هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2012-04-04

تونسيون يستنكرون دعوة لقتل اليهود

هدى الطرابلسي من تونس لمغاربية – 04/04/12

  • 13

أثارت دعوة شيخ سلفي بعض الشباب إلى "قتل اليهود" الاستياء في تونس الشهر الماضي، وأدان قادة البلاد بشدة الخطاب المتطرف.

وجاءت دعوة شيخ سلفي غير معروف خلال مسيرة بتونس العاصمة يوم 25 مارس للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية. وانتشر الشريط الذي يصور الحدث في شارع بورقيبة بشكل كبير لكن هوية الشيخ والمكان الذي ينحدر منه يبقى مجهولا.

وقالت وزارة الشؤون الدينية في بيانها للرد على هذا الحدث "إن الدعوة لمحاربة اليهود سخيفة. والوزارة ترفض هذا الهجوم على كل المواطنين التونسيين"، مشددة أن "اليهود التونسيين مواطنون كاملو المواطنة".

كما استنكر روجي بيسموث رئيس الطائفة اليهودية بتونس هذه الدعوة مؤكدا "نحن مستاءون من هذا، كما وأن تونس ليست معتادة على مثل هذه العقلية".

وقال بيسموث لمغاربية "لقد قابلت السيد مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ورئيس الجمهورية منصف المرزوقي وكلاهما نددوا بما أقدم عليه هذا الشيخ السلفي".

وأضاف "إن ما قام به هذا الشيخ ليس من عاداتنا في تونس ولا يمكن له أن يكون تونسيا"، مضيفا "نحن الآن يجب أن نكون يدا واحدة أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ اقتصاد البلاد وجلب الاستثمار الأجنبي والسياح".

ويعيش في تونس حوالي ألفي يهودي يقيم أغلبهم في جزيرة جربة.

سعيدة قراش ناشطة حقوقية قالت إن الشيخ السلفي "هو ترجمة حرفية للجهل بالدين وبالتاريخ وبالجغرافيا وطبعا بالسياسة وبالقانون، ذلك أنه نسي أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تزوج بيهودية كشكل من أشكال إبرام الصلح مع اليهود".

وأوضحت "أن اليهودية ديانة سماوية معترف بها في الإسلام كالمسيحية"، مضيفة "ثم إن هذا الشيخ جاهل بتاريخ تونس لأن بتونس يهود وهم قبل كل شيء مواطنون تونسيون مثلهم مثله تماما ولهم الحق في هذه البلاد بنفس القدر والصفة التي له".

وقالت إن اليهود لهم تاريخ في تونس، مضيفة أن ربط اليهود التونسيين بالقضية الفلسطينية فيه إساءة حتى للقضية الفلسطينية.

وأضافت قراش "التحريض على التباغض بين أفراد المجتمع الواحد والتحريض على القتل يقع تحت طائلة القانون، وفيه ضرب لاقتصاد البلاد وقطع رزق التونسيين والتونسيات".

كما أثارت دعوة القتل هذه استهجان واستنكار العديد من مستعملي المواقع الاجتماعية ونددوا بهذه الفعلة، وطالب البعض الحكومة التونسية بأخذ الإجراءات اللازمة وتوقيف هذا الشيخ.

مراد اللواتي 40 سنة قال لمغاربية "بصراحة أنا أستغرب سكوت الحكومة التونسية وأستغرب ترك هؤلاء الجهلة تنظيم مظاهرات وإعطائهم رخصا بذلك للدعوة للقتل"، مضيفا "لا نريد ديمقراطية بهذا الشكل بل نريد ديمقراطية مقننة ومعقلنة".

كما حذرت بثينة بوزيد 33 سنة من الآثار الاقتصادية قائلة "إن مثل هذه الدعوات الشاذة والتي لا تعكس روح الشعب التونسي المسالم من شأنها أن تضر باقتصاد وأمن البلاد في فترة نحتاج فيها للاستقرار والمزيد من فرص الاستثمار".

بدوره علّق مصطفى الرياحي بالقول "الغريب أن العديد من ذوي العقول المحدودة لا يفرقون بين اليهودية والصهيونية بل لا يفرقون بين دولة إسرائيل واليهودية كديانة سماوية".

مسعودة ماتيلد ميلان يهودية تونسية قالت لمغاربية "بصراحة مثل هذه الدعوات الغريبة على بلادنا تهدد أمننا واستقرارنا وتساهم في التفرقة بين أبناء الشعب الواحد".

وقالت ماتيلد "رغم هذه الدعوات بالقتل لليهود من هذا الشيخ السلفي إلا أننا وجدنا تضامنا ومساندة كبيرة من بعض الأصدقاء والأحباب المسلمين في تونس الذين عشنا معهم عشرات السنين بكل محبة واحترام".

وختمت بالقول "نحن كيهود لن نتخلى عن بلادنا وسنساهم في تنمية البلاد مع إخواننا المسلمين".

ما رأيك في هذا المقال؟

52 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 13

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    atrazeut 2012-5-2

    أحيي Danielleو أعول على وعيها بأن ما قيل من وعيد ليس جدي وليس من سياسة أحد في تونس .فقط أقول لك أنه حيث نسافر في أوروبا نجد من إخوتنا اليهود اللذين لا يخفون دينهم منذ الدقاءق الولى ويعربون عن شوقهم وحبهم لتونس اللتي خرجوا منها خوفا من ردة فعل قد تأت عقب نكبة فلسطين و حرب 1967ولم يكن إخوتنا اليهود مساندين للحركات الصهيونيةبضرورة أنهم يدينون اليهودية.أعرف يهودا يقاومون إسراءيل وأحببت الكثيرين وهم يهودا تعول على صداقتهم وعلى ودهم ولا تنزعج من الحياة معهم ولا حتى من موالاتهم لإسراءيل ولا ينزعجون من موالاتك للفداءيين وهذا حق حقيق كما لايزعجك فكاهتهم الجادة كقول أن العرب عجزوا طويلا عن إحلال الهزيمة بإسراءيل وقولهم الودود اللاذع أن موسى تركهم يهودا وسوف يلقاهم يوم القيامة يهودا لكنه يخشى أن يجدنا نحن المسلمين اللذين تركنا محمد مسلمين(يخشى عليا صديقي) ان يجدني محمد عليه الصلاةو السلام يهوديا وقد "تركني مسلما".هل في صداقة كهذه كراهية؟أبدا لا و لو يمت أحد من أصدقاءي اليهود لأسافر لأحضر فراقه ولأحزن عليه...إنني أكره الأشرار ولو كانوا عربا من ديني وأحب المآخين كانوا ما يكونون.في المغرب المسلمين يزورون ويتبركونبقبر جد لهم مات يهوديا...وفي إيطاليا إستضافني صديق يهودي وأهداني سجادة لصلاتي و بين لي إتجاه مكة وقضى لي شأني وساعدني بشكل أثار حفيظة إبن أخيه اللذي لا يحب المسلمين ولم يغضبني كره الشاب أمام ود عمه ...لا أعتقد أن حياة أي يهودي بتونس بخطر.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-19

    [2] تتمة لـ مروة - وعند الحديث بصورة أكثر عمومية، فإن الحزب الديني لا يمكن أن يسعى لتأسيس نظام يلغي المبادئ الديمقراطية المذكورة أعلاه. ولهذا السبب فإن أية حكومة قائمة على أساس الشريعة ليست مسموح بها في أية ديمقراطية. وبموجب الشريعة، الكثير من المبادئ المذكورة أعلاه يتم تفنيدها، أي انتخاب الزعماء، تقسيم السلطة، سلطة الشعب على عزل الزعماء، احترام حق الاقتراع الشعبي المتكافئ، حقوق الأقليات الدينية، إلخ. لكن - وهذه "لكن" كبيرة - إذا كنت تعتقدين أن الإسلام هو المنطق الأعلى، فعندئذ ستوافقين أن كل شيء جيد في الإسلام يمكن تفسيره بمصطلحات غير دينية. وهذا يعني أن حزباً دينية، أو حزباً إسلامياً في حالتنا الراهنة، ينبغي ألا يواجه مشكلة في اقتراح سياسات تروج لأخلاق الإسلام بمصطلحات غير دينية وبمصطلحات تحترم كل المبادئ الديمقراطية.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-19

    [1] إلى مروة - أنت محقة، الأمر يقع في إطار الديمقراطية تماماً أن يشارك أي حزب ديني في العمل السياسي - بشرط أن يحترم القواعد الديمقراطية. وهذه القواعد تتضمن: التمويل الشفاف والعادل للحملات الانتخابية؛ احترام حق الاقتراع الشعبي العام المتكافئ؛ انتخاب الممثلين؛ حدود العهد في المنصب؛ الحقوق والحريات غير الملموسة؛ الصلاحيات المحددة على نحو صارم؛ تقسيم السلطات إلى أفرع مختلفة من الحكومة ومستويات مختلفة من الحكومة (أي المستويات المحلية، الإقليمية والفدرالية)؛ سلطة الشعب على عزل الزعماء؛ إلخ. وكل هذه المبادئ هي حلول لحماية الشعوب يعود تاريخها إلى آلاف السنين من المآسي البشرية التي تم فيها انتهاك كرامة الناس على أيدي الزعماء الذين تجاوزوا ولايتهم أو على أيدي الأغلبية التي اعتقدت على نحو خاطئ أن أعدادها تعطيها الحق في انتهاك كرامة الأقليات. بمعنى آخر، هذه المبادئ هي حمايتنا. وأي حزب يحترم تلك الشروط له الحق في المشاركة في أية ديمقراطية، وهذا يتضمن حزباً دينياً. لكن لتعميق التحليل، تماماً مثل أي حزب، فإن أي حزب ديني لا يمكن أن يقترح تشريعاً يملي المعتقدات والممارسات الدينية أو يحاول تقييد أفعال الأشخاص وفقاً لتبريرات دينية. وهذا سيكون انتهاكاً للحرية الدينية، التي تحمي الناس من الزعماء الدينيين والسياسيين الفاسدين الذين قد يحاولون على نحو خاطئ فرض معتقداتهم وممارساتهم الدينية عليهم.

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    اليهودية ليست الصهيونية 2012-4-18

    الى Danielle Bleitrach..لم اطلع على قول وزير التعليم التونسي الذي ذكرت ..ولكن من المهم ان تعلم ان العقلانيين العرب لا يفرقون بين العباد ولا يؤمنون بالعنصرية بمن فيهم القومييون(وانا منهم).العالم عموما تفشت فيه العنصرية اللعينة وليس العرب او المسلمون فحسب، ودور المثقفين مقاومته..اما القومية التي اؤمن بها شخصيا فمن بين اهدافهااصلاالعناية بهذا الشعب الذي اختطفته دعوات التكفير والتجهيل وحولته الى ارهابي وعنصري رغم ان التاريخ والثقافة العربية والاسلامية بعيدة كل البعد عن العنصرية،اعترف بوجود بعض الاشارات"السلبية" وهي قليلة ولكن الفاسدين يركزون عليها ويجعلونهامنهجا وينسون ان من بين ازواج الرسول( عليه الصلاة والسلام) يهوديةهي أُمّ المؤمنين صفيّة بنت حيي بن اخطب رضي الله عنها.

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    مروة 2012-4-15

    لم يحظى اليهود بوافر حقوقهم في عصر ما مثل ما حظوا به في دولة الإسلام و كلّنايعلم حلم النّبيّ صلّى الله عليه و سلّ و عدله معهم و إنصافه لحقوقهم و حسن معاملته لهم و كما نعلم لو كنّا دولة مسلمة تطبّق شريعة الله لضمنّا لليهود حقوقهم و لن نجد من يتطرّف و يقوم بالدعوة لقتل اليهود و لكن أرى جانبا مهمّا من هذا التّعصّب يحمله الأطراف الحاكمة في البلاد بمنع المسلمين الرّاغبين في الالتزام من التأطير داخل حزب يحمل أفكارهم و يعدّل من مواقفهم التي تحمل أحيانا شكلا من أشكال التطرّف و التّعصّب الذي يتبرّأ منه الاسلام و أرى هنا أن التطرّف ناتج عن قمع و إجهاض محاولات المسلمين الانخراط في أحزاب تحمل مرجعية الاسلام أو الخلافة كحزب التحرير مثلا ، و على الاطراف الحاكمة أن تنأى بنفسها عن تكرار ديكتاتورية سئمت منها تونس ، أ ليست اليمقراطية التي يتشدّقون بها ليل نهار تدعو إلى حرّيّة تكوين الاحزاب و الجمعيات و حرية الانخراط فيها ما لم تدعو إلى عنف أو تعصّب و لكنّي أراهم يؤمنون بالديمقراطية اذا كان لهم فيها مصلحة و ان كان للمسلمين السياسيين حق فهم أوّل الكافرين بها

    • 0 نحبه

  6. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-13

    [3] تتمة لـ Danielle (وFraternellemen) - بعد عقود من القمع الديني، فإن الكثير من التونسيين يريدون بالطبع حزباً يقول إنه سوف يضمن الحرية الدينية. وبعد عقد من الفساد المقنع، فإن الكثير من التونسيين يريدون بالطبع حزباً يعد بالشفافية. هذا هو بالضبط ما وعد به حزب النهضة أثناء حملته الانتخابية. أنا لا أدعم حزب النهضة، لكني يمكن أن أرى لماذا دعمه الكثير من التونسيين. وحيث أن حزب النهضة لم يقترح أية سياسات لانتهاك ديمقراطيتنا وقد كان في واقع الأمر مؤيداً للسلام بين الإسلاميين والعلمانيين، فأنا بالكاد أرى أي شيء متناقض في مشاركة هذا الحزب في الديمقراطية. أود أن أطلب منك أن تضعي شيئين في ذهنك: أولاً، Fraternellement يأتي من بلد خسرت فيه القيادة الراهنة الانتخابات أمام حزب إسلامي، فقامت بإلغاء الانتخابات وألقت القبض على مؤيدي ذلك الحزب ومن ثم أثارت حرباً أهلية. الحزب الإسلامي التونسي يشجع المواطنين الآن في هذا البلد على تجديد دعمهم لأي حزب إسلامي، وهذا أمر يخيف القيادة الراهنة. وعلى هذا، Fraternellement لديه بعض الدوافع الواضحة جداً لكنها دوافع غادرة لانتقاد حزب النهضة. توجد الكثير من الانتقادات المشروعة ضد حزب النهضة، لكنه لم يتحدث عن أي منها. وهو يفضل الاتهامات التي لا أساس لها لتقويض انتصار حزب النهضة. ثانياً، الغالبية العظمى من التونسيين - بغض النظر عن الحزب الذي يدعمونه - هم مسالمون وطيبون إلى حد بعيد. لا ينبغي أن تحكمي على التونسيين على أساس الأقلية المتطرفة من الراديكاليين، تماماً مثلما لا تريدين أن يتم الحكم عليك من خلال الراديكاليين في بلدك.

    • 0 نحبه

  7. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-13

    [2] تتمة لـ Danielle (وFraternellemen) - هو أساساً قد وضع الأساس في عقول قرائه لكي يفترضوا بصورة أوتوماتيكية أن أي أحد يتحدث ضده هو شخص "متلاعب". التخطيط النفسي ينبغي أيضاً أن يقودك إلى التشكيك في كلماته. على أية حال، التقليل من شأن حزب النهضة والأشخاص الذين يدافعون عن انتصاره هي بعض الموضوعات المفضلة له، وهذا شيء مفاجئ (أو قد لا يكون ذلك) حيث أنه ليس حتى تونسياً. الشيء الغريب هو أنه لا يستطيع أن يستشهد بسياسة طرحها حزب النهضة تميز ضد الأديان الأخرى أو تفرض المعتقدات أو الممارسات الدينية على أي أحد، ناهيك عن أية سياسة مناهضة للديمقراطية. في واقع الأمر، لم يستشهد أبداً بأية سياسة طرحها حزب النهضة. لكنه في عدة مناسبات اتهم حزب النهضة بتلقي التمويل من إسرائيل، التي وفقاً له تحاول أن "تفقر" و"تستغل" و"تقمع" الشعب التونسي. يبدو الأمر أنه يريد كعكته ويريد أن يأكلها أيضاً، ويرغب في أن يجعلك تصدقين أنه شخص محب للسلام ويخاف من الإسلاميين تماماً مثلك، كإسرائيلية، ثم ينشر الأكاذيب عن اليهود الذين يمولون حزب النهضة للاستيلاء على تونس. بالطبع، إنه لم يقدم أي دليل على ذلك. علاوة على ذلك، فهو لم يعترف أبداً، لكنه أخفى عن عمد، بحقيقة أن حزب النهضة قد شكل ائتلافاً مع حزبين علمانيين، وأن زعيم حزب النهضة الغنوشي قال ""الحركة تؤمن أن الدين مسألة حرية ولا يمكن التعويل على القانون لفرض الإسلام والفضيلة". (http://magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/en_GB/features/awi/features/2012/04/03/feature-03). يبدو لي أنه ينبغي الحكم على الحزب من خلال أفعاله وليس اسمه.

    • 0 نحبه

  8. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-13

    إلى Danielle (وFraternellemen)، للأسف يا Danielle أنت قابلت معلقاً منتظماً هنا في موقع مغاربية يستخدم أسماء مستعارة لا حصر ولا عدد لها لمهاجمة الحكومة التونسية. هنا، هو استخدم اسم “Fraternellement”. وهو ليس تونسياً، لذا فهو ليس لديه أية فكرة عن الوضع على الأرض. وهو لا يعرف أن الغالبية العظمى من التونسيين، بمن فيهم مؤيدو حزب النهضة، مسالمون. إما هذا، وإما أنه يحاول عن عمد إثارة عدم الاستقرار في هذا البلد عن طريق نشر المعلومات المضللة للتحريض على العنف بين مؤيدي حزب النهضة ومعارضيهم. وهو مهمل في كلماته. لا يبذل جهداً في السعي وراء أي دليل على ما يقوله. وهو يفضل أن يقصر نفسه على الإهانات الشخصية، وأنا متأكد من أنه أو أحد تجسيداته الأخرى (أي أحد أسماءه المستعارة الأخرى) سوف يبين قريباً موهبته في هذا وأنا سأكون الهدف. كما يمكن أن يعود باسم مستعار آخر لكي يقول "أنا أتفق مع ما قاله Fraternellement". وهو يحب أن يفعل ذلك. لكن ينبغي أن يكون واضحاً أنه لم يقرأ هذا المقال. إذا كان قد قرأ ذلك، لكان لاحظ الفارق الصارخ بين عدد المتطرفين الراديكاليين الذين نادوا بموت اليهود وبين عدد التونسيين الذين عبروا عن غضبهم ضد هذه المعاداة للسامية وأدانوا هؤلاء الإسلاميين الراديكاليين. وهو لم يلاحظ ذلك. بدلاً من ذلك، فهو فضل أن يقصر تعليقه على الهجوم على الأحزاب الإسلامية، أعني حزب النهضة، ومن المحتمل جداً أنه لم يكتب السطر التالي فقط لأنه عرف أني سأرد على تعليقه: "لكن المتلاعبين يزعمون أن الحكم من قبل حزب ديني هو أمر ديمقراطي!"

    • 0 نحبه

  9. Anonymous_thumb

    Anonymous 2012-4-12

    الإدعاء بأنه زعيم ديني وقول مثل هذه الكلمات هو أمر ببساطة مؤسف.

    • 0 نحبه

  10. Anonymous_thumb

    Fraternellement ! 2012-4-9

    إلى Danielle Bleitrich، أستاذة الجامعة المتقاعدة - أحيك يا سيدتي على كلماتك المملوءة بالحق، وأشاطرك أسفك على هذا التردي الذي لا يوصف الذي للأسف يتعارض مع طموحات الغالبية العظمى من الشعب التونسي الذي هو شعب متطور ومنفتح ومسلم في تسامحه ومحبته للجيران بدون أي تمييز. لكن القدر المظلم يعيدنا إلى أسوأ وأحلك أيام محاكم التفتيش التي اختبرها آخرون في أماكن أخرى منذ فترة طويلة! إلا أن الإيمان هو مسألة روحانية محضة في علاقة رأسية مع الخالق لا يقبل فيها أي وسيط. لكن المتلاعبين يزعمون أن الحكم من قبل حزب ديني هو أمر ديمقراطي! وهم حتى يتحدثون عن العلمانية في حين أن الأحزاب، التي لا تدعي أن لها أيدولوجيا دينية، تخفق في الفصل الصحي بين الدين والسياسة (باستثناء في حالة فريدة هي تركيا). فهل هذا ما يزعم الحزب أنه سيفعله؟ من إذن يفرض ذلك المبدأ في برنامجه أو حتى هياكله أو وظائفه، أو على الأخص في سلوك أنشطته التي هي على هذه الحال بمثابة معيار المهنية في خطابه! إن التمييز ضد الآخرين بسبب هويتهم أو دينهم أو ثقافتهم هو أمر غير مقبول، وأولئك المسؤولين عنه ينبغي أن يحاسبوا؛ وإلا سوف نغرق في الفاشية. الاختلافات بين الرجال والنساء لا يمكن أن تبنى على أساس الدين لأن الجميع لهم الحق في الحصول على نفس الاحترام ونفس الحماية. دعنا نحفظ ثقتنا في عبقرية هؤلاء الأشخاص الرائعين الذين لن يسمحوا لأنفسهم بأن يتعرضوا لمزيد من الإهمال. الربيع سوف يولد من جديد! فتغريدة عصفور وحيد لا تعجل بقدوم الصيف! والشخصيات الرائعة مثل شخصيتك يا سيدتي سيكون لها دائماً كل التقدير منا يا سيدتي إن شاء الله!

    • 0 نحبه

  11. Anonymous_thumb

    BEN 2012-4-9

    في تونس، توجد قوانين مدنية، وقوانين دينية وأيضاً مستشفيات نفسية. من ناحية المعتقدات، يوجد إبليس وجهنم والأبدية والملعونون الذين حتى يرتدون العمامات وأغطية الرأس اليهودية والذين ينادون على أي أحد بالقول "الموت لليهود، المسلمين والمسيحيين!" بالطبع، هم أعداء في الظاهر، لكن عملهم يخدم نفس الغرض: خدمة الأقوى.

    • 0 نحبه

  12. Anonymous_thumb

    Essid 2012-4-8

    [2] تتمة لـ Bleitrach - عدم كشف الهوية على الإنترنت يُسَهِّل ذلك السلوك المؤسف لأنه لا توجد تداعيات ونرجسية تشجع هذا السلوك لأنه يحصل على الانتباه من الأجزاء الأعلى صوتاً، وأيضاً أكثرها غباء. في العمل السياسي، السلطة تسهل هذا السلوك لأنه مرة أخرى، لا توجد تداعيات والدهماوية تشجع هذا السلوك، لأنه مرة أخرى، قول أشياء متطرفة يحصل على الانتباه. لكن الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عما إذا كان هذا شخصاً مجهول الهوية أناني أو شخص دهماوي مصاب بجنون العظمة، فأنت ليس لديك أية فكرة عن عدد الأشخاص الذين يصدقون حقاً تلك الكلمات. لكن كونك من إسرائيل، فإنه ربما كنت ميالاً لأن تقول لي إن عدداً كبيراً من الناس لا يدعمون العنصري المناهض للمسلمين ولا يتسامحون معه، وأنا أصدقك. وحيث أني تونسي، يمكن أن أقول لك إن العنصرية التي تراها لا تمثل التونسيين. باختصار، لا ينبغي لأحد أن يحكم على شعب بسبب أحد زعمائه، ولا سيما زعيم غير منتخب مثل وزير التربية الوطنية، ولا ينبغي لأحد أن يحكم على شعب بسبب حفنة من الأفواه العنصرية مجهولة الهوية ومرتفعة الصوت على شبكة الإنترنت.

    • 0 نحبه

  13. Anonymous_thumb

    Bleitrach 2012-4-5

    كصديق لتونس والمغرب الكبير بصورة عامة وكشخص حارب دائماً من أجل حقوق الفلسطينيين، ابتهجت بالربيع التونسي. خططت مؤخراً للقيام برحلة إلى هناك، لكن بعد الأحداث التي وقعت في المطار والكلمات التي قالها وزير التعليم الوطني والمقالات الكثيرة التي نشرت على الإنترنت حول موضوعات الكراهية، ألغيت الرحلة. أرحب بكلماتكم، لكني أنتظر لأرى ما سيأتي منها حقاً لأني يهودي وقد حصلت على الانطباع - ولست الوحيد هنا - حين استطاع وزير التعليم أن يقول إن بورقيبة كان يهودياً تحت قيادة مندس فرانس أنه كما لو كنت سأقضي العطلة في ألمانيا في عام 1938 حين كانوا يصرخون "الموت لليهود!" هذا لا يشبه شيئاً مما أعرفه وأحبه عن تونس، لكني جرحت جرحاً عميقاً. من Danielle Bleitrach (أستاذ جامعي متقاعد)

    • 0 نحبه

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *