هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2010-03-12

بعد طرد أجانب بسبب التبشير، المغرب يدافع عن سجله للحريات الدينية

  • تعليق الآن +

ناقش وزير الاتصال المغربي والناطق باسم الحكومة خالد الناصري الخميس 11 مارس ترحيل حوالي عشرين أجنبيا هذا الأسبوع. الأجانب الذين ينتمون لجنسيات بريطانية وهولندية وأمريكية ونيوزيلاندية كانوا يعملون في دار أيتام في مدينة عين اللوح بجبال الأطلس، طُردوا الثلاثاء بسبب محاولاتهم تحويل الأطفال عن دينهم.

الناصري قال إن هذه "القضايا النادرة" للطرد من البلاد لا تتصل بممارسة الديانة المسيحية ولكن بأعمال التبشير المسيحي"، مضيفا أنه تم التعامل "بنفس الصرامة ضد الأصوليين المسلميين من جماعة السلفية الجهادية أو ضد أزيد من 100 مدرسة قرآنية مخالفة لممارسة المسلمين السائدة".

وأصدر رئيس الأساقفة الكاثوليكيين في الرباط ورئيس الكنيسة الإنجيلية في المغرب بيانا مشتركا عن الحادث جاء فيه إنهم "كانوا دائما قادرين على التصرف في إطار حرية العبادة المخولة للأجانب المسيحيين". ومن جانبه، أشار رئيس الغرفة الحاخامية بالدار البيضاء الأربعاء إلى أن "كل الديانات المسلمة واليهودية والمسيحية تمارس بدون قيود أو حدود".

وفي أنباء متصلة، أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه وفق تقرير حول ممارسات حقوق الإنسان في 2009، صدر الخميس عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن المغرب "يدعم ويسهل الأنشطة الدينية" لجاليتها اليهودية المكونة من 4000 فرد.

ما رأيك في هذا المقال؟

3 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *