محمد جهيد يونسي يدعو إلى التغيير ويؤيد المصالحة
2009-03-25
المرشح الرئاسي محمد جهيد يونسي يقول إنه سيدعم كافة الجزائريين في حالة انتخابه.
سعيد جامع من الجزائر لمغاربية – 25/03/09
![]() [سعيد جامع] محمد جهيد يونسي (أعلى يمين) يقول إن أي مرشح آخر لم يقدم موقفا أوضح تجاه المصالحة. |
يخوض مرشح الإصلاح محمد جهيد يونسي الانتخابات تحت شعار التغيير وناشد مناصريه بالتصويت لصالحه بقوة لإنهاء حكم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
ودخل يونسي الحملة الدعائية التي انطلقت في 19 مارس بقوة وبرمج تنشيط أكثر من 30 مهرجان شعبي في مناطق مختلفة من الجزائر لعله يحظى بقبول لدى الناخبين المقدر عددهم بحوالي 20.6 مليون ناخب.
ويقول جهيد يونسي في لقاء مع مغاربية إن شعار حملته يتمثل في "هذه فرصتكم للتغيير"، ويرى أنه حان الوقت لاعتماد نمط جديد في تسيير شؤون الجزائر بعد عشر سنوات من حكم الرئيس بوتفليقة.
ورغم أنه مرشح حركة الإصلاح الوطني ذات التوجه الإسلامي، يقول يونسي إنه ليس مرشحا إسلاميا بحتا. ويقول يونسي لمغاربية في مكتب حملته الدعائية "أنا مرشح كل الجزائريين، وأريد ان أعبر عن طموحاتهم وليس عن طموحات فئة معينة فقط، فأنا أطرح نفسي كنقطة التقاء لكل طموحات الجزائريين بمختلف ميولاتهم... إسلامية كانت أو وطنية أو ديمقراطية، لأنني حامل مشروع وطني شامل".
وأكد يونسي أنه سيواصل برنامج المصالحة الوطنية لإنهاء حالة الاحتقان الأمني. وأوضح "إذا كان العفو الشامل عن المسلحين سيوقف نزيف الدم، فسوف نذهب إلى اعتماده، لكن بعد استشارة الشعب في الموضوع".
ورغم تأييد المرشحين الآخرين للمصالحة الوطنية، لكن يونسي يقول إنه الوحيد الذي يدعو بشكل خاص إلى العفو عن أعضاء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ورغم أن بوتفليقة يُصنف من طرف المختصين على أنه الأوفر حظا للفوز بانتخابات 9 أبريل، بالنظر إلى موارده المالية ودعم الأحزاب وشهرته، فإن يونسي يعتقد أن أمامه فرصة جيدة للفوز.
وأشار يونسي إلى أنه رغم محدودية إمكانياته الماديةـ إلا أنه يبقى متفائلا بقدرته على إقناع الناخبين وتحقيق المفاجأة وقال "حظوظنا تبقى قائمة لأننا نحمل برنامجا ورؤية قادرة على استمالة المواطنين، ونقدم وصفة جديدة لكيفية الخروج من الوضع الحالي المتأزم في كل المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية".
ويقترح المرشح رفع القيود عن الأنشطة السياسية بالسماح بإنشاء قنوات تلفزيونية للخواص وكذلك إنشاء أحزاب سياسية جديدة ورفع حالة الطوارئ المطبقة منذ سنة 1992.
أما في الجانب الاقتصادي فيقترح تشجيع الاستثمار للقضاء على التبعية للبترول الذي يمثل 98 بالمائة من مداخيل الاقتصاد الوطني ودعم الشباب لإنشاء مقاولات ومؤسسات صغيرة.
ويرى مناصرو جهيد يونسي أنه يمثل البديل بالنسبة للرئيس الحالي بوتفليقة باعتباره المرشح الوحيد الذي يقدم مشروعا لا يشوبه أي غموض سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
محمد سلامي البالغ من العمر 40 عاما يعتقد أن مرشحه سيدافع بشكل أفضل عن مصالح خريجي الجامعات وقال "جهيد يونسي هو المرشح الوحيد الحاصل على شهادة دكتوراه مما يجعله يدرك قيمة الحاصلين على شهادات عليا، وسيفتح لهم مجال ولوج عالم الشغل".
ويؤيد محمد سلامي أيضا مقترح العفو الشامل عن المسلحين لأن ذلك "قد يشجع هؤلاء على إيقاف العمليات الإرهابية وبالتالي غلق صفحة أليمة من تاريخ البلاد".
لكن مقترح العفو الشامل لم يرق لطارق العامل في حقل الإعلام، وأكد أنه يرفض العفو عن الإرهابيين لأن المصير الوحيد المستحق لهؤلاء هو القتل أو السجن بالنظر إلى الأذى الذي ألحقوه بالبلاد.






نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء