هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-04-26

الجزائر تضع خطة أمنية محكمة للانتخابات التشريعية

فيدات منصور من الجزائر لمغاربية – 26/04/12

  • 3

تعمل الجزائر على تعزيز الأمن خلال الانتخابات التشريعية يوم 10 مايو.

وسيدخل البروتوكول الأمني الجديد حيز التنفيذ أربعة أيام قبل يوم الاقتراع حسب إعلان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية يوم السبت 21 أبريل.

ويُرجى من الإجراءات الجديدة حسب الحكومة "إحباط أية محاولات لجماعات إرهابية التي قد تستغل وجود زوار أجانب (من إعلاميين ومراقبين) في البلاد في هذا الوقت لاقتراف أعمال إجرامية وكسب تغطية عالمية لجرائهم".

وكشف ولد قابلية عدة محاور رئيسية للخطة الأمنية التي ستُشرك المنظمات الأمنية الثلاثة في البلاد من جيش ودرك وشرطة. كما سيُمنع ضباط الشرطة من أخذ إجازة خلال فترة الانتخابات إلى جانب تمديد ساعات عمله فوق الثمان ساعات يوميا.

من جهة أخرى، ستعزز الفرق الموجودة على الميدان من قبل ضباط أمن يعملون عادة في مراقبة المباني العمومية والمؤسسات الرسمية.

وقال "لقد تم أصلا تكليف [الضباط] بمهامهم في كل ولاية"، مضيفا أنه تم إرسال تعليمات إلى موظفي الأمن الوطني.

كما تحدث المدير العام للأمن الوطني عبد الغني هامل من جانبه يوم 19 أبريل عن تعزيز الإجراءات الأمنية حول مراكز الاقتراع على طول الحدود الجنوبية للبلاد بسبب مخاوف من الاضطرابات في مالي .

في غضون ذلك، ستُتخذ إجراءات أمنية شمال البلاد حول مراكز الاقتراع عشرة أيام قبل يوم التصويت.

ومنذ ظهور الإرهاب لأول مرة في البلاد، دأبت السلطات الجزائرية على تطبيق إجراءات أمنية استثنائية بغية ضمان سير الانتخابات في أحسن الظروف. وتاريخيا، نجحت الجزائر في الحفاظ على الأمن خلال الانتخابات بالرغم من الاضطرابات النسبية والعنف في مناسبات أخرى.

وعلى الميدان، تبدو مظاهر تعزيز الأمن بادية للعيان خاصة مع تنصيب الحواجز الطرقية على الشوارع الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، ما أدى إلى إزعاج كبير للسائقين.

غير أن نقاط التفتيش هذه التي انتشرت بأعداد كبيرة بعد اعتماد الجماعات المسلحة لأسلوب الهجمات الانتحارية ساهمت بشكل كبير في الحد من حرية حركة الجماعات الإرهابية وقدرتها على إحداث الاضطرابات.

عماد مرادي، موظف حكومي، قال "لا أريد أن أشكو من زيادة عدد الحواجز الطرقية رغم أنها تسبب لي انزعاجا لأنني مضطر لسلك الطريق السيارة للذهاب إلى العمل كل يوم"، ويستطرد قائلا "لكن الحياة لها ثمنها، وبصراحة أنا أشعر بالاطمئنان لوجود الشرطة هنا".

بدوره يقول كريم مهدي، صحفي متخصص في السياسة، إنه يتفهم جيدا الهاجس الأمني للسلطات الجزائرية خلال فترة الانتخابات. وقال "هناك أشياء كثيرة على المحك. ففي يوم الانتخابات، كل الأعين موجهة إلى الجزائر من قبل المراقبين الأجانب والإعلام. تنفيذ هجوم في مثل هذا اليوم قد يؤول على أنه إشارة على انعدام الأمن في البلاد وقد يكون ضربة قوية للخطاب الرسمي الذي يطمئن العالم بأن الجزائر انتصرت على الإرهاب".

ما رأيك في هذا المقال؟

32 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 3

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    "Biba" 2012-5-1

    إلى Mohamed Laribi - أبعث لك بتحيات أخوية إذا كنت شقيق سيدي أحمد وشقيق عبد العزيز. يا أخي، كن براغماتياً، من الذي سيستفيد من الامتناع عن التصويت؟ هذا هو السؤال الحقيقي قبل 10 مايو. كل التحليلات تتوقف على التوقيت الجيد. من الأفضل ألا تضع العربة أمام الحصان إذا كنت تحاول التحرك للأمام بعملنا. من المعروف أن بعض الناس - ليس أكثرهم براءة - سوف يصوتون بصورة جماعية. وهؤلاء يتضمنون المقاوم اللاجئ بالوكالة مع عالمه الداخلي والمفكك من حالات الطوارئ السياسية. فهو سوف يصوت أيضاً!!! إنهم يقولون لنا إن الديمقراطية "كافرة" وإن الثيوقراطية هي الخيار الوحيد المقبول في عام 2012. الناس يعدون "بالسماء أو جهنم" لقطيعهم وفقاً للمزايا المفترضة للبعض والأخطاء المزعومة للآخرين. إنهم لا يتوقفون عند تمويلهم الأجنبي. هناك قول مجرم يقول إن المال ليس له رائحة. لكن الاستثناء الوحيد هو أننا مسلمون والمال الحرام غير مقبول. إنهم يخفون مصدره ويوزعونه على الفقراء لشراء ولائهم عن طريق استغلال فقرهم. هذه ممارسة غير أمينة - وليس الأسوأ منهم يتم توظيفهم من قبل الأحزاب، التي يعرفها الجزائريون بحزن والتي اعترضوا عليها مباشرة. لكنهم يعودون للهجوم - مع نفس الأجندة التي ألهمها الربيع العربي، الذي هو زائف وسام بنفس الدرجة. كل الجزائريين الذين يرفضون تسليم أنفسهم وشعبهم لهؤلاء الجناة المتكررين سوف يصوتون - كلهم بدون استثناء. دعونا ندافع عن وطننا الأم تماماً مثلما حمانا من الكثير من الخدع القذرة. اذهب يوم 10 مايو يا Mohamed مع أسرتك الرائعة!!! حماك الله. حمى الله الجزائر وشعبها الشجاع. السلام عليكم على كل المسلمين!!!

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    algerian 2012-4-29

    الجزائر سوف تنجح إن شاء الله على الرغم من المؤامرات. الأمر بسيط جداً، هذا لأن تضحية المليون ونصف المليون شهيد لم تكن هباء. في لحظة الحقيقة، كل الجزائريين سوف يوحدون صفوفهم. نحب بلدنا.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    Mohamed Laribi 2012-4-27

    في رأيي، الغالبية الكبيرة من الشباب لن تصوت. الواقع يكمن في الحقائق. أعتقد أنهم على صواب. نصوت لمن؟ ولماذا؟ الأغنياء يصبحون أكثر غنى والفقراء أكثر فقراً. في بلد ثري مثل بلدنا، حيث أكثر من نصف السكان يعانون من أمراض مزمنة، وحيث الكثير منا يعانون من سوء التغذية، والبطالة ومشاكل السكن وكل هذه الأمور تولد التفكك الأسري. أعتقد أنه طالما أن لا يوجد عدل للجميع، فإن البلد سوف يغرق أكثر وأكثر ولن ينهض أبداً مرة أخرى. وهذا الوقت سيكون هو الوقت المناسب. سوف نذهب إلى جهنم إلى الأبد. الجزائر تجري في دمي وأنا أدعو الله أن ينقذها لأنها الآن فريسة للكثير من الكواسر. الله ينقذنا ويحمي الجزائر من أعدائها ...

    • 0 نحبه