الإعلان رسميا عن انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية الجزائرية
2009-03-19
سيشاهد الجزائريون من اليوم إلى غاية 9 أبريل ستة مرشحين يتنافسون من أجل أصواتهم بشكل شخصي أو على التلفزيون أو من خلال المطبوعات.
هيام الهادي ومنى صادق من الجزائر لمغاربية – 19/03/09
![]() [Getty Images] أمام الناخبين الجزائريين ثلاثة أسابيع لاختيار المرشح الذي سيقدمون له أصواتهم. |
انطلقت الحملة الانتخابية رسميا في الجزائر الخميس 19 مارس مما يمنح المرشحين فرصة إلى غاية 6 أبريل لإقناع الناخبين وحشد الدعم الكافي للفوز بالسباق الرئاسي.
بإمكان الجزائريين من اليوم إلى نهاية الحملة، التعرف أكثر على مرشحيهم للرئاسة. وسيستمعون لبرامجهم ويقيمون خلفياتهم وإنجازاتهم ويقارنون وعودهم بالواقع اليومي. وأمام الناخبين فرصة إلى فتح مراكز الاقتراع يوم 9 أبريل لتحديد قرارهم.
وقامت اللجنة السياسية الوطنية المكلفة بالإشراف على الانتخابات باختيار حصص زمنية عشوائيا للمرشحين للظهور على التلفزيون الوطني والمحطات الإذاعية لمخاطبة الشعب. وسيستفيد كل مرشح من المرشحين الستة من حصة خمس دقائق كل يوم ما بين السابعة والربع مساء إلى السابعة وخمسة وأربعين دقيقة مساء حسب قول محمد تقية رئيس اللجنة.
كما قامت اللجنة بحجز أزيد من 3000 قاعة للاجتماعات عبر أرجاء البلاد ليلتقي المرشحون بالناخبين ومخاطبتهم مباشرة.
ولأول مرة، تم التخلي عن محطات الاقتراع التي كانت مخصصة تقليديا للشركات.
وتعمل الحكومة جاهدة على ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات حسب قول وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني. وفي مؤتمر صحفي الثلاثاء، قال زرهوني إنه خلافا للانتخابات السابقة، لن يتم تخصيص مراكز اقتراع بذاتها للطلبة أو الجنود. وعوض ذلك، سيقوم الجنود والموظفون بالتصويت في مراكز الاقتراع القريبة منهم.
وقال الزرهوني في المؤتمر الصحفي ردا على انتقادات الناخبين "قانون الانتخابات يضمن الشفافية". وأضاف "من حق المرشحين تعيين ممثلين للإشراف على العملية الانتخابية برمتها".
وفي حالة اختيار المرشح تعيين مراقبين، فبإمكانهم الحضور في مراكز الاقتراع ومراقبة لوائح الناخبين واستلام نسخ لأرشيفاتهم الخاصة.
وسعيا لتحقيق الشفافية، ستسمح الحكومة للمراقبين الأجانب بالحضور إلى مراكز الاقتراع حسب قول الزرهوني. وسترسل جامعة الدول العربية 84 مراقبا، وسيرسل الاتحاد الإفريقي 100، وسترسل منظمة المؤتمر الإسلامي ستة والأمم المتحدة ستة.
ورصدت الحكومة ميزانية ستة ملايير دينار للانتخابات لتغطية تكاليف مراكز اقتراع الناخبين البالغ عددها 47.150 منها 243 وحدة متنقلة و330 في الخارج.
ومع ذلك فإن العديد من الجزائريين يبدون الارتياب.
وقال مراد، 30 عاما، حارس أمن في مدرسة خاصة "أتوقع فوز بوتفليقة بولاية ثالثة ورابعة".
وتساءل منير "ما جدوى الانتخابات؟ إنهم لم يسألوا عن رأينا حول تعديل الدستور للسماح للرئيس بالترشح لولاية ثالثة؛ والآن علينا التصويت لتنصيب الرئيس ملكا مدى الحياة".






عبدالغني نشر 2009-03-20
السلام عليكم نحن الان نعيش زمن الهفوة السياسية ززمن الغوغائيين هكذا نحن نبني قصورا بلساننا ونهدم تراثا وتاريخ بافعالنا نهدم اكثر مما نبني ؟ اما بخصوص مقالات بعض الكتاب فهي تنحصر وحسب رغبته احيانا وكانه يفرض عليك بجرة قلمه ان تتجرع خلاصة القول مثله مثل حكامنا العرب كل شيئ فرض شئت ام ابيت نحن نعاني قبل كل شيئ من ازمة حرية في نزهة عربية ضيقة لا يجوز لك تجاوزها والا شلت اطرافك وللتغير علينا الاغتسال كل لحظة لعل عفن ايامنا يتنازل ويرحل وهذا هو الاصعب؟ ولكم في هذا واسع النظر.
علي خمحم نشر 2009-03-22
ماينتظره شباب ولاية تمنراست من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استفادت ولاية تمنراست من عديد المشاريع التنموية مثل مشروع جلب المياه من عين صالح الى ولاية تمنراست والذي يسمى مشروع القرن والذي سيوفر مناصب عمل هامة للشباب وغيره من المشاريع التنموية والمناصب المعلن عنها مؤخرا؛ وبناء السكنات ولكن للاسف هذا كله لم يستفد منه الشباب فالشباب محاصر في الولاية حتى العمال المهنيين يستجلبون من الولايات الاخرى، في حين يبقى شباب الولاية يتخبط في البطالة والسكان ذوي البيوت القصديرية في الاحياء الهشة لم ترمم بيوتهم رغم ان لديهم اكثر من ثلاثين سنة وهم يسكنون في تلك الاحياء واذكر على سبيل المثال لا الحصر أنكوف والذي لا يبعد عن مقر الولاية اكثر من مئات الامتار ولايستفيد السكان من مياه الشرب ، وانا اخاف انه عندما تاتي المياه الى ولاية تمنراست ان شاء الله لا يستفيد هؤولاء المساكين منها، نشكر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على توفيره ووفائه بوعوده المركز الجامعي والذي نامل ان يوظف في المستقبل اليد العاملة المحلية عكس ما جرى في الاونة الاخيرة ومشاريع السكنات ..........ولكن نقول للرئيس ان هذا لم يمس الشباب لان الشباب والسكان في الولاية محاصرون لان المسؤول عاجز امام التجاوزات التي تحدث في ولاية تمنراست من تهميش والمنتخب النحلي حاجز فنرجو تدخل عاجل من سيادتكم لحل الوضع قبل ان ينفجر نريد من فخامة الرئيس تحقيق مايلي: - تاطير الادارات والمشاريع المنجزة باليد العاملة المحلية من خريجي الجامعة والشباب المحلي بالولاية ممن يملكون المؤهلات. - رؤساء مصالح من الولاية. - رؤساء دوائر من ولاية تمنراست. النظر في قطاع التربية بالولاية ونحن نساند فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
حميد نشر 2009-03-24
السلام عليكم انا شاب جزائري اؤمن بالامل واتوق الى التقدم والتحضر في ظل توفر الامان والاستقرار السياسي والمدني . نقر للسيد عبد العزيز بوتفليقة بمساهمة كبيرة في بث الاستقرار الامني لكن اقول لكن هناك مصالحة وطنية ؟؟؟؟؟...... ما هي المصالحة الوطنية؟ هي الصلح ما بين طرفين في اطار مبادئ وطنية... لكن ان تسامح وتصفح عن من كان في الجبل وتضع المشبوه في السجن لا نامل من سيدي الرئيس النظر الى المساجين السياسيين لان مش معقول انك تصفح عن حامل رشاش وتضع في السجن مشبوه بتهمة عدم التبليغ صدقوني انا اعرف اشخاص مسجونين لمدة اكثر من 03 سنوات دون محاكمةاقول دون محاكمة لا حول ولا قوة الا بالله ارجو من سيدي الرئيس النظر للمساجين لتتمة هذه المصالحة الوطنية والله موفق .....وشــكرا.
boudjanouia نشر 2009-03-28
الى كل جزائري غيور و تواق الى الحرية في بلده الى كل جزائري يحب العدل و المساواة الى كل فرد يحب الرقي و التقدم لبلده الى كل شخص يحب العيش في ظل الكرامة التي وهبها له الله تعالى الى كل الدين يحبون الحق اقول لكل هؤلاء ان هدا البلد ليس هلك لاحد بل هو بيت كل الجزائريين . لكل هده الاسباب و لكل الاسباب المبدئية الاخرى . يجب ان تنقل السلطة لاصحاب الحق الدين يقيمون العدل و يخافون الله في عباده . ايها الشعب انتفض عوض ان تقضي مصالحك بالرشوة و المحاباة . ضع الامانة في يد اصحابها . و ان لم تجد من هو اهل لها فوض امرك لله عز و جل . لا تعطي صوتك لاحد لا يستحقه. لان صوتك امانة تسال عنه يوم القيامة . يجب ان ننقل السلطة في هدا البلد الى اهل العلم و العقل و هم كثيرون . ان الجزائر اليوم تزخر بطاقات بشرية متعلمة ليست بالمراة العاقر التي لم تنجب كما انجبت الثوار فانها انجبت البناة
boudjanouia نشر 2009-03-28
لو يفتح المجال لدوي العلم و المعرفة و الاختصاص سوف يختارهم الشعب عن جدارة و استحقاق لكن احتكار السلطةى اضعف الشعب السيد في ابداء رايه . .............نوكلوا ربي على حقوقنا الى ضاعت..............
Anonymous نشر 2009-04-06
مرحباً بالجميع. إن هذه الانتخابات ليست إلا واحدة من المسرحيات الهزلية التي لا تعد ولا تحصى والتي تعدها حكومة الظل في الجزائر لكي تصقل الواجهة الديمقراطية. إن الفساد مستشر في كل مكان، والفقر والهجرة غير الشرعية لمئات الشباب الجزائريين والفساد السياسي والاقتصادي قد تزايد بأكثر من الضعف أثناء حكم بوتيفليقة الأبدي. ففي عهده، تم توقيف الكثير من الصحفيين والزج بهم إلى السجون: وعلى سبيل المثال، بن شيكو. حظرت الكثير من الكتب. والأكثر من ذلك، فإن المحاباة والمحسوبية لم يكونا متفشيان بمثل هذه الدرجة إلا في حكمه! والأسوأ من ذلك كله، تم سرقة مليارات الدينارات بواسطة جنرالات الجيش وأقاربهم وأيضاً أصدقائهم! وتم تعديل الدستور بواسطة العسكر بدون موافقة الشعب وبدون استفتاء لكي يمنحوا بوتيفليقة ولاية طول الحياة. وفي المقابل، فإن الأخير سوف يحمي مصالحهم الاقتصادية ويغطي على جرائمهم في الفترة من 1992 إلى 2000! وكل هذه الممارسات الديكتاتورية تتم بموافقة الحكومة الفرنسية "الديمقراطية" وفي ظل صمت البلاد الأوروبية، الذي لديها شاغل وحيد فقط وهو حماية مصالحها الاقتصادية. آمل أن تعدوا الكثير من المقالات لكي تكشفوا أنماط الحكم الميكيافيلية غير الديمقراطية وتدعوا المجتمع الدولي يعرف ما يحدث حقاً في بلدي بسبب الحكم العسكري والشمولي.
سماح من الجزائر نشر 2009-04-08
كجزائريين واجب علينا الانتخاب لاننا سنسال وبالتالي يجب اعطاء اصواتنا لمن يستحقها ولمن غير وسيغير البلاد الى احسن واحسن
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء