الجزائر ترسل حجاجها رغم مخاوف من الانفلونزا
2009-07-14
يبدي الحجاج في الجزائر اهتماما بشأن أنباء ارتفاع حالات انفلونزا الخنازير في السعودية. وتتخذ الحكومة الجزائرية احتياطاتها من أجل سلامة الحجاج.
فيدت منصور من الجزائر لمغاربية – 14/07/09
![]() [Fayez Nureldine/AFP/Getty Images] تتخذ وزارة الصحة الجزائرية عددا من الاحتياطات لحماية الحجاج من الإصابة خلال رحلتهم. |
سيتمكن الجزائريون الراغبون في أداء مناسك الحج والعمرة هذه السنة من السفر إلى السعودية رغم انتشار فيروس H1N1 في المملكة حسب إعلان السلطات الجزائرية الأحد 12 يوليو.
وقال وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله خلال اجتماع مع وكلاء الأسفار "تم اتخاذ كافة الاحتياطات لضمان أفضل حماية ممكنة للحجاج" مضيف أنه لا يوجد "سبب معقول يستدعي من الجزائر إلغاء الحج هذا العام".
وبحسب غلام الله، سيتم تلقيح الحجاج ضد الفيروس إذا ما وصلت طلبية 65 مليون جرعة بحلول أكتوبر. وإذا لم تصل فإنه سيتم تلقيحهم ضد الانفلونزا الموسمية.
ومن جهة أخرى طلب الوزير من وكالات الأسفار عدم قبول المسنين أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض حادة أو الأطفال أو النساء الحوامل.
وتصاعد القلق العام في الجزائر بعد إعلان السعودية عن أزيد من 100 حالة إصابة بانفلونزا الخناير في المملكة، 90 منها خضعت للعلاج بنجاح.
وقال وحيد، 35 سنة "من المستحيل مراقبة الوضع في منطقة ستستضيف ملايين الحجاج. أعتقد أنه سيكون من الحكمة إلغاء حج هذه السنة. إن الخطر حقيقي".
ويعتقد محمد أن المشكلة قد تكون أكثر خطورة. وكان يعتزم أداء مناسك العمرة في شهر رمضان. وقال "مع هذا الانتشار الوبائي، ليس من الحكمة السفر لأي مكان خارج البلاد. لا أفهم لم يركزون فقط على الأماكن المقدسة".
وسيذهب حوالي 36 ألف حاج جزائري لأداء مناسك الحج في سبتمبر. ومن بين الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة زيادة عدد أعضاء الطاقم الطبي المرافق للحجاج هذه السنة لمواجهة الحالات المستعجلة حسب قول عبد القادر كنز مستشار لدى وزارة الصحة ورئيس اللجنة الطبية.
وتم أيضا بدء حملات للتوعية العامة في المساجد والمراكز الدينية تقدم الإرشاد للناس حول الاحتياطات التي عليهم القيام بها عند الوصول إلى السعودية. وتضم هذه الاحتياطات تفادي الاجتماع بالحجاج من البلدان "المهددة" وتفادي التيمم.
ولأول مرة سترسل وزارة الصحة فريقا طبيا لمرافقة المعتمرين هذه السنة لمساعدتهم في حالة المرض أو حالات الاشتباه. وسيجهز الحجاج أيضا بأقنعة عندما يحلون بالسعودية.
وقال سعيد بركات وزير الصحة "في وزارة الصحة يمكننا إعطاء تقييم عن تطور الفيروس وتنبيه الحجاج حول مخاطر العدوى. وهنا تنتهي مسؤوليتنا".
وقال بركات إن أي إلغاء أو حظر للحج أو العمرة يجب أن يكون صادرا عن السلطات الدينية. زد على ذلك أن السلطات لم تقدم أي طلب للمجلس الأعلى الإسلامي الجزائري قصد إصدار أي فتوى.
لكن البلاد تحافظ على حصتها من المقاعد للحج ولم تسجل أية إلغاءات.
وقال نذير بلحاج مصطفى مدير خدمات نوميديا للأسفار ونائب رئيس الاتحاد الوطني لوكلاء الأسفار لصحيفة جزائرية "لم نلحظ أية مخاوف في صفوف الأشخاص المسجلين. العمليات تسير بشكل جيد كما هو معهود دائما".






رؤى نشر 2009-07-16
رائع موضوع مذهل
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء