المدونون المغاربيون يناقشون زيارة القرضاوي إلى تونس
2009-03-20
تحوّل عالم التدوين المغاربي هذا الأسبوع إلى موضوع التطرف، كعادتهم للرد على الزيارة المثيرة في المولد للشيخ يوسف القرضاوي إلى تونس.
![]() [Voix et Voies] دافع أحد المدونين التونسيين عن زيارة القرضاوي للبلاد واصفا إياها بـ "المفيدة" للإصلاح. |
تطرق المدونون المغاربيون لعدد من المواضيع هذا الأسبوع منها الدين والقناة الجزائرية التلفزية الأمازيغية الجديدة. وركّز المدونون في تونس في تعليقاتهم على زيارة الشيخ يوسف القرضاوي الأخيرة للبلاد.
المدون التونسي Voix et Voies كتب "الشيخ القرضاوي زار تونس في مناسبة دينية ولا أفهم ما سبب كل هذه الضجة حوله". حيث زعم المدون أن زيارة القرضاوي مفيدة لأن "أي إصلاح نحو التحرر الديني سيأتي حتما من خلال أفكار علماء من المدرسة التقليدية التي ينتمي إليها القرضاوي وليس من خلال تفكير دعاة التحرر من المدرسة التي نسميها معاصرة والتي ينتمي إليها الشطفي وأركون وغيرهم".
DebaTunisie علق قائلا "كانت زيارة القرضاوي ستمر بدون ضجة لو لم تكتس طابعا رسميا. وبالفعل فإن السجاد الأحمر الذي بسطه له وزير الثقافة والصفحات الأولى من الإعلام المخصصة له أثارت نقاشا حادا في عالم التدوين".
وتابع المدون "يرى العلمانيون أن ذلك تهديد للمكتسبات الاجتماعية التقدمية التي أحرزها بورقيبة. في حين أن المحافظين أبدوا بهجتهم بعودة تونس للوضع العادي وأخيرا الاستيقاظ من سباتها العلماني "المصنع في الغرب". النظام التونسي دعا الشيخ فقط من أجل تحقيق "السلم الاجتماعي باستعمال كافة الآراء المتضاربة التي ينتجها المجتمع".
المدون المغربي Moi dans tous mes états نقل نصا نُشر في ليكونوميست لمحمد أركون، الذي يشغل حاليا منصب أستاذ الفكر الإسلامي في جامعة السوربون في باريس. وعلّق أركون على صعود التعصب في سياق تاريخي، وكون التأويلات الدينية الجامدة تعيق الإصلاح. وكتب أننا في الوقت الحالي في "عهد التعليقات والملاحظات في النصوص المؤسسة [للمذاهب الفكرية الدينية] التي تعفي من إعادة تأويل النصوص الأصلية التي هي أساس كافة السلطة والشرعية (القرآن والحديث)".
في المدونة Islamiqua ناقش التونسي حمزة بلومي "التطرف الآخر" الذي يتمثل في تعصب بعض أصدقائه الطلبة الذين "يشككون حقا (إن لم يكونوا يكرهون) الدين". ويضيف بلومي إنهم ينظرون للدين على أنه مجرد عدد من "التقاليد الثقافية". "ليس هناك تمييز بين الإسلاميين والآخرين". ويحذر بلومي من هذا النوع من الخطاب الذي قد يشكل تهديدا للمجتمع. "كنت أعتقد أن الأشخاص الذين لا يحملون ثقافة دينية بحتة يتميزون بتسامح أكبر...فنحن لدينا أصلا تطرف واحد نحاربه...وفي الوقت الراهن ليست لدينا القوة أو الرغبة في محاربة واحد آخر".
المدون المغرب طه بلفرج كتب Vues du Maroc في مدونته عن استقراء ميترو دو مونريال التي كشفت أن 78% من المغاربة يتوقون لمغادرة المغرب. وكتب بلفرج "أزيد من 10% من السكان المغاربة يعيشون أصلا في الخارج...ولكن عندما تبحث أكثر البلدان تقدما عن أفضل سكان العالم لتعمير بلدانها...فإنه على المغرب أن يكون غنيا ليحافظ على شعبه...".
المدون التونسي زيزو من جربة علّق على تصريح البابا بنيدكت حول السيدا خلال زيارته لبلدان إفريقيا جنوب الصحراء. وأشار زيزو إلى أن البابا دعا إلى أنسنة الجنس كوسيلة لمحاربة داء السيدا. "الأنسنة، الأنسنة، الأنسنة، هذا ما نحتاجه في تونس. علينا التحدث عن الجنس وتعليم الشباب والكبار. علينا أن نوضح للناس والسلطات مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه الأقليات الأكثر تهديدا".
المدون التونسي Tunisia Watch نشر العريضة التي وقع عليها الأساتذة الجامعيون والصحفيون والأطباء الجزائريون من أجل "تغيير ديمقراطي في الجزائر".
المدون الجزائري Kabyle.com's KarFuszi كتب عن إطلاق الجزائر لقناة تلفزية أمازيغية يوم 18 مارس، وهي محطة عمومية تقدم برامج بالأمازيغية. KarFuszi علّق على أن بعض الأهداف المسكوت عنها لهذه القناة التلفزية يتمثل في "إعطاء الانطباع بأن الدولة الجزائرية تبذل كل ما في وسعها لرد الاعتبار للثقافة واللغات الأمازيغية من أجل استمالة القبايليين" للتصويت خلال الانتخابات الرئاسية يوم 9 أبريل. وتسعى أيضا لحصر الثقافة واللغات الأمازيغية في إطار الفلكلور حسب المدون.
وكتب KarFuszi "إن من يؤمن بحسن نوايا بوتفليقة وأصدقائه يجب أن لا يصدق ذلك"، مضيفا أن الدولة الجزائرية "ستبقى دائما محتالة ومخادعة تجاه القبايل والقبايليين".






Eng.Hasan Al-Bahkali نشر 2009-03-24
الشيخ القرضاوي يمثل من علماء السنة الميسرين وليس المتشددين وأستغرب الحملة عليه لأن منهجه يتناسب مع دول المغربي العربي المنفتح مع أوروبا والغرب ومنهجه واضح ضد موالاة ملة الكفر 0 والله نسأل أن يهدينا جمعيا" 0 المهندس/حسن البهكلي
نحن نرحب بآرائكم حول مقالات مغاربية.
نأمل أن تستعين بهذا الفضاء الحواري للتفاعل مع قراء آخرين عبر منطقة المغرب الكبير. ومن أجل الحفاظ على الاهتمام بهذه التجربة نلتمس منك إتباع القواعد المبينة في سياسة أثناء صياغة التعليقات. وإنك بإرسال تعليق ما، فإنك توافق على هذه القواعد. وإن كان موقع مغاربية دوت كوم يشجع مناقشة جميع الموضوعات بما فيها المتسمة بحساسية، فإن التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن رأي أصحابها. فالموقع لا يؤيد أو يوافق بالضرورة على الأفكار أو الرؤى أو الآراء المعبر عنها من خلال هذه التعليقات. ويخضع هذا المنتدى لمراقبة إدارة التحرير ولذا يجوز ألا تُنشر التعليقات التي تُخل بالاحترام الواجب أو تخدش مشاعر الآخرين أو تحتوي على كلام فاحش.
سياسة مغاربية الخاصة بتعليقات القراء