2012-08-01
تفاقم الوضع الأمني في بنغازي
عصام محمد من طرابلس وأسماء العرفي من بنغازي لمغاربية – 01/08/12
أصبح الوضع الأمني في بنغازي أكثر تقلبا مع انتشار التفجيرات والاغتيالات والاختطافات.
انفجار قنبلة هز مقر الاستخبارات العسكرية شرق البلاد صباح الأربعاء 1 غشت ما تسبب في أضرار مادية للمبنى حسب مصادر من الأمن الليبي.
وفي تصريح لفرانس بريس، قال ضابط سام في الأمن "تعرض مقر الاستخبارات العسكرية للانفجار"، مضيفا أن مستوى الأضرار في المبنى من طابقين يوحي بأنه استُهدف بقنبلة يدوية الصنع.
وفي يوم الثلاثاء، اختطف مسلحون وفدا يضم سبعة أشخاص من الهلال الأحمر الإيراني يزور شرق المدينة حسب ما أورده الهلال الأحمر الليبي.
وكان الإيرانيون يتوجهون إلى فندق تيبستي لما اعترضتهم جماعة مسلحة. وتم نقلهم إلى سيارة مختلفة واصطُحبوا إلى منطقة غير معروفة حسب بيان.
فيما تركوا سائق سيارتهم، وهو متطوع محلي.
وكان الوفد قد وصل إلى ليبيا الاثنين بدعوة من الهلال الأحمر الليبي لمناقشة "مختلف آفاق التعاون في مجال المساعدة الإنسانية".
وقُتل على الأقل عشرة أعضاء من جهاز الأمن الداخلي السابق خلال الأسابيع القليلة الماضية حسب ما أدلى به مصدر أمني لمغاربية شريطة عدم الكشف عن اسمه. .
فيما رفض معظم المسؤولين التعليق على الموضوع.
ونجا اللواء خليفة حفتر من محاولة اغتيال، قائد القوات البرية للجيش الليبي، الأحد. وتعرض موكبه لهجوم أثناء عودته إلى منزله حسب ما صرح به حفتر لمصادر إعلامية. وأضاف بأن سيارة مسرعة تقل أربعة أشخاص قد أطلقت النار على موكبه ولاذت بالفرار.
وفي اتصال هاتفي مع مغاربية قال حفتر "هذه ليست المحاولة الأولى لاغتيالي، ولكن يبدو أن مسلسل التصفيات لم ينتهي لضباط الجيش والإبعاد القسري لهم، والتهديد والوعيد الذي يتلقاه بعضهم لن ينتهي إلا بعد ضبط الأمن وبشكل رسمي".
وأكد حفتر أنه توجد حرب واضحة من قبل الكتائب والمليشيات ضد الشرطة والجيش، يريدون استمرارهم هم بدون الشرطة أو الجيش.
ونفى وجود أي علاقة للحادث بمقتل القائد العسكري للثوار عبد الفتاح يونس ، متهما فلول المجموعات الموالية للقذافي بضلوعها وراء هده المحاولة الفاشلة لاغتياله.
وقد يكون هذا الهجوم متصلا باغتيال سليمان بوزريد قبل يوم واحد في بنغازي. وكان بوزريد رقم 12 على قائمة الموتى التي وضعتها جماعة إسلامية للدفاع الذاتي. وتفيد تقارير أن الجماعة لديها قائمة متوى تضم 106 مسؤولا في عهد القذافي.
وفي الأحد الماضي، أحبطت قوات الأمن محاولة لاقتحام مقر البحث الجنائي في بنغازي الأحد، فيما فكك قسم كشف المتفجرات لمديرية الأمن عبوة ناسفة وُضعت داخل سور مدرسة في منطقة بو هديمة.
وفي نفس اليوم، عُثر على عبوة ناسفة بوزن 40 كلغ تحت الجسر المؤدي للمدخل الرئيسي لفندق تيبستي.
كما فككت شرطة بنغازي الجمعة عبوتين ناسفتين تحويان 40 كلغ من المتفجرات. ونُصبت الأولى خلف قسم البحث الجنائي والثانية خلف مبنى قسم دوريات الأمن الوطني.
وأشار تقني أشرف على تفكيك المتفجرات أن الكمية التي زرعت كفيلة بإحداث كارثة بالأقسام التي زرعت بها والمباني المحيطة.
ويزداد قلق سكان بنغازي حول انعدام القانون وينادون بسيادة القانون.
علي يونس، شاب من المدينة، قال "لا أوافق على مثل هذه التصفيات الخارجة عن أي إطار قانوني!! لذا نطالب بتفعيل القانون بأقصى سرعة لأن الخطر يهدد البلاد مع كثرة التصفيات الشخصية والاختطاف الذي لا نعرف مصيره".
إبراهيم عيسى، معلم حاسوب، قال "بعد استهداف أفراد سابقين في جهاز الأمن الداخلي، يأتي الدور على أفراد البحث الجنائي ومديرية الأمن".
وتساءل "هل سنشاهد لاحقا استهداف المعلمين والموظفين العاملين في مؤسسات الدولة بداعي أنهم عملوا أمع النظام كما يقولون؟ إلى متى الدماء والتفجيرات؟"
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أ ف ب/عبد الله دوما] انفجار قنبلة بمقر الاستخبارات العسكرية في بنغازي يوم 1 غشت.](/awi/images/2012/08/01/120801Feature1Photo1-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 2
fouzia 2012-8-10
الله يلعن الارهاب
0 نحبه
رافع 2012-8-5
نسأل الله الهداية للجميع
0 نحبه