تحديث نظام الحالة المدنية في المغرب
2008-11-20
يأمل مسؤولون في المغرب إتاحة نظام حديث لدفتر الحالة المدنية لملايين المغاربة بحلول 2010. وقال أحدهم "إن ذلك يعني نوعية رفيعة للشأن الشخصي".
تقرير سارة الطواهري من الرباط لمغاربية- 20-11-08
![]() [سارة الطواهري] ستُيسّر التكنولوجيا الحديثة المحوسبة تسجيل الأحوال الشخصية لملايين المغاربة واستخراج وثائق حكومية. |
يدخل المغرب حاليا مرحلة تحديث مناولة الأحوال الشخصية اليومية لمواطنيه بتعزيز الجانب التكنولوجي بها بدءا بنظام محوسب لدفتر الحالة المدنية في كل بقاع البلد. إنها عملية طويلة ومعقدة، لكنها سلكت طريق الواقع.
وهكذا تأمل الحكومة أنه بحلول 2011 سيكون أزيد من 2172 مكتب من مكاتب الحالة المدنية في البلد خاضع لنظام معلوماتي محوسب لمعالجة الآلاف من طلبات الحالة المدنية والأحوال الشخصية للمواطنين. فقد أظهر نظام تجريبي مماثل في الدار البيضاء أن العملية ممكنة الحدوث لمناولة 70 وثيقة يوميا في كل مكتب.
ويتمثل الهدف من ذلك في تيسير تسجيل الوثائق الحكومية واستخراجها لدى المواطن. والنظام عبارة عن قاعدة بيانات تستخدم تقنية المعلومات الحديثة لتحسين الخدمات المقدمة للجمهور. ويتضمن النظام المُحوسب شهادات الميلاد والإقامة (السكنى) وغيرها من الشهادات.
قالت الأستاذة سميرة بنحمد "أحيانا علي أن أسافر إلى مسقط رأسي لاستخراج شهادة الميلاد. وعليك أن تنتظر في طوابير طويلة لمجرد الحصول عليها. وهذه مشكلة من ناحية الوقت والمال. لكن مع هذا التحديث لنظام الحالة المدنية سيُقلص الضغط على مكاتب الحالة المدنية".
وبحسب سجلات وزارة الداخلية، فإن ثمة أزيد من مليون من المواطنين غير مسجلين في نظام الحالة المدنية. وهناك شهادات زواج لم تُحضّر أو تسجل بعد. كما أن هناك العديد من الأطفال المتخلى عنهم غير مسجلين في النظام.
والأمل مع نظام التسجيل المدني الجديد، هو إدراج جميع المواطنين في شبكة معلوماتية موثوقة.
قال مدير مشروع التحديث يونس السكوري "علينا أن نروّج العملية بين الناس، وتوضيح أنه إذا لم يتضمن سجل الحالة المدنية على أسمائهم فإنه سيستحيل عليهم الاستفادة من التعليم أو الحصول على البطاقة الوطنية أو حتى التوظيف أو التصويت".
ولتحقيق هذا الهدف وتنظيم العملية، ستعمل الحكومة على إنشاء مركز وطني للتعريف حسب السكوري. وسيساعد المركز في تيسير وإحداث عملية ملء قاعدة البيانات في النظام المعلوماتي.
ونظرا لأنه نظام جديد ، ستقدم الحكومة التدريب اللازم لموظفي مكاتب الحالة المدنية وتحسين ظروف العمل حسبما قاله مدير الولايات والجماعات المحلية بالوزارة نور الدين بوطايب.
وقال حميد لمباركي الذي يعمل في أحد تلك المكاتب "سيعني ذلك تحقيق نوعية عالية لشأن شخصي ورؤية قائمة على الاحتياجات الشخصية وتقليص الوقت للحصول على الخدمات".






Kabs نشر 2008-11-21
برافو على التحديث! استمروا في العمل الجيد!
Allal نشر 2008-11-21
وفي غضون ذلك، تمنع الوكالات المدنية بالدولة الآباء من اختيار أسمائهم الأولى. إن هذا في واقع الأمر هو تحديث بنيتنا التحتية، لكن الذي نحتاجه هو تحديث عقليتنا.
حسن مناش نشر 2008-11-22
في تسجيلات الاسماء بسجلات الحالة المدنية وملحقاتها بالمغرب مايضحك.. ويؤلم ويحدث صداعا في الرأس .. اكثر من الطوابير واكثر من الانتظار . لان هذه عراقيل سيوجد لها الحل من تطور التقنيات .. ولكن الذي لا نجد له حلا الى اليوم هو اختلاف كتابة الاسم الواحد من مقدم جاهل الى مقدم يحسن الكتابة ولو بالتهجي.. مثلا : ما زال اسم حمد يكتب : موحمد و محماد وبالفرنسية يكتب على اربعة اشكال .. ويكتب اسم ليلى هكذا: ليلة . وفاطمة : فطيمة .. واسم الحسن باربعة اشكال او اصناف .. الخ .. وكل ذلك يرجع الى ان المغرب يختار من المقدمين ما يناسب الحرفة نقل الاخبار واحصاء انفاس المواطنين .. اما كتابة اسم او تقرير اعوج ومليئ بالاخطاء فلا يهم ..وسيبقى هذا المرض الى ان ينقرض هذا الجيل او يختفي المقدمون والشيوخ من الجهلة والاميين.. لماذا لا تخرج الوزارة المكلفة بالاحوال المدنية نماذج متحدة للاسماء خاصة الاسماء العربية .. اما اسماء الامازيغ من مثل موحند او امحند فلها حديث اخر. ان المتضرر دائما مع كتابة هذه الاسماء والتدقيق في حروفها هم موطفوالحالة المدنية انفسهم والعدول والموثقون والكتاب اذ يتحملون مشقة في البحث في كيف يكتب الاسم اكثر مما يفكرون في تحرير فكرة لصاحب الاسم المكتوب خلافا لما تقتضيه لغتنا العربية وثقافتنا.. ومع كثرة ما يسمى بالتحضر المنقول الينا من الافلام المصرية .. فقد يطلق الامي اسم حذيفة على طفلته وبثينة على طفله وفي كل حال ترجع مسؤولية الاخطاء الى المسؤولين منذ الاستقلال والى اليوم . ومن العار ان يبقى المغرب البلد العربي المسلم يتخبط ابناؤه في كتابة الاسماء ويسجلونها عوجا خاصة اسم محمد صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة الاجلاء. من امثال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. اما تقليص الوقت وتحسين الخدمات فهي امور تقنية تحتاج الى اليات ترعاها ضمائر حية.. اما حرمان المواطن الى درجة التوظيف او التصويت فهذا غير مقبول ولا معقول لان العيب في ال
lemarocain نشر 2008-11-22
من الواضح أنه، بالنسبة للوالدين، فإن المولود الجديد ليس مجرد دُمية يمتلكانها بسبب وضعهما كوالدين. إن الحق في إعطاء الطفل الاسم الذي يريدونه بدون الاهتمام برأي هؤلاء البشر هو شيء كبير وفي نفس الوقت عائق أمام حقوق الوالدين، اللذين يتمثل هدفهما في القدرة على اختيار اسم – وعلى اختياره بمفردهما – لابنهما. ومن ثم، فإن هذا يشير إلى حقوق الطفل. لاحظوا أيها السادة أن اسم "سيدرا" ينبغي أن يعطى لفتاة مسلمة. وعلاوة على ذلك، فإن الأمر مرده لكم لكي تقدموا رأيكم.
Kerim نشر 2008-11-23
يا طواهري، أنت لست موضوعياً.
gol نشر 2008-11-24
إن الحقيقة هي أن اختيار اسم الطفل ليس بالشيء القليل: فسوف يأتي للحياة به ويبدو أنه في الإسلام ممنوع تغيير اسمك. لذا فإن إعطاء اسم معقد لابنك هو ببساطة شيء غير مسؤول. فهذا يعني الحكم على طفلك بأن يبدأ الحياة بإعاقة.
aharrat brhim نشر 2008-11-24
برافو! برافو! مرة ثانية! مرة ثانية للمغاربة! أخيراً، لدينا البلد الذي حلمنا به في يوم من الأيام!!! ألف برافو لجيل الغد! لديّ سؤال صغير أود أن أساله. ما هي الوظيفة التي يمكن أن يحصل عليها شاب مغربي لديه أربعة أعوام من التعليم ولا يزال ليس لديه أي عمل؟؟؟!!! هل يمكن أن نغفل ذكر هذا في بعض الوثائق مثل بطاقة الهوية الوطنية وإلخ؟
abdlahadkhaddar نشر 2008-11-24
دولة متحضرة.
bitchouche نشر 2008-12-01
برافو علال! لديّ نفس الفكرة: التحديث والميكنة شيئان جيدان جداً، ولا سيما اليوم، لكن من الضروري أن نُحَدِّث عقولنا وأن نغير عقلياتنا. هذا أمر ملح.
adil meknes نشر 2008-12-16
اتار انتباهي مقال للاخ حسن مناش خصوصا في النقطة المثمثلة في اخراج الوزارة المكلفة لنمودج موحد بخصوص الاسماءاود ان لشير الى ان هدا النمودج و يتم العمل به ربما القرى لا تتوفر على هدا النمودج ام في المدن فالنمودج موجود.اما بخصوص الاخطاء التي يرتكبها موظفوا الحالة المدنية فالوضعية كارثية بكل المقاييس دالك اننا احيانا نتحمل تبعيات اخطاء لا دخل لنا فيها فمن هدا المنبر نتمنى ان تتحسن خدمات مكاتب الحالةالمدنية.
jil نشر 2009-03-30
أتوجه بالشكر لموقع مغاربية على إتاحة هذه الفرصة لي لكي أعبر عن رأيي حول هذا الموضوع. في واقع الأمر، إن كل شيء يقوله مواطنونا الذين يعملون في المكاتب الحكومية المدنية في المغرب صحيح. لم يتم بعد علاجه بصورة صحيحة لأنه في كل مرة يحصل فيها أي مسؤول منتخب على مكان في مجلس المدينة، يقوم بتعيين كل عائلته عن بكرة أبيها، حتى لو كانوا أميين. لذا ما الذي يفعله ذلك بصورة أوتوماتيكية في مكتب السجل المدني؟ هذه هي بداية الأخطاء الخطيرة – مع السيد أو السيدة جون دو الذي ليس لديه حتى شهادة تعليم ابتدائي، ولم يحصل على أي تدريب وليس لديه أي شيء البتة. إن الموظف في الحكومة المدنية يحتاج لأن يكون مؤهلاً وليس أمياً. تلك هي أهم خدمة في حياة الناس اليومية. باختصار، يوجد الكثير الذي يمكن قوله حول هذا الموضوع الهام.
علي السوسي نشر 2009-07-08
ما لايعجبني في هاد البرنامج هوة فرض اليوم والشهر على المواطنين اي 1/1 عوض ان يختار الانسان التاريخ الدي يناسبه فمن غير المعقول ان يكون مثلا 10 اشخاص ابناء شخص واحد وكلهم ازدادو يوم 1/1 فهدا مضحك...وكدالك العراقيل الدي يواجهها الانسان عندما يريد ان يضيف اليوم والشهر فمتلا الانسان ازداد باكادير ويعمل بوجدة فيجب عليه التوجه شخصيا الى اكادير لكي يضيف اليوم والشهر فلمادا لاتفكر الحكومة في هادا المشكل فمثلا عوض 50 درهم الثي يؤديهة الانسان في المحكمة التي ينتمي اليهة لمادا لايؤدي 100 درهم في المدينة التي يقطن بها وتقوم تلك المحكمة بمراسة المحكمة الاوخرا وينتهي الامر ولماد هاد اليوم والشهر اصلا مادامو غير منطيقيين .ام هوة تضييع وقت المواطن وازعاجه فقط ام هوة مشروع للكسب
Belkacem نشر 2009-07-26
تحية كبيرة لهذا التحديث! لقد أتيحت لي فرصة مقابلة السيد يونس السكوري، وأود أن أؤكد لكم أنه لن يألو جهداً في جعل هذا المشروع العملاق ينجح. تهانينا لوزير الداخلية الجديد، الذي يدار كل شيء تحت إشرافه على نحو جيد. إن بلدنا على الطريق السليم، لذا استمروا في العمل الجيد. سوف أختم هذا التعليق باستشهاد شهير من جون ف. كيندي: "لا تسأل عما يمكن أن يفعله بلدك لك؛ بل اسأل عما يمكن أن تفعله لبلدك". كلمة للحكماء!!!
razzouk نشر 2009-09-20
bravo 3la atghyir
ابو علي نشر 2009-10-20
ان مايعيق العمل في مكاتب الحالة المدنية ليس الاميةوالمحسوبية وانما كثرة التدخلات من جانب المستشارين الاميين والدين لايهم خدمةالصالح العام بقدر مايهمهم خدمة انفسهم وفي الاخير نحن اللدين نصوت عليهم ونتحمل مايقع لنافي هده المكاتب
ابو علي نشر 23 أياما مضت
ان الاهميةالتي تحتلهامؤسسةالحالةالمدنية في الحياة الاجتماعيةللفردوالمجتمع لاتخفى على المسؤول والاهتمام بهاوالموظفين العاملين بهاحتى نتجنب المشاكل التي يقع فيها الموظفون ويتحملوه المواطفون
COURCELLES نشر 12 أياما مضت
مرحباً – أريد أن أعرف ما هي الممارسة المعتمدة المستخدمة في المغرب حين نرى أن المواطنين المغاربة لا يقدمون إلا سنوات ميلادهم وحالاتهم الاجتماعية. أود أن أعرف أيضاً عن تمديد وقت هذا الشرط إلى 15 مايو/أيار على سبيل المثال. فهل يتم الإبلاغ عن أن الشخص يولد يوم 1 يناير/كانون الثاني أم 31 ديسمبر/كانون الأول؟ - شكراً لكم.
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء