هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-05-09

موريتانيا تحبط مؤامرة للقاعدة ضد نواكشوط

الربيع ولد إدوم من نواكشوط لمغاربية – 09/05/12

  • تعليق الآن +

اعتقل الدرك الموريتاني الخميس 4 مايو رجلين للتآمر لتنفيذ هجمات في نواكشوط لفائدة القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بمناسبة ذكرى وفاة أسامة بن لادن.

وأوقف الدرك شاحنة تحمل عددا من المواطنين الموريتانيين على معبر حدودي بين موريتانيا ومالي بولاية كيديماغا حسب ما صرح به لمغاربية سيد أحمد سالم ضابط بالمخابرات العسكرية الموريتانية وعضو في وحدة مكافحة الإرهاب.

ولدى تفتيش الركاب، رصد رجال الدرك المشتبهين الماليين.

وعثر الدرك على أسلحة ومتفجرات على متن الشاحنة، إضافة إلى خرائط وأجهزة الكترونية متطورة وجوازات سفر مالية كانت بحوزة المشبتهين. وكانت كلها موجهة حسب المصدر لتنفيذ تفجيرات وعمليات لتخليد الذكرى الأولى لوفاة أسامة بن لادن.

وقال "موريتانيا أطلقت تحذيرات واسعة النطاق لكل نقاط التفتيش بتوخي الحذر، لذلك نتعامل مع الموضوع بكثير من الجدية".

ونُقل المعتقلان إلى نواكشوط للتحقيق معهما من قبل مصالح الأمن الموريتانية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

الصحفي الموريتاني عبد الله الفتح الذي تابع عملية الاعتقال قال لمغاربية "بحسب التحقيقات الأولية، فإن الأدلة الموجودة تشير إلى عدم تمتع المتهمين بعضوية كاملة في التنظيم الإرهابي، القاعدة بالمغرب الإسلامي، الذي يسعى بين الحين والآخر إلى تنفيذ عمليات تخريبية بالعمق الموريتاني".

ولما سلّم المشتبهان للمحققين في نواكشوط، عثروا معهما على قرص مدمج يضم خطابات لزعيم القاعدة أسامة بن لادن في إحدى الحقائب حسب تصريح مصدر أمني آخر تحدث لمغاربية شريطة عدم الكشف عن اسمه.

وأوضح الفتح أن العملية قد تكون مهمة انتحارية على طريقة "الذئاب المنفردة".

وفي سياق متصل نفى مسؤول رفيع في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لوكالة صحراء ميديا مزاعم عن اعتقال أي من أعضاء جماعته. وقال إن الأمن الموريتاني سرب القصة لبعض وسائل الإعلام الموريتانية.

وقدّم المسؤول نفسه على أنه عضو في جماعة التوحيد والجهاد وتحدث لوسائل الإعلام باسم أنصار الدين.

وقال إن التنظيم اتصل بكافة الكتائب والسرايا على الحدود ولم يسجلوا أية اختفاءات.

وتأتي أنباء هذه المؤامرة بالتزامن مع توجه السلطات الموريتانية إلى بناء تعزيزاتها العسكرية على طول الحدود الموريتانية مع مالي.

من جهته قال المحلل المختار السالم "إغلاق موريتانيا لحدودها الشرقية الموالية لجمهورية مالي، وتعزيزها بعد الأحداث الأخيرة، بدأ يعطي نتائج".

وردا على نفي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي للاعتقالات، قال مصدر إعلامي في تمبكتو لمغاربية "القاعدة تضغط على بعض الصحفيين لنفي اعتقال عناصرها وتهدد بعدم تلقيهم أي حماية في منطقة الصراع المفتوحة".

وأضاف أن بعض الصحفيين لا يستجيبون للتهديدات ويؤكدون أنهم "جاؤوا لنقل الأخبار وليس لتلميع صورة الجماعات الإرهابية".

وبحسب الصحفي محمد ولد سيد المختار فإن القاعدة والجماعات الإرهابية المرتبطة بها تحاول منذ فبراير 2011 تنفيذ عمليات انتقامية بعد قتل عنصرين تابعين لها وإصابة 11 جنديًا وضابطين بجروح إثر تفجير سيارة مفخخة بمقاطعة الرياض بعد مطاردة استمرت عدة أيام لمقاتلين سلفيين دخلوا الأراضي الموريتانية قادمين من معسكرات تنظيم القاعدة شمال مالي.

الناشط السياسي في ولاية غيديماغا محمد فال ولد معطلى قال إنه رغم الظرفية السياسية الساخنة التي تشهدها موريتانيا فإن تعزيز الأمن الحدودي حال دون تسلل العناصر الإرهابية إلى الوسط الموريتاني.

وأشاد بالجهود الحكومية لحماية المصالح الحيوية بالبلاد بما فيها المصالح الأجنبية المتمركز أغلبها بنواكشوط.

ما رأيك في هذا المقال؟

7 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *