2007-05-23
الوزير المغربي بن عيسى ووفد برلماني فرنسي يناقشون مشكلة الهجرة
عقدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي اجتماعا مع وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى يوم الثلاثاء 22 مايو خلال زيارة قام بها الوفد إلى المغرب. وتركزت المحادثات بين الزعيمين حول الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن تاسكا قولها إنه بالإضافة إلى كون المغرب بمثابة جسر بين إفريقيا والعالم العربي وبين أوروبا فإنه أصبح يشكل البلد النهائي بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين من بلدان إفريقيا الفقيرة. ولأن بلدان أوروبا فرضت تدابير أمنية مشددة للحد من تدفق المهاجرين فإن هؤلاء يستقرون في المغرب انتظارا لفرصة ولوج أوروبا. وقالت تاسكا إن التخلف يعتبر السبب الرئيسي لتدفق المهاجرين مؤكدة على "الحاجة لصياغة سياسات موحدة" لعلاج المعضلة.
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 1
moha 2007-7-4
إن اللائمة تقع على عاتق الفرنسيين أحياناً في الفقر في المغرب والجزائر. فأثناء الاحتلال، فقدت الكثير من العوائل العربية والأمازيغية أولادها في المقاومة، وقد تخلى هؤلاء الأبرياء بالقوة عن أرضهم وأبقارهم وأموالهم والآن يجب على الفرنسيين أن يعوضوا الجيل الجديد بالاعتذار عما فعلوه وأن يدفعوا الثمن لإصلاح قوانين الهجرة. إنهم بحاجة لأن يعرفوا أننا نعيش في كوكب واحد تحت سماء واحدة تتعرض للتدمير جراء الاحترار العالمي الذي تسببه الدول الصناعية. إن القارة الأفريقية يتم تحويلها لقمر خاو ولا يستطيع أحد أن يعيش عليها باستثناء العقارب. فأين ينبغي أن نذهب للعيش؟
0 نحبه