منافسو بوتفليقة يشككون في نتائج الانتخابات
2009-04-13
علقت الأحزاب المعارضة والمرشحون المنافسون على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري بوتفليقة.
سعيد جامع من الجزائر لمغاربية – 13/04/09
![]() [Getty Images] بوتفليقة قال إن إعادة انتخابه هو "تكريس للديمقراطية في الجزائر". |
جاءت ردود منافسي الرئيس بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أبريل سريعة على المرشح الفائز. ففي الوقت الذي اشتكى محمد جهيد يونسي وعلي فوزي رباعين ولويزة حنون من حدوث عملية تزوير واسعة، سارع محمد السعيد إلى تهنئة الرئيس الجديد فيما اختار موسى تواتي موقفا وسطا.
وفي بيان صدر الجمعة 10 ابريل، وصف بوتفليقة إعادة انتخابه "تكريسا للديمقراطية في الجزائر" وتعهد بالوفاء بوعوده الانتخابية.
وفي الوقت الذي هنأ فيه المجتمع الدولي بوتفليقة بهذا الانتصار، شكك المرشحون المنافسون في مشروعية الاقتراع.
واتهمت لويزة حنون الإدارة بالقيام بعمليات تزوير واسعة في محافظات البلاد البالغ عددها 48، وأوضحت أن إعلان نسبة مشاركة قدرت بـ 75 بالمئة تذكرنا " بانتخابات الحزب الواحد" في إشارة إلى فترة حكم جبهة التحرير الوطني من 1962 إلى 1989.
حنون أجزمت في لقاء مع الصحافة الوطنية والدولية أن بوتفليقة لم يتحصل على نسبة 90 بالمئة من الأصوات. وطعنت في التقرير الرسمي الذي أشار إلى أنها حصلت على 4 بالمئة من الأصوات. وقالت إن نسبتها تجاوزت 30 بالمئة.
وأوضحت "أن التجاوزات التي حدثت يوم 9 ابريل أنقصت من مصداقية الرئاسيات وجعلتها أشبه بتلك التي تجري في جمهوريات الموز".
وقالت إنها سترفع احتجاجات لدى المجلس الدستوري للطعن في النتائج.
وكانت انتقادات رئيس عهد 54 علي فوزي رباعين أكثر حدة.
وقال "إن النتيجة المعلن عنها لصالح بوتفليقة فتحت الباب أمام ميلاد مملكة بوتفليقة، والقضاء على روح ثورة نوفمبر".
وأضاف رباعين أنه سيراسل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإبلاغه بتظلماته لأنه يعتقد "أن المجلس الدستوري غير مؤهل للفصل في الطعون التي تصله".
مرشح التيار الإسلامي محمد جهيد يونسي قال إنه سيتعامل مع المترشح بوتفليقة باعتباره رئيسا منتخبا، لكنه طعن في مصداقية الانتخابات مضيفا أن "نسبة المشاركة لم تتجاوز 25 بالمئة"، وأكد أن إرادة الشعب الجزائري لم تحترم".
زعماء المعارضة شككوا بدورهم في نسبة المشاركة، واتهموا الرئيس بوتفليقة ووزير الداخلية يزيد زرهوني بتضخيم نسب المشاركة. وقال كريم طابو السكرتير الأول لحزب جبهة القوة الاشتراكية إن نسبة المشاركة لم تتعد 18 بالمئة. سعيد سعدي رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي قاطع الانتخابات أوضح أن نسبة المشاركة بلغت فقط 25 بالمئة.
ورد على هذه الاتهامات وفد من الملاحظين الدوليين المنتمين للاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي. وقال الشاذلي النفاتي رئيس وفد الجامعة العربية "إن الانتخابات جرت في ظروف مواتية سمحت للجزائريين باختيار رئيسهم بكل حرية".
في حين رفض موسى تواتي التعليق على نتائج الانتخابات. وأشار فقط إلى أنه كان يستحق أن ينال المرتبة الثانية وليس الثالثة. واستدعى قياداته لعقد اجتماع الخميس 16 أبريل الجاري للنظر في موضوع النتائج.
المترشح محمد السعيد هنأ بوتفليقة، وأجرى معه اتصالا هاتفيا أكد له ضرورة فتح المجال السياسي في البلاد، وفهم المتتبعون ذلك على أنها رسالة واضحة لمنح الاعتماد لحزبه الجديد "حزب العدالة والحرية".
ووصلت الرئيس الجديد رسائل تهنئة أيضا من العاهل المغربي محمد السادس والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاتحاد الأوروبي.
الخارجية الأمريكية هنأت الرئيس الجديد، وطالبت بتوضيحات بشأن الشكاوى التي رفعتها أطراف المعارضة.






aicha نشر 2009-04-13
تهنئتي للرئيس بوتيفليقة. نأمل أن يدعم الجزائر وأن يعتني بها لأنه يوجد الكثير من البطالة هنا، ولا سيما في وهران. نحن مهندسون بدون عمل. آمل أن يهتم الرئيس بهذه المشكلة. مع وافر التحية سيدي الرئيس – شكراً لكم!
Anonymous نشر 2009-04-13
الشعب الجزائري يعيش أتعس أيامه.لقد انجز زبانية النظام أوسخ عمل يمكن أن يقوم به اي نظام على وجه الأرض.لقد زوروا بشكل مقرف ومقزز ويدعو للانتحار.لم تبلغ نسبة المشاركة الفعلية للناخبين الجزائرين 20%، أعطيت الأوامر بملء الصناديق لصالح"فخامنه"وبكل وقاحة يصرح:ان الشعب الجزائري قد عبر عن نضجه الساسي في هذه الانتخابات!! أي نضج سياسي؟؟ هل لأنه قاطع المهزلة، وحرفتها لصالحك بتزوير سافر، كما حرفت الدستور خارج أطر الشرعية الدستورية، لتبقى فيها مدى الحياة، وتمهد لتوريث أخيك السعيد(هو أقصر منه)لتحول الجمهورية الى وملكية؟؟؟ لكن ذلك لن يحصل وفي الشعب الجزائري قطر دم..والآتي صعب..
عبدالرحمان نشر 2009-04-14
الرئيس بوتفليق يستحق الفوز بكل جدارة عن باقي المترشحين الاخرين
mohamed نشر 2009-04-14
كلنا كنا نتوقع الفوز؛ وكان الاحتيال متوقعاً أيضاً لأنه بدأ قبل فترة طويلة من الانتخابات. حيث أن تعديل الدستور هو بالفعل أحد أشكال الاحتيال، لأنه إذا كان الشعب هو الذي صوت على الدستور، كان ينبغي أن يكون هو الذي يعدله بعد إجراء مناقشة. فالمرء لا يمس الدستور أبداً بدون إجراء مناقشة وتصويت برفع اليد، تماماً مثلما هو الحال في الاتهام المجتمعي. إن الجزائريين مصدومون بشدة، ليس بسبب إعادة انتخاب بوتيفليقة، لكن بسبب الطريقة التي أصبح بها حتى المجلس الدستوري مجرد جماعة تأييد للرئيس. أما الإحصائية الخاصة بالإقبال والأصوات فهي تشبه الحال في إحدى جمهوريات الموز. وعلى عكس ما يعتقده الأشخاص المسؤولون عن تلك السرقة، فإن هذه الطريقة في فعل الأشياء لا تخدم بلدنا أو الرئيس، الذي خرج ضعيفاً من هذه المهزلة. إنه عار، لأن النتائج الشرعية الأقل كانت ستسدي خدمة كبيرة للرئيس وللجزائر. بيد أن بعض الناس مستمرون في عجلة التصويت الذي على غرار الانتخابات السوفيتية في سبعينيات القرن العشرين وأيضاً على غرار الانتخابات التونسية.
baqqli abdesselam نشر 2009-04-15
السيد عبد الرحمن – من فضلك اعطني سبباً أو مبرراً واحداً – واحد فقط – يجعل السيد بوتيفليقة يستحق إعادة الانتخاب.
سمرة نشر 2009-04-18
السيد عبد العزيز بوتفليقةهو أهل لداك المنصب ولايوجدفي الساحة السياسية من ينازعه في هذا المنصب . فيكفي قانون الوئام المدني الذي بفضله تخلصنا من العشرية السوداء. بالإضافةإلى سياسته الخارجية الناجحة.ولا ننسى كل المشاريع و مناصب العمل لشباب. أمابخصوص نسب الإنتخابات فكانت مرتفعة لأن الشعب لايريد أن يكون معارضا. فالمعارضة تعني لالالجزائر.شكرا
zenati نشر 2009-04-19
لقد قرأت المقال. في أي بلد، حين ينتخب رئيس ما أو يعاد انتخابه، يوجد دائماً شيء ما تتم الشكوى منه. لقد أعيد انتخاب بوتيفليقة بأغلبية الأصوات لأنه لم يتمكن أي أحد، باستثناء بومدين، من تحقيق أهداف الشعب المعلقة عليه. الله يمنحه الصحة والعمر المديد لكي يقود الجزائر إلى النهايات الصحيحة. تعيش الجزائر! المجد لشهدائنا!
حكيم الجزائري نشر 2009-04-20
يؤسفني ان اعزي نفس واعزي شعبي العظيم على ما يحيط بنا من انحطاط وخراب للبلا خاصة ما شهدناه من تزوير وتكريس للنظام الدكتاتوري البلاد في الهاوية والغريب في الامر مازالو يتقطفونها كل مرة تندحر مجموعة لصوص للتتشكل مجموعة اكثر خطورة يخدعون الشعب بدغدغة مشاعرهم قليلة واللعب على عواطفه باسم الثورة تارة والدين تارة اخرى يخادعون الله واللذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون...يظن بوتفليقة هذا نفسه انه من الرجال اللذين يرسلهم الله كل مئة عام لنقذ الامة اصبح شيخ مريض بالاوهام لانعلم الى اين ياخذنا
nouaouria نشر 2009-04-23
السلام عليكم – إن الانتخابات الجزائرية كانت فشلاً حقيقياً. فنحن نعرف بالفعل أن الجزائريين كانوا يعرفون أن بوتيفليقة سيفوز بالتأكيد بعهدة رئاسية جديدة. آمل أن يصغي بوتيفليقة للشعب الجزائري. آمل أن يفي هو والجنرالات بوعودهم وأن ينفقوا مال النفط لصالح الجزائريين وأن يوفروا العمل لشبابنا. لقد ملوا من هذا الأمر. لقد حان الوقت لكي تفتحوا أعينكم وتجعلوا من الجزائر بلداً عظيماً، حيث يعيش الناس في ظروف جيدة. توقفوا عن الحديث عن السلام والرخاء. إن الجزائر بحاجة لأن تحصل على بدايتها الاقتصادية مثل جيراننا التوانسة والمغاربة. وهي تحتاج أيضاً أن تحل المشاكل في الحياة اليومية للجزائريين. فحين تزيد القدرة الشرائية، فإن الأجور ستكون جيدة بالفعل. أعتقد أنه قد حان الوقت لأن يفيد مال النفط هذا الشعب. إن شاء الله، آمل أن يكون بوتيفليقة واعياً لهذا الأمر. تعيش الجزائر!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء