هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-05-07

المجتمع الدولي يبحث الوضع الأمني في مالي

سهام علي من الرباط لمغاربية – 07/05/12

  • 1

الأوضاع في الساحل كانت موضوعًا للنقاش في السباق نحو رئاسة فرنسا يوم 2 مايو. ودعا الرئيس المنتخب فرونسوا هولوند إلى التعاون الدولي للحد من الإرهاب في المنطقة التي يُحتجز فيها حاليا ثمانية رعايا فرنسيين كرهائن.

فيما حث الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي المواطنين الفرنسيين بمن فيهم عمال الإغاثة بعدم السفر إلى هذا الجزء من العالم.

وبرأي ساركوزي، فإنه يتعين على شعب مالي أن يدرك أن عليه أولا وقبل كل شيء تنظيم انتخابات رئاسية ديمقراطية.

وقال "نحتاج إلى مالي التي تعتبر بلدا بالغ الأهمية يُضعفه تمرد الطوارق والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. يجب أن نعزز تعاوننا العسكري والاقتصادي مع النيجر وموريتانيا والسنغال ومالي عندما تكون لديها حكومة ديمقراطية".

وأضاف أن هذه البلدان تنقصها القدرة للتعامل مع شساعة المنطقة التي تنشط فيها القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

وقال إن القوة الإقليمية الجزائر لن تسمح لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، بالتدخل بشكل مباشر. لهذا يرى أنه يتعين تشجيع الجزائر والنيجر وموريتانيا والسنغال وكل البلدان في المنطقة على التعاون بدعم مالي وتقني من فرنسا وبلدان أخرى.

نفس الرأي عبّر عنه الرئيس المنتخب فرونسوا هولوند الذي أكد على ضرورة مساعدة البلدان في المنطقة لمكافحة التهديد المتنامي للإرهاب. وشدد على ضرورة بذل الجهود من أجل إحلال الاستقرار في المنطقة "المهددة بأن تصبح أكبر مرتع للإرهابيين".

ودق المجتمع الدولي ناقوس الخطر حول التهديدات التي تواجه منطقة الساحل باعتبارها بؤرة للجريمة الدولية المنظمة بدءا بالإرهاب.

وما فتئ المسؤولون المغاربة يشددون على أهمية التعاون في التعاطي مع التحديات الأمنية بالمنطقة. ودائما ما ينادي المغرب باستراتيجية أمنية واسعة النطاق بإشراك كافة بلدان شمال إفريقيا والساحل.

في هذا السياق، أكد الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية المغربي يوسف العمراني على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي واعتبر أنها الطريقة الأنسب لمواجهة خطر اضطراب الأوضاع في شمال إفريقيا والساحل.

وهو نفس ما ذهب إليه وزير الداخلية المغربي محند لعنصر عندما أكد على ضرورة وضع إستراتيجية أمنية إقليمية قائمة على التنسيق والتعاون الثنائي بين منطقة الساحل-الصحراء والمغرب الكبير إلى جانب التعاون مع القوى الفاعلة. وبرأيه، فإن التنمية تعتبر هي الأخرى طريقة فعالة لخلق الرخاء الاقتصادي وبالتالي الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والأمن.

أما المحلل السياسي رضوان بشيري فقال إنه لا يمكن السيطرة على التهديد الأمني الذي تشكله منطقة الساحل إلا من خلال تعزيز التعاون بين بلدان المنطقة ومساعدة القوى الكبرى في العالم كما جاء على لسان نيكولا ساركوزي.

ما رأيك في هذا المقال؟

60 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 1

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    'Rive Sud' ... 2012-5-12

    إلى North Coast - "أما المحلل السياسي رضوان بشيري فقال إنه لا يمكن السيطرة على التهديد الأمني الذي تشكله منطقة الساحل إلا من خلال تعزيز التعاون بين بلدان المنطقة ومساعدة القوى الكبرى في العالم كما جاء على لسان نيكولا ساركوزي". هذا يوضح الأمر! لكن ما هو ذلك "التعاون" والمساعدة" كما يراها North Coast - أو على الأخص كما يراها نيكولا ساركوزي؟؟؟

    • 0 نحبه