هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-12-06

القاعدة في المغرب الإسلامي تستخدم الرهائن كورقة للضغط في مالي

جمال عمر وبكاري غيي من نواكشوط لمغاربية – 06/12/12

  • 2

تحاول القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا استخدام الرهائن الجزائريين والأوروبيين لمنع التدخل العسكري في شمال مالي.

وفي هذا السياق قال أحمد ولد عامر أمير كتيبة أسامة بن لادن في حركة التوحيد والجهاد وعضو مجلس الشورى بنفس التنظيم قال "لا بد من مواجهة التهديد الدولي ضدنا بالقتال والجهاد".

ويرى المحلل عبد الرحمن ولد الداه إن حركات الإرهابيين المتمركزة في مالي "تحاول الضغط على الحكومة  الجزائرية باستغلال معاناة عائلات الدبلوماسيين"، خاصة أن "إعلان الحركة في وقت سابق عن مقتل الطاهر تواتي نائب القنصل الجزائري لم تؤثر على موقف الحكومة الجزائرية ولم يجعلها تخضع لأي شرط".

وختم بالقول "حركة التوحيد والجهاد تخشى من عدم استجابة الجزائر لأي دعوة للتفاوض وبالتالي قد تنتهج بقية حكومات المنطقة نفس النهج وهذا سيؤدي حتما إلى إفلاس تجارة اختطاف الرهائن".

وليست حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا هي الجماعة الإرهابية الوحيدة في مالي التي تحاول استخدام الرهائن لمنع التدخل العسكري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).

وإنما يسعى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي كذلك إلى اللعب بنفس الورقة كما أكد ذلك حديث قائدها عبد المالك دروكدال (المكنى أبو مصعب عبد الودود ) لموقع صحراء ميديا السبت الماضي.

وقال مخاطبا عائلات الرهائن الفرنسيين ''إن الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند يعرّض أرواح الرهائن الفرنسيين للموت بانتهاجه سياسة الهروب إلى الأمام وتعريض أبناء الفرنسيين للخطر"، مضيفا أن الرئيس الفرنسي "يقع في تناقض كبير عندما يهيئ لتدخل عسكري وهو بذلك يحفر قبورا للرعايا الفرنسيين لدى التنظيم''.

وقال الزعيم الإرهابي "لو أن من بين الرهائن أحد أقارب الرئيس، لما خاطر بحياتهم بدخول معركة فى الصحراء الحارقة''.

وفي تعليقه على تصريحات دروكدال، قال الصحفي إبراهيم ولد نافع لمغاربية إنها مجرد "دعاية واستغلال لعواطف ذوي المختطفين"، مضيفا أنها محاولة لتأليب عائلات المحتجزين ضد الحكومة الفرنسية.

وبحسب جدو ولد سيدي، صحفي متخصص في القضايا الأمنية، فإن الوضع الأمني تدهور في الساحل خلال الأشهر الأخيرة وأن الناس في المنطقة هم من يدفع الثمن.

وأضاف ولد سيدي "حتى عمال الإغاثة اضطروا لمغادرة المنطقة، التي أصبحت شديدة الخطورة".

نفس الشعور عبر عنه با مامادو أستاذ العلوم السياسية قائلا "منذ بضعة أشهر الآن، أوقفت عدة منظمات إنسانية دولية كل تحركات الرعايا الغربيين في منطقة غاوة شمال-شرق مالي".

وأضاف مامادو "بعض المنظمات غير الحكومية الدولية تعمل في سرية تامة وتستخدم سيارات بدون لوحات لمواصلة عملياتها بأمان أكثر في المنطقة"، وختم بالقول "الوضع في غاوة مقلق أكثر في الوقت الراهن لكن المناطق الأخرى في مالي هي الأخرى في حالة استنفار".

ما رأيك في هذا المقال؟

5Dislike

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 2

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous thumb

    kader benmeghsoul 2013-3-2

    وفقاً للمناقشات هنا وهناك حول الحرب القذرة التي تدور رحاها في شمال مالي، يبدو أنه ينبغي أن تشن بشكل شامل وليس فقط ضد المجموعات الإرهابية المنعزلة القليلة. لا يوجد فارق بين تلك المجموعات حيث أنها كلها مدفوعة باسم الجهاد وتقوم بعملها باسم الله - والغرض هنا هو الإثراء والتهريب وقتل الأبرياء. لا وجود لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ولا الحركة الوطنية لتحرير أزواد ولا أنصار الدين، بل جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا هي التي تهم. إنهم جميعاً حثالة. نحتاج أن نستهدفهم ونضربهم بأسلحة ثقيلة جداً. توقفوا عن استخدام الغاز والأسلحة الذرية لإصابة المنطقة. لا للتفاوض مع الأشخاص من هذه النوعية. لذا، فإنه مثلما استخدمهم هتلر ضد اليهود لكي يدمرهم، ينبغي علينا أن نتصرف بهذه الطريقة. طرق هتلر لا تحظى بالتقدير لأنها كانت لا إنسانية، لكن ضد هذه الجحافل المتوحشة، فهي الطريقة الوحيدة المناسبة. لا نشطاء حقوق الإنسان ولا منظمة العفو الدولية سوف يعارضون هذه المقاربة لأن المرء لا يدافع عن القتلة المتوحشين. يلزم بالضرورة تغيير القوانين. المجرمون يقتلون الناس ويختبئون وراء القانون الدولي. هذا العالم يحتاج أن يغير موقفه من كل أنواع القتلة. الإنسانية تلقت ضربة موجعة بسبب هذا الأمر.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous thumb

    Yacine 2012-12-7

    تطور الوضع في شمال مالي في الفترة الأخيرة يجبرني على أن أطرح السؤال التالي: (1) يوجد مؤيدون للحوار بين الماليين ممن يقولون إن الماليين يحتاجون أن يقفوا ضد الجماعات الإرهابية ويضعوا أنفسهم تحت سلطة باماكو. الهدف هو عزل الإرهابيين لكي يتسنى الاشتباك معهم في أعمال عسكرية مستهدفة. وهذا الخيار يقود المرء لافتراض أن مسلحي الحركة الوطنية لتحرير أزواد وأنصار الدين سوف يحاربون إلى جوار الجيش المالي. ومؤيدو هذا النهج هم الجزائر وموريتانيا والولايات المتحدة وبوركينا فاسو وبريطانيا العظمى وتشاد والجزء الأبيض من سكان شمال مالي. (2) يوجد مؤيدون لحرب شاملة (مروجو حرب) ممن يقولون دعونا نشارك في الحرب فوراً ضد المسلحين سواء كانوا ماليين أو غير ذلك في شمال مالي، أي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، أنصار الدين، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. ومؤيدو هذا النهج هم فرنسا، على نحو خاص، وساحل العاج والنيجر والسنغال وجزء كبير من السكان السود في جنوب مالي، أي البامبارا. سؤالي كما يلي: لماذا تتحرش الجماعات الإرهابية وفي وسطهم جماعة التوحيد والجهاد بكل من الجزائر وموريتانيا، وهما بلدان يؤيدان الحوار في الفترة الأخيرة ولا يؤيدان حرباً شاملة نظراً لأن هؤلاء الإرهابيين يريدون أن يحصلوا على المال من قوات مجموعة الإيكواس مثلما فعلوا مع الجيش المالي؟

    • 0 نحبه