معرض للتشغيل يستقطب الجزائريين الباحثين عن عمل
2009-06-29
شاركت أزيد من 30 مقاولة في المعرض الدولي للتشغيل والموارد البشرية على مدى يومين في العاصمة الجزائر. وأسس المنظمون أيضا معرضا افتراضيا للعمل على الانترنت.
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية – 29/06/09
![]() [www.sira-algerie.com] تم عرض أزيد من 2000 منصب عمل خلال المنتدى الدولي السادس للتشغيل والموارد البشرية في الجزائر. |
استضافت الجزائر المعرض الدولي السادس للتشغيل والموارد البشرية السبت 27 يونيو والأحد. الحدث الذي عرف مشاركة أزيد من 35 شركة تمثل مختلف قطاعات الأعمال في اقتصاد البلاد، استقطب اهتماما كبيرا. وعرضت الشركات 2500 منصب عمل لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وحضر حوالي 1000 شخص للاستفسار عن فرص التشغيل في كبريات المقاولات في البلاد حسب قول محمد الوحدودي، المدير العام لسيرا الجزائر وهي الشركة التي نظمت الحدث. وأضاف المنظمون أن 900 زائر جاء للمعرض السنة الماضية بحثا عن عمل.
ورغم أن عددا من فروع الشركات متعددة الجنسية قلصت مناصب الشغل بسبب الأزمة المالية العالمية، فقد "تعهدت أخرى بزيادة التشغيل" حسب قول الوحدودي.
وأكد العديد من المجموعات الكبيرة هذا التقييم مضيفين أنهم كانوا يبحثون عن مرشحين أكفاء.
وقالت وهيبة، موظفة في قسم الموارد البشرية بشركة مصرية لخدمة الهواتف "نحن هنا للبحث عن بعض المرشحين الجيدين". وأضافت "ليست لدينا مواصفات محددة للتشغيل. نحن نقبل كل السير الذاتية التي نستلمها وسنقوم لاحقا بدراستها. ليس من غير العادي أن تجد نجما حقيقيا وسطها".
هذا المعرض يعتبر فرصة حقيقية حسب تصريح هشام طالب في السنة الأخيرة في المدرسة الوطنية للتجارة لمغاربية. وأضاف "عدد كبير من الشركات الكبرى في مكان واحد...هذا يفوق كل أحلامي. ليس من السهل معرفة كيف تقدم سيرتك الذاتية للجميع".
وبالنسبة للمرشحين غير القادرين على الانتقال ستكون لديهم فرصة بدورهم للاستفادة من المعرض. فقد فكر فيهم المنظمون أيضا بتأسيس معرض افتراضي "سيرا في كل مكان" يمكن ولوجه من خلال الرابط www.sira-algerie.com . ويمكن الزوار من تقديم طلباتهم عن بعد للشركات التي يختارونها.
وقال المنظمون إن الطلبات المقدمة عبر الانترنت ستوجه للشركات المستهدفة من قبل الباحث عن العمل. وستظل النافذة الافتراضية مفتوحة إلى يوم الثلاثاء. وإلى جانب سيرا، يخطط المنظمون لمعرض المقاولة الثاني باسم "المقاولة في الجزائر". ومن بين أبرز سمات المعرض هذه السنة توفير فرصة لطلب الاستشارة حول تأسيس مقاولة جديدة وتأسيس المشاريع.






lilia نشر 2009-06-30
إليكم الأمر: تحسن واضح في التوظيف بالجزائر.
abdesselam نشر 2009-07-01
ادمجو حاملي الشهادات /عقود ماقبل التشغيل في مناصبهم/ وزيادة دفعة جديدة من الباطالين في اماكن جديدة
aouni نشر 2009-07-23
بأمانة، أود أن أعرف إذا كان أحد من بين المتقدمين للوظيفة يمكن أن يقدم المزيد لقوة العمل عن طريق محاولة إنشاء أعمالهم التجارية أو شركتهم الخاصة وتقليل النقص في الوظائف. أعتمد على مشاركتكم شكراً لكم!
عادل نشر 2009-07-28
أنا مهندس معماري وأبحث عن عمل.
صادق نشر 2009-08-01
التشغيل هذه الكلمة هي سر نجاح لكن كيف المال مال الدولة وبطال هو انسان فقير يجب ان تعطوه المال حتي تجدو له منصب عمل باجرر محترم ما تفعلونه ضلم عقود التشغيل هي عقود عبودية واستغلال افو اجير حقه انتم تستغلون الفقراء مال الدولة هو مال الشعب ومال الدولة هو مال الله فعطو كل واحد حقه وكفاكم من تطبيق تعليم اليهودية لو ضخيتم المال لجيوب شباب لرايتم العجب وسوف تتحول البلد الي جنةلا تعتقدو انكم تصدقون مال على فقراء بل ذالك مال الله وهو لهم فارض هو من خلقها واعطها لرسول الكريم وهو اعطها لكل الناس فلما تسرقون مال الله ان مسلم وعالم بمنهج امام علي عليه السلام وفي منهجه مال الدولة لشعب اي ان يجب ان نعطوهم اموالهم التي تجنها الدولة بدل ان يقوم بسرقتها موضفو الدولة الذين لا يخفون الله توقيع ابسط انسان بالوجود
rien de rien نشر 2009-10-09
إن آلاف السير الذاتية في طريقها إلى صندوق القمامة.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء