"الاستمرارية" هي شعار المرشح بوتفليقة

2009-03-20

اختار عبد العزيز بوتفليقة الاستمرارية شعارا له عند إطلاق حملته الانتخابية الخميس الماضي في باتنة. لكن هذا لم يحظ بتأييد الجميع.

نظيم فتحي من باتنة لمغاربية – 20/03/09

[Getty Images] بوتفليقة يدشن حملته من مدينة باتنة الرمزية.

أطلق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حملته الانتخابية في عيد النصر يوم 19 مارس في باتنة وهي مدينة ترمز للثورة من أجل الاستقلال.

وفي معرض تقييمه للولايتين الرئاسيتين السابقتين له، قال بوتفليقة إن البلاد استعادت مكانتها على الساحة الدولية وقامت بتسديد كافة ديونها الخارجية وأصبحت منطقة شاسعة للتنمية بمشاريع في كل مكان.

وذكر مخاطبيه بأنه عمل على توفير ستة ملايين منصب عمل خلال عشر سنوات ويتوقع توفير ثلاثة ملايين إضافية خلال ولايته المقبلة. وعبر في المقابل عن التزامه بتشييد مليون سكن بالإضافة إلى المليون التي شيدت خلال العقد الماضي.

ودافع بوتفليقة أيضا عن قراره بإطلاق عملية المصالحة الوطنية والتي قال إنها تظل أساسية من أجل إعادة استتباب السلام. "تعهدت بإعادة السلام لقلوب الجزائريين ووفيت بوعدي".

وفي المجموع فإن برنامج المرشح على مدى خمس سنوات ستصل ميزانيته إلى 150 مليار دولار ستخصص لمواصلة الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية للطرق والمؤسسات الاجتماعية والتعليمية وتحسين ظروف العيش للجميع.

وشدد بوتفليقة على أنه رغم "قول بعض الناس أن هذه الانتخابات محسومة" فمن الضروري أن يتوجه الناس للإدلاء بأصواتهم يوم 9 أبريل.

ولا زال شبح النسب العالية للعزوف تلقي بظلالها على الانتخابات، حيث يراهن قادة حملة بوتفليقة على نسبة مشاركة عالية تفوق 70%. وبحسب عبد المالك سلال، مدير حملته، "من المهم انتخاب الرئيس بنسبة مشاركة عالية".

ويقول جمال لوكيلي، طالب نشط جدا في منظمة طلاب باتنة التي تقود حملة لإعادة انتخاب عبد العزيز بوتفليقة "إنه أكثر حنكة من باقي المرشحين. لقد أثبت أصلا أنه يفي بوعوده الانتخابية".

في حين أن صفية صبري، التي تشارك في حملة منظمة للدفاع عن المرأة، تعتقد أن دور المرأة سيكون عنصرا حاسما في إعادة انتخاب بوتفليقة. "يتحتم علينا إقناع رجالنا وأولادنا بالمشاركة بكثافة للتصويت يوم 9 أبريل".

متعلقات

Loading

لكن هذه الحملة لا تسعد الجميع.

وقال محمد الشرقي صاحب متجر "لقد أجبروني على إغلاق دكاني للسماح للرئيس بالاقتراب من الجماهير. إنها طريقة لحمل الناس على الحضور عند وصوله للمدينة".

سعيد بودان، شاب عاطل عن العمل، قال لمغاربية إنه لا يشعر بأن زيارة بوتفليقة تهمه. "لقد كنت وسأظل عاطلا عن العمل. الوعود، سمعت الكثير منها في السابق لكن [لم أر] شيئا ملموسا.

وكان العديد من السكان المحليين يأملون في رؤية ليامين زروال، الذي ولد في باتنة، من بين المرشحين. وقالت سعاد كرمية، أستاذة "كنت سأصوت له، وتأكد أن ولاية باتنة كلها كانت ستصوت بكثافة كما حدث في 1996".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

nacer نشر 2009-03-20

أرى أن الأنتخابات مجر ستار وأن الشعب غافل عن مايحدث وخاصة داخل المؤسسات من إختلاس للأموال ونهب ولكن ...... لاحياة لمن تنادي و اقول أن الجزائر مند أستقلال كسبت رجلا واحد ( المرحوم هواري بومدين)

وافق أصيل نشر 2009-03-21

قيل أنه قد طفقت الحملة الانتخابية لرئاسيات 2009 وأن الجزائر ستعيش عرسا ديمقراطيا انتخابيا لا نظير له في العالم العربي، ولربما في العالم كله،فحتى أمريكا بديمقراطيتها العريقة، قد تصاب بزكام الغيرة القاتل من فخامة وعظمة عرسنا السياسي القادم، سبعة مترشحين، بكفاءات متقاربة،وخلفيات فكرية وعلمية، وسياسية يفخر بها كل الجزائريين،وقد يصعب عليهم اختيار الأفضل، كونهم جميعا متميرزن بما لم يتميز به مرشح من قبل، ليس في الجزائر وحسب ، إنما على المستوى الدولي لذلك فقد يجري المواطنون عملية القرعة في بيوتهم قبل الذهاب الى صناديق الاقتراع ومن فاز فقد فازت معه الجزائر،وسيكون لها مستقبل مشرق كإشراقة الذي سيفوز بعلمه وثقافته، وحضوره اللافت، هنيئا لنا جميعا بهذا العرس الديمقراطي النموذجي في الجزائر النموذجية دائما في كل شيء تأتيه، وأتشرف بتقديم السادة المترشحين الأفاضل: ممممعذرة ! صدقا لا أعرف أي أحد منهم، سوى اسم الذي يسميه البعض ببوتفليغة ، هذا الذي قيل أنه حكم الجزائر عشر سنوات ماضية، وقد أعلن فشله الذريع في العشرية كلها، غير أنه اكتسب خبرة نادرة، وغير مسبوقة في انتاج الفشل ، وإعادة انتاجه، بعد أن قام بتحريف الدستور، ليتسنى له تكرار ذلك الفشل بكل أريحية وجدارة في العشريات القادمة..تهانينا..بالفوز المؤزرضخامة الرئيس!!

Fathi نشر 2009-03-21

استمرار الديكتاتورية والتخلف الفكري في المقام الأول والغوغائية في المقام الثاني! ماذا أيضاً يمكن أن تتوقعوا من عضو في الجامعة العربية غير جمع من أكثر الزعماء انحطاطاً، الذين يمنعون العالم العربي من اتخاذ خطوة نحو الحداثة والواقعية واحترام حقوق الإنسان بدلاً من جعلها تتبع طائفة من الشخصيات الشريرة التي تواجه محكمة الجنايات الدولية.

jean -luc نشر 2009-03-21

يا موقع مغاربية، إن عنوان مقالكم هو "الاستمرارية هي شعار المرشح بوتيفليقة". سؤالي لكم كما يلي: لماذا تستخدمون هذا الكلام المراوغ؟ في واقع الأمر، كان ينبغي أن يكون عنوانكم "الأبدية شعار بوتيفليقة". فمنذ استقلال الجزائر، لم يكن هناك إلا حزب واحد، أي جبهة التحرير الوطني. إن الحديث عن الانتخابات هو أمر لا جدوى منه. أنتم تعرفون جيداً أن يوجد حزب واحد فقط وأنه لا توجد معارضة (باستثناء الإسلاميين، الذين تم حظرهم منذ انتخاباتهم المسروقة).

Bahmed نشر 2009-03-21

أتوجه بالشكر الكبير للصحافة المستقلة للإسهام بفاعلية في تعرية نظام يريد أن يدفع البلد أكثر وأكثر نحو كربه وكرب فاعليه الرئيسيين. تعيش الجزائر الفتية الجميلة المتمردة! من فضلكم زوروا واجعلوا الآخرين يزورون موقع المقاطعين: www.boycott-dz.com. لدينا هم واحد فقط: التغيير السلمي الآن واليوم! لا لانتخابات العار هذه!

الزبوج نشر 2009-03-21

إن هذا المقال الذي كتبتموه رائع جدا

BEN نشر 2009-03-21

يوجد حديث عن الانتخابات في الجزائر. إن الأشخاص الألمعيين يلمحون إلى "انقلاب دستوري" من جانب عشيرة بوتيفليقة. في الجزائر، نعرف أن هذا يعني "العسكر"، لكن لم يعد هذا مسموحاً من قبل المجتمع الدولي. حسناً! إنهم سوف يعيدون تنظيم نمطاً مختلفاً: القانونية أو الشرعوية المقننة. إلا أنه على الرغم من التكاليف التي ستكون لهذا الأمر على السكان، فإن صناديق الاقتراع سوف تكون ممتلئة وهو الأمر الذي يرضي أولئك الذين يستفيدون من النظام. من الكافي أن يتم إغراق ذلك بالموسيقى، لأن الناس يحتاجون بعض الفرحة والإعلام واقع في ورطة. إن هؤلاء الذين يعطون الدروس، الذين لا يجرأون على مواجهة بلدهم بصورة مباشرة، قد جاءوا إلى النقطة حيث "يضربون" جيرانهم لكي يظهروا وطنيتهم. إن هذه هي الطريقة التي ينسون بها محنتهم.

fahem نشر 2009-03-22

يلزم أن نغير حياتنا.

Ali نشر 2009-03-23

رداً على Ben، Jean-Luc والآخرين – برافو! لقد قمتم باستغلال هذه الفرصة لكي "تطرحوا" جاركم أرضاً، أليس كذلك يا Ben؟ في واقع الأمر، فإن كل ما يتوجب عليك أن تفعله هو أن تطلع على صحفكم مثل لو ماتان يومياً. نحن نسمي هذه الصحيفة "برافدا"، وهي بطلة المنتقدين. علاوة على ذلك، فكلما تحدث المتحدث باسم حكومتكم عن فتح الحدود، فهو يعامل الجزائر كما لو كانت شقيقته الصغرى. ونحن لا ننخدع بذلك. اذهبوا واطلعوا على صحفية "لا غازيت دو ماروك" و"أوجوردوي لو ماروك". وسوف ألفت نظرك إلى أن صحافتنا الحكومية حتى لا تتحدث عن المغرب، سواء بالخير أو الشر؛ بل هي غير مبالية على الإطلاق. إن صحافتنا المستقلة فقط تستجيب من وقت لآخر لانتقادات الصحافة المغربية، التي تجد نفسها تحت أمر الحكومة. إن كل ما عليك أن تفعله هو أن تقارن بين البلدين لكي ترى من لديه صحافة حرة. فهناك ليس للصحافة الحق في انتقاد الملك وأسرته. وقد نسيت أنه في المغرب، بغض النظر عن الحزب الذي يتولى السلطة، فإن الملك هو الذي يحكم. وهذا لا يوجد إلا في البلاد العربية. أما من ناحية المنطقة المغاربية، فأنتم لا تزالون بعيدين عن أن تكونوا قادرين على محاولة إعطاء الدروس حول الديمقراطية. أما بالنسبة لك يا Jean-Luk، من يريد أن يخفي "وجهه"، أقول ببساطة أنك تشعر بالغيرة من الجزائر. إذا كنت تتحدث عن الانتخابات المسروقة، فلا بد أنك تريد تدميرها! سوف أجعلك تعرف أن هتلر جاء للسلطة عن طريق الانتخابات. وأنا لا أزال لا أعرف إذا كنت قد فهمت ذلك أم لا. أعتقد أنك لا بد كنت طالباً سيئاً في المدرسة. أنصحك أن تعود وتدرس من جديد.

jean luc نشر 2009-03-25

لا، سيد علي ... بابا والأربعين حرامي! أنا فرنسي وليس لديّ أي شيء ضد الجزائر أو الجزائريين. لكن فلتعلم أن فرنسا تواجه أزمة مالية خطيرة ومن ثم، حتى لو كان بوسعي أن أفهم فقر بلد بوتيفليقة، فهي لم يعد لديها الإمكانيات لكي تطعم مواطنيك الجزائريين. وأرى أنك تتحدث عن هتلر. إن كل هذا مجرد كبرياء. أنت تحاول أن تخفي الموضوعات الحقيقية. أم هل أن الأمر هو أن الجزائريين يغرقون في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى بلدي فرنسا؟

بطبوط نشر 2009-03-25

قتلونا بالوعود الكاذبة بوتفليعة اقر بفشله و مع ذلك ترشح لعهدة ثالثة مفتوحة الى ما شاء الله ان يمد في عمر ثلالث ارباع رئيسنا كما وصف نفسه هو هنيئا لنا المستقبل الحافل بالفشل منذ 1962 الى ما شاء الله ان يمد في عذاب هذا الشعب المغلوب على امره

Ali نشر 2009-03-26

رداً على Jean-Luk – من المؤسف أنك تقول إنك فرنسي، لكن كتابتك لا قيمة لها. فهي مليئة بالأخطاء. بادئ ذي بدء، لقد كتبت كلمة “voleur” بدون حرف “e” وكتبت “je n’ai rien” بدون “s”. إلا أنه لا يجب أن ننسى أنه يوجد جزائريون ممن يحملون أيضاً جنسيتك وهم أكثر إفادة منك في بلدك نفسه! أعيش في فرنسا ولديّ موظفون فرنسيون. وبعدما قلت هذا، أفضل أن أتجنب الحديث إلى "المتطرفين" الفرنسيين، وليس لديّ شك في أنك واحد منهم لأن لا أرى أن فرنسياً حقيقياً – باستثناء المثقفين والساسة، وهي فئة لا تنتمي أنت لها – سيكون مهتماً بموقع مغاربي صرف. أفضل أن أترك تعيش بمفردك، معزولاً في ضعفك، الذي آمل أن يكون لك إلى الأبد. لديّ أشياء أخرى انشغل بها. لكن قبل أن أترك هذا الموقع المبجل، أود أن أقول إن أبي غادر إلى فرنسا في عام 1947 لكي يعمل في المناجم، وهذا لم يكن خياره. فهذا لكي أجعلك تعرف أن هذا جزءاً من تاريخ طويل امتد طوال 132 عاماً. لا تنس أن تعود للمدرسة. تلك هي نصيحتي.

BEN نشر 2009-03-26

سيد علي، لا أريد أن أهينك برد مثل رد Jean-Luc. فهذه الأنواع من الحجج التي أدينها بقوة هي خارج نطاقي. نحتاج لأن نحاول الحصول على بعض التبادلات الدمثة، لأن كل بلد له نظامه الخاص في القياس. باختصار، أنا لست متأكداً من أنك تعرف الصحافة المغربية، لكن إن كنت تعرفها، فهذا على السطح فقط. أما بالنسبة لمؤسساتنا، فهي قوية جداً في ضوء أن عمرها 14 قرناً من الزمان. إليك اقتراح: في ضوء أن الجزائر كانت مملكة – أليس الأمير عبد القادر لا يزال يطالب بالسلطة الشرعية في الجزائر؟ - ينبغي أن تحلوا مشكلة الملوك الأغبياء، الذين يكلفون شعبهم كثيراً بانتخاباتهم التي هي مثل عروض السيرك.

eric نشر 2009-08-04

أنا فرنسي وأحب الجزائريين والجزائريات كثيراً. بفضلهم تمكنت فرنسا من إثبات نفسها في أوروبا والعالم. لقد رفع الجزائريون فرنسا عالياً عسكرياً واقتصادياً (فرنسا عضو دائم في الأمم المتحدة)، وقد خدمت الأراضي الجزائرية في تطوير القوة النووية الفرنسية. إذا لم يكن جان لوك يعرف كل ذلك، فعندئذ فهو بعيد عن تمثيل غالبية الشعب الفرنسي. إن الفرنسيين الصهاينة، الجبهة الوطنية وجزءاً كبيراً من الاتحاد من أجل الحركة الشعبية، يمثلون العنصريين الفرنسيين. وقد دعم معظم الفرنسيين استقلال الجزائر في وجه الاستعمار. كفرنسي، أدين كل الزعماء العرب المغاربيين بسبب قمعهم للصحافة الحرة وشعوب البربر المختلفة. (لقد قضت تونس على عناصر البربر بالكامل). وأنا أيضاً أدعم معركة الشعب الصحراوي من أجل الحصول على الاستقلال.

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading