المغرب قد يعتمد حظرا للتدخين في الأماكن العامة

2008-07-29

يتداول مجلس المستشارين بالبرلمان المغربي في الفترة الراهنة مشروع قانون مناهض للتدخين قد يكون من شأنه حظر التدخين في بعض الأماكن العامة وكذا منع بيع السجائر لمن تقل أعمارهم عن 18 عاما.

تقرير سارة الطواهري من الرباط لمغاربية- 28/07/08

[سارة الطواهري] اعتمدت الغرفة السفلى من البرلمان المغربي الأسبوع الماضي مشروع قانون بمنع التدخين في عدد من الأماكن العامة الأسبوع الماضي. ويُرجح أن يصبح المشروع قانونا ساريا في أكتوبر المقبل.

يبدو أن المغرب ماض في تشديد القوانين المناهضة للتدخين بعد اعتماد الغرفة السفلى للبرلمان المغربي الأربعاء 23 يوليو مشروع قانون سيكون من شأنه حظر التدخين في أماكن عامة ويمنع بيع السجائر لكل من يقل عمره عن 18 سنة. ومن المتوقع أن يعتمد مجلس المستشارين المشروع في جلسته القادمة في أكتوبر.

وبحسب بيان صدر الخميس الماضي عن الهيئة التشريعية، فإن مشروع القانون يهدف إلى إرساء سلطة التدابير القانونية لمنع التدخين وسد الفجوة القانونية التي شكلها غياب العقوبات وكذا حماية صحة المواطنين خاصة الشباب وقاصري السن. كما ستساعد عملية إنفاذ الغرامات المالية المترتبة عن انتهاك القانون المتوقع في توفير موارد مالية إضافية للحكومة.

قالت النائبة لطيفة بناني سميريس رئيس حزب الاستقلال عن ذلك لمغاربية "القانون يخدم المصلحة الوطنية. وسيتم اعتماده من قبل مجلس المستشارين دون تأخير ثم يُوضع موضع التطبيق مباشرة بعد ذلك".

وأوضحت ان القانون المرتقب يحد على نحو مؤثر من الأثار الوخيمة للتدخين وذلك بتطبيق عقوبات عن التدخين في الأماكن العامة وتخفيض الدعاية للتبغ.

ويشمل القانون الجديد المباني الحكومية ومكاتبها وساحات المدارس والمقاهي والمطاعم والمساحات التي لا تزيد عن 50 متر مربع.

كما يضع القانون غرامات مالية على المخالفين. ذلك أن التدخين في مكان عام يكلف المخالف غرامة مالية تتراوح ما بين 100 درهم وضعف ذلك للمعاودين. وتزيد الغرامة إلى 500 درهم للمسؤولين عن الأماكن العامة الذين ينتهكون القانون بأنفسهم.

كما تتحمل شركات صناعة السجائر مسؤولية دفع غرامة قد تصل إلى 10 آلاف درهم إذا ثبت أنها تخلفت عن إدراج تحذيرات صحية في علب السجائر التي تُنتجها.

وبموجب القانون الجديد يترتب على بيع السجائر لقاصري السن غرامة مالية قدرها 2000 درهم للمخالفة الأولى و5000 درهم للثانية. كما قد يتعرض باعة السجائر هؤلاء إلى إلغاء رخص البيع.

وسيُخصص نصف جميع إيرادات الغرامات لتمويل المنظمات غير الحكومية العاملة على رفع الوعي العام بمخاطر التدخين.

وهكذا جذبت المبادرة الجديدة التي يأمل العديدون في أن يكون لها الأثر الرادع بما يكفي على حمل الناس في آن واحد على هجر العادة، إشادة واسعة النطاق من قبل مهنيي قطاع الصحة الذين أشاروا إلى جملة من الدراسات التي تم إجراؤها على الصعيد الوطني بشأن خطورة معضلة التدخين في المغرب.

ذلك أن أحد الاستطلاعات التي قامت بها وزارة الصحة تبين أن قرابة 35 في المائة من الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 20 عاما مُدخّنون. وكشف استطلاع آخر أن ما يزيد عن 15 في المائة من أطفال المدارس ما بين 13 و15 عاما مُدخّنون. ويتنوع العمر الذي يبدأون فيه هذه العادة حيث ذكر نحو 13 في المائة منهم أنه كان في سن 15.

وصرّح الدكتور سلام لمباركي لمغاربية أن "الآوان قد حان لاعتماد قانون كهذا. فعدد مرضى السرطان في ازدياد بسبب التدخين. البعض منهم من المعاشرين للمدخيين أو يعانون آثار التواجد في بيئات متخمة بالتدخين. نعرف اليوم جملة واسعة النطاق من الأمراض الخطيرة التي يُسببها التدخين".

ولكن مشروع القانون لقي معارضة شرسة في بعض الجهات. وأكثر الذين تعالت أصواتهم انتقادا للقانون المقترح أصحاب المقاهي والمطاعم الذين أصبحوا في قلق شديد مما قد يتسبب فيه القانون من تراجع في أعمالهم التجارية.

متعلقات

Loading

سلمان البحيري الذي يدير مقهى يتوقع أن تتقهقر مقاولته لما يدخل القانون حيز السريان. قال بنبرة مشتكية "80 في المائة من الزبناء لدي مدخّنون. عندما يدخل القانون حيز السريان أتوقع أن يتراجع مدخولي بنسبة 90 في المائة".

لكن بعض المدخنين لا يساورهم نفس الشعور المتشائم. قال مراد الذي ما كاد يتجاوز الخمسة عشر عاما من عمره إن القانون لن يتسبب له في أي مشاكل لأنه سيدبر احتياجاته من باعة التقسيط. تابع يوضّح "قانون حظر التدخين لن يضرني لأنني أُدخن خلسة على كل حال".

وقال أيضا "أما عن الحصول على السجائر فأنا قادر على الحصول عليها من شباب يجدون عملا مربحا في بيعها في ردهات الأزقة والشوارع"

جدير بالذكر أن المغرب الذي يستهلك فيه المدخنون أزيد من 15 مليار سيجارة سنويا، يعتبر أكبر البلدان المستهلكة للتبغ في كل المنطقة المتوسطية.

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.
Loading

صوّت

Loading
comments

Jalal نشر 2008-07-29

لقد حان الوقت ... إن الأعمال ليس بها شيء يقلق، فالمرء يحتاج فقط لأن ينظر إلى ما حدث في الولايات المتحدة وأوروبا بعد تطبيق مثل هذه اللوائح. إن الأعمال تزايدت لأن المزيد من الناس يشعرون الآن بالراحة في مساندة هذه الأعمال.

Moroccan نشر 2008-07-29

صباح الخير يا ساستنا، لقد حان وقت الاستيقاظ ومنع التدخين في الأماكن العامة وبيع التبغ للقاصرين. هل كنتم نائمين؟

moe نشر 2008-07-30

إن هذا ليس الشيء الوحيد الذي يحتاجون لأن يفعلوه. وعلاوة على ذلك، فإن هذا غير قابل للتنفيذ، حيث أن رجال الشرطة والمفتشين فاسدون للغاية ولن يقوموا بتنفيذ هذه القوانين. أستطيع أن أتوقع إساءة الاستعمال! إن أخلاقنا ينبغي أن تكون موجهة لتنظيف شوارعنا، ومستشفياتنا وعقلياتنا قبل أن نبدأ في السير وفقاً لإيقاع الغرب. إن الأمية المنتشرة على نطاق واسع والمبيعات السرية مسموح بهما، وهم يريدون أن يطبقوا هذا القانون. في واقع الأمر، فإن قادتنا بعيدون عن الواقع الذي تعيش فيه الجماهير.

Chahed نشر 2008-07-31

مرحباً Moe: أتفق معك عندما تطالب بأن تكون شوارعنا ومستشفياتنا وما إلى ذلك نظيفة، إلا أنه يجب ألا يمنعنا ذلك من إحداث التقدم حيثما أمكننا. وفي هذا الصدد، أنا لا أوافق على نسخ القوانين من دولة أخرى حيث القدرة الشرائية لا يمكن مقارنتها بقدرتنا الشرائية ولا على تطبيق الغرامات التي لا علاقة لها بواقعنا. بنفس الطريقة، إنهم يدعون أنهم يفكرون في رفاه عيشنا من دون حتى أن يسألونا عن رأينا. إنهم يعتبرونا بالغين عندما يناسبهم ذلك ويعتبرونا أميين جهلة عندما يحلو لخيالهم. وهناك نقطة يجب أن نتناولها بجدية وهي إنفاذ هذه القوانين. في النهاية، أسأل نوابنا الأعزاء عن سبب عدم تناولهم لمسألة عدادات الاصطفاف في الدار البيضاء. في الرباط، تكلف الساعة درهما واحداً ويمكنك تقسيمها إلى إضافات من نصف ساعة - العدالة قالت كلمتها. أما في الدار البيضاء، تكلف الساعة درهمين ولا يمكنك دفع قيمة ساعة ونصف، مثلاً. وقد أوضح السيد الوزير شكيب بن موسى بأنه قد مضى سنة على اعتبار وضع قفل [boot-lock] على السيارات لمنعها من التحرك بأنه غير قانوني.

بيداحbaidah agadir inzegane نشر 2008-07-31

واقع الشباب بين التدخين والادمان على المخدرات وسياسة التخدير اصبح التعاطي لانواعالمختلفة من السجائر والتدخين والمخدرات الوسيلة الناجعة التي يسلكها بعض شبابنا ذي الاحساس الانهزامي للتخلص من مرارة الواقع معتبرا اياها حلا تنسيه مشاكله اليومية التي يتخبط فيها مع العلم انها بداية المشكل وليست حلا بداية حياة الانحراف مع الادمان التي تؤدي الى عواقب وخيمة يتجاهلونها عمدا للهروب من الواقع الدي يتوجب عليهم مواجهته بكل ما اتوا من الوسائل عوض اختفاء وراء ابتكار الحلول الضيقة التي غالبا ما تقودهم الى اختيار الادمان واهمين بانه طريق الخلاص من الاحباطات التي يعيشونها مع جهلهم بقصد او عن غير قصد ان الامر يزيد بحدة يزيد من حدة الاحباط وعمق الازمة ان واقع شبابنا اليوم واقع مؤسف فكيف لشريحة هي عماد المجتمع ان تختار طريق الضياع بانسياقها في متاهات تحت يافتة نسيان الواقع الذي يزيد الطينة بلة ليس هدا الشباب الذي نطمح اليه نريد شبابا له عزيمة صلبة على المواجهة وطموح قوي لوصول الاهداف شباب يناضل من اجل تحقيق المكتسبات يتحدى الصعاب وشباب يتطلع الى غد مشرق ولسنا في حاجة الى شباب مسير وفق سياسة معدة سلفا ومحبوكة تصنع لنا الشباب كيفما ارادوه ان يكون نريد شباب يصنع ذاته ان الاخطر من هدا هو موجة سياسة التخدير التي اجتاحته لكن هده المرة بمخدرات قوية المفعول تسلب العقل وتغسله بالكامل بفضلها تم شغل شبابنا بمسائل ثانوية لا تحتاج الى ذلك الاهتمام الكبير الذي يولوها لها في مقابل تحويل اهتمامه عن القضايا الكبرى ذات الاهمية قضايا تهم مستقبلهم ومستقبل هدا البلد ان سياسة التخدير اعطت اكلها واستغلت هشاشة شخصية شبابنا اليوم يولي كل اهتماماته الى الرياضة والموسيقى والفن جرا من الميولات الخاصة التي تلقى التشجيع والعناية في بلدنا والتي اضحت تشكل صلب اهتمام الشباب لقد حان الوقت ليستفيق شبابنا من غيبوبةالعالم الافتراضي الذي يتخيلونهباقلاعهم عن تلك العادة السيئة المدمنين عليها وان يفطنوا لسياسة التخدير التي تجتاحهم مبعدة اياهم عن الواقع الفعلي المعاش لان اصلاح الامة رهين بصلاح الشباب الذي هو مراتها

حسن بوبكر ي نشر 2008-07-31

كل الامراض التي تصيب جسم الانسان اوجسم المجتمع ككل تحتاج الى ادوية وعلاجات في بداية المر ض.. هكذا يقول علم الطب... اما اذا تأصل المرض واستشري في الجسم فذاك امر اخر .. امر يحتاج الى علاج ولكن اي علاج ؟انه العلاج الصعب .. هكذا مغربنا وطننا اليوم.. فبعد ان اصبح 89 في المئة من المغاربة يدخنون ..ومثله او اقل بقليل من النساء يدخن.. وانقرض جيل القيم .. اي جيل الاستعمار ولم يبق منه الا القليل المتهالك..واصبح مشكل التدخين من اهون المشاكل .. حيث ان منافسه الخطير الذي تمكن من نسب عالية من الشباب الا وهو " الشوري " والسجارة "المدرحة" ( نص نص ) التي تلعب بالعقول في ثوان . وهذه الامراض والتعود على تناولها في التدخين او في غيره انتقلت عن طريق التربية : المشاهدة التذوق ثم الادمان وما ادراك ما الادمان .. ومعلوم ان كبار المسؤولين في الدولة كانوا ولا يزالون يدخنون اما مواطنيهم في التلفزيون .. وسحابات الدخان تتراءئ للناشئة صغارا وكبارا ..حتى انهم اي المسؤولون اصبحوا قدوة يقتدى بها.. ويضرب بها المثل في اي نقاش حول مضار التدخين .. ولو جئت بالف حجة لما اقنعتهم بصدق ما تزعم .. لا ن شريحة كبيرة من كبار المسؤولين تدخن امامهم ولا تبالي بالنتائج والتاثيرات في فلذات اكبادنا شباب اليوم رجال المستقبل ..وبعد فوات الاوان يحاول المغاربة حاليا منع التدخين او اعطاء اوامر من الخار ج اي من خارج نفس وقناعة المدخن ليقلع عن التدخين بقرار ... سبحان الله ..وهنا يجدر بنا ان نذكر ان المغاربة عندما كانوا في حاجة الى كل صوت او كل ساعد لمقاومة المستعمر كانت اناشيدهم تواكب طموحاتهم وخطاباتهم كذلك ..وكانوا يسمون رجال المقاومة مثلا ورجال الجبال اسدا..ولما استقل المغرب تبدل كل شئء وظهرت النوايا والاطماع الحقيقية التي لا تتناسب مع ان يكون المواطن المعايش لها اسدا .. بل يجب ان يكون "امعة" لا راي له يسمع ويطيع وينفذ..وتماشيا مع طموحاتهم كانت استاذة التربية والفسوق الحاجة الحمداوية وحميد الزاهر وجاء دور الشاب خال .. ..

حسن مناش نشر 2008-08-02

العادات والتقاليد والاخلاق والادمان والتعود هذه كلها تندرج في اطار التربية...والمغرب فرط كثيرا في تربية اولاده تربية ماهي بغربية ولا هي بعربية او اسلامية ...والتدخيل يدخل في خضم انعدام هذه التربية..كانت في بدايات الاستقلال ما يمكن انن نسميه تربية تدعم الاخلاق والسلوك ..ولكن مع مرور الوقت انسلخ المغاربة عن ماضيهم وقيمهم .. وهذا ما جلب علينا الويلات التي لانسلم من نتائجها الا بعد زمن طويل ..ومن نتائجها التدخين عند نسبة كبيرة من الشباب وحتى النساء ...كانفي وقت مضى الدخين عيب عند الرجل اما اليوم فانه موضة ودليل عصرنة عند الجنسين. ولا نعتقد ان اجراءات قانونية ستعطي اكلها في جيل فسد خلقيا.. ولم يعد يهتم بادنى حد للاخلاق الا اعند القلة . وقد لا يصدق من يسمع بهذا ولا يعايشه..انه سلوك منحرف تجده في الشارع وفي النوادي والمقاهي وحتى داخل المؤسسا التعليمية.. اذن ما ذا بقي من اماكن يمكن احترامها باستثناء المسجد.

Jamal Morelli نشر 2008-08-03

إنها نوعية الأخبار التي يمكن أن تسعد أي مغربي مهتم بالصحة ... خبر رائع بكل ما في الكلمة من معنى.

boras نشر 2008-08-04

أخبار رائعة! فعن طريق فعل ذلك، فإن المغرب يقود العالم العربي إلى تطبيق ما نعرفه فعلاً إلى تشريع فعلي وهو أن "التدخين ضار بصحتك ومضيعة كاملة لمالك!"

Aziz Naji نشر 2008-08-12

15 مليار سيجارة في اليوم؟ لذا 5000 سيجارة للشخص في اليوم؟

gol نشر 2008-08-14

إن وضع قانون يعاقب الذين يدخنون وليس الذين يريدون الحفاظ على صحتهم هو بادرة ممتازة. لا يمكن للدولة أن تزعم أنها تريد مكافحة السرطان بينما تترك الدخان بالواسطة يلقي نفايته. في الواقع، المنع خير من المكافحة.

المهندس/حسن البهكلي نشر 2008-09-03

قرار مهم تأخر كثيرا" وأن تأتي متأخرا" خير من أن لا تأتي أبدا"

SAID نشر 2008-09-08

أتفق معك: إن هذا الحظر منطقي بصورة أو بأخرى باستثناء المغرب الذي فعل ذلك لأن فرنسا دست أنفها في ذلك الأمر. وهذا عار: إن ما ينجح في فرنسا لا ينجح بالضرورة في المغرب. كونوا أكثر إبداعاً، وقبل كل شيء، أكثر استقلالاً!

gol نشر 2008-10-26

سعيد، إنه أمر غريب أن تكتب مثل هذا الكلام. في واقع الأمر، ما قلته هو: "إن ما ينجح في فرنسا (أي القانون الذي يحظر التدخين في الأماكن العامة) لا ينجح بالضرورة في المغرب". إن التبغ ضار بغض النظر عن البلد الذي يوجد فيه! كيف يمكن أن تكتب مثل هذه السخافة؟

فؤاد نشر 2008-11-05

من لم تردعه القواعد الأخلاقية لن تردعه قواعد القانون ؛ على كل حال إني أعتبرها خطوة حسنة ...

lakramya نشر 2009-01-08

ان التدخين عادة سيأة لدا أنا أأيد الحد منه ان الشئ الاكثر خطرا فيه هو انه يضر بالمدخن و كل من حوله أي الدين يحيطون به

Lamiat نشر 2009-01-28

الجميع يعرفون أن التدخين ضار بالصحة والأسرة والموارد المالية. لذا لماذا نحتاج الحكومة لأن تقول لنا هذا؟ هل نحتاج حقاً حظراً لكي يقول لنا إن شيئاً ما خاطئ؟ إن الناس سيدخنون في الخارج رغم ذلك، ولا سيما في الصيف حين يكون الطقس جيداً. بالنسبة لي، تبدو خطة لجمع المال. إن المغرب بحاجة لأن يركز على القضايا الأكثر أهمية مثل القسوة ضد الحيوان (لا تنكروا ذلك، فهذا يحدث)، العنف المنزلي، حقوق المرأة، المزيد من الوظائف، الترقيات الأفضل في الوظائف، التعليم، القضاء على وحشية الشرطة واستغللها ... والقائمة تستمر وتستمر.

salma نشر 2009-02-18

شكراً لكم!

womens cigarrets نشر 2009-03-12

النساء المدخنات – نعرف جميعاً الآن أن التدخين ضار للصحة. إلا أن المزيد والمزيد من النساء بدأن في التقاط هذه العادة، ويرجع هذا جزئياً للصورة التي قدمها الإعلام للنساء الجميلات اللاتي يدخن السجاير ويقدمن صورة جذابة. فما نوع التأثير الذي تسببه هذه العادة على صحة المرأة، وماذا يمكن أن نفعل حيال ذلك؟ النساء والتدخين. في بداية القرن العشرين، كان هناك عدد قليل من النساء المدخنات. ومع مرور السنين، أصبح الأمر أكثر قبولاً أن نرى النساء وهن يدخن وكثيرات طورن هذه العادة. واليوم، يُقَدَّر أن حوالي 20% من النساء في الولايات المتحدة وحدها مدخنات. ومع أن عدد المدخنات أقل من المدخنين، فإن الفجوة تقلصت بصورة حادة، والنساء معرضات لنفس الخطر في الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين.

sami نشر 2009-06-04

إن الموضوع المكرس لحملة هذه السنوات هو الحرب ضد التدخين. فبعد تنظيم جملة "الجميع ضد السرطان" عام 2006 وحملة "الجميع ضد سرطان الثدي" في عام 2008، تقوم جمعية الأميرة للا سلمى للبحوث في السرطان بتنظيم حملة وطنية ضخمة هذا العام بعنوان "الجميع ضد التبغ".

kamal نشر 2009-06-04

هذه الحركة الدؤوبة التي تتميز بوضوح الرؤيا وطول النفس وتستمد مقوماتها من التربية وتتعزز بالاعتماد على الإعلام، قد فرضت نفسها علينا كامتداد للمشروع الاجتماعي العظيم الذي أبدعه جلالة الملك محمد السادس. وقد وفر جلالته من السند والدعم على إحداث جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان. ولم يكن اتخاذ هذا القرار بالأمر الهين، إذ لا يجوز لأحد أن يهتم بهذا الداء من باب اللياقة والعمل بالأعراف فحسب. إنه قرار جسيم ينطوي على التزام قوي بالعمل على تغيير نظرة المجتمع لداء السرطان، واستقطاب كل من يريد أن يصبح المغرب قادرا على تحقيق المزيد من الشمولية والخبرة والإنصاف في رفع المعاناة عن المصابين. لقد أصبح مرضى السرطان يدركون تزايد حظوظهم في كسب هذه المعركة وارتباط هذا النصر بمدى احترام حقوقهم أي الحق في المساواة للحصول على العلاج والحق في الاحترام والكرامة والحق في الأمل. ويتعين أولا الاعتراف بهذه الحقوق وترجمتها إلى واقع ملموس، بصفة تدريجية وبدون تفريط، وذلك من خلال تمتيع أكبر عدد ممكن من المصابين بنفس التشخيص ونفس العلاج وكذا الاستفادة من المستجدات العلمية والطبية دون أي تمييز والتكفل بكل صنف من أصناف السرطان مع مراعاة خصوصيته. وهذا، يقتضي منظورا شاملا ومنسجما يقوم على أساس استراتيجية بعيدة المدى، تستمد مصداقيتها وفعاليتها من المستوى الرفيع والفريد لمواردنا البشرية. وإنها لإستراتيجية طموحة بالنظر لمشروعيتها وقابليتها لتجنيد جميع الفعاليات الأساسية والعناصر المطالبة بمقاربة جديرة باهتمام كل واحد منا. ذلك لأننا نعلم أننا سنواجه خطر السرطان لا محالة، إن بصفة مباشرة أو من خلال إصابة أحد أقربائنا. كما ندرك ضرورة التفافنا من الآن لمواجهة هذا المرض وكسب معركة العمر أي المعركة من أجل الحياة. ذلكم اقتناعي وعلى ضوئه أهيب بكم للانخراط في هذا المشروع والالتزام به. فبعون الله تعالى، وبتضافر جهودنا جميعا سنتغلب يوما ما على السرطان، لأنه سيعود الفضل لجمعيتنا في المساهمة في تحويل الآمال إلى نتائج ملموسة، ولأننا بذلك سنكون قد جسدنا مرة أخرى أحسن تجسيدا لثقافتنا التضامنية التي تشكل ا

soufiane نشر 2009-06-04

1000 حالة لدى الأطفال. إنه وضع يدعو إلى القلق بالنظر إلى التزايد المطرد لحالات الإصابة. "التدخين ضار بصحتك ومضيعة كاملة لمالك وأمام انتشار هذا المرض، يبدو واضحا أن المؤسسات المختصة أضحت غير كافية، بحيث لا يتوفر المغرب سوى على ثلاثة مراكز عمومية متخصصة (بمدن الرباط والدار البيضاء ووجدة)، فضلا عن أربع وحدات تابعة للقطاع الخاص(في كل من الرباط والدار البيضاء). ويظل العلاج من المرض غير معمم، إذ أن أقل من ثلث الأشخاص المصابين يستفيدون من تغطية تكاليف العلاج، هذا فضلا عن كون تلك التكاليف باهضة جدا وتفوق الإمكانات المحدودة للعديد من المرضى. السرطان مرض يمكن أن يصيب أي شخص، سواء كان ذكرا أو أنثى، طفلا أو شخصا بالغا، غنيا أو فقيرا. غير أنه في حالة الإصابة، فإن الأشخاص المعوزين يكونون أكثر عرضة بسبب التكلفة الباهضة للعلاج، وفي حالة الإصابة بالمرض، فإن العائلة بأكملها تتضرر من عواقبه. غير أن الإنجازات العديدة المسجلة حاليا تسمح بعودة الأمل إلى النفوس، ذلك أن تطور العلم والوسائل الطبية يمكنون حاليا من علاج ما يناهز 80% من حالات السرطان لدى الأطفال، وأكثر من %65 لدى الأشخاص البالغين، متى توفرت الشروط الملائمة. ويكتسي التشخيص المبكر أهمية قصوى في محاربة داء السرطان، كما أن العلاج يظل ممكنا بفضل الطرق الإستشفائية الحديثة. وتظل الحاجيات ضخمة جدا بالمغرب، كما أن محاربة الداء تقتضي تجندا مستمرا. وبناء على ذلك، فإن إنشاء جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان يروم تجميع كل الطاقات الضرورية كي تحظى محاربة داء السرطان بالأولوية. كلنا معنيون بداء السرطان. انه مرض لا يجب أن يظل التطرق له من الطابوهات. السرطان مرض يمكن علاجه، إذ بتظافر جهودنا، لن نظل عاجزين عن التصدي لدائه.

latifa نشر 2009-07-02

أتفق معكم تماماً. حتى لو كان الوقت قد تأخر للغاية على هذا القرار، الحمد لله وحده على أية حال.

A.El Badaoui نشر 2009-08-04

مرحباً بكم جميعاً، خبر ممتاز، إنها الطريقة الوحيدة للأمام، لكننا لا نريد لذلك أن يكون مجرد قانون، فكما تعرفون لا أحد يحترم القانون أو على الأقل يفهم المفهوم الذي ورائه، ينبغي علينا جميعاً أن نقف ضد المخالفين في الأماكن العامة المغلقة. شكراً جزيلاً لكم!

نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.

نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.

سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء

اسم
(اختياري)بريد الكتروني
تعليقكم

1800 ‎حرفا متبقيا (أقصاها 1800 حرف)‎

turing test
أدخل الأرقام
.
Zawaya
هل تزود مؤشرات التنمية البشرية الحكومات بمعلومات مفيدة لمكافحة المشاكل الاجتماعية؟

تغطية خاصة

الانتخابات الرئاسية التونسية

امتحان البكالوريا 2009

مختارات

الاضطراب الصومالي مصدر قلق للبلدان المغاربية المجاورة

2009-11-05

مع تصاعد سلطة الجماعات المتطرفة في الصومال، تتزايد المخاوف في البلدان المغاربية حول حماية الشباب من تبني الأفكار المتطرفة.
متابعة...
.

إستطلاع

من المسؤول عن تراجع كرة القدم المغربية؟






راجع النتائج

مقالات

Loading