2012-03-15
شد وجذب بين المشرعين التونسيين حول التقدم الاقتصادي
منى يحي من تونس لمغاربية – 15/03/12
أصدر الائتلاف الحاكم في تونس مشروع ميزانية تكميلية يرجى منها معالجة المخاوف الاقتصادية للبلاد لكن المسألة سرعان ما تحولت إلى قضية سياسية.
وينص مشروع الميزانية على خطط لتوفير 100 ألف منصب شغل وتجميد أسعار المواد الغذائية وبناء 40 ألف وحدة للسكن الاجتماعية. كما يعزز مشروع الميزانية الإنفاق بزيادة 2.5 مليار دينار تونسي على قانون المالية الأصلي 2012.
وفي تصريح للصحفيين الأربعاء 14 مارس، قال وزير المالية حسين الديماسي إن المقترح يسعى إلى تحقيق توازن بين المجالات المالية والسياسية والاجتماعية في البلاد دون خلق توتر. وأضاف أن مشروع الميزانية التكميلية يهدف إلى تلبية احتياجات الطبقات والمناطق الفقيرة.
في حين انتقد المشرعون من المعارضة وتيرة النمو. فارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع الدينار كلها مؤشرات على ضرورة بذل المزيد من الجهود حسب ما صرح به إياد الدهماني من الكتلة الديمقراطية المعارضة مؤخرا للتلفزيون الوطني.
وأصدر المعهد التونسي للإحصاء بيانات تشير إلى ارتفاع نسبة التضخم في تونس بمعدل 5.7 بالمائة فبراير الماضي، كما شهدت أسعار المواد الغذائية زيادة بنسبة 8.3 بالمائة.
ومع ذلك، كشف استطلاع للرأي قامت به مؤسسة سيغما كونسي ونشرته جريدة المغرب أن 55.4 بالمائة من المستجوبين راضون عن أداء الحكومة الحالية.
من جهتها تشكو الحكومة التي تقودها حركة النهضة من أن أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل والإعلام يتجاهلون المجهودات التي تقوم بها.
في هذا الصدد، أصدر لطفي زيتون المستشار السياسي لرئيس الوزراء بيانا يتحدث عن وجود مؤامرة تحيكها أحزاب المعارضة لإسقاط الحكومة. في غضون ذلك، صرح عبد الكريم الهاروني لجريدة المغرب في 6 مارس إن السلطات لديها "معلومات ثابتة بأنه هناك تحركات في البلاد هدفها إسقاط الحكومة".
عصام الشابي من الحزب الديمقراطي التقدمي رد على ذلك بالقول إن الحكومة تتهرب من المشاكل الأساسية وتريد أن تُعلق فشلها على شماعة أخرى.
هذا الشد والجذب السياسي لم يقتصر على الحرب الكلامية فهو أيضا يعيق عمل المجلس التأسيسي. وخلال جلسة الحوار مع الحكومة يوم 1 مارس انسحب 65 عضوا من المعارضة من المجلس التأسيسي احتجاجا على ضيق الوقت المخصص لها للتدخلات والمحدد في دقيقة لكل نائب.
أيمن الزواغي من حزب العريضة الشعبية يرى أنه لا يمكن أن يعبر عن مشاغل وهموم جهته في دقيقة واحدة. في حين تقول محرزية العبيدي النائبة الأولى لرئيس المجلس التأسيسي وهي من حزب النهضة إن المعارضة تخشى مواجهة الحكومة لأن هذه الأخيرة بحسب قولها تخطو بنجاح نحو تحقيق أهدافها.
مية الجريبي من الكتلة الديمقراطية المعارضة علقت بالقول "السياسة التي تتبعها الحكومة خاطئة على اعتبار أن المعارضة في حاجة إلى مزيد من الوقت للتعبير عن هواجس الشعب والتطرق إلى القضايا التي تشغل بال المواطنين".
لكن مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي وصف انسحاب المعارضة بالـ "تهريج".
أما المولدي الرياحي من حزب التكتل المشارك في الحكومة فقال إن المعارضة استعملت سياسية "الكراسي الفارغة" في الوقت الذي تقوم الحكومة بخطوات هامة من أجل استقرار الوضع.
وفي مداخلة وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في جلسة الحوار مع الحكومة يوم 1مارس وصف الحكومة الحالية بأنها "أقوى حكومة في التاريخ السياسي لتونس لأنها لم تأت عن انقلاب وإنما جاءت نتيجة لصناديق الاقتراع".
وعن الانتقادات الكبيرة التي تواجهها الحكومة قال الوزير إن بعض المجموعات "تراهن على إرباك عمل الحكومة وتعطيل أدائها في هذه الفترة".
بسام بوزيد، صاحب مطعم، دعا التونسيين إلى إفساح المجال أمام هذه الحكومة كي تعمل، ومن ثم محاسبتها.
وقال بوزيد "لا يمكن أن نحاسب هذه الحكومة طالما نضع لها العصا في العجلة. فالمعارضة لم تترك لها أي مجال للتحرك وطبيعي في هذه الحال أن لا نرى نتائجها. أنا أرى أن الصالح للمعارضة والحكم هو التفاهم حتى تسير الأمور وإلا فإن الخراب سيعم الجميع".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أ ف ب/ فتحي بلعيد] تقول أحزاب المعارضة التونسية إنه على الحكومة الانتقالية بقيادة حمادي الجبالي تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية.](/awi/images/2012/03/15/120315Feature1Photo1-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 7
Anonymous 2012-3-27
إلى Essid - أنا أيضاً علماني، وهو الشيء الذي لا يمنعني من أن أكون ضد عدم الأمانة بصورة عامة وعدم أمانة السياسيين بصورة خاصة. سياسيونا ينبغي أن يكونوا قدوة على الاستقامة بعد سقوط الديكتاتورية. للأسف، هذا عكس ما أراه. لقد أظهر الخاسرون في الانتخابات أنها خاسرون سيئون يفتقرون للاستقامة الأخلاقية. لقد انخرطوا في حملة تشويه ومعلومات مضللة لتخريب أنشطة الحكومة. وهم أيضاً يريدون أن يكونوا قادرين على توجيه اللوم لحزب النهضة على حصوله على ميزانية سلبية حين تحين الانتخابات القادمة. وهم لا يشعرون بأي خزي أو عار أو مسؤولية نحو شعب كان ضحية لنظام مجرم طيلة عقود. مع أني علماني، لا يمكن أن أتخيل نفسي أصوت لسياسيين يزعمون أنهم علمانيون وديمقراطيون، لكنهم بصدد تخريب المجتمع التونسي لأسباب سياسية محضة. على المستوى الدولي، المرء يلاحظ أن الحكومة التونسية الحالية تتمتع باحترام يقلق معارضيها. ومن ثم، فإن الخصوم يحاولون إثارة مشاكل دبلوماسية بين تونس والبلاد الأجنبية. وأثناء الرحلة الأخيرة التي قام بها وزير التعليم العالي إلى كندا، نشروا الأكاذيب على شبكة الإنترنت فيما يتعلق بالرحلة، لكن هذه الأكاذيب أنكرتها السفارة الكندية في تونس. وبعد أيام قليلة، بعض المعلومات الكاذبة الأخرى زعمت أن الرئيس المرزوقي يريد تحويل السفارة الفرنسية إلى مسجد. فتدخل الرئيس لينكر ذلك. هناك معلومات أخرى يتم إثارتها من أجل إخافة السائحين كيلا يأتوا إلى تونس. وقد أجبر هذا السفير الألماني على نشر خطاب ينكر فيه الأكاذيب فيما يتعلق بالسائحين الألمان. بدلاً من مساعدة البلاد، المعارضة تريد إغراقها في الفقر.
0 نحبه
Essid 2012-3-25
[3] تتمة لـ Chlaf - كما اقترح أن توجه اهتماماً حريصاً للسياسات التي اقترحها حزب النهضة في البرلمان وكيف تصرف في البرلمان وبصورة عامة. إذا نظرت لسياساته وأنماط سلوكه، سوف تلاحظ فارقاً واضحاً للغاية بين المعلومات المضللة، التي تكررها أنت هنا، وبين واقع الأمور. حزب النهضة قد تحالف مع الأحزاب العلمانية، وفيما يتعلق بالدين، لم يقدم إلا إصلاحات لحماية الحريات الدينية، لا لفرض الفكر الديني أو الممارسات الدينية على الناس. خامساً وأخيراً، رجاء كن مدركاً أنه في هذه النقطة الزمنية، فإن الغنوشي وحزب النهضة ومعظم مؤيديهما يحاولون سلمياً الفوز بحرياتهم الدينية بعد عقود من القمع الديني تحت زعم لائكية زائفة. وهم قابلون للنقاش والجدال فيما يتعلق بالسياسة وقد ردوا سلمياً على تهديدات العنف من العلمانيين الزائفين. إذا كنت تعارض بعضاً من أفكارهم، اقترح أن تنخرط معهم في نقاش سلمي وديمقراطي بدلاً من ترديد المعلومات المغلوطة على مواقع الويب. إليك سببان يجعلاني اقترح ذلك: (أ) فهذا سيولد تقدماً اجتماعياً في تونس، وهو بلد أهتم بشدة به؛ و(ب) معاداة الناس وقذفهم وتهديدهم سوف يؤدي في نهاية الأمر إلى رد فعل ضار وربما حتى عنيف منهم، وهذا صحيح بغض النظر عن الحزب الذي يؤيدونه. ومرة أخرى، أنا أقول هذا كشخص علماني لم يصوت لصالح حزب النهضة. كل ما في الأمر هو أني سئمت من رؤية بلدنا يقتل نفسه بسبب المعلومات المغلوطة ورفض الحوار.
0 نحبه
Essid 2012-3-25
[2] تتمة لـ Chlaf - ثالثاً، بينما أنت محق في القول إن الأحزاب الأخرى فشلت في تنظيم نفسها ومن ثم فقدت أصوات محتملة، فأنا لم أر أي دليل على شراء حزب النهضة للأصوات. هل رأيت ذلك بعينيك؟ هل لديك أية أشرطة فيديو؟ هل أي مراقب محايد للانتخابات سجل تلك الصفقات؟ حين سمعت أن حزب النهضة سيقوم بحملات انتخابية في قريتي الأم، اشتريت تذكرة حافلة للعودة إلى المنزل. فقد كانت هذه فرصة طيبة لزيارة أسرتي ومراقبة العملية الديمقراطية. هل تعرف ماذا رأيت؟ رأيت المشاركين في الحملة من حزب النهضة يلقون خطباً ويتحاورون مع السكان. وهل تعرف ما لم أره؟ لم أر حزب النهضة يشتري الأصوات ولم أر أي حزب آخر. في كل ذاكرتي، لم يأت أي حزب آخر على الإطلاق إلى قريتنا، ناهيك عن الحديث عن السكان. بالطبع وعد المشاركون في الحملة الانتخابية بإعادة تأسيس "الأخلاق" في تونس، لكن كل حملة سياسية تحمل ذلك الخطاب الغامض. المشاركون في الحملة لم يقولوا شيئاً عن الشريعة، بل قالوا فقط إنهم يسعون لوضع نهاية لقمع الدولة للدين. وهذا ليس تحريضاً على العنف وبالتأكيد ليس قضية فاسدة. لذا إذا كان لديك أي دليل على شراء الأصوات، سأكون مهتماً برؤيته. رابعاً، في غياب هذا الدليل، أقترح أن تكون حريصاً جداً في المصادر التي تثق بها. مثلما أشار Anonymous، يوجد الكثير من المعلومات المضللة التي يتم ترويجها اليوم، والكثير منها يأتي من مؤيدي بن علي القدامى الذي يهدفون لتشويه صورة حزب النهضة.
0 نحبه
Essid 2012-3-25
[1] إلى Chlaf - أنت تتحدث مثل شخص لم يشهد أبداً ما يتحدث عنه، بل قرأ فقط عنه في الأدبيات من مصادر يبدو أنها أقل من موثوقة. أولاً، إحدى الطرق لتحديد مدى تأييد الشعب لنظام سياسي ما هو النظر لردة فعلهم حين يتعرض النظام السياسي لخطر أو حين يسقط. مثلما ذكر Anonymous، الجماهير لم تتدفق إلى الشوارع حين سقط بورقيبة في انقلاب بن علي. ومسألة أنك تشير إلى أن "أغلبية غير معقولة" كانت تدعم حكومة بورقيبة تعني أنك لم تعيش في تلك الحقبة أو أنك تعتقد أن الأغلبية غير المعقولة هي أيضاً متقلبة إلى حد ما، نظراً للسرعة التي أداروا بها ظهورهم إلى الحكومة ونسوا بورقيبة. ثانياً، بأية طريقة حزب النهضة يشجع السلفيين على ارتكاب العنف؟ لم أر زعيماً واحداً من حزب النهضة يشجع على أي نوع من أنواع العنف. لكن كانت هناك عدة حالات حيث ارتكب علمانيون زائفون أفعال عنف ضد أعضاء في حزب النهضة وأيضاً ضد الزعماء الدينيين غير المسيسين مثل الأئمة وحيث قاموا بتدنيس القرآن. لذا رجاء، قل لي ما هو التحريض على العنف الذي رأيته من جانب حزب النهضة؟ ورجاء اذكر المصدر لأنه إذا كان هذا صحيحاً، فإني أود الحصول على المزيد من المعلومات عليه. وأنا أقول كل هذا كعلماني حقيقي لم يصوت لصالح حزب النهضة وكشخص يؤيد فصل الدين عن السياسة. كل ما في الأمر أن كل ما شاهدته من جانب حزب النهضة والغنوشي حتى هذه اللحظة هو محاولة لتأسيس وحماية الحريات الدينية، لا لفرض أفكار وممارسات دينية على الناس.
0 نحبه
Anonymous 2012-3-21
إلى Chlaf - حكومات هتلر وستالين والقذافي ومبارك وغيرهم من الديكتاتوريين المجرمين كانت دائماً تحظى بأغلبية غير مؤمنة وذلك إلى أن يسقط الديكتاتور. يلزم أن تكون صغيراً تماماً كيلا تفهم كيف تم صنع الرأي العام من خلال الإرهاب والدعاية. لا أعرف إذا كنت تشاهد التليفزيون أم لا، لكن طيلة أشهر كان الميدان الأخضر في طرابلس ممتلئاً بالناس ليلاً نهاراً. جميعهم كانوا يرقصون ويمجدون "مرشد الثورة" وكانوا يرفعون صوراً ضخمة له. وما كاد القذافي يفر حتى امتلأ الميدان بالمزيد من الناس ممن مزقوا تلك الصور. نفس الشيء حدث في تونس، حيث كانت صور بن علي في كل مكان في المدن والريف. ولم نكد نسمع عن فراره حتى بدأوا في تمزيق الصور وإسقاطها. الرأي العام في أية ديكتاتورية هو نتيجة للخوف. فيما يتعلق ببورقيبة، دعني أقول لك إن النشرات الإذاعية التونسية يوم 6 نوفمبر 1987 استخدمت مستخرجاً من أحد خطب بورقيبة لتقديمه كنموذج للحكمة العميقة. وقد كانت هذه الطريقة المعتادة للإذاعة التونسية لغلق عروضها. لكن في صباح اليوم التالي، أي في 7 نوفمبر 1987، بدأت الإذاعة بثها بإعلان أن بن علي قد أعفى للتو بورقيبة من منصبه وحل محله. لذا بسبب شعبية بورقيبة غير المعقولة، خرج الناس إلى الشوارع وكانوا يهتفون "يعيش بن علي!"
0 نحبه
chlaf 2012-3-18
لا بد أن Anonymous صغير جداً. لقد كانت حكومات بورقيبة بعد أن حصل التونسيون على الحكم الذاتي والاستقلال مدعومة من قبل أغلبية غير معقولة من الشعب. الحكومة الراهنة تتمتع بالشرعية، لكن فقط لأن الديمقراطيين لم يكونوا متحدين ولأن حزب النهضة اشترى الأصوات. في المرة القادمة، الأمر سيكون مختلفاً وسوف يكونون خارج الحكومة. انتخابات اتحاد الطلاب تُظْهِر أين يسير المد. لقد سئمنا من هذه الحكومة التي تشجع السلفيين على ارتكاب أعمال عنف.
0 نحبه
Anonymous 2012-3-15
توجد حقيقة واحد لا جدال فيها في تونس: وهي أن حكومتها الراهنة هي الأولى في تاريخها بأسره التي تعكس إرادة الشعب. وحقيقة أخرى لا جدال فيها هي أنه لم يحدث أبداً في تاريخ تونس أن كانت هناك مثل هذه المعارضة القوية للحكومة. في واقع الأمر، بدأت هذه المعارضة قبل تشكيل الحكومة الراهنة. الخاسرون الكبار في الانتخابات واجهوا صعوبة في استيعاب هزيمتهم. ولهذا السبب بذلوا قصارى جهدهم من أجل منع تشكل ائتلاف حكومي. هدفهم كان خلق فراغ دستوري عن طريق ترك البلاد بدون حكومة. وحيث أن الفائز الأكبر في الاحتجاجات هو حزب النهضة، فقد كان هذا يعني منعه من التحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة. لكن حين فشلت المناورة، وصفوا الأحزاب التي تحالفت مع النهضة بأنهم خونة. وهذا السلوك مفهوم من وجهة نظر ثقافية: أثناء العقود الطويلة من الديكتاتورية، لم يكن هناك أي نشاط حزبي في تونس. النظام الديكتاتوري جرم أي نشاط سياسي غير نشاطه. ومعارضة اليوم تعلمت في تلك الأيام ميزة الصمت. لكن الآن بعدما تأكدوا أن النظام الجديد قد شرع في مسار ديمقراطي وسيضمن حرية الرأي، شعروا بالطمأنينة على سلامتهم. ومن ثم، فقد اتبعوا طريق النقد حتى قبل التشكيل الحكومي بل وحتى كثفوا ذلك النقد. ربما كان الصراخ علاجاً جيداً للسياسيين الذين يشعرون بالإحباط جراء الصمت الطويل الذي فرض عليهم. لكن نظراً للقضايا الملحة في البلاد، فمن المؤكد أن الضغط يصرف انتباه الحكومة المؤقتة عن المهام التي يلزم أن تحققها لخدمة مصالح الأمة.
0 نحبه