الشاب خالد وكيلي مينوغ يدشنان مهرجان النجوم موازين

2009-05-18

توافد عشاق الموسقيى من كافة أرجاء المملكة إلى الرباط للاستمتاع بنسخة 2009 لمهرجان موازين. ومن بين النجوم المشاركين وردة وكيلي مينوغ والشاب خالد وستيفي واندر.

حسن بنمهدي من الرباط لمغاربية – 18/05/09

[Getty Images] كيلي مينوغ تغني خلال الأمسية الافتتاحية لمهرجان 2009 يوم 15 مايو.

قدمت مونية وحمزة وناصر من الدار البيضاء للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية لمهرجان موازين الثامن. ورددوا خارج منصة القامرة، التي غنى فيها ملك الراي الجزائري الشاب خالد السبت 16 مايو، نفس الشعور الذي راود عشرات الزائرين الشباب.

وقالت مونية "لا نطيق انتظار خالد وكيلي مينوغ، مادونا الأسترالية".

وجاءت الجماهير بأعداد غفيرة من كافة مدن المملكة للمشاركة في العروض وخاصة من الدار البيضاء ومراكش وفاس وطنجة.

وكان الشباب المغربي على موعد خلال الأيام الثلاثة الأولى بكيلي مينوغ والشاب خالد ووردة الجزائرية ومغني يو بي 40 علي كامبل وجوني كليغ من وايت زولو. ودفعوا ما بين 100 إلى 500 درهم لقاء فرصة الاستمتاع والابتعاد عن كل شيء. ويجلس الشباب بقبعاتهم وقنينات المياه ومؤنهم في ساحات الرباط.

وكان المهرجان قد انطلق الجمعة تحت شعار "أنغام من العالم" في منصة بورقراق الرائع بحفل موسيقي للمغني الرائع إنيو موريكوني مصحوبا بالكورال المغربي من 90 عضو. ثم غنت نجمة البوب الأسترالية كيلي مينوغ في منصة السويسي.

وقال المنظمون إن حوالي 50 ألف شخص حضروا سهرة خالد و 40 ألف في سهرة مينوغ و أزيد من 30 ألف في سهرة وردة.

وقال أمين الذي قدم مع صديقيه نادية ويحي، كلهم طلبة من الرباط "لقد كان ذلك شبيها بالحلم لبضع ساعات. بذلت كل ما في وسعي لمشاهدة كيلي وخالد. يحي خالد".

وفي بيان صحفي، وصفت مينوغ الجمهور المغربي الذي تلتقي به لأول مرة بـ "جمهور رائع".

وقالت "لقد كان شرفا حقيقيا بالنسبة لي للمشاركة في هذا المهرجان الرائع".

وقال المنظمون إنهم رفعوا ميزانيتهم هذه السنة لإرضاء كافة الأذواق ومنح الجمهور المغربي تشكيلة كاملة من الثقافات العالمية، "كل ذلك على أساس موضوع واحد هو التسامح".

وقال المدير الفني للمهرجان عزيز داكي "روح المهرجان هو تأكيد أن الموسيقى لغة عالمية تدعو إلى التسامح والحوار بين الثقافات قبل أي شيء آخر".

متعلقات

Loading

ومن المقرر مشاركة المزيد من الرموز العربية والعالمية الموسيقية في مهرجان هذه السنة من بينهم سميرة سعيد وكاظم الساهر.

أما ستيفي واندر فسيغني في حفل الاختتام يوم 23 مايو.

ووشح المهرجان المغنية الشهيرة وردة الجزائرية بوسام الشرف الملكي وهي جائزة مرموقة يقدمها الملك محمد السادس.

وقالت وردة بعد الحفل "أحب هذا البلد. لقد تأثرت كثيرا بهذه الالتفاتة الملكية. إنها بمثابة الحصول على تاج سأرتديه ما تبقى من حياتي".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

hamza نشر 2009-05-20

antom abriuaa anatom

طلباني عزالدبن نشر 2009-05-21

أرجع وأقول:كيف ننهض بالموسيقى ولم يعطى حتى الراتب الهزيل ،والهزيل جدا لأساتذة الموسيقى بالمعاهد الموسيقية ببلادنا الحبيبة. أما نسيان هذه المؤسسات والمعاهد الموسيقية،خسارة ما بعدها خسارة من طاقات فنية علمية عالمية. طلباني عزالدين ـ أستاذ الموسيقى. المركب الثقافي لأنفا ـ المعهد الموسيقي.

Moroccan Patriot نشر 2009-05-24

إن حفلات موازين هي مجرد إهدار كامل للأموال وتتسبب في خلق مخاطر لكل من يعيش في الرباط. فالأطفال يتجولون في الشوارع يشربون الخمر ويتعاطون المخدرات. وهم يتحرشون بالفتيات اللاتي كن أيضاً يتجولن في ساعات متأخرة للغاية. وكانت الشرطة غير قادرة على التعامل مع كل هذه الأعداد. وبعد ذلك بدأت أرى شريحة من المجتمع لم أرها قط من قبل، رجال يركبون دراجات بخارية طراز 103 وهم ينطلقون مسرعين بها ومعهم صديقاتهم في المقاعد الخلفية؛ والنساء كن تحت تأثير الكحول ويسيرن هنا وهناك بمفردهن. والرجال كانوا يتشاجرون مع بعضهم بعضاً بدون سبب ظاهر. وكانت هناك ضوضاء نابعة من هذه "الحفلات المجانية" التي جمعت كل المجرمين والمغتصبين ومدمني المخدرات والكحول من دائرة نصف قطرها 100 ميل من الرباط لكي يشاركوا بحرية في الأنشطة الإجرامية في تلك الليلة. إن هذا المهرجان هو، في أفضل حالاته، حدث يكدر الصفو العام، وفي أسوأ حالاته، مشروع إجرامي. اعطوا الناس بعض الموسيقى المجانية وسوف ينسون أنهم ليس لديهم وظائف في اليوم التالي ... منطق رائع.

مهدي نشر 2009-05-24

احب شاب خالد بكل اعماق قلبي احب اغانيه الجميلة وله صوة جداب وانا احبه كثيرا وشكرا

hasna نشر 2009-05-26

حسناً، أحب مهرجان موازين هذا العام. لكن أكثر شيء أحبه هو الشخص الذي كان يجلس إلى جوار DJ Al Qamra. لقد وقعت حقاً في الحب. آمل أن يعود العام القادم. فأنا أنتظره بشوق.

SIMO نشر 2009-05-26

إن المتعصبين من كلا الجانبين، الأشخاص الذين اعتقدوا أن الشعب المغربي قد بدأ في تصديق هرائهم وأنه سيقبل أن يُدْفَن حياً لكي يتوافق مع طريقتهم المروعة في رؤية الحياة، لا بد أنهم قد استشاطوا غضباً. لا، إن الشعب لا يزال حياً: فهو يحب الحياة، ويفكر في الحياة، ويحب أن يضحك ويستمتع وأن يقضي وقتاً طيباً وسعيداً ومرحاً مثل كل من في العالم. لقد كتب سارتر قائلاً إن "جهنم هي الأشخاص الآخرين". في المغرب، يوجد أشخاص آخرون؛ يوجد ظلاميون وإسلاميون متعصبون. وعلى الأقل، فهم يحاولون أن يكونوا جهنمنا، لكننا نتجاهلهم بالكامل ونتجاهل أفكارهم الرجعية البغيضة.

hassouna/saraha raha نشر 2009-06-23

و أنا حقا واقع في حبك يا حسناء العاشقه الولهانه مقال رائع شكرا

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading