2011-08-28
مقتل 18 في هجومين على أكاديمية شرشال العسكرية
استهدف هجومان انتحاريان شبه متزامنين مطعم الأكاديمية العسكرية في شرشال يوم الجمعة 26 أغسطس وخلّفا مقتل 18 شخصا حسب بيان وزارة الدفاع الجزائرية الذي صدر يوم السبت. وأصيب عشرون آخرون بجراح ولا يزال ستة منهم في المستشفى.
وفجّر الانتحاري الأول نفسه عند مدخل المطعم قبل 10 دقائق من موعد الإفطار، فيما قاد الثاني دراجة نارية وسط حشد من الجنود خرجوا بسبب الانفجار الأول.
وبحسب وزارة الدفاع التونسية فإن أحد الضحايا هو رائد في الجيش التونسي يدعى حمدي بن بشير أوشرقي كان يتواجد في الأكاديمية منذ 5 أغسطس في إطار برنامج تدريبي لسنة واحدة. وكان من بين القتلى أيضا ضابطين سوريين وهما العقيدين أحمد أحمد وأنوار سعد، حسب ما أوردته وكالة فرانس بريس نقلا عن مصدر لم يكشف عن اسمه.
وقد أثار هجوم شرشال استهجانا محليا ودوليا، حيث.قالت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كاترين أشتون والمفوض الأوروبي لسياسة التوسع والجوار ستيفان فول في بيان مشترك "ندين بشدة هذا العمل الإرهابي ونتضامن مع الشعب الجزائري وخاصة مع أصدقاء وعائلات الضحايا. سيتم القضاء على العنف الذي لن ينجح في إيقاف مسيرة الجزائر نحو الإصلاح. والاتحاد الأوروبي مستعد لتعزيز تعاونه بشكل أكبر مع الجزائر لدعم برنامج الإصلاحي".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 7
Essid 2011-10-10
إلى Hommelibre - أنا لم انضم لأي أحد. ولاءاتي هي نفسها مثلما كانت دائماً: لشعوب العالم المقهورة. وعلى خلاف بعض الناس، ليس لديّ أية معايير مزدوجة لديكتاتورينا وللنخبة الفاسدة والعنيفة في "العالم المتقدم". وإذا كنت تريد إقحام الله في المناقشة، ليكن كذلك. ما الذي يقوله الله عن قتل المسلم لمسلم آخر؟ أكثر من 300 شخص قتلوا على يد نظام القذافي في شهريّ يناير وفبراير هذا العام، قبل وقت طويل من اندلاع أعمال الشغب في بنغازي. لذا، قل لي، ما الذي سيقوله الله على ذلك؟ وما الذي سيقوله الله عن الأشياء التي قلت أنت إنك تتغاضى عنها في هذا المنتدى، أي أن تدير ظهرك لأمة من الناس تعرضت للقمع طيلة 42 سنة على يد ديكتاتورية عنيفة؟
0 نحبه
Hommelibre 2011-9-21
إلى Essid - ("أنت تنضم لهم حين لا تستطيع أن تهزمهم".) التوقيع، Hommelibre ("الرجل الحر"). سيدي الوحيد هو الله!
0 نحبه
Essid 2011-9-18
إلى Hommelibre - أشك في أنك Hommelibre (رجل حر) حقاً. فأي أحد حر سيكون له الاعتقاد بأن فضيلة الحرية هي شيء مقدس ولا يمكن تلويثها تحت أي ظرف من الظروف. لذا كيف يمكن لشخص يُظْهِر مثل هذه البراغماتية الأخلاقية ومثل هذه الميكيافلية ويقول "إذا لم يكن بوسعك أن تهزمهم، انضم لهم!" أن يدعي بأنه رجل حر؟ إذا كنت رجلاً حراً، فعندئذ أنت تتمسك بدون كلل أو ملل بمجموعة من الأخلاق. المرء لا يتخلى عن أخلاقه حين يكون الأمر مناسباً أو مربحاً لأنه عندئذ يصبح قامعاً للأحرار أو محبوباً لهؤلاء القامعين.
0 نحبه
Hommelibre 2011-9-6
إلى Anonymous - إذا لم يكن بوسعك هزيمتهم، انضم لهم!
0 نحبه
Anonymous 2011-9-1
بعض الناس لا يفهمون أو يتظاهرون بنفاق أنهم لا يفهمون: أنا لا أفرح مطلقاً بموت أي أحد، لكني أود أن أشير هنا إلى نفاق نظام أصر مراراً وتكراراً على حياده في حين كان شعب مجاور يتعرض للذبح على يد طاغية مجنون. كما أن هذا النفاق لاحظه عدد يوم 30 أغسطس 2011 من صحيفة Matin d’Alger: "لقد تم مخالفة الحياد الصارم في الشؤون الداخلية لليبيا. فالجزائر ترحب بجزء من عائلة القذافي. وقد شرحت الجزائر العاصمة هذا الفعل بالقول إنها لفتة إنسانية. لكن كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص الذين شاركوا في واحدة من أكثر الديكتاتوريات وحشية في المغرب الكبير أن يستحقوا الترحيب بهم أكثر من كل الشعب الليبي الذين كانوا يعانون كشهداء لمدة أشهر في وجه كتائب القذافي؟ وتلك المعايير المزدوجة في الإنسانية هي معايير كاشفة للسخرية. آمل ألا يقولوا لنا إن الترحيب بأولاد القذافي هي مسألة في مصلحة الجزائر! مصلحة الجزائر تكمن في هؤلاء الناس الذين كسروا قيود 42 سنة من الحكم المطلق. وعلى النقيض من قواعد حسن الجوار، فإن النظام لم يُظْهِر في أية لحظة في هذه الحرب الأهلية أية علامة على التضامن مع الشعب الجار. الأسوأ من ذلك هو أن سلوك الجزائر وصمتها في وجه الحرب الأهلية الليبية وترحيبها بجزء من أسرة الطاغية الساقط يتعارض بالتأكيد مع ما يتوقعه الشارع الجزائري من صناع القرار لدينا. وقوة الدفع الهائلة للتغيير في تونس ومصر وليبيا قد جعلتهم يشعرون بعدم الراحة. نحن البلد الوحيد في المنطقة الذي يحكمه سياسيون من ستينيات القرن العشرين. العدوى الثورية قد أفزعتهم. لذا حين نرى جيراننا، فإننا نفكر في أنفسنا". اقرأوا صحيفة Le Matin d’Alger واذهبوا نظفوا أنفسكم.
0 نحبه
fétus de paille 2011-8-30
لى Anonymous - أمام الله، الشعب الجزائري يعترف بتعازيك الحزينة للضحايا الأبرياء. الله يرحب بهم في فسيح جناته ويهب القوة لأمهاتهم وآبائهم وأطفالهم وأشقائهم وشقيقاتهم وكل أحبائهم لكي يتعاملوا مع ذلك الفعل الذي لا يحتمل.
0 نحبه
Anonymous 2011-8-28
أنا مندهش من أن الجزائر لم تحتج على التصريح من السيدة آشتون التي أدانت الاعتداء الإرهابي في شرشال. لقد ظلت الجزائر صامتة تماماً لعدة أشهر في حين أن جارها القذافي كان يشن الحرب على شعبه. وقد أوضح وزير الخارجية الجزائري مدلسي صمته: الجزائر ترفض التدخل في شؤون الآخرين لأنها لا تريد للآخرين أن يتدخلوا في شؤونها. هذا منطقي جداً. فهل تلقت السيدة آشتون توبيخاً؟
0 نحبه