هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-08-03

الأزمة المالية تلقي بظلالها على التجارة الحدودية

جمال عمر من نواكشوط لمغاربية – 03/08/12

  • تعليق الآن +

بعد سقوط شمال مالي في قبضة الجماعات الإسلامية المسلحة، تدهور الأمن على طول الحدود الموريتانية بشكل كبير.

ما أدى إلى تضاعف الحوادث الإجرامية على طول الحدود المشتركة خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأحبط التجار الموريتانيون الأربعاء 1 غشت هجوما مسلحا على ثلاث سيارات قرب قريتي أم أعشيش والنوارة الماليتين. وكان التجار في طريق العودة من سوق أسبوعي حسب صحراء ميديا .

وأفادت الصحيفة الموريتانية أن ماليين مزعومين "هددا الأشخاص الذين كانوا على متن السيارات باستخدام السلاح وحاولا السطو على كل ما بحوزتهم وهددوهم بالقتل".

ثم قاموا بتسليمهما لقوات الدرك الموريتاني بمدينة عدل بكرو.

أما الصحفي الراجل ولد عمر قال لمغاربية "إن الرجلان المسلحان اللذان نفذا عملية السطو ينتميان للطوارق، لكنهما لاينتميان لمجموعات الطوارق المسلحة التي تحارب الحكومة المالية وإنما هما جزء من شبكة كبيرة تتحرك على كل المحور الحدودي بين مالي وموريتانيا منذ فترة لترصد كل السيارات التي تنتقل مواكبة لحركة الأسواق التجارية الأسبوعية".

ويضيف ولد عمر أن "نشاطات هذه الشبكة تضاعفت منذ سقوط الحكومة المالية في الشمال لأن المنطقة أصبحت تعيش فوضى كبيرة دون الخضوع لأي سلطة مركزية".

وبحسب الصحفي المحلي فهذا ثالث حادث في المنطقة خلال هذه السنة.

وكانت موريتانيا قد عززت من انتشار قواتها على طول الحدود تحسبا لتسلل الجماعات الإرهابية والمهربين من مالي. لكن سهولة الحصول على الأسلحة لا يزال يشكل تهديدا في المنطقة.

ويضيف ولد عمر "السلاح بات بين أيدي كل شخص من سكان المناطق الحدودية المالية إما عن طريق الشراء أو عن طريق الحصول عليه بالسطو، أما الأسلحة التي كانت بحوزة الرجلين فهي رشاشات كلاشنيكوف".

عمليات السطو المسلح تؤثر أيضا على الاقتصاد وتؤدي إلى نقص في السلع القادمة عبر الحدود.

حينه ولد إبراهيم أحد التجار الموريتانيين الذين يجوبون الأسواق الأسبوعية على الحدود قال لمغاربية " هذه الحالات كانت نادرا ما تحدث لأن مرتادي الأسواق يتحركون بشكل جماعي وعبر مسالك معروفة وآمنة، لكن غياب الأمن في شمال مالي في الآونة الأخيرة ساهم في تغيير كل شيء".

وأضاف "فتقلص النشاط التجاري للأسواق الأسبوعية ونقصت البضاعة بشكل كبير. لكن ينبغي للتجار العابرين إلى تلك المناطق أن يحموا أنفسهم بالسلاح أو التعاقد مع رجال محليين بشمال مالي لتوفير الحماية لهم".

ما رأيك في هذا المقال؟

39

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *