الخبراء يناقشون تحديات الأمن السيبراني
2009-06-09
يشهد مجال أمن المعلومات نموا سريعا في الوقت الذي أصبحت فيه المخاطر ونقاط ضعف البيانات الخاصة جلية أكثر للعيان. ويقول الخبراء إنه على الحكومات اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة المشكلة.
منى يحي من تونس لمغاربية – 09/06/09
![]() [Getty Images] يقول الخبراء إن المواطنين مسؤولون جزئيا عن أمن معلوماتهم الخاصة. |
تنتشر حمى الأمن السيبراني عبر العالم. ويحذر الخبراء من أنه إذا لم تُتخذ إجراءات مناسبة لحماية المعلومات الحساسة على شبكة الويب، فإن نقاط ضعف الأمن السيبراني قد تشكل تهديدا ليس فقط للأفراد بل حتى أمن البلدان.
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، نظم الاتحاد الدولي للاتصالات على مدى يومين بتونس العاصمة مطلع هذا الشهر المنتدى الاقليمي للأمن السيبراني لإفريقيا والدول العربية تحت عنوان "توصيل العالم بمسؤولية".
وشارك في المنتدى مسؤولون وخبراء من عدد من البلدان الإفريقية والعربية. وكان هدفهم الرئيسي تحديد بعض التحديات الرئيسية التي تواجه بلدانهم في مساعيها نحو تعزيز الامن السيبراني وتأمين البنية التحتية لحماية المعلومات الحرجة.
وقال ميلود أمزيان، مدير المكتب الإقليمي للإتحاد الدولي للإتصالات "نحن نحاول التصدي للجريمة السيبرانية التي تهدد بلداننا، وقد أعطى تقدم التقنيات الحديثة للإتصال فرصة للقراصنة كي يستغلوا الشبكة العنكبوتية للقيام بجرائمهم، وأن يغتنموا نقاط الضعف في التطبيقات وأن يدخلوا إلى معطيات أو قاعدة بيانات شركات أو منظمات".
واتفق المشاركون على وسيلة لتبادل المعلومات وضم الجهود لتطوير آليات تطوير الأمن السيبراني مع مراعاة المبادىء الرئيسية لمواءمة التصدي للتهديدات السيبرانية ذات الطبيعة اللاحدودية العابرة للبلدان.
وحذر الإتحاد الدولي للإتصالات من أن الإقتصار على محاولة التصدي للتهديدات السيبرانية على الصعيدين الوطني والإقليمي فقط غير كاف. وفي بيان، دعا الاتحاد إلى وضع نهج عالمي لمعالجة الموضوع.
وتعرض مشاركون في إحدى جلسات المنتدى إلى تعزيز ثقافة الأمن السيبراني من خلال شراكات مبتكرة، مشددين على ضرورة العمل معا للتصدي بفاعلية للتهديدات السيبرانية الى جانب توفير الموارد و المهارات التقنية واستثمارات كبيرة في تنمية القدرات.
وقال المشاركون إن المواطنين مسؤولون أيضا عن استعمال الانترنت بشكل لائق من أجل المساعدة على سلامة وحماية معلوماتهم الخاصة.
ودعت لمياء الشافعي الصغير كاتبة الدولة بتونس المكلفة بالإعلامية والانترنت والبرمجيات الحرة المسؤولين الى وضع الإطار الملائم الكفيل بجلب الكفاءات والخبرات في البلدان العربية والإفريقية إلى هذه البلدان لتفيد مجال الأمن السيبراني الذي سيوفر بدوره فرص عمله لهم.
ووضع الإتحاد الدولي للإتصالات من خلال برنامج الأمن السيبراني العالمي (GCA)، إطارا للتعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني. وسيمكن هذا البرنامج الاتحاد الدولي من تحديد التقنيات والإجراءات والمنظمات التي تساعد على التصدي لخطر الجريمة السيبرانية.






Anonymous نشر 2009-06-10
أود أن أقترح عنواناً آخر لهذا المقال: "الخبراء يستعدون لمراقبة الإنترنت". فهذا سيُعَرِّف الخبراء بصورة أفضل هنا، الذين تثير أهداف عملهم الشك والريبة. فغالباً ما يضطر المرء لأن يكشط السطح لكي يكتشف الحقيقة. إن تونس مهتمة جداً بالإنترنت ... وهذا يعني تقييد حريتها وقمعها. ففي عام 2005، أصيب قمة الإنترنت في تونس العاصمة ببلاء الحوادث. وقامت الشرطة بضرب المدافعين عن حقوق الإنسان لكي تمنعهم من المشاركة في القمة. وتعرض الصحفيون الأجانب للهجوم لكي يتم منعهم من أداء عملهم. وقد صدمت الفدرالية الدولية للصحفيين حين تعرض صحفي من صحيفة ليبراسيون الفرنسية للاعتداء أمام فندقه من قبل أربعة أفراد، وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم كانوا من الشرطة وأنه قد تم التغطية على الموضوع من قبل تونس العاصمة. لقد تعرض الصحفي سيء الحظ للضرب وبعد ذلك طُعِن بسكين. وأطلقوا التهديدات ضده، وذكروه بسبب الاعتداء: تقاريره عن تونس. إن مراسلكم في تونس العاصمة ينبغي أن يفكر في صحته أيضاً. (أنا أوصي بذلك). ومن بين الحوادث الأخرى في هذه القمة الشهيرة، كانت هناك الحادثة التي تعرض لها رئيس الاتحاد السويسري، الذين قُطِع ميكروفونه دبلوماسياً أثناء خطابه الرسمي حين تجرأ على الحديث كيف أنه لا يجب ممارسة الرقابة على الإنترنت. وحيث أنه هو نفسه كان موضوعاً للرقابة، فقد فعل ما توجب عليه أن يفعله، أي العودة لوطنه. وفي تصنيفها العالمي لأكبر أعداء الإنترنت، أعطت مجلة فوربس لتونس مرتبة مشرفة: رقم ثلاثة، بعد الصين وإيران فقط، لكن قبل الطغمة العسكرية في بورما، سوريا، المملكة العربية السعودية، كوريا الشمالية وحتى أوزبكستان التي أمر ديكتاتورها كريموف بغلي خصومه. وليبيا أيضاً جاءت بعد تونس.
maaroufi mouldi نشر 2009-06-15
إن هذا التعليق مليء بالكراهية والأكاذيب، وأقل شيء يمكن أن نقوله أنه مليء بالاختلاقات. ويبدو الأمر أن القارئ متوافق أكثر مع الهلوسة من الحقائق. وهو يؤيد الفوضى تماماً والتقارير الزائفة وتشويه الحقيقة ونشر الدعاية التي لا أساس لها. وفي حين أن المجتمع التونسي لا يزال به مستوى معيشة أفضل من الكثير من البلاد الأوروبية، فإني أوجه التحية لأولئك المسؤولين عن سلامة ورفاهة المجتمع التونسي وديمقراطيته.
ben brahim نشر 2009-06-16
ليس عليك إلا أن تتلو النشيد الوطني لتونس لكي تفهم أن هؤلاء الناس لا يمزحون حين يتعلق الأمر بأمن تونس والشعب التونسي. لذا فإن كل شيء مسموح به في الحب والحرب. فأنت لا تتحدث إلى مدعين أو جهلاء في هذا البلد حيث أنهم أشخاص متعلمون جيداً باستثناء أولئك الذين فاتهم زورق الإصلاح ولا يزالون يتخفون وراء شعار الحرية our unanimous (blaguer) not blogger when(IRTA) international radio and television organisation. votes tunisia to vice -president of the board هذا إلى جانب كل الإنجازات الأخرى في تكنولوجيا المعلومات التي توضح كل شيء، ويجب أن يفعلوا شيئاً ما بطريقة صحيحة.
abderrahim نشر 2009-10-21
ما هدا الدي يسمونه بالامن السيبيرياني اليس من اختراعهم .انه ليس سوى سلعة او دواء يبيعونه لكم.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء