مهرجان الجزائر يحتفي بالنهضة الثقافية الإفريقية

2009-04-19

يلقى مهرجان الثقافة الإفريقية القادم حفاوة لكونه حدثا رئيسيا يمثل معلما من معالم عودة إفريقيا إلى منصة الثقافة العالمية. ولأول مرة منذ أربعين عاما، ستجتمع البلدان الإفريقية معا للاحتفال بالنهضة الفنية للقارة.

منى صادق من الجزائر لمغاربية – 19/04/09

[Getty Images] وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة التومي تعلن عن المهرجان الإفريقي 2009.

سيستعرض الفنانون الأفارقة مدى تنوع وإبداعية الإرث الثقافي لقارتهم خلال المهرجان الإفريقي الثاني الذي سينعقد في العاصمة الجزائر ما بين 5 و 20 يوليو تحت شعار "النهضة الإفريقية". وسترقص الجزائر طوال أسبوعين على الإيقاعات المثيرة لإفريقيا.

وصرحت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة التومي في ندوة صحفية نُظمت الشهر الماضي لتقديم تفاصيل الحدث التاريخي، أنه "بعد مضي أربعين سنة منذ المهرجان الإفريقي الشهير سنة 1969، ستحتفي الجزائر من جديد بنهضة الثقافة الإفريقية. عادت الجزائر، وكذلك إفريقيا".

وأكد أربع وأربعون بلدا إفريقيا من أصل ثلاثة وخمسين بلدا عضوا في الاتحاد الإفريقي مشاركتهم في المهرجان. ومن بين الغائبين المغرب باعتباره لا ينتمي للاتحاد الإفريقي. ومن بين البلدان المدعوة للمشاركة في المهرجان الإفريقي 2009 تلك التي تضم جاليات إفريقية منها كوبا وفنزويلا والبرازيل والولايات المتحدة.

وقالت التومي "نتوقع مشاركة حوالي 8000 شخص، ما بين فنان ومفكر ووفد وصحفي وضيوف رسميين".

وأعرب وزير الشؤون الإفريقية والمغاربية عبد القادر مساهل عن أمله في أن يكون مهرجان إفريقيا 2009 "نقطة انطلاق لإحياء النشاط الثقافي الإفريقي"، والذي سيعتمد على "التعاون الديناميكي مع شركاء من دول متقدمة".

وسيستعرض المهرجان الإفريقي 2009 غنى وجمال وإثارة القارة وسيركز على الإبداع والعبقرية في المسرح والموسيقى والرقص والسينما والأدب والرسوم المتحركة والفنون البصرية والصناعة التقليدية.

ويضم البرنامج معارض للفن الإفريقي المعاصر والتصميم والتصوير وتصميم الأزياء والهندسة والصحراء. وستنظم عشرات المنتديات والمؤتمرات حول مواضيع تتراوح بين الاستعمار في إفريقيا وأصول الجنس البشري والزاوية التيجانية إلى المسرح وتمويل الانتاج السينمائي في إفريقيا.

وستسلط الأضواء على الأدب الإفريقي في منتدى للأدب الدولي للشباب وبرنامج كاتب مقيم في العاصمة الجزائر لفائدة الكتاب والناشرين من إفريقيا. وسيتم إصدار نسخ جديدة لأزيد من 200 مؤلف إفريقي هام ليتزامن مع الحدث.

وسيعرض مهرجان للفيلم الإفريقي الأعمال التي انتجت مؤخرا، منها فلم وثائقي لمخرجه ليامين مرباح يصور الجزائر ملاذا لحركات التحرير الإفريقية. وسيساهم مخرجون أفارقة من بينهم الجزائريين محمد لخضر حمينة ورشيد بوشارب بأفلام من خمس دقائق بمونتاج فريد يصور التطور في إفريقيا.

المسرح له نصيبه هو الآخر في المهرجان. حيث من المقرر تقديم 27 مسرحية، 14 منها جزائرية.

لكن تنظيم المهرجان يعتبر عملية جد مكلفة. ففي الوقت الذي تنفق فيه الجزائر 55 مليون أورو على الحدث، يقول المسؤولون إن هذا المبلغ غير كاف.

متعلقات

Loading

وقالت خليدة التومي "نحن بحاجة إلى 5.5 مليون أورو إضافية. وسنبذل كل ما في وسعنا للحصول عليها. نحن نجري اتصالات مع الرعاة وسننشر القائمة النهائية لكافة الشركاء حال توقيع العقود. إفريقيا هي قارة المستقبل. وهناك عدد من كبريات الشركات مهتمة بتقديم صورة جميلة هنا".

وسيُنفق الجزء الأكبر من الأموال لبناء أماكن لإقامة الفنانين في زيرالدة (غرب الجزائر العاصمة) بطاقة استيعابية تصل إلى 2500 سرير. قرية الفنانين، المصممة على غرار القرى الأولمبية، ستضم 24 بناية.

والهدف الأكبر من هذه الاستعدادات الكبيرة، حسبما قاله المسؤول عن الاتصال في المهرجان، زواوي بنحمادي، في مقابلة مع الإذاعة المصرية "صوت العرب" هو تجسيد "اتحاد ثقافي واقتصادي وسياسي واجتماعي بين كافة البلدان الإفريقية".

وأضاف "إنه سيتم ترسيخ هذا المهرجان".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Anonymous نشر 2009-04-19

"اتحاد ثقافي وسياسي واجتماعي لكل بلاد أفريقيا" – ولمثل هذا المشروع الضخم، فقد اختاروا رئيس الاتصالات في المهرجان لكي يعلن الخبر بدلاً من وزيرة الثقافة، التي اشتكت من ناحيتها من نقص الاعتمادات المالية بالنسبة لحجم المشروع. وهذا المشروع ليس قارياً فحسب، بل يعتبر أيضاً مشروعاً بين القارات حيث أن كوبا والولايات المتحدة وفنزويلا والبرازيل قد تمت دعوتها. وهذا شيء مقنع تماماً. على أية حال، إذا لم يتحرك المغاربة في هذه الأثناء إلى كوكب المريخ أو الزهرة، فلن تكون هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة أثناء المهرجان لإزعاجهم. ألن يكون من الأسهل دعوتهم واستضافتهم لجعلهم ينسون هذه الضجة؟ فأنا أفعل ذلك مع جيراني. وعلاوة على ذلك، أتساءل عما سيعتقده مشوهو السلطة. لقد سمعت بالفعل أن السيد بوتيفليقة، وهو الرئيس المنتخب بنسبة 90% من أصوات الـ 74% الذين صوتوا، سوف يجعل من نفسه إمبراطوراً رومانياً وسوف ينظم مهرجانات سيرك لكي يشتت انتباه رعيته عن الفضيحة التي رافقت انتخابه المفاجئ كرئيس للدولة. إذا لم يمكن الدستور قد تعرض للمخالفة، لكان بوسعه أن يتقاعد ويترك الجزائر للشباب لكي يقوموا بإعادة بنائها ويخلصوا أنفسهم من البقايا غير المجيدة لاستقلالهم، التي تميزها الديكتاتورية والمذابح والفساد والمحاباة ويأس الناس الذين أصبحوا فاتري الشعور ومحكوم عليهم بالخدمة والتصويت والتصفيق مثل الماكينات. ربما لو أن بوتيفليقة سحب 5.5 مليون يورو من أمواله الخاصة، فإن المظاهر الاحتفالية كانت ستصبح ناجحة حقاً والناس يمكن أن يذهبوا أخيراً ليناموا بعد كل الاضطراب الذي اجتازوه أثناء الحملة الرئاسية وعد الأصوات. وربما أيضاً تمكن من الإمساك ببضعة مهرجين.

Ezanga نشر 2009-04-24

أعتقد أنه من الرائع أن تنظم الجزائر مهرجاناً ثقافياً بين القارات يضع حجر الأساس لاتحاد الثقافة الأفريقي إلى جانب اتحاد أشقائنا من أميركا اللاتينية. فهذا يثبت أن الجزائر تعود أخيراً للساحة الدولية. فبعد ثماني سنوات من قتالها المسلح ضد الإمبريالية الفرنسية وبفضل بن بيلا وبومدين، عرضت الجزائر المساعدة لحركات التحرر الأفريقي في أنغولا وغينيا بساو وموزمبيق وجنوب أفريقيا، وأيضاً في جميع أنحاء العالم. وانتخاب السيد بوتيفليقة في منصب رئيس الدولة في الجزائر قد سمح بحدوث تغيرات نوعية بداخل البلاد. إن أشقاءنا المغاربة انسحبوا بغباء من الاتحاد الأفريقي بدافع من تجاهلهم لقارة أفريقيا، التي لم تقبل الجرائم المتكررة التي ارتكبها المغرب بقيادة الحسن الثاني ضد الصحراء الغربية. إذا كان المغرب يريد العودة للاتحاد الأفريقي، يمكن له أن يفعل ذلك. وسوف يتم الترحيب به بشرط أن يتخلى عن عجرفته.

Anonymous نشر 2009-04-24

لقد سمعت بكثير من الاهتمام عن كل الخير الذي فعلته الجزائر في أنجولا وغينيا بساو وموزمبيق وجنوب أفريقيا إلخ من الإجابة التي قدمها هذا الخبير. وهذا يذكرني بقصة رائد الفضاء الذي سار في ظلام الليل ونظره مثبت على النجوم، ما منعه من رؤية الحفرة العميقة التي في طريقه. هل ينبغي أن أكمل؟ إن الجزائر كان يمكنها أن تهتم بخير شعبها نفسه قليلاً، ذلك الشعب الذي تعرض لمذبحة رهيبة من أول يوم بعد الاستقلال. وتلك المذبحة الفظيعة لم يتم تنفيذها من جانب المحتلين الأشرار. لقد فقد مئات الآلاف من الناس حياتهم وقد تم ارتكاب أفظع عمليات التعذيب من قبل الديكتاتور الشقيق بومدين والمفترسين العسكريين الذين جاءوا بعده. إن جنوب أفريقيا في طريقها لثالث رئيس منتخب بصورة ديمقراطية ونزيهة. والرؤساء السابقون، بما فيهم مانديلا الأسطوري، تركوا السلطة بصورة طبيعية في نهاية عهدتهم الرئاسية ولم يتلاعبوا بالدستور لكي يبقوا في المنصب لفترة أطول ويحشوا جيوبهم. متى ستتبع الجزائر هذا المثال المتحضر؟ إن اتهام المغرب باللامبالاة بقارة أفريقيا هو شيء غريب حين نعرف أن أكثر الكلمات شيوعاً على شفاه الجزائريين هي "الهجرة"، التي ببساطة تعني لامبالاة. ولا يوجد أي أحد يخطئ في فهم ما يشير له هذا الأمر: فهو يشير إلى لامبالاة الديكتاتوريين بالشعب، الذين يحلم غالبية أفراده بترك البلاد والعثور على بلد آخر حيث تحترم حقوق الإنسان بدون زوبعة وبدون محاولة إعطاء الدروس للآخرين. مسكينة الجزائر، فهي لم تنته بعد من معاناتها.

BEN نشر 2009-04-27

هذا شيء كلاسيكي! إن الناس بحاجة للترفيه لكي ينسوا الاحتيال الانتخابي، الذي ينكره حزب وزير الثقافة. وهذا مجرد مسألة بقشيش أخرى؛ فالمستفيدون من النظام يحتاجون للحصول على مكافأة على طاعتهم. فمع الجزائر، فإن أفريقيا للأسف قد أغلقت. إن المغرب، ومع أنه من الدول المؤسسة للاتحاد الأفريقي، لا يجد نفسه مع صحبة جيدة. ونحن نعرف تاريخ الاتحاد الأفريقي. يا لها من كوميديا! بقشيش! وبالطبع نحن في بلد بوتيفليقة، حيث لا تتوقف القطط السمان أبداً عن أن تصبح أكثر سمنة. إن عائدات النفط سوف تحوله مثل الأمير، مثل حلم الطفل. إن الموعد لا يفت أبداً بالنسبة له، وما الذي يخاطر به في سن الثانية والسبعين؟ وما الذي خاطر به حين أهدر ثروات البلاد حين كان وزيراً؟ ونحن نعرف أنه له أشخاص يحمونه – وتلك هي الأيادي الخفية في الحكومة الجزائرية، وهم المساهمون الحقيقيون!

Anonymous نشر 2009-04-28

إلى مترجم رد الفعل الفرنسي. من الواضح أنك لست جزائرياً. إن كلمة “Hogra” هي الكتابة بالحروف اللاتينية للكلمة الجزائرية التي تعني "الازدراء". لقد خلطت بينها وبين الكلمة العربية "هجرة" التي تعني الهجرة. إن مثل هذه الأشياء يمكن أن تحدث. آمل أنك لست ماكينة وأن تفهم النقطة هنا. ]المحرر[ شكراً لك على اهتمامك بموقع مغاربية. نحن لسنا ماكينات، وقد تم تصحيح هذا الخطأ.

زاكي نشر 2009-04-29

ما هي الأهداف المتوخاة من هذا التجمع الثقافي الأفريقي،و ما هو دور الطلبة فيه؟

Real Algerian نشر 2009-06-14

عزيزتي خالدة تومي تحلم بأن الجزائر لم تكن موجودة من قبل وأن أفريقيا لم تكن أبداً موجودة أيضاً. لا نزال نحتاج للكثير قبل الحصول على هذا الحزب الكبير، أنا أحب الجزائر ولا نحب أن نكون ممثلين في فيلم اسمه: "الجزائر، عودة walooo". من فضلكم، كونوا واقعين وقولوا فقط أننا حبسنا لمدة 40 عاماً وأننا قد استيقظنا للتو، وإن شاء الله سنظل هكذا.

ZERGUINE YASMINA نشر 2009-06-27

أوه، كم أتمنى أن أكون هناك لحضور المهرجان في الجزائر. أحن لعام 1974. لم أعد إلى بلدي الأصلي منذ ذلك الوقت. آمل أن يكون كل شيء على ما يرام في الجزائر. أقبلكم جميعاً أيتها النساء الجزائريات اللاتي تردن لعائلتكن أن تنجح. توجد حقاً نساء يبنين الاقتصاد الجزائري! تعيش الجزائر!

panaf09 نشر 2009-06-30

دائماً مثل هذا الانتقاد وذلك الكلام الفارغ. هنا، نحن نثير الشكوك حول العمل السياسي والمجتمع والرئيس الذين ينتهك الدستور والذي تخلى عن الناس ومثل هذه الثرثرة. بأمانة، إن هذه مجرد نوايا سيئة وغيرة بل وحقد!!! إن الأمر يتعلق بالاحتفال بحدث ثقافي، لقاء بين الشعوب المختلفة في نفس القارة، وتبادل ثقافي مع مظاهر احتفالية. اتركوا السياسة جانباً، لأنه، حتى مع أن هذه تمثل أيضاً لفتة سياسية (واقتصادية) في لبها، فإنها تبدو للتو أمراً محسناً بالنسبة لي. لن أسمح لنفسي بالحديث عن الوضع السياسي والاجتماعي للمغرب لأني، حيث أني لم أطأ بقدمي هناك، اعتبر نفسي جاهلاً بالأوضاع هناك (وهذا يتأكد لي حتى أكثر حيث أني لا أثق على الإطلاق في الإعلام). إن القليل من الاتضاع لن يؤذي هؤلاء المنتقدين والذين هم مستعدون في كل فرصة لبث سمومهم. وأنا أقول هذا أيضاً لبلد كنت أزوره لمدة 20 عاماً. احتفظوا بشعاراتكم مثل "مساكين الجزائريين!" و"الناس سوف ينتهي بهم المطاف بأن يعانوا" لأنفسكم! إن هذا النوع من الشفقة الزائفة لا يعدو كونه أمر غير محتشم. وفي المقابل، ألاحظ أنه يوجد الكثير من التقدم الذي ينبغي إنجازه في النواحي الاجتماعية (الإسكان) ومستوى المعيشة؛ إلا أن المفارقة هي أن معدل البطالة كان آخذا في الانخفاض بصورة بطيئة. علاوة على ذلك، أرى أنه من المؤسف أن المغرب، الذي لديه تراث ثري، لم تتم دعوته إلى هنا. وبالإضافة إلى ذلك، فأنا لا أعرف أي سبب لهذا الأمر باستثناء أنه لا ينتمي للاتحاد الأفريقي، لكن عندئذ فإن موريتانيا أيضاً لا تنتمي لهذا الاتحاد. أما بالنسبة للصراع على الصحراء الغربية/المغربية، لا أرى أية علاقة لهذا الأمر بأي شيء. إذا كان الأمر كذلك، فأنا أفضل كثيراً أن نتجاوز هذا الأمر بصورة أكثر ذكاء.

Mourad نشر 2009-07-02

مرحباً بالجميع. ولدت ونشأت في فرنسا. أنا فرنسي وجزائري حيث أني أعيش هنا ووالداي جزائريان. أنا نوعاً ما بعيد عن اللعبة فيما يتعلق بالأمور السياسية في الجزائر، لكن الشيء المؤكد هو أننا نحتاج هذا النوع من الأحداث لكي نفتح البلد أمام العالم! بوصفي منتج موسيقي ودي جيه، فأنا أسافر في جميع أنحاء العالم لكي أنشر موسيقاي التي ألهمني فيها روح الشعراء والمغنيين مثل رباح Driassa على سبيل المثال الذي سمعته حين كنت صغيراً بفضل أمي. لذا فقد أردت وحسب أن أقول إن هذا المهرجان في الجزائر يمثل بلا شك فرصة أخرى لكي نشاطر ثقافتنا. حظاً طيباً لكم!!! الله يبارك الجزائر، مراد من فرنسا.

Tito نشر 2009-07-04

في واقع الأمر، كان عام 1969 حدثاً في حدث ذاته. لا أزال أتذكره. إن المهرجان الأفريقي هو مبادرة جيدة للثقافة الأفريقية بصورة عامة؛ لكن قلقي الوحيد هو الميل لاستخدام أموال الحكومة لأن الصناديق ممتلئة. ومرة أخرى، أين القطاع الخاص؟ آمل حقاً أن يجلب البهجة والإعجاب في أعين الجزائريين وزائريها القليلين. آمل أن يعم الأمن.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading