الرئيس الجزائري بوتفليقة يعلن رسميا ترشحه للانتخابات الرئاسية
2009-02-13
بعد أشهر من الترقب والتعديلات الدستورية المثيرة للجدل في الجزائر، أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أخيرا عزمه الترشح لولاية رئاسية جديدة. وفي الوقت الذي يؤيد فيه أنصاره الخطوة، فإن النقاد بدأوا يشككون في مشروعية الاستحقاقات المقبلة.
سعيد جامع من الجزائر العاصمة لمغاربية – 13/02/09
![]() [سعيد جامع] الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يترشح لولاية ثالثة. |
أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسميا الخميس 12 فبراير عزمه الترشح لولاية ثالثة وقال لمؤيديه إنه سيتقدم "كمرشح مستقل".
وفي حديثه أمام مهرجان شعبي حضره الآلاف من أنصاره وإطارات حكومية سامية في العاصمة الجزائر، قال بوتفليقة إنه سيترشح استجابة لرغبة شعبية وتعهد بوتفليقة بمواصلة مبادرة المصالحة الوطنية وتعزيز التنمية في البلاد.
ويعد الرئيس البالغ 71 عاما، هو الرئيس الشرفي لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الاغلبية في المجالس المنتخبة.
وتسانده في الانتخابات الرئاسية القادمة ثلاثة من أكبر الأحزاب في الجزائر وهي حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده الوزير الأول أحمد أويحيي، وحركة مجتمع السلم (اسلامي) ويقودها وزير الدولة أبو جرة سلطاني، كما نال بوتفليقة مساندة العشرات من تنظيمات المجتمع المدني أبرزها منظمة المجاهدين، قدماء المحاربين.
وجاء ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية ثالثة بعد أن عدل البرلمان في 12 نوفمبر الماضي الدستور بإلغاء تحديد فترة الرئاسة والسماح له بالسعي لفترة ولاية ثالثة.
وينتظر أن ينافس الرئيس بوتفليقة في الانتخابات القادمة مترشحون لا يحظون بالثقل السياسي ولا بالشعبية.
وقد أعلنت أحزاب المعارضة في البلاد عن مقاطعتها للانتخابات الرئاسية، وقال رئيس التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية سعيد سعدي أنه "يرفض المشاركة في انتخابات قد حسمت نتيجتها مسبقا لصالح بوتفليقة".
وفي يوم الخميس، أعلن حسين أيت أحمد عن جبهة القوى الاشتراكية نيته مقاطعة الانتخابات للمرة الرابعة منذ 1995.
وقال أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم إن أعضاء المعارضة "أحرار في مواقفهم ونحن سنقوم بحملة انتخابية لضمان بقاء مرشحنا في الرئاسة".
واستقبل مناصرو الرئيس بوتفليقة بفرح نبأ إعلان ترشحه وعقد كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم لقاءات لكوادرها مساء الخميس أعلنوا خلالها عن مساندتهم المطلقة له.
وقال عبد العزيز بلخادم إن ترشح بوتفليقة هو "ضمان لاستقرار البلاد، وسوف نقف خلفه لتقوية مؤسسات الجمهورية وتنمية البلاد وتحقيق الرفاهية للمجتمع".
القيادي في حركة الإصلاح الوطني جمال بن عبد السلام قال لمغاربية "إنه يحق لكل شخص أن يعلن نيته في الترشح، ولكن نحن سندخل الرئاسيات من أجل الفوز لأننا نرفض سياسة اليأس وسنصمد في الميدان من أجل إيصال صوتنا إلى المواطنين".
وبالنسبة له، فإن مقاطعة الانتخابات "لا تمثل حلا ولا يمكن لها أن تحقق آية نتيجة بل يجب الصمود والعمل من أجل إيصال صوت المعارضة إلى المواطنين ومن ثمة اكتساح الساحة".
ورشحت حركة الإصلاح الوطني أمينها العام محمد جهيد يونسي للانتخابات القادمة ليكون بذلك مرشح الإسلاميين الوحيد في الرئاسيات.
وفي خطابه، شدد بوتفليقة على عزمه "محاربة وبدون هوادة كل من يستمر في تقتيل المدنيين ورفع السلاح ضد أبناء الوطن".
وأعلن بوتفليقة عن مواصلة سياسة التنمية وتخصيص 150 مليون دولار خلال الخمس سنوات القادمة للنهوض بالاقتصاد وتشجيع الاستثمار، وأكد أن "الأزمة الاقتصادية العالمية لن تؤثر على استقرار البلاد بل إن الحكومة ستستمر في بعث مشاريع استثمارية".
وأضاف أن الاستثمارات العامة والخاصة في ظل ولايته ساهمت في تأسيس 3.5 مليون منصب شغل منذ 1999 وخفض نسبة البطالة من 30% إلى 12% خلال نفس الفترة.






َAmina de Mosta نشر 2009-02-13
vive bouteflika et vive l'Algérie on est avec vous Avancez كل الجزائريين معاك أيها الرئيس و نتمنالك التوفيق و النجاح في تحقيق ما تخطط له و في إكمال ما بدأته و شكرا على كل شيىء أنت رئيس بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني و تحضى بشعبية لا نظير لها لأنك سهرت على إرساء السلام و الطمأنينة على وجه هذه الأرض فهنيئا لك مسبقا بالمنصب الجديد و العهدة الرئاسية الثالثة أتمنى لك دوام الصحة و العافية...
Anonymous نشر 2009-02-13
يا لها من نكتة. لا يوجد إلا الديكتاتوريون في العالم العربي، وهم يقومون دائماً بتغيير الدستور لكي يناسب أطماعهم واحتياجاتهم. لماذا نهدر المال على الانتخابات حين نكون على علم بما يحدث، حيث أن الديكتاتوريين يفوزون دائماً.
Admirateur نشر 2009-02-13
مع أعوامه الـ 72 وكل أمراضه، فإن بوتيفليقة لا يمكن أن يرشح نفسه لأي سباق. إن العنوان الأفضل لهذه المقالة ينبغي أن يكون "بوتيفليقة يغطس أكثر في الكرسي الرئاسي". فهو لا يزال يستطيع أن يفعل ذلك. وهو يفعل ما يستطيع.
محمدعلئ نشر 2009-02-14
هدا الرجل لا يصلح رءيصا اللجزاءر
slimane babahammou نشر 2009-02-15
إن الإعلان الرسمي لترشح السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسيةالجديدة وهي العهة الثالثة له لشرف لنا وللبلاد مما رأيناه منه. ولى فإننا نجسد ذلك بالمشاركة في الإنتخابات المقبلة إن شاء الله تحيا الجزائر
سارة نشر 2009-02-15
بدون تعليق
صلاح/الجزائر نشر 2009-02-15
ارى ان الجزائر بوجود بوتفليقة انضمت كباقي اغلب الدول العربية الي مرتبة الشمولية فى الحكم وهي مرتبة اعلى من الدكتاتورية ومن مظاهر الارتقاء الى هذه المرتبة السامية هو اختصار شعب بمؤسساته في شخص وحيد اوحد محاط بطبقة وصولية متملقة مخصيين سياسيا يخافون من الزعيم اكثر مما يخافون من الله عز وجل .كنا ننتظر من بوتفليقة ان يخاف الله ويتركنا نختار مستقبلنا بعد ان اخذ 10سنوات من حياتنا ذهبت هدرا وكانت نتيجتها ان صار هذا الشعب الحيوي المقدام الذي قهر اعتى قوة استعمارية يشعر بانه فقد الشعور بالانتماء الى هذا الوطن الذي ضحى من اجله باعز مايملك من شباب الامس لكن تبين اننا فقدنا الماضي والحاضر فى ظل هذه الزمرة
Dahman El-Harrachi نشر 2009-02-16
إن بوتيفليقة كان يُعْرًف باسم Bouterguiga (مرادف) حيث أن كلا الكلمتين تعني "الشخص الذي يحمل مفرقعات نارية". والناس، بغض النظر عن الانتخابات الزائفة، قد يصوتون له لأنهم يعرفونه. هذا كل شيء. معظم الناس سئموا من عمليات القتل. Bouterguiga يبدو أنه ينجح في إيقاف عمليات القتل. بالطبع، فهو ليس أفضل من أي ديكتاتور آخر في المنطقة، لكنه قد يكون قادراً على حفظ صورة الحكومة – التي هي في الواقع غير موجودة – سليمة بالنسبة للناس الذين يتوقون لحاجة شرعية في الأمان. فحتى وهم بالحياة الطبيعية بعد 15 عاماً من المذابح سوف يتم الترحيب به.
Francois Terron_Paris نشر 2009-02-17
في واقع الأمر، فإن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتيفليقة يحتل مكانة بين أفضل الرؤساء العرب في العالم. لذا أعتقد أنه من واجبه أن يعيد بلده الجزائر إلى مصاف الدول المتقدمة الآن في العالم.
karim نشر 2009-02-18
ماتعرفو والوا ولا نقوللكم ........مانهدرش خير
جزائري نشر 2009-02-21
عبد العزيز بوتفليقة رجل قادر عليها، أما إذا قلتم إنه لم يوقف المذابح في الجزائر، فهل 1990 كـ 2009، و الله عيب عليكم، فالحق أحق أن يتبع، و أسألك أنت من تقول هذا؟ إن كنت كذلك فما عساك فعلت لهذا الوطن، حسب إمكانياتك، قل ما قدمت لهذه الأمة و هذا الشعب، أم لا تحسن إلا النقد، عيب و عار عليك يا أخي
Salim-Oran نشر 2009-02-22
بقراءتي للآراء السابقة التي لا تؤيد بقاء الرئيس المحترم على كرسي السلطة تفاجأت لناكري الخير ! لا أدري أين كانت الجزائر و أين أصبحت لقد إستطاع الرئيس بوتفليقة من إخراج الجزائر من الظلمات إلى النور أنا شخصيا أتذكر الأيام التي عاشتها الجزائر في الظروف الإرهابية التي إستطاعت التغلب عليها بفضل السياسة المنتهجة من طرف الرئيس لم يكن الجزائري يستطيع التنقل ما بين المدن لقلة الأمن و محاصرة بعض الأماكن من طرف الإرهابين و لكن اليوم تغيرت الأحوال حيث يمننا التنقل لأبعد نقطة من الصحراء الجزائرية و في أي وقت دون خوف أو قلق لا يمكننا مقارنة الأوضاع الراهنة بالأوضاع السابقة أبدا أبدا نرجو الحفظ و السلام لبلادنا فهي تحت رقبتك يا الرئيس بوتفليقة نتمنى أن تقوم بحل أغلب مشاكلها نحن نثق بك لأنك تحسن التصرف و نفخر بك كونك رئيسا علينا لا تكترث لما يقال أنت تحضى بشعبية كبيرة عند الشعب الجزائري و كل رأي لا يمثل إلا صاحبه
محمد صابر الجزائري نشر 2009-02-25
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو الأجدر لرئاسة الجزائر لأنه محترم ولم يخلد في كرسي الرئاسة وفتح المجال لمنافسيه، و كل الجزائريين معه من أجل تطوير البلاد وتحقيق التنمية لأنهم يثقون به، وسيكون الجزائريون بالآلاف للتصويت من يوم الإنتخاب ويسكتون دعاة المقاطعة،تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
sawri نشر 2009-04-10
تحيا الجزائر قوية وامنة عندما يكون رئيسونا بوتفليقة
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء