2012-04-16
الجزائر تودع بن بلة في جنازة مهيبة
فيدات منصور من الجزائر لمغاربية – 16/04/12
ما زالت ردود الفعل تتوالى من كافة أنحاء العالم الأحد 15 أبريل لوفاة أحمد بن بلة الرئيس الأول للجزائر بعد الاستقلال حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
ووُري جثمان بن بلة الثرى يوم الجمعة في جنازة وطنية بعد أن وافته المنية الأربعاء الماضي عن سن 96 عاما. وأعلن الرئيس بوتفليقة حدادا وطنيا ثمانية أيام. وشيع الرئيس بوتفليقة جنازة بن بلة إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
وحضر جنازة بن بلة عدة شخصيات قيادية مغاربية. وقال عنه الرئيس منصف المرزوقي إنه "رمز للنضال من أجل الجزائر والعالم الثالث".
وقال المرزوقي "إننا نتعاطف مع الجزائر وجئنا هنا لتذكر الشهداء الجزائريين".
من جهته قال راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي إن الشعب الجزائري خسر "أحد أبرز شخصيات الثورة الجزائرية وأحد أبرز القادة في العالم العربي والعالم الثالث".
فيما أرسل الملك محمد السادس رسالة تعزية مع الوزير الأول عبد الإله بنكيران الذي ترأس وفدا كبيرا لتشييع جنازة بن بلة. وقال بنكيران "المغرب يشاطر حزن الشعب الجزائري".
كما ترأس الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغضف وفد بلاده. ووصف الوزير الأول الموريتاني وفاة بن بلة بأنها "خسارة للجزائر والعالم العربي والمسلم، بالنظر إلى دوره التاريخي في استقلال بلاده ونضاله من أجل الوحدة المغاربية والعربية".
ووضع جثمان بن بلة بقصر الشعب قبل يوم واحد من الجنازة حتى يتسنى لأفراد الشعب توديعه.
وفي رسالة لعائلة بن بلة، قال الرئيس بوتفليقة إن الجزائريين خسروا أحد أشجع قادة الجزائر المعاصرة، مضيفا أنه كان "رجلا حكيما من بين حكماء القارة الإفريقية".
وخصصت الصحف الجزائرية والأجنبية حيزا هاما لوفاة بن بلة ومساره كمناضل من أجل الاستقلال وإنجازاته على الصعيدين المحلي والدولي.
"وداعا لمعلمة تاريخية" كان هو عنوان الصفحة الأولى ليومية الوطن الناطقة بالفرنسية. وأعلنت لوكوتيديان دوران "أحد الزعماء التاريخيين للثورة توفي قبيل تخليد الذكرى الخمسين للاستقلال في 5 يوليو"، في حين كتبت يومية الشروق الشعبية والناطقة بالعربية "وداعا أبا الجزائريين".
المواطنون الجزائريون الذين خرجوا في حشود غفيرة لمرافقة الفقيد إلى مثواه الأخير أشادوا بدورهم بذكرى الرجل.
محمد أولمي، 69 سنة، قال لمغاربية "بن بلة كان من بين الجزائريين الشجعان الذين بدأوا الحرب ضد المستعمر الفرنسي". وكان أولمي من بين آلاف المتفرجين الذين تحدوا المطر والبرد الجمعة لمشاهدة موكب الجنازة يمر عبر شارع ديدوش مراد على تلال الجزائر العاصمة.
وكان هناك أيضا ضمن الحشود شباب أمثال أمين لكحل، 31 عاما، موظف في القطاع العام لم يفوت فرصة توديع هذه الشخصية الجزائرية الرمزية.
وقال "قد لا تتفق مع أفكاره السياسية، لكن لا يمكنك أن تنكر تفانيه من أجل استقلال الجزائر".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أ ف ب/س ت ر] الجزائريون يغمرون الشوارع لتشييع جنازة أحمد بن بلة.](/awi/images/2012/04/16/120416Feature1Photo1-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 4
ABDELLAH MEKKAOUI /TUNI/TUNISIE 2012-4-19
“Hmmimed” كان اسمه الحربي في مخيمات الحرب الجزائرية. نعم، أحمد بن بيلا رحمة الله عليه كان محارباً حقيقياً. أنا أدين عبد العزيز بوتيفليقة وهواري بومدين والطاهر زبيري، الذين كانوا مصدر ذلك الانقلاب.
0 نحبه
لوصيف لحمادي الونزة الجزائر 2012-4-17
الجزائر فقدة اقوة راجل في تاريخ ا لامه الجزائريه قوي العقل قوي الكلام ذاة شخصيه لها وزن كبير علي مستوي العالم يحسب له الف حساب قاوم الاحتلال الفرنسي..ان لله وان اليه راجعون
0 نحبه
BEN 2012-4-17
هذا تكريم كبير بعد الوفاة لهذا السياسي الجزائري من الرعيل الأول. وهذا بالتأكيد يريح المغرب الذي يتذكر تصريحاته حول تأكيد مغربية الصحراء، التي كانت تحت الهيمنة الأسبانية، ووعوده لحل مشكلة الحدود التي تمت سرقتها بواسطة الاستعمار حين أصبحت الجزائر مستقلة. نحن نعرف ما سيأتي بعد ذلك. بارك الله في هذا الجزائري/المغربي.
0 نحبه
امين 2012-4-17
رحمه الله السيد بن بلة ولاه كان رئيس عادل
0 نحبه