تلاميذ الباكالوريا في موريتانيا يستعدون للامتحانات وسط الاضطراب السياسي
2009-03-18
يخشى العديد من التلاميذ الموريتانيين من أن تؤثر السياسة على أدائهم، حيث تتزامن الانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو مع امتحانات الباكالوريا.
محمد يحي ولد عبد الودود من نواكشوط لمغاربية – 18/03/09
![]() [File] يخشى التلاميذ الموريتانيون من أن تؤثر الانتخابات الوطنية لهذه السنة على الباكالوريا. |
يستعد الآلاف من التلاميذ الموريتانيين لخوض امتحانات الباكالوريا تحت ضغط الوضع السياسي الذي قد يلقي بظلاله على النتيجة حسب قول العديد من التلاميذ.
ومن المقرر إجراء امتحانات الباكالوريا ما بين 2 و 30 يونيو. وبالموازاة مع ذلك، ستُجرى الانتخابات الرئاسية يوم 7 يونيو، وهي الأولى بعد الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
ويتمثل الهاجس الأكبر للتلاميذ في غياب الأساتذة بسبب الحملة الانتخابية حيث ستميل أولوياتهم إلى المشاركة في حملة الترويج لمرشحهم المفضل. وقد حدث هذا من قبل حسب قول ليلى منت محمد، 26 سنة. ذلك أنه في الانتخابات الرئاسية في 2007 التي انتهت بفوز الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله فقدت المدرسة غالبية الأساتذة آنذاك في معمعة السباق الرئاسي قبل انتهاء البرامج.
وقالت " لم ينجح في فصلي الدراسي البالغ 70 تلميذ إلا ثلاثة فقط. آمل ألا يتكرر نفس السيناريو هذا العام."
ودفع هذا "السيناريو" العديد من التلاميذ إلى الانتقال إلى المدارس الخاصة حيث يعتقد التلاميذ أن الأساتذة يضعون التعليم قبل الاهتمامات السياسية.
حيث يقول الولي ولد سيدي، طالب علمي نظامي إنه انتقل إلى إحدى المدارس الحرة مع العديد من زملائه من أجل تحضير أفضل للباكالوريا بعيدا عن السياسة.
وقال ولد سيدي "لأن شهري مايو ويونيو القادمين يشكلان فترة حبلى بالأنشطة السياسية وهو ما سينعكس سلبا على المدارس النظامية لأن بعض أساتذتها مرتبطين بالأحزاب والمرشحين وحتى الدوائر الانتخابية، لذلك وكنتيجة لهذا الوضع، سيصبح طلابها ضحية لطموح سياسي لا دخل لهم فيه".
المدارس الحرة باتت أكثر ديناميكية وانتعاشا من المدارس النظامية في العاصمة نواكشوط. مدير مدارس باب العلم الحرة بانة ولد الحسن قال إن الإحصائيات تظهر الارتفاع المطرد لأعداد التلاميذ المنقولين إلى المدارس الخاصة كل سنة.
وقال "لقد لاحظوا أن حوالي نسبة 80 % من الناجحين في السنة الماضية كانوا من مرتادي المدارس الحرة". وأضاف "هذه السنة تزايد الإقبال وهو ما سيزيد من النسبة السالفة".
في حين يوصي الأساتذة تلاميذ الباكالوريا بصفة عامة بالتركيز وبذل أقصى الجهد والاهتمام بالدروس وستهتم المدرسة بالأمور الأخرى حسب قولهم. ومن المبرمج هذه السنة إنهاء المقرر قبل انطلاق الحملة الانتخابية يوم 20 مايو لمنح التلاميذ متسع من الوقت للمراجعة حسب قول أحمد ولد علي، مدير دروس.
حيث قال "وهو ما سيعطي فرصة للتلاميذ من أجل مراجعة أكثر. على الجميع أن لا يقلق على هذا الجانب"
وتقول عائشة بنت الشيخ، مديرة مدرسة ثانوية "إننا نقوم بكل ما من شأنه مساعدة التلاميذ - تربويا وإداريا- في الامتحانات هذه السنة".
فاضل ولد أحمد، أستاذ رياضيات، يرى أنه مع أو بدون السياسة فإن الأسرة تلعب دورا غاية في الأهمية في ما يتعلق بمرحلة الباكالوريا حيث تساعد الأسرة التلاميذ على المراجعة أكثر مهما كانت الظروف حسب قوله.
ويضيف أحمد "الآباء مطالبون بتوفير الجو الملائم للمراجعة بالإضافة إلى اقتناء كل المستلزمات من كتب وأدوات وحتى الدفع للسوائع الإضافية. معادلة النجاح في الباكالوريا ثنائية الأطراف تستلزم تضافر جهود الأساتذة والآباء".






محمد المختار نشر 2009-03-19
السلام عليكم، شكرا لكم علي توفير كل هذه المعلوما ت عن الباكالوريا هذه السنة قي موريتانيا..نحن ممتنون لذالك لانه يساعدنا علي التحضير.. شكراااا
mamadou ndiaye نشر 2009-04-25
سيسعدني جداً أن أرى أكثر من 75% من الطلاب يجتازون امتحان البكالوريا في عام 2009. لا نعرف ماذا تحمل لنا الانتخابات. أطالب كل المرشحين للامتحان أن يبدأوا العمل.
نبيل محمد نشر 2009-06-02
اتمنى أت أكون من الناجحين والتوفيق ايضا لكل المشاركين
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء