2012-05-04
الشباب المغربي يطالب بدور سياسي
بقلم حسن بن مهدي لمغاربية من الدار البيضاء - 04/05/2012
أصبحت السياسة في المغرب محور نقاشات حادة مع بروز ساحة سياسية جديدة وشابة. فقد أثار الربيع العربي اهتماما جديدا لدى الشباب الذي ما انفك يطالب بالمشاركة في عملية اتخاذ القرار السياسي
وفي هذا السياق، شهدت مدينة الدار البيضاء يوم 26 أبريل تنظيم مناظرة تمحورت حول مشاركة الشباب في الحياة السياسية. ولم يكن هذا الحدث بالنسبة لمن شاركوا فيه مجرد رغبة فقط، بل إمكانية أيضا للمشاركة في العملية السياسية اليوم.
وقد كانت المناظرة التي نظمتها الجمعية المغربية للتعددية فرصة للمواطنين للنقاش وتبادل ومشاطرة الأفكار في إطار جو يتسم بالتنوع الاجتماعي والعرقي ويتميز بمشاركة أجيال مختلفة. وكان الهدف من هذا الملتقى هو المساهمة في تجسير الفجوة بين المواطنين، خاصة الشباب منهم، والمؤسسة السياسية.
وفي هذا الصدد يقول مهدي دراز رئيس جمعية الطلبة في المبادرة الحرة إن القادة السياسيين في المغرب يحتاجون إلى استيعاب فكرة أن الشباب تغير بالفعل. وبالتالي يتعين تلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم.
وقال دراز أيضا "لقد كان هناك حديث عن كيفية تحول الشباب إلى فاعلين في المستقبل، إلا أن المسالة في معظمها ليست سوى كلاما وتظل في مجملها حبيسة الخطب والمناقشات السياسية أو قد تحدث عندما تجري الانتخابات".
من جانبها ترى مباركة بوعيدة النائبة في البرلمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار أن المغرب يواجه مشكلة أكثر تجذرا مع بروز جمهور سياسي أكثر شباباً.
وأضافت قائلة "هناك حاجة إلى وجود شباب، إلا أن هؤلاء الشباب يحتاجون أيضا إلى الدفاع الفعال عن معتقداتهم وقناعاتهم وإلى طرح خطة تقدمية وعصرية".
وأمام هذا التجمع الكبير من شباب المدينة لا يمكن للمرء إلا أن يقول يجب على الأحزاب السياسية أن تجدد شباب النخبة السياسية للوطن وتقدم للبلاد خيارات حقيقية، خاصة عندما يتعلق الأمر بإعادة الثقة بين المواطنين والسياسيين
ومع ذلك فلا يزال العديد من الشباب يتشككون في مصداقية هذه الخطب والوعود.
ففي حديث مع مغاربية قالت الطالبة الشابة مليكة إن القادة لا يزالون يظهرون القليل من الاهتمام بشباب الوطن.
وقالت "على السياسيين أن يلفتوا نظر الشباب من خلال التركيز على القضايا التي ترتبط بهم، لكنهم بدلا من ذلك لا يتوقفون عن مناقشة مواضيع لا تعنينا في شيء".
من جهته قال زميلها مهدي إنه يعتقد أن الشباب لم يجدوا بعد البديل السياسي المناسب.
وأردف قائلا "على الرغم من كل ما قيل، لا يبدو أن السياسيين وصناع القرار الآخرين جاهزون لإشراكنا".
وأقر وزير التجارة السابق أحمد رضا الشامي بذلك، موضحا أن المؤسسات السياسية عادة ما تفتقد إلى الديمقراطية الداخلية، وبالتالي فقد العديد من الأحزاب المصداقية لدى الشباب.
وقال في هذا الصدد "يحتاج الشباب إلى فهم أن فئة سياسية جديدة برزت إلى الوجود وأن العديد من السياسيين يرون أن قضية الشباب مسألة حساسة".
في المغرب يبلغ عدد المواطنين الذي يحق لهم التصويت 20 مليون نسمة منهم 14 مليونا مواطنا مسجلا، إلا أن الذين يشاركون في الانتخابات لا يتجاوز عددهم سبعة مليون.
ووفقا لأحمد رضا الشامي تعتبر هذه الأرقام، فيما يتعلق بالديمقراطية المغربية، أمرا مقلقاً. وقال "أنا مع التصويت الإجباري ، فلكي تبني الديمقراطية يجب أن تصوت".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني


أرسل تعليقك 4
A. BENHAJTAIEB 2012-5-8
إذا كان السيد الشامي يريد التصويت الإجباري، فإن التصويت يحتاج للحماية بموجب قوانين صارمة ضد المحتالين. نحتاج أن نجعل الأمر إلزامياً للأحزاب السياسية أن تضم الشباب بأعداد كبيرة وأن نحترم نتائج صناديق الاقتراع بداخل الكيانات السياسية. هذا إلزام متوازن.
0 نحبه
ABDELKADER 2012-5-7
في رأيي، ينبغي على الشباب المغربي أن يطالبوا بحقوقهم برفع أصواتهم ضد النظام القديم. أعراض هذه الحركة تبدأ في الظهور بفضل ظهور حركة 20 فبراير، وهي حركة ينبغي أن يتم دعمها من قبل كل أعضائها. وبفضل هذه الحركة، بدأت الأمور تتغير في المغرب على مستويات مختلفة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. إن ما نحتاج إليه الآن هو الاستمرار في النضال لحين تحقيق كافة المطالب على الرغم من العقبات التي يسببها أولئك الذين يستفيدون من الفساد. أشعر من هذا المنتدى بالرغبة في تحريض كل الشباب المغربي على المساهمة في التغيير وعلى وجه الخصوص الطلاب الشباب. من غير المقبول الآن أن يظل المغاربة متخلفين ومقموعين ومستغلين في عالم يتمتع بمزايا الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. ومن أجل تحقيق التغيير في المغرب، نحن المغاربة ينبغي أن ننجح في تغيير بعضاً من المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بآرائنا حول الدين والمرأة والجنس. يلزم أن تكون لدينا القدرة على مناقشة الموضوعات المختلفة بغض النظر عن مدى حساسيتها ودقتها. ولهذا السبب، نحتاج أن نطالب بحرية التعبير. ينبغي إعطاء النساء الحق في التعبير عن أنفسهن بحرية بدون أي نوع من الوصاية.
0 نحبه
Mohamed Feguigui 2012-5-5
أكثر من القوانين التي تحكم قيام الأحزاب السياسية بوظيفتها، والتي ينبغي أن تكون أسواراً للديمقراطية، نحن نحتاج فوراً لنظام رقابة (عمليات تفتيش أو تدقيق خاصة) مع تقارير مفصلة حول إخفاقات الأحزاب السياسية المذكورة في مجال الحوكمة وفي تطبيق القواعد الديمقراطية التي يزعمون كلهم بتطبيقها. وبالطبع لن يكون هذا كافياً إذا لم يكن مدعوماً بعقوبات صارمة للشرور التي ترتكب بواسطة هؤلاء الطلاب السيئين، والأهم إذا لم يتم تطبيق تلك العقوبات. إنها مسألة إرادة وحسب. أما بالنسبة للشباب، فسوف يكونون قادرين على الدخول بأعداد غفيرة في الأحزاب القائمة والتأثير بصورة ديمقراطية على المشهد السياسي في حال توفر الإرادة. نحتاج أن نحاول تجنب التصويت الإجباري. ليس لدينا الوسائل لهذا، والأهم نحن لا نعرف في واقع الأمر توجه الأصوات من المواطنين الذين ليس لديهم أية فكرة حول العمل السياسي ومع ذلك يتم إجبارهم على التصويت.
0 نحبه
anwar 2012-5-5
salam o3alikoum,ana maghribi,o 3andi bladi kher mn alf dula o dula walakin fin mcha rza9na,fin rah rza9 bladna,li ngolkoum n3yaw manghawto,7na cha3b kari fi blado,ana hadi 14 l3am wana kharij lwatan,li sabab,bi2ana fbladi mal9itch mosta9bal ktaro krouch l7ram, o li fbladna mazal machto 7ta fchi dula,mina al2arza9 li 3tana lah,o 7na chabab ghi day3in fbladna,o ki iji lbarani t3tih ch7al mnhoum 9raw o flakhar rahoum ibi3o batata o ila jabrouha,7na cha3b 7nan,lakin s7ab lbarlaman klab o klaw ga3 flous cha3b,ana m3a lmalik,7it lmalik i3ya mayra9ab maydir walo, o zaydun kolchi siyasa,wa chokran
0 نحبه