هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

دين 2013-12-20

تونس تخلد ذكرى الهلكوست

جمال العرفاوي من تونس لمغاربية – 20/12/2013

  • 14

فوجئ عدد كبير من التونسيين مؤخرا بنبأ إحياء ذكرى ترحيل 5000 يهودي من البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال طارق الوسلاتي وهو رجل تعليم في الخمسينات من عمره "هذه خطوة مثيرة للاهتمام تأتي في وقت تزايد فيه انشغالنا بتنامي الكراهية والتطرف الديني بين التونسيين المسلمين فما بالك اتجاه اليهود".

وأضاف "أعتقد أنها خطوة شجاعة وتمنحنا فرصة للتفكير بأن التعايش بين التونسيين مهما كانت دياناتهم ومعتقداتهم هو أمر ممكن".

وكانت العاصمة التونسية استضافت يوم 14 ديسمبر مؤتمرا عالميا نادرا في الوطن العربي التقى فيه عدد كبير من المثقفين والمؤرخين لإحياء ذكرى الهولوكوست.

الناشط السياسي  إيلي الطرابلسي وهو يهودي تونسي من مدينة جربة قال "إحياء تونس لذكرى الهولوكوست التي راح ضحيتها العديد من التونسيين اليهود أمر جد إيجابي لأنه يعزز التقارب والتسامح بين الأديان".

وقال الطرابلسي لمغاربية "أن تقوم جمعيات تونسية بإحياء ذكرى تخص اليهود هو فخر وتاج للثورة التونسية".

الخبر نقلته مختلف المحطات التلفزية المحلية والدولية. ووصفت الوكالة اليهودية التلغرافية الحدث بأنه "من أوائل الأحداث التي تطرح قضية الهلكوست في بلد عربي".  

وأُرغم نحو 5000 يهودي على الأشغال الشاقة في تونس بينما تم ترحيل بعضهم إلى مخيمات الموت في أوروبا خلال الاحتلال النازي لتونس والذي دام لمدة ستة أشهر ما بين 1942 و1943.

المؤتمر كان فرصة أيضا للمنظمين وللمشاركين للتعرف على مساهمة المسلمين التونسيين في حماية اليهود من الاضطهاد النازي.

الحدث كرّم المسلمين الذين أنقذوا اليهود خلال تلك الفترة، ومن بينهم خالد عبد الوهاب، تونسي استطاع أن يخبئ أزيد من 20 يهودي من النازيين في مصنع يملكه.

وخلال افتتاح المؤتمر قالت يمينة ثابت رئيسة الجمعية التونسية لدعم الأقليات "مهمتنا في هذا المؤتمر هي أن نحول دون نسيان ما حصل وأن نتأكد أن لا شيء فظيع مثل الهلكوست سيحدث مجددا".

ومضت تقول "الأحداث الفظيعة لعامي 1942 و 1943 تبين لنا أننا يجب أن نتوخى الحذر لندافع عن حقوق كل التونسيين، ومنهم الأقلية اليهودية. فالمتعصبين الدينيين، الذين سمح لهم في الأشهر الماضية بالتعدي على مواطنين من دون عقاب، يهددون هذا السلام".

أما سيف الدين الطاهري، وهو أستاذ متقاعد، فقال "لا تنسوا أن أول حكومة في تونس شارك فيها وزيران يهوديان ونحن نفخر بما أنجزاه إلى حد هذا اليوم".

وأضاف الطاهري "ستكتشف وأنت تتجول في أوروبا مدى افتخار يهود تونس بانتمائهم لهذا البلد. إنهم يتابعون ما يحدث بكل شغف وينزعجون مما يزعجنا ويفرحون لكل حدث سار في تونس. إنهم مدافعون شرسون عن انتمائهم لتونس".

ويعيش في تونس ما يقارب 2000 يهودي أغلبهم في جزيرة جربة التي تضم أقدم كنيس يهودي في إفريقيا.

ما رأيك في هذا المقال؟

54Dislike

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 14

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous thumb

    Fathi 2014-1-4

    كان بوسعك أن تتفحص كلماتي قبل أن تعارضها. ألا ينطبق سؤالك على بلدان أخرى؟ إن المؤرخين يحددون تاريخ وصول اليهود إلى تونس في العام 586 قبل الميلاد، أي في الوقت الذي قام فيه نبوخذنصر بتدمير معبد سليمان. ثم وجدوا الملاذ في جزيرة جربة وبنوا أول معابدهم. ثم تكاثروا. ومع مرور القرون، فإن التونسيين، سواء كانوا ملحدين أم مسيحيين أم مسلمين، لم يذبحوهم ولم يجبروهم على العبودية مثل الفرس أو الفراعنة أو سليلي الأسكندر الأكبر أو الرومان أو الصليبيين وغيرها من الممالك المسيحية في أوروبا. لم يتعرضوا للطرد مثلما حدث معهم في فرنسا وإنجلترا وأماكن أخرى. ولم يختبروا مذابح أوروبا الشرقية. وحين فروا من محاكم التفتيش، وجدوا الملاذ في تونس مثلما وجدوه في فلسطين بعد الهولوكوست. وأثناء الاحتلال النازي، خاطر التونسيون بحياتهم بإخفاء اليهود وغيرهم من الأشخاص الذين كانوا قد أدينوا. التونسيون ليسوا جميعاً ملائكة. بوتيفليقة وبن علي أثبتا ذلك. وبالمقارنة بالبلاد الأخرى، فإن تونس أظهرت قبولاً كبيراً لليهود الذين كانوا يعملون في الأسواق العربية ولم يعيشوا جميعاً في حي حارة اليهود، لكن كان لهم جيران مسلمون. الخروج الكبير حدث تحت حكم بورقيبة بعد الاستقلال. سوف أشير أيضاً أنه أثناء الاحتلال، تم استيعاب بعض اليهود مع الفرنسيين، وقد ذهب اليهود لحد تغيير أسمائهم العربية والعبرية، لكن بعضهم لم يفعل ذلك.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous thumb

    حسين الجبالي 2014-1-2

    نحن لا نكره اليهود عموما فما بالك بالتونسيين منهم لكن نحن نكره الصهاينة الذين يكنون للعرب والمسلمين الحقد والكره ويستغل ون انقسامنا وتشتت صفنا ليقتلوا ويسفكوادماء الابرياء ويغتصبون ارضنا ويستهزئون بمقدساتنا

    • 0 نحبه

  3. Anonymous thumb

    خديجه محمد 2013-12-28

    ياولا تحياتي يالعجبي تحيون ترحيل اليهود من تونس وتستنكرون ترحيلهم وبالوقت الذي نحن بامس الحاجه لاحياء والاستنكار لترحيل الفلسطينيين من بلادهم قصرا وسكنوا فيها اليهود الصهاينه يالعجبي لم تستنكروا لمجازر التي تحصل في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يالعجبي لم تستنكروا لمجازر صبرا وشاتيلا وغيرها ممن تعرض له شعبنا الفلسطيتني نحن في زمن نتذكر الغاصب والظالم وممن لعنهم الله في كتابه وممن هم اسباب فتنة العالم باجمله وتنسون ماسي شعب فلسطين وما يحصل ه الان من تشتيت ونزوح وقتل وجوع اقول لكم احياء ذكرى الهلوكست هي نوعا مميزا من العنصريه ونحن في زمن غابت الحقيقه عن العالم وشكرا

    • 0 نحبه

    • Anonymous thumb

      Fathi 2014-1-3

      لا تخلط كل شيء معاً. إن ترحيل النازيين لليهود جريمة لا يمكن لأي أحد أن يبررها. نفس الشيء ينطبق على طردهم بواسطة بورقيبة. إن هذا الإحياء للذكرى كان الأول من نوعه في تونس. كيف نفسر ذلك إذا كانت هناك زيادة فعلية في معاداة السامية؟ إن الأخبار غير المتحقق من صحتها تتعارض مع القواعد الأساسية للأخلاق. لكي تدين إساءة معاملة الفلسطينيين، لا تحتاج أن تخاطب Tariq Weslaty، لكن اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل. فهذه اللجنة أدانت مؤخراً تعذيب الحكومة الإسرائيلية للأطفال الفلسطينيين. فهؤلاء الأطفال حبسوا في أقفاص حديدية في الهواء الطلق طيلة أشهر في فصل الشتاء وفي أحوال جوية سيئة تحت تهديد العنف الجنسي من قبل الجنود. فهل الإسرائيليون ملهمون من تونس تحت حكم بوتيفليقة، حين كان قائد السبسي يدير الغوستابو، أم من تونس تحت حكم بن علي؟ ووفقاً لصحيفة جيروزاليم بوست، فقد طالبت وزيرة العدل تسيبي ليفني بإيقاف تلك الممارسات بمجرد إخطارها بها. كما أدانت المنظمة غير الحكومية التعذيب النفسي الذي تكون من تعذيب الآباء أمام أولادهم. كما يمكن لك أن تتفحص موقع يوتيوب حول نفس الموضوع من أجل الحصول على شهادة باللغة العربية من اختصاصي علم النفس الشرطي التونسي يسري دالي فيما يتعلق بالاغتصاب الممنهج لمعارضي بورقيبة وبن علي. ففي زنزانتهم، كانت الزوجات تتعرضن للاغتصاب أمام أعينهم، ثم هم أنفسهم كانوا يتعرضون للاغتصاب أمام أعين زوجاتهم.

      • 0 نحبه

  4. Anonymous thumb

    لوشو بكر 2013-12-24

    لن ننس أن الطرابلسي ربي جربة كان يخبىء أنطوان لحد الذي هربه لفلسطين بعد هروب المخلوع وليس أفضع من إستعمار فلسطين ومواصلة الفتك بشعبها العربي وتهويد عاصمتها وليس أفضع من الحروب التي نتجت عن ذلك ....لوش

    • 0 نحبه

  5. Anonymous thumb

    zantour rafika 2013-12-24

    اليهود التونسيون لهم الحق في أن يعيشوا في بلادهم بسلام. تعيش تونس الحرة!

    • 0 نحبه

  6. Anonymous thumb

    BHA 2013-12-23

    النصب التذكاري للهولوكوست في تونس مبادرة رائعة ضد نسيان ما تعرض له أبناء بلدنا الذين يدينون بالديانة اليهودية على أيدي النازيين بسبب كونهم يهوداً. اليوم وفي المستقبل، يلزم على الشعب التونسي أن يظل متيقظاً ضد الخزي والتعصب. الظلامية الدينية والأصولية والتبشير ليس لها مكان في تونس الغد التي يلزم أن نبنيها لكي تكون متسامحة ومحترمة لكرامة كل مواطن ومواطنة.

    • 0 نحبه

  7. Anonymous thumb

    Fathi 2013-12-23

    على أي أساس يتهم طارق الوسلاتي التونسيين بكراهية اليهود؟ إن الكراهية هي ما في كلماته. على أساس أية إحصاءات يبني اتهاماته؟ ما هي الأحداث الأخيرة التي يشير إليها؟ أذكركم أنه أثناء الاحتلال الألماني، كان يوجد 90 ألف يهودي بتونس. قام الألمان بترحيل 5000 منهم، ولم يموتوا جميعاً. عند الاستقلال، كان عددهم 120 ألف. لماذا لا يوجد إلا 1500-2000 منهم الآن؟ أليس ذلك لأن بورقيبة طردهم عن طريق تدمير أحيائهم ومعابدهم ومقابرهم؟ ألم يعتد على منظماتهم الدينية والثقافية والرياضية؟ ألم يأمر وزير عدله أحمد المستيري بترهيب اليهود بتهديدهم بالطرد إذا لم يغادروا البلاد؟ في سيرته الذاتية، قال وزيره السابق ورئيس مخابراته قائد السبسي في صفحة 129 إن المخربين الذين نهبوا المعبد الكبير في تونس العاصمة عام 1967 كانوا من مؤيدي بورقيبة وكانوا يحملون صورته. وأي أحد لديه مصير اليهود في قلبه ينبغي أن يشرح لنا هذه الحقيقة بدلاً من توجيه اتهامات كاذبة عن معاداة السامية في تونس. ومنذ الثورة، لم يتم إساءة معاملة أي يهودي على الإطلاق. وكان آخر حادث هو الهجوم في جزيرة جربة أثناء حكم بن علي. وأنا أتساءل إذا لم تكن الاتهامات الموجهة هنا مجرد دعاية من أعداء الثورة.

    • 0 نحبه

    • Anonymous thumb

      Yassine 2013-12-29

      يا Fathi، أثق أن طارق الوسلاتي 'يبني اتهاماته' جزئياً على أساس ظاهرة التطرف الديني المتنامية التي شهدتها تونس منذ الثورة، والتي يُعْرَف أن العنف السياسي والإرهاب ومعاداة السامية تنشأ منها. وهو يبني اتهاماته أيضاً بصورة كبيرة على التصور السائد بين التونسيين العاديين الذين ينسون تاريخ تونس اليهودي والمنفتح ويعتقدون أن اليهود (= الأعداء) يحتلون فلسطين. إن القول إن تونس ملاذ للتسامح والانفتاح على الديانات والأجناس الأخرى أمر غير معقول. بالتأكيد لا توجد حوادث اعتداء معروفة ضد اليهود، الحمد لله (مع أن العام الماضي شهد أصداء هجوم مخطط ضد جربة)، لكن هذا بصورة كبيرة لأن اليهود القلائل يعيشون في مناطق منغلقة ومحمية على نحو جيد وتتعايش بدون أية مشاكل مع محيطها المباشر. لكن للأسف هذا النوع من التعايش لا يمكن أن نزعم بوجوده في بقية الأراضي التونسية. كما أن اتهام شخص ما قال إن "الكراهية والتطرف يتصاعدان" بأنه "معاد للثورة" إنما يبين كم أن تعلقكمالأعمى بالأيديولوجيا خاصتك، بغض النظر عن ماهيتها، تعمي تقديريك. يلزم أن تكون أنت نفسك. أخيراً، مع أني لست من كبار المغرمين ببورقيبة، ينبغي أن تراجع معلوماتك التاريخية. لديّ شكوك جدية حول صدقية المزاعم التي أتيت أنت بها.

      • 0 نحبه

    • Anonymous thumb

      Fathi 2013-12-30

      لن انجرف للعبة الصغيرة وأكون وقحاً بهدف صرف الانتباه عن الموضوع الذي يتم مناقشته. لقد لاحظت أن خطاب أحمد المستيري الموجه لممثلي الجالية اليهودية يوم 17 يوليو 1958 قد اختفى من عدة مواقع إنترنت. تحتاجون فقط أن تكتبوا "خطاب السيد / أحمد المستيري ليهود تونس" في موقع غوغل. ولا يمكن أيضاً أن تنكروا أن مقبرة اليهود الكبرى في ممر تونس قد أذيلت أو أن حي اليهود في تونس العاصمة، وهو الحارة، قد تم هدمه دون أن يتم استبداله. لقد ظل الموتى الذين استخرجت رفاتهم معرضين للهواء الطلق لفترة طويلة بينما كان علالة بلهوان يتفاوض مع ممثلي الجالية اليهودية حول الخطوات التي سيتم اتخاذها. في النهاية، تم إرسال الجثث إلى إسرائيل لدفنها لأن دفن الموتى مسألة شديدة الحساسية بين اليهود. أما الهياكل العظمية لموتى المسلمين في مقبرة المنستير فقد انتهى بها المطاف في القمامة لإفساح المجال أمام ضريح بورقيبة. إن ما ذكرته فيما يتعلق بنهب معبد اليهود الكبير في تونس العاصمة موجود في صفحة 129 من السيرة الذاتية لقائد السبسي، الرئيس السابق لغوستابو بورقيبة. هذه السيرة الذاتية معنونة "حبيب بورقيبة، المهم والأهم" ونشرتها دار سود إيديشنز في تونس في عام 2009. علاوة على ذلك، فأن أجده أمراً غريباً ألا يتجرأ أحد على الاقتراب من أحمد المستيري لطلب توضيح منه عن خطابه. مع وافر التحية.

      • 0 نحبه

    • Anonymous thumb

      Fathi 2013-12-30

      إلى المترجم الإنجليزي: أود أن ألفت انتباهك إلى الجملة التالية التي كتبتها أنت كترجمة لتعليقي المكتوب باللغة الفرنسية: "أي أحد لديه مصير اليهود في قلبه ينبغي أن يشرح لنا هذه الحقيقة بدلاً من توجيه اتهامات كاذبة عن معاداة السامية في تونس". في النص الفرنسي، كتبت "معاداة السامية المتزايدة" التي لم تترجمها أنت من غير قصد. لذا فإن الترجمة الصحيحة كان ينبغي أن تكون: "توجيه اتهامات كاذبة عن معاداة السامية المتزايدة في تونس". وأنا أجد هذه الاتهامات مجرد قذف يهدف لتشويه الحكومة. الوسلاتي حاول بصورة وقحة أن يتلاعب ويستغل مصير جالية صغيرة بقيت هادئة وبعيدة عن الاضطرابات السياسية في تونس وذلك من أجل أسباب دعائية. هل يمكن لأي أحد أن يوضح لماذا الأشخاص، الذين أصبحوا فجأة مهتمين بمصير اليهود في تونس، ظلوا صامتين لأكثر من 50 سنة حول الخروج الإجباري لـ 99% من اليهود التونسيين؟ لماذا لم يسألوا الحكومات الشمولية السابقة؟ لماذا لا يزالون يتجنبون إثارة هذه المشكلة أم هل هم ينكرون حدوث الخروج الإجباري؟ من الواضح أن طارق الوسلاتي أحد هؤلاء الأشخاص. لقد قمت بالرد لكي أشكك في هذه الزعم. لذا أسفت على أن كلمة "المتزايدة" التي استخدمها هو نفسها لم يتم ترجمتها حين استخدمتها أنا. أثق أنكم ستنشرون هذا التصحيح.

      • 0 نحبه

    • Anonymous thumb

      Yassine 2014-1-2

      حسناً يا فتحي، سوف ألقي نظرة على كل الأحداث المعادية لليهود وسياسات حكومات بن علي وبورقيبة التي ذكرتها أنت. لكن تلك لم تكن النقطة الرئيسية في تعليقي/اعتراضي على تعليقك. دعني أسألك هذا السؤال البسيط: هل تستطيع أن تؤكد أن الشعب التونسي (وليس الحكومة) يقبلون اليهود أو اليهودية؟

      • 0 نحبه

  8. Anonymous thumb

    Challouf Abdelfatteh 2013-12-22

    Balad wahed Tounes lena Elkol

    • 0 نحبه

  9. 211272 1284615802 1277248840 n thumb

    Samir Abdelmoumen 2013-12-22

    هذه مبادرة ممتازة ستقرب المزيد منا كتونسيين بغض النظر عن ديننا أو لوننا.

    • 0 نحبه