انتخاب بوتفليقة لولاية ثالثة

2009-04-10

رغم بعض الأحداث في القبايل والاحتجاجات من قبل أحزاب المعارضة التي تشكك في نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا، فاز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بولاية جديدة بنسبة 90% من الأصوات.

نظيم فتحي وهيام الهادي من الجزائر لمغاربية -10/04/09

[Getty Images] الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يفوز بولاية جديدة بنسبة 90,24% من الأصوات.

فاز الرئيس الجزائري بمجموع 90.24% من الأصوات ليضمن ولاية ثالثة الخميس 9 أبريل. وبلغت نسبة المشاركة 74,54% حسب إعلان وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني صباح الجمعة.

رغم تنظيم الاقتراع تحت حراسة أمنية مشددة ورغم إعلان زرهوني أن الاقتراع مر في "ظروف جيدة"، فقد تم تسجيل عدد من الهجمات. حيث انفجرت قنبلة في مركز للاقتراع بإمغنين قرب بومرداس وقُتل ضابط شرطة إثر انفجار قنبلة على الطريق في تيبسة. وأوردت وسائل الإعلام المحلية أيضا تخريب تسع مراكز اقتراع على الأقل شرق الجزائر وإحراق صناديق الاقتراع وفي البويرة شمال القبايل، تم قطع الطريق لمنع تسليم صناديق الاقتراع لمراكز الاقتراع.

وأنهت لويزا حنون مرشحة حزب العمال السباق الرئاسي في المركز الثاني بنسبة 4,22%. واحتل موسى التواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية المركز الثالث بنسبة 2,31%. فيما احتل محمد جهيد يونسي رئيس حزب الإصلاح المركز الرابع بمجموع 1.37%. واحتل فوزي رباعين ممثل حزب عهد المركز الخامس بمجموع 0,93% وجاء المرشح المستقل محمد سعيد في المركز الأخير بنسبة 0,92%.

وقُدرت نسبة المشاركة بنسبة 64,76% في العاصمة الجزائر و 30,75% في تيزي وزو و 29,36% في بجاية.

وقال وزير الداخلية "إن نسبة المشاركة العالية تعزى للجهود الجبارة التي بذلتها السلطات وتنقيح اللوائح الانتخابية".

في حين يعتقد المرشحون الخمسة الخاسرون إن هذه الأرقام مضخمة بشكل كبير من قبل السلطات.

وأصدر جبهة القوى الاشتراكية، حزب معارض دعا لمقاطعة الانتخابات، بيانا الجمعة جاء فيه إن نسبة المشاركة لم تتعد 18%.

وزعمت جبهة القوى الاشتراكية "الاقتراع شابه التزوير المكثف وواسع النطاق والعلني. وذُهل رؤساء المجالس المحلية عندما اكتشفوا خلال يوم الانتخابات، أنه تم بشكل مفاجئ إضافة آلاف الاسماء للوائح الانتخابية في جماعاتهم. وفي العاصمة، كما هو الحال في عدد من المدن، شاهد نشطاء حافلات مكتظة بالناس قدموا للتصويت في مراكز تم اختيارها مسبقا رغم أنهم غير مسجلين للتصويت. وفي بعض المناطق، قام الجنود علنا بالإدلاء بأكثر من صوت في عدة جماعات.

ومن جهته، قال التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجمعة إن "المخالفات كانت كثيرة ومتعددة وحدثت من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، مما يبين تنصيب استراتيجية مركزة للتزوير على المستوى المركزي".

وزعم المرشح محمد سعيد ليلة الخميس إنه كان على علم بـ "عدد كبير من المخالفات في بعض مراكز الاقتراع وخاصة في غليزان وأم البواقي وسدراتة ومسيلة".

واشتكت لويزا حنون قائلة "في بعض مراكز الاقتراع، لم تكن هناك بطائق الاقتراع الخاصة بمرشحة حزب العمال، وفي مراكز أخرى تم تشويهها. لقد قمنا بإشعار وزير الداخلية في الحين".

المرشح موسى تواتي زعم بدوره أنه تم تضخيم نسب المشاركة. "نحن نعلم من مصادرنا الخاصة أنه تم إعطاء أوامر شفوية لضباط مراكز الاقتراع من أجل رفع نسبة المشاركة إلى 60%".

ونفى وزير الداخلية هذه التقارير واعتبرها مجرد ادعاءات. "لم يتقدم أي شخص بدليل عن هذه المزاعم. وحتى في حالة حدوث بعض المخالفات، فهي لا تؤثر على النتيجة النهائية أو نسبة المشاركة".

وقد كانت هناك مخاوف حقيقية من عزوف جماعي. حيث دفعت المشاركة الضعيفة للناخبين في الانتخابات العامة 2007 المراقبين لتوقع نفس النتيجة الخميس.

وفي بعض مراكز الاقتراع في العاصمة، اشتكى عدد من الناخبين كبار السن من غياب أسمائهم على اللوائح الانتخابية. محمد حداد، أحد هؤلاء، كان قد شارك في حرب الاستقلال الجزائرية. وقال لمغاربية وغصة في حلقه "أنا أصوت دائما بدافع الوطنية، لكنني اليوم وجدت أن اسمي غير مسجل على اللائحة الانتخابية. كما لو كنت قد قُتلت".

حالته ليست فريدة. ففي مدرسة أخرى على زنقة الحرية، أثارت امرأتان ضجة عندما اكتشفتا أن اسميهما غير وارد على اللائحة الانتخابية. وتساءلت الحاجة حنيفة "هل يريدون أن يمنعونا من التصويت؟" صديقتها التي واجهت نفس المصير حاولت طمأنتها قائلة "سيصححون ذلك ويمكنني التصويت في المرة القادمة".

متعلقات

Loading

في المقاهي المزدحمة، كانت الآراء منقسمة حول ما إن كان ينبغي على الناس التصويت. سليم لعمري، عاطل عن العمل، قال إنه لن يصوت "أنا عاطل عن العمل قبل تنصيب بوتفليقة. وخلال عشر سنوات كان يقدم الوعود، لم أر أي تغيير. الأثرياء فقط هم الذين تحسنت أوضاعهم منذ تنصيبه".

وقال رشيد قاسمي، موظف في المجلس كان يعتزم بدوره عدم التصويت "إنه يقولون إن بلدنا غني لكننا نحن، الشعب، لم نكن أفقر مما نحن عليه خلال السنوات الأخيرة". وتساءل "انظر إلى أسعار المواد الغذائية. هل يريدون تجويعنا حتى الموت؟ أو إجبارنا على بدء أعمال الشغب؟"

نسيمة جبري التي تعمل في شركة خاصة كانت على النقيض متحمسة جدا. وقالت "لقد قدم بوتفليقة الكثير للنساء وقد قدم لهن مؤخرا المزيد من الفرص للاضطلاع بمناصب السلطة على كافة المستويات. أنا لست خبيرة في السياسية لكنني أعتقد أنه مؤهل أكثر لتسيير البلاد".

باقي أنصار بوتفليقة أمثالها كانوا تواقين للاحتفال بالفوز. وحتى قبل الإعلان عن النتائج النهائية، قادوا مسيرة نصر عبر شوارع العاصمة وأبواق السيارات تملأ الأجواء مؤذنة بالنصر.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

vrikch نشر 2009-04-10

بأمانة، في الجزائر، فإن الحقيقة معروضة للبيع! سوف أعطيك كأساً من الجعة إذا قمتم ببيعها مرة أخرى. هل توجد أية مراهنات؟

عبدالهادي نشر 2009-04-10

السلام عليكم ياخوتي ارجوا أن نتواصل

Anonymous نشر 2009-04-10

إن هذا يوم حزن وحداد للجزائر. لقد سقطت بصورة إضافية في دائرة مفرغة من الركود والانحراف السياسي. إن نتائج الانتخابات المعلنة هي صفعة في وجه الشعب، وتقنعهم أكثر بازدراء القادة لهم وبالأهمية الضئيلة التي يولونها للرأي العام. وفي معارضة لهذا الازدراء الواضح وعلى الرغم من عملية غسيل المخ الإعلامية، فإنه من غير المؤكد أن الشباب سوف يظلون لا مبالين. صحيح أن جزءاً من الشعب قد صعق من العدوانية الشديدة للحملة الانتخابية واتبع بصورة سلبية التعليمات الخاصة بالتصويت، لكن سيكون من الإهانة للجزائريين أن نقارنهم بخراف Panurge’s. معظمهم محبطون وغاضبون، وهناك عدد كبير قد يغريه التطرف. وإذا كانت هذه هي الحالة، فإن فوز الديكتاتورية بالخداع يمكن أن يكون انتصاراً على غرار أسلوب Pyrrhus. إن القرن العشرين شهد سقوط النازي والفاشية الإيطالية، أعقبها سقوط الأنظمة الشمولية في أسبانيا والبرتغال والمستعمرات اليونانية – ناهيك عن الديكتاتوريات المثيرة للشفقة في أميركا اللاتينية وعيدي أمين وموبوتو وبوكاسا في أفريقيا – لكن الفاشية العربية قاومت. سيكون أمراً مُنْطَوياً على مُفَارَقَةٍ تارِيخِيَّة إذا نجوا في القرن الواحد والعشرين. وكلما اختفوا بسرعة أكبر، كلما كان ذلك أفضل.

أبو الخنساء نشر 2009-04-11

ماذا عسانا أن نقول : "هنيئا للشعب الجزائري بهذا النصر الجديد للديمقراطية " وأخص هنا الطريقة التي مرت بها الانتخابات في أمن وأمان فليهنأ السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وليكنجديرا بها وإلا عليه أن يكون وفيا مع نفسه إن يقدم للجزائر الحبيبة ما وعد به وللأشقاء المغاربيين الأمن والأمان وحسن الجوار والنجاح للمغرب العربي الكبير ولا يكون حجرة عثرة في وجه التقدم الحقيقي لهذه المنطقة لأننا مشتاقين يوما أن نزور الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريطانيا ببطاقة مغاربية بدون حدود ولاتأشيرات.

Acharif Moulay Abdellah BOUSKRAOUI نشر 2009-04-11

إن الرئيس عبد العزيز بوتيفليقة يستحق احترام كل الجزائريين. وبهذه المناسبة السعيدة، يشرفني كثيراً أن أقدم أعذب أمنياتي وتهنئتي للسيد عبد العزيز بوتيفليقة وأسرته الكريمة بالكامل. وبهذه المناسبة السعيدة، وبوصفي شخص مغربي ومغاربي، آمل أن تعمل بلادنا معاً من أجل سعادة المنطقة المغاربية واتحاد المغرب العربي. وبهذه المناسبة السعيدة، يشرفني كمغربي أن أوجه هذه الرسالة المتواضعة: سيدي الرئيس، يشرفني ويسعدني أن أوجه هذا الخطاب لكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كل شعوب المغرب العربي. سيدي الرئيس، أطلب منكم أن تقبلوا طلبي لفتح الباب العظيم لتاريخنا بلفتة واحدة من فخامتكم، وهي لفتة ستجعلك عملاقاً في أعين الجميع. سيدي الرئيس، أطلب منكم أن تؤيدوا المقترح المغربي ومشروعنا الواعد الخاص بالحكم الذاتي لمناطقنا الجنوبية وأن توقفوا دعمكم للانفصاليين. سيدي الرئيس، لقد خلق الانفصاليون لغرض واحد فقط: إعاقة اتحاد المغرب العربي وإضعاف المنطقة. إنهم رجال معدومو الضمير. إنهم ضد ديننا الإسلام. إنهم مهربون للأسلحة والذخائر. وهم يعيشون على الأغذية التي تقدم كمعونات إنسانية لأشقائنا المحبوسين في تندوف، ضد كل القوانين الإنسانية والأديان. إنهم يهددون أمن بلدينا ويمكن أن يصبحوا إرهابيين في المستقبل في منطقتنا. سيدي الرئيس، إن دعمكم لمشروعنا الخاص بالحكم الذاتي هو مسار سوف يفضي إلى توحيد المغرب العربي، ما يجعل بلدنا قوياً وقادراً على التغلب على كل الصعوبات وحل كل مشاكل الناس في المغرب العربي ....

mohamed نشر 2009-04-11

لن أشكك في فوز بوتيفليقة، لكن مع مثل هذه النتائج، فإن الاحتيال يتبادر بصورة أوتوماتيكية إلى الذهن. يوجد الكثير الذي يمكن قوله عن هذه الانتخابات، حيث استخدم الرئيس المنتهية ولايته، الذي أصبح الآن الرئيس القادم، إمكانيات الدولة بل وحتى بعض الإمكانيات بالمخالفة لبعض قوانين البلاد لتحقيق أغراضه. لقد وضع ملصقات لحملته طولها 15 م2 قبل الأوان تقول باللون الأسود والأبيض "عبد العزيز بوتيفليقة، رئيس الجمهورية" حين كانت حملته في بدايتها. وتماماً مثلما قال شخص آخر، إنه يتصرف تماماً مثل أشقائه البلدان النامية علي والقذافي ومبارك والأسد. نحن لا نحكم وفقاً للقانون في العالم العربي، حيث نتعرض للإذلال على يد حفنة من الإسرائيليين ورؤساء دولنا يهينون شعوبهم.

tafraoui نشر 2009-04-12

إن الأرانب التي كانت تنافس الرئيس بوتيفليقة كانت مخطئة لسبب بسيط وهو أنهم كانوا يهذون لو كانوا يتخيلون أنه بوسعهم أن يقاربوا قامة رئيس قد فعل الكثير من أجل الجزائر. صحيح إنه سيكون هناك أشخاص غير راضين، لكن يلزم أن نفهم أنه من المستحيل أن نرضي الجميع. تعيش الجزائر! حظاً طيباً وابقى قوياً يا رئيس كل الجزائريين!

salim نشر 2009-04-12

إن كل شيء قاله وزير الداخلية السيد يزيد زرهوني هو مجرد أكاذيب وأكاذيب، حيث أن الحد الأقصى للإقبال لم يتجاوز 20%. إن الشعب الجزائري لم يصوت، وكل شيء هو مجرد احتيال وغش. أعتقد أن الإرهاب لن يتوقف أبداً طالما أن لدينا دولاً وحكومات تدعم حكومة المافيا وتتعامل وتعمل معها. أقصد السيد ساركوزي وبقية المنافقين في الاتحاد الأوروبي.

maghrebihi نشر 2009-04-12

تماماً كما هو متوقع، أو معد سلفاً!!! لكن الشيء الذي لا يمثل مفاجأة هو أن الإقبال كان مرتفعاً للغاية أو مبالغاً فيه تماما مثل النسبة التي حصل عليها بوتيفليقة! أكثر من 90%!؟ هذا مخز!

Anonymous نشر 2009-04-12

تعيش الجزائر! يعيش السيد بوتيفليقة!

younes نشر 2009-04-12

حسناً، بادئ ذي بدء أريد أن أقدم التهنئة لبوتيفليقة على الفوز في الانتخابات. تهانينا يا راجل، لكني أسف جداً لا أعتقد أنك تستحق ذلك. لديّ سؤال واحد له وللقراء: هل تعتقدون أن الجزائريين أغبياء لأن يصوتوا له بنسبة 92.24%؟ هذا حلم، يا لك من شخص ماهر، لقد غيرت الدستور، فهل تحب الكرسي؟ هل الكرسي دافئ؟ لذا سوف تنام عليه لمدة خمس سنوات أخرى، لا تنس أن تأخذ معك أغطية لجسمك لأنك تخاف للغاية من أن تصاب بالبرد. أنت محظوظ لأنك تنام وتحصل على المال من أصوات الفقراء الذين لم يذهبوا إلى هناك. نصفهم كانوا يعرفون أنك سوف تزور الانتخابات. في المرة القادمة، افعل في معروفاً واجعلها مائة في المائة أو حولها إلى مملكة. لا أحد يعرفك إلا المغاربة؛ فهم يعلمونك ويشرحون لك كيف تحكمنا. إنهم أذكياء، وأنا أعترف بذلك. لم أر في حياتي زعيماً فاز بنسبة 92.24% من الأصوات. أين البقية؟ أعتقد أنهم تأخروا أو أنهم كانوا في الحمام، لأنه كما نعرف فإن الأغذية الرديئة تفسد معدتنا، لذا فقد كانوا يلبون نداء الطبيعة. أنا لست جزائرياً، لكني أكتب تعليقي هذا نيابة عن الآخرين. نحن لسنا أغبياء لكي نصدق ذلك. لقد كنت أعتقد أنه لو فاز، فإنه لن يتجاوز 51% لكنه كان يريد أكثر. لذا فقد قال لهم أريد أكثر من 92.24% وإلا لا أريد أن أحكم الجزائر. على أية حال، من الأفضل أن أذهب ويجري بحثاً لأني قد سئمت من قراءة كل هذه الأكاذيب والتفاهات. إلى متى؟ نحتاج أن نكون أمناء. شكراً لكم وآسف على تعليقي. أحب دائماً أن أكتب تعليقي وأقسم أني لا أريد أن أفزع أي أحد، المقدر سوف يحدث، لا إله إلا الله. إذا كنت محقاً فسوف أغير العالم وليس فقط البلاد. أريد حقاً أن تكون في يدي السلطة لكي أساعد، إن مشاكل الناس هي في قادتهم، يلزم أن نهب، لا يمكن لأي أحد أن يغير المجتمع غيرنا، شكراً. (من فضلكم، إذا كنتم تعتقدون إنه سيكون هناك hamr، لا تنشروا هذا، لأني لا أستطيع أن أتعرض للعقوبة أو أن أدخل السجن، لكن ماذا عساي أفعل. أنا أحب الحديث عن السياسة هنا، وهذه هي الحياة.

BENELHADJ CHAABANE نشر 2009-04-13

مرحباً – أشكر الشعب الجزائري على قيامه بأداء واجبه في التصويت لصالح رئيسنا العطوف والمحبوب بوتيفليقة. لم يكن لديهم أي خيار آخر غيره: لم يكن من الممكن لأي أحد آخر غيره أن ينقذ الجزائر. يلزم أن نقول الحقيقة. لا توجد حاجة لإخفاء الحقيقة عن أن الله القدير ساعده في عمله. حفظه الله وحفظ روحه! شكراً لكم أيها الشعب الجزائري – أخوكم، شعبان. شكراً لكم وإلى اللقاء.

abdellah نشر 2009-04-13

خمس سنوات أخرى من نفس الشيء ... لا اتحاد مغاربي للأسف مع هذا الشخص، ذلك الرئيس المريض الطاعن في السن مغلق الذهن.

حساموفيتش نشر 2009-04-13

تعيش الجزائر!

اسماعيل غربي نشر 2009-04-13

لقد اعطى الشعب الجزائري درسا للشرذمة الواهمة دوما بانها تمثل شريحة واسعة من منظومة الشعب .وبهذا الاقتراع اثبت لهم مدى وعيه بمخططاتهم الرامية للفرقة ..وقال الشعب كلمته .وماعليهم الان سوى الخضوع لارادة الامة فنحن فقط نعرف ان الانتخابات كانت اكثر من نزيهة وشفافة الى ابعد الحدود وقد قلتها قبل اليوم بان هذا الموعد سيكون عرسا كبيرا للديمقراطية وسيثبت الشعب الجزائري للعالم اجمع بانه فهم الدرس جيدا ويميز من هم الاعداء ومن هم الاصدقاء ..ختاما امنيتي ان يسود الحب والوحدة كل الاقطار العربية ..وان يعم السلام هذا العالم ..واقول لاحزابنا ناضلوا بكل شرف ولاتكونوا لعبة في يد اعداء الجزائر ..واحبوا وطنكم قبل ان تنقرضوا

Anonymous نشر 2009-04-15

إن الرجل الذي يتشدق بولائه للنظام ويترك اسمه ورقم هاتفه على أمل الحصول على مكافأة لا أعرفها يبين الانحطاط الأخلاقي في جزء من السكان، الذي لا يستطيع أن يقاوم وحشية النظام الغاشم. إن الانحطاط ليس خاصاً بالجزائر فقط؛ فأثناء احتلال النازي لأوروبا رأينا روح التعاون مع المحتل وهي تزدهر في السكان الخاضعين. فمقابل مبالغ مالية هزيلة – وأحياناً علبة سجاير – كان السكان يخونون جيرانهم الذين كانت تبحث عنهم قوات الاحتلال. وكانت النهاية المأسوية للضحايا هي آخر شيء يهتمون به. وأثناء سنوات الشيوعية السوداء في روسيا وأوروبا الشرقية، رأينا نفس السيناريو وهو يتكرر مع المبتزين هناك. يا سيد بوتيفليقة، فلتعلم أن مستقبل أي بلد إنما يبنى على الأرواح القوية وليس على أولئك الذين يحنون ظهورهم تحت ثقلك. إن الجزائر التي تحكمها تقدم أداء سيئاً، تماماً مثل البلاد الأخرى في منطقتك، التي أعيد غزوها واحتلالها من قبل أنظمة غير شرعية لا تعرف الرحمة بعد مغادرة القوى الاستعمارية. وهذا يوضح لماذا يوجد شباب كثيرون على استعداد للمخاطرة بحياتهم في البحر لكي يذهبوا إلى أوروبا، حيث تتهمها لكن مع ذلك تسرع إليها بطائرتك الشخصية لكي تحصل على الرعاية الطبية حين تتعرض لوعكة صحية. إن طريقتك في إذلال الناس لم تنجح مع الديكتاتوريين الآخرين: فجنود ناصر الشجعان خلعوا أحذيتهم في رمال الصحراء كي يفروا مع اقتراب الجنود الإسرائيليين، والحرس الجمهوري التابع لصدام تعروا بالكامل وخلعوا ملابسهم النظامية مع اقتراب القوات الأميركية. فلا تخطئ في ذلك!

mohamed نشر 2009-04-16

السيد شعبان (الذي اسمه شائع هنا) – لديك الحق في دعم بوتيفليقة، لكن ماذا في ترك رقم هاتفك؟ إن الافتنان الذين تشعر به لرئيسك المحبوب الرائع يتركني في حيرة من أمري. هل أنت بين صفوف الناس الذين استفادوا من عفوه الرسمي؟ هل أيديك ملطخة بالدماء؟ لا آمل ذلك. إن أسلوب رئيس كوريا الجنوبية كيم إيل-سونغ واضح تماماً في تعليقك. لقد رأينا الاستغلال في وقت بومدين والشاذلي وزروال. باختصار، "الملك ميت! يعيش الملك!" إذا كان صدام لا يزال حياً، لقال لنا عن حارسه الشخصي الذي خانه لاحقاً للأميركيين. هل إعادة انتخاب بوتيفليقة هي بمثابة الصعود لقمة قطار الملاهي؟ إن النتائج المعلنة تدعم هذه الفرضية.

djaouti mohamed cherif نشر 2009-04-16

تهانينا يا شقيقي الكبير! أتمنى لك مسيرة مهنية ممتازة بناءة وفعالة في عهدتك الثالثة – التوقيع، المسيا، الإمام، المسيح، المسمى عيسى (يوجد 1.7 مليار مسلم ينتظرون باستثناء الجزائر).

taha نشر 2009-04-18

إلى ساركوزي: الديمقراطية تعني أن يتم انتخاب المرء ثلاث مرات على الأقل. الق نظرة على برلسكوني!

rashid نشر 2009-04-22

إن الجزائر هي مملكة رسمياً. ومؤخراً أعلن القذافي نفسه "ملك الملوك"، وهو ما يجعل من ليبيا مملكة أيضاً. ومن الناحية الأخرى، في تونس كان بن علي رئيساً منذ فترة طويلة جداً، ومن ثم فهي في جوهرها مملكة. مرحباً إلى الممالك المغاربية الموحدة.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading