هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-05-24

ندوة مغاربية توصي بتحقيق الديمقراطية للتقدم نحو اتحاد المغرب العربي

بقلم الربيع ولد أدوم لمغاربية من نواكشوط - 24/05/2012

  • 10

نظم المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية يوم 12 مايو ندوة في نواكشوط حول موضوع "نجاح الانتقال الديمقراطي : شرط الاندماج المغاربي".

وقد تحدثت مغاربية مع رئيس المركز ديدي ولد السالك حول دور التغيرات التي حققها الربيع العربي في مشروع اتحاد المغرب العربي الذي طال انتظاره.

مغاربية: كيف تبلورت فكرة بناء اتحاد المغرب العربي؟ وما هي أهم معوقات اندماج الدول المغاربية؟

ديدي ولد السالك: انطلقت فكرة بناء المغرب العربي الكبير في عام 1947 مع تأسيس مكتب المغرب العربي في القاهرة. وكان يهدف إلى مواجهة الاستعمار والمطالبة باستقلال أقطاره من الاستعمار الفرنسي وتعزيز الوحدة العربية. وقد عادت الفكرة للظهور خلال فترة وجيزة في مدينة طنجة عام 1958 سعيا منها لتجسيد مشروع وحدة المغرب العربي الكبير. وفي عام 1989 اجتمع كل من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا حيث أسسوا اتحاد المغرب العربي.

وقد ظلت قضية الصحراء الغربية على رأس العوامل التي عرقلت مسيرة البناء المغاربي خلال العقود الماضية من ضمن عوامل أخرى، كالتخلف الاقتصادي وغياب المنتجات الاقتصادية القابلة للتبادل وعدم القدرة على تشكيل نسيج اقتصادي مغاربي بعيدا عن التبعية لأوروبا وغياب الممارسة الديمقراطية.

وبالتالي فعندما يحصل أي خلاف بين الأنظمة الحاكمة، يتعطل البناء المغاربي مهما كان تشبث المواطنين المغاربيين بأهداف الوحدة المغاربية.

أما الآن فإن التغيرات السياسية والاجتماعية التي تجري في دول المغرب الكبير، أحداث ما عرف بالربيع العربي، قد تساهم في تخفيف حدة هذه المعوقات.

مغاربية: ما هي فرص التحول الديمقراطي في المغرب العربي؟

ديدي ولد السالك: التحولات السياسية والاجتماعية الجارية في أقطار المغرب العربي قد تفتح الباب لتحول ديمقراطي في المنطقة بمساهمة شروط اجتماعية مواتية ومساعدة خارجية. ومثل هذه العناصر ستعيد الأمل في إمكانية إصلاح عقود من الاستبداد السياسي والتخلف الاقتصادي والجمود الاجتماعي.

مغاربية: ما أهمية نجاح التحول الديمقراطي لتحقيق الاندماج المغاربي؟

ديدي ولد السالك: يجب أن نسير على مبدأ أن نجاح التحول الديمقراطي شرط للاندماج المغاربي.

فالديمقراطية ستحمي الأفراد وتعزز لديهم الرغبة في أن يعيشوا حياتهم بالشكل الذي يرغبون فيه، في ظل إطار مجتمعي منفتح يحترم الحرية الشخصية والهوية الثقافية.

وسيساهم نجاح التحول الديمقراطي في أقطار المغرب الكبير في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في القرارات السياسية وتسمح بحرية حركة الأشخاص والممتلكات.

وهذا بدوره سيساهم في تحقيق تطلعات أبناء المغرب العربي، بدءا بفتح الحدود ووصولا إلى إقامة سوق مغاربية مشتركة واندماج اقتصادي وسياسي كامل.

فوجود ممارسة ديمقراطية حقيقية ووجود ثقافة الشفافية والمساءلة سيجبر صانعي القرار على تفادي كل ما لا يخدم مصالح شعوبهم.

ما رأيك في هذا المقال؟

38 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 10

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    younsi djamel 2012-6-3

    "الديمقراطية" و"الربيع العربي" هما حصان طروادة لدى الغربيين اليهود-المسيحيين وخدامهم الملكيين. والوحش المخبأ في حصان طروادة هو الإسلام السياسي الوهابي الرجعي، وليس الإسلام! الأمر يتعلق بالوصول إلى السلطة باسم الديمقراطية ضد إرادة الشعوب من أجل تدمير بلادنا. لكن عظام الجزائريين صعبة على قطر وفرنسا التي تتذكر الهزيمة الساحقة الأخيرة.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    Imazighen 2012-5-31

    السؤال المبدئي هو: من الذي لا يزال يريد اتحاد المغرب العربي؟ باختصار، لا أحد!!! إن شمال أفريقيا لم تكن أبداً عربية ولن تكون. لماذا الإصرار على فرض خيال عليها؟ لقد انتهى كل ما هو "عربي". الاستخدام العام للغة في حالة انحسار، والأكثر من ذلك، هذا يأتي من الاحتلال. وكما قال الأخ Martinican Frantz Fanon "اللغة هي غنيمة الحرب". إن شعوب شمال أفريقيا لهم تاريخ وهوية وثقافة يتمسكون بها قبل كل شيء ولن يقبلوا القمع الاستعماري من أي نوع. الإسلام هدية ثمينة سماوية لكل البشرية. وحدة شمال أفريقيا والوحدة الأفريقية إما أن تكون متساوية وحرة ومحترمة للطرفين ومستقلة وإما لن تكون! اتحاد شمال أفريقيا ليس للمستقبل القريب، وهذا الأمر واضح! الملكية لا تتوافق مع تلك المبادئ الأساسية. كل إنسان لنفسه والله للجميع - إلى أن يتحقق هذا الحد الأدنى المشترك! في غضون ذلك الوقت، الشعوب لديها عملها موضح أمامها. البعض أكثر من البعض الآخر.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    Watani 2012-5-31

    هذا لأننا نحتاج أن نفحص بعناية ما هو مخبأ تحت مصطلح "الديمقراطية" بالنسبة لبعض الناس والبعض الآخر. إن المعاني بعيدة تماماً والنوايا ليست نظيفة على الإطلاق. ديمقراطية "الربيع العربي" مضللة مثل نموذجها الغربي. في واقع الأمر، إنها مثل حصان طروادة بالنسبة للغربيين وخدامهم الملكيين الفوضويين الذين عفا عليهم الزمان. الوحش المخبأ في حصان طروادة الشنيع هذا المكلف بإخضاع شعوبنا لمصالحهم غير المشروعة هم الإسلاميون، والقضية هي تنصيبهم في السلطة باسم الديمقراطية ضد إرادة الشعوب بهدف تدمير بلادنا. لكن الشعوب لا تريد هؤلاء الأشخاص المخادعين المتعطشين للدماء غير المتحضرين المناوئين للوطنيين الذين هم أعداء شعبهم والذين هم مستعبدون للمصالح الغربية التي هي معادية لشعبهم، والذين يعبدون السلطة والمال الذي ليس له طعم، والذين هم مخلصون للمافيا حرفياً وروحياً. لقد أقسم ملايين الرجال على منعهم بأي ثمن الآن. الأرض الأم مقدسة وهي دائماً تريد كل التضحيات. الله أكبر.

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    Africain (du nord) ... SVP. 2012-5-31

    "ولد السالك: التحولات السياسية والاجتماعية الجارية في أقطار المغرب العربي قد تفتح الباب لتحول ديمقراطي في المنطقة بمساهمة شروط اجتماعية مواتية ومساعدة خارجية. ومثل هذه العناصر ستعيد الأمل في إمكانية إصلاح عقود من الاستبداد السياسي والتخلف الاقتصادي والجمود الاجتماعي". هذا يوضح كل شيء. إلى اللقاء ولا شكر لك! إنه عينة مركزة من الفكر الفردي المهيمن الذي يعطي في نفس الوقت دفعة قوية للموجة القوية من الأفارقة الذين أفخر بأن أكون منهم. وأنا أعرف الكثير من الأفارقة من الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط. "مساعدتكم الخارجية" هي شر مطلق!!! نحن لا نريدها أي كان ثمنها. احتفظوا بها لأنفسكم! ساعدوا شعوبكم - اليونانيين والبرتغاليين والأسبان والإيطاليين والفرنسيين إلخ. شعوبكم أصبحت بائسة بسبب وحشية رأسماليتكم، التي تلقي حتى بالطبقات الاجتماعية الميسورة إلى نطاق الهشاشة وتترك الشباب يائسين بسبب المستقبل غير المؤكد. لا نريد تدخلكم بأي شكل أو تحت أي مسمى أي كان. نحن قادرون على شق طريقنا بأنفسنا بدون نموذجكم المضاد. اوقفوا إمبرياليتكم.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    younsi djamel 2012-5-29

    إلى Dr Ben Kirat - أنت تقول "تحتاج أن تحترم الدستور المغربي وآمال الشعب". أي دستور؟؟؟ هل تعلم أن حزب العدالة والتنمية عارض استخدام الأمازيغية كلغة رسمية في الدستور الجديد؟ وقد قارن عبد الإله بنكيران بين صور البربر الرمزية وبين اللغة الصينية أثناء لقاء حول حملته الانتخابية.

    • 0 نحبه

  6. Anonymous_thumb

    Younsi djamel 2012-5-29

    ماذا ستفعل الديمقراطية؟ (1) سوف تحمي الناس وتلبي رغباتهم في العيش بالطريقة التي تي يريدونها في مجتمع منفتح يحترم الحرية الشخصية والهوية الثقافية. (2) سوف تعزز طموحات الشعوب في المغرب الغربي في فتح الحدود وإنشاء سوف مشتركة في شمال أفريقيا مع تكامل اقتصادي وسياسي كامل. (3) سوف تجبر صناع القرار على تجنب أي شيء ليس في مصلحة الشعوب. لكن كيف يتم ذلك بدون الشعب الصحراوي؟؟؟

    • 0 نحبه

  7. Anonymous_thumb

    kaddour 2012-5-28

    لا يمكن أن تقيم اتحاد على الاستعباد أو الاحتلال القديم لشعب من الشعوب من قبل شعب آخر وباحتقار الفطنة السليمة والقوانين والمعاهدات الدولية. هذا الاتحاد لا يمكن أن يتم حين يتم إملاء السياسات على الدول الأعضاء لكي يتبعوها من مكان آخر خارج المغرب الكبير. فهذا الأمر سيكون مثل قيام هتلر بتأسيس الاتحاد الأوروبي بعد قيامه بغزو وسحق شعوب أوروبا. إذا لم يكن هناك فارق بين المغاربة والجزائريين والتونسيين وكل الآخرين، وإذا كان المغرب الكبير يشمل تاريخياً منطقة تمازغا في الماضي السحيق، فعندئذ فإن سلوك بعض الدول لا يسهم في البناء الفوري للمغرب الكبير. نحتاج أن نثبت أولاً حسن نويانا ومتاحيتنا ومسؤوليتنا. يلزم أن نتغلب على هذا لكي نبني.

    • 0 نحبه

  8. Anonymous_thumb

    kaddour 2012-5-28

    لقد أصبحت حساساً حقاً لكلمة "الديمقراطية" تماماً مثل مصطلح "زيادة" (مثل زيادة في الراتب أو المعاش بالطبع). أنا الآن أعاني من رهاب مزعج منها. لماذا؟ هذا لأنه في كل مرة يريدون فيها تحقيق الديمقراطية، تعم الفوضى والديكتاتورية المتفشية التي يستدعيانها. زيادات في الراتب؟ قبل أن تصبح حتى سارية، فإنه يتم تجريدها من قيمتها بسبب زيادة الأسعار.

    • 0 نحبه

  9. Anonymous_thumb

    Yacine 2012-5-24

    لا زالت هذه المقابلة وستظل مجرد رأي من شخص معرفته بشمال أفريقيا وطابعها الاجتماعي وتاريخها اصطناعية وجنوبية وشاذة بل وحتى محدودة. كيف يمكن أن نتحدث عن الديمقراطية والتكامل الاقتصادي وأمل الشعوب وفي نفس الوقت نؤكد عروبة المغرب الكبير؟ إن هذا الميل لتهميش سكان شمال أفريقيا الأصليين - أي الأمازيغ - يبدو أنه قد أصبح هوساً لبعض الناس. لكي نحقق مبدأ شمال أفريقيا السامي، نحتاج أولاً أن نبدأ بالاعتراف أن تعريب هذه المنطقة هي حقيقة استعمارية. بعد ذلك، نحتاج أن نفكر في كيف نحقق إزالة الاستعمار. هذا يبدأ بمنطقة أزواد، وهناك أمور قيد الإعداد في منطقة القبائل. وقضية الصحراء الغربية لم تعق أبداً بناء المغرب الكبير، بل هو الإخفاق في تطبيق القرارات المختلفة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفي هذا الصدد، فإن فرنسا والولايات المتحدة والمغرب يتشاركون في المسؤولية. تخيل بدلاً من "الاتحاد الأوروبي" قالوا "الاتحاد الأوروبي اللاتيني" أو بدلاً من "الولايات المتحدة الأميركية" قالوا "الولايات المتحدة الأميركية الناطقة بالإنجليزية" أو "الناطقة بالأسبانية". لذا، رجاء، اريحونا من اسم "المغرب العربي" وقولوا "شمال أفريقيا" لأن التاريخ يقول لنا إن هذه المنطقة اسمها "تمازغا" وأن الاحتلال العربي سماها "المغرب الكبير" بسبب موقعها الجغرافي من شروق الشمس.

    • 0 نحبه

  10. Anonymous_thumb

    Dr Ben Kirat 2012-5-24

    من غير المقبول أن يتم الحديث عن اتحاد المغرب العربي لأنه لا يوجد إلا اتحاد مغاربي أو اتحاد تمازغا. تحتاجون أن تحترموا الدستور المغربي وآمال الشعب. د. Ben Kirat

    • 0 نحبه

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *