومفتشي أماكن العمل لتوعية العمال والمشغلين بمخاطر المرض وكيف يمكن وقف انتشاره.

وسيتم تنظيم حملات التوعية أيضا في المدارس والجامعات لفائدة الأساتذة لكي يعرفوا كيف يتعاملون مع أية حالة عدوى. وستُولى عناية خاصة للمدارس في المناطق القروية التي تفتقر إلى البنية التحتية لمنع انتشاره كوباء.

ويُعتبر دور الأساتذة هام في رفع وعي التلاميذ والإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها حسب قول المنزهي. وقال "يجب على الأستاذ رصد الحالات المشتبه فيها وعزلها. وستوزع الأقنعة الواقية على المدارس".

وقبل يوم واحد من انطلاق السنة الدراسية الجديدة، أعرب الآباء عن قلقهم حول إمكانية انتشار الانفلونزا في قاعات الدروس. إحدى الأمهات، نجاة بوشعيبي، قالت إن المسؤولين طمأنوا الناس. لكن، تضيف، هذا لا يعني أن السكان يشعرون باطمئنان تام.

وقالت "نحن نشعر بقلق خاص بشأن أبنائنا لأنهم من بين القطاعات الأكثر عرضة للإصابة. هل نحن فعلا مستعدون لمواجهة الوباء؟ يظل السؤال معلقا بالرغم من الضمانات الحكومية".

متعلقات

Loading

نفس الشعور ينتاب الكثير من المغاربة. مهدي باتولي، مستخدم ببنك، قال إن المواطنين تعودوا على حجب السلطات للمعلومات. وقال إن هناك مخاوف حول الوضع "الحقيقي" لانفلونزا الخنازير في المغرب.

وقال "تصريحات منظمة الصحة العالمية مقلقة وتدعو إلى الحذر. آمل أن تتوفر التلقيحات للجميع".

جلال الشرقاوي، طبيب، قال إنه لا داعي للخوف لأن الدولة المغربية ككل تتخذ الخطوات الضرورية لاحتواء الفيروس.

وقال "وزارة الصحة قالت إن أكثر الشرائح عرضة ستستفيد من التلقيح وخاصة الأطفال والمسنين بالإضافة إلى الأشخاص المعرضين باستمرار لخطر الإصابة. هذه العملية تحتاج إلى تنفيذ بدقة كبيرة. أعتقد أن المغرب مستعد لمواجهة الوباء".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

oumayma نشر 2009-09-20

ana atamana an yakona honaka mouharaba lhada lwabae l5atir aladi yohadido hayata jami3 afrada almoujtama3 wa an tatima 3amaliyat atal9ih wachokran

IBALINE EL HACHMI نشر 2009-10-05

عند مواجهة مثل هذا الفيروس، فإن الشيء الضروري هو توعية الناس بصورة جادة قبل أن تتعرض مدرسة أو كلية أو مدرسة ثانوية أو حتى جامعة للضرر. فعلى الجدران وعلى طاولة فائضة في ركن معين في كل مؤسسة ممتلئة بالأطفال وحتى الكبار، اكتبوا "N.T.R." بحروف كبيرة لكي تخطروهم بأنه "لا يوجد شيء للإبلاغ عنه" إذا كانت المدرسة خالية من العدوى. وفي الحالة المقابلة غير المرغوبة، إذا كانت هناك عدوى، فإن الإخطار أو على الأقل إعطاء أرقام المصابين لن يعمل إلا لتحذير الأفراد الآخرين لكي يكونوا منتبهين ويحترموا نصيحة وزارة الصحة العمومية. في رأيي، كمراقب وليس كمتخصص في المحال، فإن لوحة الاتصال العامة من هذه النوعية ستستبق الإشاعات المخيفة التي ينشرها الأطفال بدافع الخوف حول مؤسستهم المدرسية في كل صباح ومن شأنه أن يخلق مناخاً أكثر هدوءً وأكثر إفادة للحياة المدرسية النشطة. ومن شأن هذا أن يكون سلاحاً معنوياً، ولا سيما لأولئك الأفراد الصغار، ما يسمح لهم بأن ينتظروا بدون قلق أو كلفة الحصول على التحصين أو أي شكل آخر من أشكال العلاج خطط له الزعماء.

Anonymous نشر 2009-10-09

انا من قراراتي وخبرتي في الحياة أقول بانا مرض أنفلونزا الخنازير هو مجرد شائعة بين البلدان العربية و غيرهــا و شكرا مقال وزير البلديات الاقليمية و دائرة المياه

مواطن نشر 22 أياما مضت

حذاري ثم حذاري من تعاطي تلقيح انفلونزا الخنازير فهو ملوث والتقارير تثبت ذلك .. المرجو من كل المواطنين الإبتعاد عن التلقيح

said نشر 18 أياما مضت

wach bsah kayna A(h1n1()dans le maroc est les ville qui malade

كوثر نشر 3 أياما مضت

الله يشافي الكل يا رب

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading