التلفزة الجزائرية الحكومية تقدم برنامجا جديدا لتكسب المشاهدين في رمضان
2009-08-31
قام التلفزيون الحكومي الجزائري بإعادة ترتيب برنامجه الرمضاني لكي لا يتزامن توقيت المسلسلات الهزلية الجديدة مثل "عائلة جمعي" مع مواعيد البرامج الهامة الأخرى.
منى صادق من الجزائر لمغاربية – 31/08/09
![]() [منى صادق] تغيير مواعيد البرامج على التلفزيون الجزائري يعني أنه لن يواجه المشاهدون أية مشاكل في متابعة المسلسلات الهزلية الجديدة مثل "عائلة جمعي". |
أعادت شبكة التلفزيون الجزائري المكونة من خمس قنوات ترتيب برامجها الرمضانية لكي لا تبث المسلسلات الهزلية الجديدة مثل "عائلة جمعي" و "سوق الحاج لخضر" في أوقات متداخلة.
وقال مصطفى خليفي مدير البرمجة بشبكة التلفزيون الحكومي "برنامج رمضان يستهدف بشكل أساسي المشاهدة العائلية ذلك أن الأسر الجزائرية مهتمة حقا بالبرامج التي يبثها التلفزيون الحكومي...خلال شهر الصيام".
وتبدو الردود الأولية للمشاهدين الجزائريين إيجابية. حمزة، طالب قال "يبدو أن التلفزيون الوطني غير استراتيجيته، وهذا أمر جيد. ولأول مرة فإنك تجد برامج مختلفة عندما تغير القنوات على شبكة التلفزيون الوطني".
بل أكثر من ذلك، فالبرنامج يستهدف عروضا خاصة في مناطق خاصة.
وقال خليفي في بيان صدر الجمعة 21 غشت "هناك بعض الانتاجات التي ستعرض على بعض القنوات فقط منها المسلسل الشعبي "سي محند أو محند" الذي سيبث على القناة الرابعة فقط بالأمازيغية".
وبغض النظر عن البرمجة، فهناك مسلسلان هزليان جديدان يستحوذان على اهتمام أكبر وتصدرا التصنيفات خلال ذروة البث بعد الإفطار.
الأول هو "عائلة جمعي"، وهو "كوزبي شو جزائري"، يصور قصة أسرة جزائرية تواجه مواقف جنونية. والثاني "سوق الحاج لخضر" يحكي مغامرات رب أسرة يكتشف بدهشة فكاهية سلوك الباعة خلال رمضان.
ويبدو مسلسل "عائلة جمعي" أكثر شعبية. وتقول نوال، 24 عاما، طالبة في الطب "أينما ذهبت تجد الجميع يتحدث عن جمعي وأسرته الغريبة. نص الحوار مكتوب بشكل جيد...في "عائلة جمعي" تكتشف كل مرة موقفا جديدا لكنه الأهم من كل ذلك هو مشاهدة أفكار مبتكرة".
مخرج السلسلة الكوميدية جعفر قاسم يعتقد أن من مهمته إرضاء المشاهد الجزائري. وقال "يصعب إرضاء المشاهد الجزائري؛ وبما أن لديه قنوات فضائية فهو يغير باستمرار القنوات من عربية أو انجليزية إلى أخرى. الانتاجات المغاربية والعربية لها جودة عالية. وكمخرج علي أن أقدم لهم الأفضل".
وأشاد قاسم باستراتيجية البرمجة الجديدة لشبكة القنوات الوطنية. وقال "يجب أن لا تستخف بالجمهور الجزائري. عليك أن تترك له الخيار".
"سوق الحاج لخضر" تلقى ردودا متباينة من المشاهدين. لكن لامين، صيدلي في الثالثة والثلاثين من عمره قال إنه يحب شخصية الحاج لخضر "الواقعية".
وقال "كل منا يعرف شخصا مثله من بين أصدقائه وأسرته. شخص لا يمكن إرضاؤه أبدا، أنهكه رمضان ويصب غضبه على الآخرين".
لخضر بوخيرس، منتج المسلسل، قال إنه أراد تصوير واقع الجزائريين الذين يعانون من الأسعار الصاروخية خلال رمضان. وعلى صعيد آخر، يبث التلفزيون الجزائري عرضين متنافسين "للكاميرا الخفية".
الأول هو "الكاميرا الخفية" لمراد خان والثاني عبارة عن فكرة جديدة للمذيع سفيان داني "ضحكة ولعبة".
ولتزامن رمضان الكريم هذه السنة مع العطلة المدرسية والإجازات السنوية، لا يزال هناك عدد من المسلسلات المحلية والعربية المعروضة كما تم تخصيص برامج للمشاهدين الشباب من بينها الأفلام الوثائقية والمسابقات.
وخلال شهر رمضان، هناك أيضا خيار آخر أمام المشاهدين لمتابعة المزيد من البرامج الدينية أو العلمية مثل "فرسان القرآن"، "خاتم سليمان"، "أطفال القرآن" و "علماء الجزائر".
التغييرات التي تم إدخالها على برامج شبكة التلفزيون الوطني لا ترضي كافة المشاهدين الجزائريين. بديعة، أستاذة متقاعدة، تفضل البرامج المعروضة على نسمة تي في و إم بي سي ودبي تي في وقنوات مغاربية أخرى، "أعتقد أن هناك الكثير من الإشهارات. لا يمكنك متابعة البرامج؛ وباستثناء بعض المسلسلات هناك الكثير من المسلسلات الشعبية غير المبتكرة تماما".
لكن يشعر الآخرون بأن رمضان يمنحهم فرصة للعودة لبرامج التلفزيون الجزائري. نور الدين، 36 عاما، قال إن رؤية أسرته مجتمعة حول الشاشة الصغيرة وهي تشاهد المسلسلات الجزائرية الهزلية "شعور لا يضاهى".






bobou نشر 2009-08-31
بأمانة، لم تبذلوا أي جهد. لقد كان ذلك شيئاً عديم القيمة. ليس لديكم ما تخجلون منه. إن 2009 هو عام ****. وبرامج رمضان لا قيمة لها. غيروها!
bravo نشر 2009-08-31
أحسنت يا جعفر قاسم، هذا ما نسيمه ست كوم جزائري.
hanine نشر 2009-09-01
رائع! أحبك يا سنا.
ZEROUKI نشر 2009-09-01
litima oul elmhatma، ماذا أيضاً يمكن أن يبدأ؟ نحتاج أن نغير عقلياتنا!!!
MAB65 نشر 2009-09-01
لقد كنت أعيش في كندا مع عائلتي منذ 12 عاماً تقريباً. ومنذ أن قمنا بتركيب قمراً اصطناعياً في البيت، فأنا أشاهده وحدي، ولا سيما أثناء شهر رمضان. أنا بالتأكيد مهتم بالتليفزيون الجزائري، لكني مهتم أيضاً بالقناة التونسية والقناتين المغربيتين. فيما يتعلق بمسلسل ست كوم "عائلة جمعي"، فهو أفضل مسلسل (مع أن بعض الحلقات تفتقر لبعض العناصر). وفيما يتعلق بمسلسل "سوق الحاج لاخضر"، فهو لا يزال لم يعرض على شاشة التليفزيون الجزائري. ثم يوجد المسلسل الذي تم تصويره في مونتريال "بين البارحة واليوم". إنه فاشل تماماً. يلزم عليك أن تلعب بجهاز التحكم من بعد طوال الوقت فقط لكي تسمع الممثلين يتحدثون بصوت منخفض. وجودة الصورة مقززة. يمكنني أن أحصل على جودة أفضل باستخدام كاميرتي الصغيرة. كما أن عملية المونتاج تمت بصورة سيئة للغاية: فأنت تكون في منتصف مشهد ما، ثم ينتقلون إلى مشهد آخر بدون أي منطق. وواضح للغاية مدى تكلف الممثلين. والأكثر من ذلك، لا أرى الهدف من السفر لآلاف الكيلومترات لكي يعرضوا صورة سيئة للجالية المغاربية. فإما المرأة تسحق زوجها أو الزوج لاعب مريض ويعذب زوجته الجميلة أو أن الابن تاجر مخدرات أو الوالدين مطلقان. لكن كل هذه الأمور لا تقتصر فقط على الجالية المغربية. توجد زيجات ناجحة وهناك رجال يحترمون زوجاتهم وآباءهم وأطفالهم. والنساء أكثر حرية هنا وهذا أفضل، لأن كون المرأة مسلمة لا يعني أن تكون جاهلة أو أن ترتدي ملابس سيئة أو أن تكون غير متعلمة وبالتأكيد لا يعني أن تكون ضحية للرجل أو مجرد غرض من أغراضه. فهذا يدل على الدعاية. إن كون المرء مهاجراً من الجزائر يعني شيئاً ما. إن الموت في البحر أفضل من التظاهر بالحياة.
KARHAB نشر 2009-09-02
مرحباً – أود أن التقي بالمفسر الموسيقي سوق الحاج لاخضر. شكراً لكم مقدماً.
azib نشر 2009-09-04
إن الجدل الدائر حول إنتاج الجزائر لمسلسلات "عائلة جميعي" و"سوق لاخضر" لا يهم كل الجزائريين ولم يُغْضِب إلا اللوبي الذي ورائه والذي يقود المبالغة الإعلامية، ولا سيما على شاشة التلفزة الجزائرية. إن غباء تلك العروض يبين الحالة المرضية التي وصلت لها ثقافتنا الوطنية. إن لمس الناس بالجودة الجمالية للعمل وحده، التي يلزم أن نشير إلى أنها شيء مضمون، من قبل الأجانب والمدفوع لها من مال التليفزيون الوطني، لا يمكن أن يضمن نجاح مسلسل عائلة جميعي. فهذا المسلسل لا يواكب بالمرة معظم الأرقام والواقع الثقافي-الاجتماعي في الجزائر. فهذا الواقع الأخير أعمق من أن يتم تلخيصه بمشاهدة "توم وجيري" في تلفاز سائق تاكسي منطقة الحيضرة. اجروا استطلاعاً للرأي خارج الجزائر العاصمة وسوف تطلعون على شعبية تلفاز وقت البث الرئيسي الذي يتبع القواعد فائقة الطبيعة، مثل الجودة المتأصلة للمسلسلات. إن الانفتاح على العالم هو شيء جيد، لكن الانفتاح لدرجة استقبال كلينت إيستوود في دار Boualem والسقوط في فخ محاكاة الرئيسيات ليس كذلك على الإطلاق! وهذا يؤكد القاعدة: كل البرامج الجزائرية الأصلية تعرض في ساعات متأخرة من الليل (1:30 صباحاً) حتى لا يمكن لأي أحد أن يشاهدها ويسأل أسئلة تضايق صناع القرار في El Yatima.
وافق أصيل نشر 2009-09-13
القنوات الحكومية الجزائرية، لما نسمع هذه العبارة وكأن ثمة في الجزائر قنوات خاصة،أو مستقلة،وهو شيء غير موجود ولن يوجد مادام على راس السلطة شخص اسمه عبد العزيز بوتفليقة الذي اعتقد بشكل مثير للدهشة أن الجزائر بكليتها قد غدت ملك يمينة يفعل فيها مايشاء،لذلك لن ننتظر خيرا وفي أي مجال من مجالات الحياة في الجزائر ما دام هو وزبانيته يحكمون البلد،وقد يورثها لأحد اخوته وهي المصيبة الكبرى ان حصلت ستؤدي بالجزائر الى كارثة لا يعلم عواقبها الا الله سبحانه.
رضوان dz نشر 2009-09-16
جمعي فاملي أفضل إخراج جزائري وأنا أتابعه بشغف إضافة الى مقتطافات إن أمكن لبعض الانتاجات الجزائرية وكدلك برامج نسمة تي في أما الشرقية فصراحة تصيبني بلملل لانهم يعدون نفس المواضيع بشكل نفسه لهدا الاتراك والكورين أفضل منهم وبما يخص الحاج لخضر فهو سخييييييييييييييييف مع إحتارمي لبوخرص .
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء