الجزائر تتواصل مع جالياتها في الخارج
2009-03-13
كثفت السلطات الجزائرية جهودها التواصلية مع الجزائريين المقيمين في الخارج قبيل انتخابات 9 أبريل الرئاسية. وقال أحد الجزائريين المقيمين في فرنسا "[نحن] نظل مرتبطين بشكل وثيق بالجزائر بحبل سري لم ينقطع أبدا".
نظيم فتحي من الجزائر لمغاربية – 13/03/09
![]() [Getty Images] تستعد الجزائر للانتخابات الرئاسية بحملة تواصلية مع مواطنيها في الخارج. |
تم تكثيف الحملة الانتخابية في الأيام الأخيرة في أوساط الجزائريين المقيمين في الخارج، وذلك سعيا لتجاوب المغتربين وخاصة في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 9 أبريل.
أما في البلدان الأخرى التي لا تعرف تركزا أكبر للجالية الجزائرية، فقد كانت هناك محاولة لإحياء الحدث ولو بمشاركة رمزية فقط.
ويعيش أزيد من مليوني جزائري في الخارج نصفهم في فرنسا وحدها. وعادة ما تعتبر هذه الشريحة من المواطنين والتي تصوت عموما قبل المواطنين في البلد، مؤشرا على نسب مشاركة الناخبين في الجزائر.
وتتركز الجهود بصفة خاصة على فرنسا وبالتحديد في الحواضر الكبرى التي يسكن فيها عدد كبير من الجزائريين. وفي باريس، قرر القنصل العام مزيان الشريف عبد الرحمن تجهيز محطات الاقتراع للجالية. وهي استراتيجية تطبقها إدارته بنجاح منذ 2005.
وقال "تتمثل هذه العملية في إرسال محطات اقتراع متنقلة للمقاطعات في منطقة باريس، وهي ثمانية في المجموع. وإلى جانب كونها تسهل تقديم خدمة آنية لأعضاء الجالية، فهي تتميز بتقريب المغتربين الجزائريين من إدارتهم وبالتالي الحفاظ على هذا الرابط الذي يساعدهم على المساهمة في الحياة السياسية لبلدهم".
وأفاد القنصل أن التجديد السنوي للوائح الانتخابية في 2008 سجل 750 ألف جزائري في سن التصويت.
وستحتضن خمس مدن مراكز الاقتراع أيام 4 و 5 و 6 أبريل وهي نانط ورين ولوريان ولومانز وبواتيي وفي أيام 7 إلى 9 أبريل، ستكون محطة الاقتراع في نانط وحدها هي المفتوحة.
وقال عبد الرحمن إنه تم إنجاز "أنشطة متعددة" بالشراكة مع الجمعيات منذ مطلع فبراير، بما فيها التواصل مع الجالية والرسائل المباشرة وحملات الملصقات الإشهارية والصحافة المحلية وتوفير الحافلات لنقل الناخبين لمحطات الاقتراع.
وفي بيان لوكالة الأنباء الجزائرية، شدد بنديدي عبد القادر رئيس اتحاد الجامع الكبير في باريس وخطيب مسجد بلال على أن "اهتمام الشباب الجزائري في تزايد متواصل ببلدهم الأم وهم يسعون إلى التقرب أكثر من الجزائر".
ويعتقد عبد القادر أن عددا كبيرا منهم سيتوجه لصناديق الاقتراع.
وأوضحت غالية فضال التي تعمل لفائدة إحدى الجمعيات "لقد تغيرت تشكيلة جاليتنا وخاصة مع الموجة الجديدة من المهاجرين في [التسعينيات]. فهي تتكون أساسا من الأطر الشابة". وأضافت "وهذا يحتم على السلطات الجزائرية التفكير بعمق وجدية حول طرق الاستفادة المثلى من هذه الأدمغة التي فرت من الموت".
وبالنسبة للأستاذ محند تازروت الذي استقر في نانط "وضعنا كمهاجرين يعني أننا سنظل مرتبطين بشكل وثيق بالجزائر بحبل سري لم ينقطع أبدا".
رئيس شبكة الخريجين الجزائريين من المدارس العليا في فرنسا، فاتح وازن، دعا الثلاثاء الماضي في باريس إلى المشاركة الفعالة للجالية الجزائرية في النهوض بالاقتصاد الوطني.
وشدد وازن قائلا "بصفتنا نمثل النخبة التي استقرت في الخارج وخاصة فرنسا، ندعو إلى مشاركة مكثفة في الانتخابات الرئاسية بغض النظر عن الخيارات الفردية لأن التصويت واجب فردي للمواطنة وإشارة للارتباط الشخصي بالجزائر لكافة الجزائريين في الخارج".
وعبّر عن أمله في أن يعمل الرئيس الذي سيفوز في انتخابات 9 أبريل على دعوة كافة الهيئات المؤسسة في الخارج إلى المشاركة بشكل فعال في تنمية البلاد.
وأوضح قائلا "هناك مئات العمال الأطر منهم باحثين مرموقين وأطباء وقادة أعمال...ينتظرون إشارة واضحة من السلطات للسماح لهم بالانضمام إلى من يقود عملية التنمية".
وقال السفير الجزائري إلى فرنسا ميسوم سبيح "لا يمكن للجالية الجزائرية في فرنسا أن تظل غير مبالية بالنظر للأهمية التي يكتسيها هذا الحدث في حياة الوطن".






Oussedik نشر 2009-03-16
من الواضح بصورة متزايدة أن الصراع الذي يعصف بهذا البلد بصورة عميقة للغاية في الوقت الراهن يضع، من ناحية، قبيلة تلسمان و"حلفائها" من الإسلاميين والقبايل والشاوي في الحكومة، الذين يتولون مناصب جيدة الراتب والاستغلال، في معارضة القبايل، ومن الناحية الأخرى، في معارضة جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، والتحالف الجمهوري الوطني، تنسيق القبائل والمناطق والمحليات، لجنة المواطنين للدفاع عن الجمهورية، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، العلمانيين، الإسلاميين، الشاوي وغيرهم من الشخصيات الوطنية الذين يعارضون قبيلة تلمسان وحلفائها. إن الانقسام العرقي العميق في هذا البلد، الذي تشجعه سياسات بوتيفليقة العنصرية، هو أمر خطير جداً ويؤدي بينا إلى أن نتخيل مستقبل فوضوي صارخ للجزائر التي لا تزال تتعافى. اليقظة! اليقظة! فالبلد في خطر من مطالب الحكم الذاتي من حركة الحكم الذاتي للقبايل، وتنسيق القبائل والمناطق والمحليات هي مجرد عرض ثانوي، لأن المشكلة أعمق بكثير من هذا. ومن ثم، يلزم ألا يصغي بوتيفليقة للقبايل في الحكومة (أويحيى، سلال، عمارة وبن يونس) لأنهم أبعد عن أن يمثلوا القبايل (أي أكثر من 50 بالمائة من الشعب الجزائري). لو أصبح مسؤولاً عن استفزاز آخر يمكن أن يتسبب في تحويل هذه إلى منطقة شهداء، وهذا أمر غير مرغوب فيه في ضوء الـ 126 جريمة التي أعلن هو وزرهوني تحملهما بالفعل للمسؤولية الكاملة عنها والتي سوف يدفعون الثمن عليها في يوم من الأيام أمام المحاكم الجزائرية والمحكمة الجنائية الدولية. إن بوتيفليقة وعشيرته من المفترسين كان يُنْظَر لهم دائماً من قبل الجزائريين كمرتزقة جاءوا ليسلبوا وينهبوا الثروة الطبيعية غير المتجددة في هذا البلد بفسادهم وكذبهم تحت اسم الاستراتيجيات الصناعية لأحمد تمار. لا لانتخابات العار هذه! لا لحفلة 9 أبريل/نيسان 2009 التنكرية المأسوية! تعيش الجزائر! سوف نواجه هذا التحدي وسوف نصطادهم مثل الأرانب! Oussedik
KARIM نشر 2009-03-18
إن هذا النظام يبحث عن المصداقية من الخارج من خلال مغتربيه، لكن لا تقلقوا: فنحن لن نصوت. إن هذه مجرد مضيعة لمال الشعب ووقته.
Kamel نشر 2009-03-24
VIVE BOUTEFLIKA ET MOUTOU BEL GHIRA.........YA SI OUSSEDIK LE KABYLE COMME TON NOM L`INDIQUE POURQUOI TU N`A RIEN DIS QUAND LES CHAOUIS ETAIENT AU POUVOIR.
ABDELKADER نشر 2009-04-02
مرحباً، أعيش في Sablé-sur-Sarthe. من فضلكم، أود الحصول على عنوان مركز الاقتراع في Le Mans. شكراً مقدماً لكم!
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء