انطلاق امتحانات الباكالوريا في موريتانيا وسط مشاعر من التفاؤل
2009-06-30
اعتبر التلاميذ الموريتانيون اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا "سهلا"؛ ويقول الأساتذة إن هذه السنة هي الأخيرة في النظام القديم.
محمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية – 30/06/09
![]() [محمد يحي ولد عبد الودود] هذه هي السنة الأخيرة التي يمكن للتلاميذ الموريتانيين المشاركة في امتحانات الباكالوريا قبل دخول النظام الجديد حيز التنفيذ. |
شارك آلاف التلاميذ الموريتانيين في اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا الاثنين 29 يونيو. وبحسب العديد من التلاميذ كانت بداية جيدة.
وقالت عائشة 22 سنة تلميذة في شعبة الرياضيات "الأسئلة كانت في نطاق المقررات، وبالتالي لم نجد أي مفاجأة ... اليوم الأول هو الأهم لأنه يوم المواد الأساسية".
وبلغ عدد المرشحين لامتحانات هذه السنة أزيد من 37477 موزعين على 95 مركزا توجد 45 منها في العاصمة نواكشوط حسب وزارة التربية الوطنية.
وتوافدت أفواج التلاميذ منذ الصباح الباكر يوم الاثنين على مراكز الامتحانات لاستكمال الإجراءات الإدارية والأمنية قبل بدء الامتحانات. وقال محمد سالم أحد المراقبين إنه لم تسجل أي مشكلة تقنية أو غيرها الاثنين. "الوزارة أخذت كافة التدابير. كما أن لجان الرقابة قاموا بعملهم كما ينبغي".
وزير التهذيب الوطني أحمد ولد أباه زار عدة مراكز للباكالوريا للوقوف على الظروف التي اكتنفت انطلاق الامتحان وشجع التلاميذ وتمنى لهم التوفيق.
وقال ولد باه خلال الزيارة "الكل يدرك مدي أهمية شهادة الباكالوريا لأنها هي البوابة التي يعبر من خلالها التلاميذ إلى التعليم العالي".
ثم أضاف الوزير إن امتحانات الباكالوريا هذه السنة تشكل السنة الأخيرة من البرنامج القديم حيث يمتحن هذه السنة آخر فوج من التلاميذ في النظام القديم الذي دام لعقود.
وتعمل الوزارة على مراجعة وتحديث نظام جديد. وفي السنة المقبلة وبموجب إصلاحات اعتمدت في 2001، سيتم تدريس كافة المواد العلمية بلغات أجنبية وستعطى الأولوية للغات الأجنبية في المقررات.
وهذا من بين الأسباب التي قد تعد بامتحانات سهلة نسبيا هذه السنة حسب قول بعض الأساتذة. أحمد أستاذ علوم في مدينة أنواذيبوا قال "درست مادة العلوم الطبيعية لمختلف شعب الباكالوريا ولم أر امتحانا هينا كالذي تم تقديمه الآن. ربما لأن الامتحان هذه السنة هو الأخير من البرنامج القديم".
وفي مراكز الامتحانات، كانت الأمهات ينتظرن في الخارج تواقات لمعرفة أداء أبنائهن.
إخديج ، 50 سنة ، من مدينة كيفة قالت إنها جاءت مع ابنتها لتقديم الدعم المعنوي. "لا أريدها أن تخاف أو تشعر أنها وحيدة لأن ذلك سيؤثر على أدائها".
أمهات أخريات يفعلن نفس الشيء لكن لأسباب أخرى. وتقول إحدى الأمهات-52 عاما- من مدينة أنواكشوط "رافقت بناتي صباحا ومساء إلى مركزهن لأطمئن شخصيا أنهن لم يجدن أية مشكلة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية أو التنظيمية. مثلا أشرف بنفسي على تفقد بطاقتهن التعريفية".
وبالرغم من الدعم المعنوي للأسرة، يساور القلق الكثير من التلاميذ وذلك بسبب ما سمعوه من حكايات عند بعض الأصدقاء والأقارب الذين لم يحالفهم الحظ في السنوات الماضية مما يزيد من توترهم. كما هو الحال عند مريم 18 عاما.
وقالت مريم "الواقع أنني قلقة نوعا ما. أعرف بعض الأصدقاء الذين درسوا كثيرا في الماضي إلا أنهم لم يظفروا بالباكالوريا، الشيء الذي جعلني غير واثقة من قدراتي".
في نفس الوقت يوجد آخرون واثقون أكثر بقدراتهم.
وقال أحد التلاميذ "الامتحان اليوم كان في المستوى الذي توقعناه، وعليه فإنني أشعر بأنني أقترب شيئا فشيئا من تحقيق حلمي المتمثل في الحصول على هذه الشهادة التي ستخولني دراسة التخصص الذي أحببته منذ صغري".






student نشر 2009-07-01
Allah Yelteffffffffffffffffffffffffffffff...
عالى ولد محمد الامين نشر 2009-07-07
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فانى اشكركم على هذا الموقع الجميل ارجو ان تزيدو من جهود كم اخوكم عالى ولد محمد الامين مو ريتا نيا لعيون مركز
Dark نشر 2009-07-13
متى سنحصل على نتائج البكالوريا؟
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء