هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-04-13

حملة مقاطعة اللحوم تحقق جزءا من أهدافها

بقلم جمال العرفاوي لمغاربية من تونس - 13/04/2012

  • تعليق الآن +

حققت المقاطعة التي قام بها المستهلك التونسي للحوم الحمراء احتجاجا على ارتفاع أسعار المنتجات الأساسية بعض النجاح التي ظهرت بوادره مؤخرا.

وتراوحت نسبة مقاطعة اللحوم الحمراء في تونس التي استمرت ثلاثة أيام ما بين 60% و70%، حيث انخفضت الأسعار في جميع المحافظات باستثناء باجة والكاف وفقا لمحمد زروق عضو منظمة الدفاع عن المستهلك.

وقال محمد زروق إن الأسعار انخفضت فيما بين دينارين ونصف وثلاثة دنانير بعد المقاطعة التي قام بها المستهلكون خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس. وبلغت أسعار لحوم الأغنام 15 دينارا وما يقارب 20 دينارا للحوم الأبقار.

وفي حديث لمغاربية قال زروق "رغم أن هذه النسب جيدة وحققت دعوتنا للمستهلك التونسي أهدافها إلى حد ما، إلا أن الكثير من المستهلكين لهذه اللحوم لم تصلهم دعوتنا".

وقد تم تنفيذ هذه المقاطعة على الرغم من أن وزارة التجارة أصدرت بيانا يوم 13 مارس أكدت فيه على نيتها في توفير المزيد من اللحوم الحمراء بهدف خفض أسعارها. وناشدت الوزارة أيضا مربي الأغنام والعجول الاتصال بشركة اللحوم التي تشرف عليهم وذلك لمنع أية عمليات مضاربة خارج الأسواق الرسمية.

واعتبر محمد الملياني رئيس الغرفة الوطنية للجزارين أن الزيادة التي شهدتها أسعار اللحوم تعد طفيفة مقارنة بالزيادات التي سجلتها المواد الأخرى، "ولكن منظمة الدفاع عن المستهلك لم تدع إلى مقاطعتها".

وعلى الرغم من أن الملياني قال إنه يحترم قرار منظمة الدفاع عن المستهلك، إلا أنه دعا إلى "البحث في موضوع تنظيم السوق التي تعاني من التهميش وخاصة الدخلاء على المهنة الذين يعمدون إلى الذبح العشوائي عبر قنوات توزيع غير منظمة".

وشاطره محمد زروق الرأي، حيث قال لمغاربية إن الحملة حققت جزءا من أهدافها، إلا أنه يدعو إلى عقد جلسة عمل مع الحكومة ومع العاملين في القطاع من مربين وجزارين "من أجل تطهير المنظومة من الدخلاء الذين يغلب عليهم طابع الجشع".

وقد رحب كل من الجزارين والمستهلكين على حد سواء بالتغيرات التي من شأنها أن تساهم في تحسين الوضع.

من جانبه قال الجزار فيصل بن رحومة إن للحكومة دور في تعديل الأسعار. "وعليها أن تضاعف من التوريدات حتى تواجه ندرة اللحوم في الأسواق".

أما زميله عامر المثلوثي فقد عبر عن تفهمه لشكوى المستهلكين حيث قال "إن الأسعار تجاوزت كل الحدود ونحن ضحايا جشع فئة من الوسطاء والمهربين".

وقال حامد بن إسماعيل، وهو أب لعائلة تتكون من خمسة أفراد، إن المقاطعة مهمة و"تنم عن حس تضامني بين المواطنين" الذين أصبحوا عاجزين أمام ارتفاع الأسعار.

من جهتها قالت السيدة علياء المهذبي لمغاربية "أعتقد أننا نحتاج لإعادة النظر في مجمل استهلاكنا. نحن في حاجة إلى ثقافة استهلاكية وغذائية إيضا، فالخضروات والبقوليات يمكن أن تعوض اللحوم وتمنحنا تغذية متوازية".

ما رأيك في هذا المقال؟

11 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 0

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *