2012-03-01
تسريع وتيرة التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا
سهام علي من الرباط لمغاربية – 01/03/12
يواجه المغرب وإسبانيا معا الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والهجرة غير القانونية. وأمام هذه التهديدات المشتركة، اتفق البلدان هذا الأسبوع في الرباط على معالجة المشاكل معا.
والتقى وزير الداخلية المغربي محند لعنصر مع نظيره الإسباني خورخي فيرنانديز دياز بالرباط الثلاثاء 28 فبراير لمناقشة التهديدات الأمنية المشتركة.
وخلال زيارة دياز إلى الرباط والتي تعتبر الأولى إلى الخارج منذ تعيين الحكومة الإسبانية الجديدة، اتفق الوزيران على إنشاء مركزين مشتركين للشرطة؛ واحد في طنجة والثاني في الجزيرة الخضراء من أجل دعم التعاون بين مصالح الأمن في البلدين.
في ضوء ذلك، سينظم البلدان قمة في أكتوبر المقبل بالمغرب لتنسيق الجهود ضد الإرهاب في منطقة الساحل-الصحراء.
وقال فرنانديز دياز إن العلاقة الأمنية بين إسبانيا والمغرب هي أصلا قوية وتشمل عدة جوانب منها تبادل المعلومات. كما أعرب دياز عن رغبة البلدين في تعميق علاقاتهما أكثر.
من ناحية أخرى، أكد أن الشراكة بين الحرس المدني الإسباني والدرك الملكي المغربي قوية وستكون أكثر قوة في المستقبل.
يُذكر أن الوزير الإسباني يزور المغرب على رأس وفد كبير حتى يتسنى لضباط الأمن الوطني والدرك والهجرة في المغرب التحدث مباشرة لنظرائهم الإسبان.
وفي رد عن سؤال حول اختطاف إسبانيين وإيطالية في أكتوبر من مخيم بتيندوف، قال المسؤول الإسباني إن المغرب وإسبانيا يعملان معا على إيجاد حل. في حين رفض الكشف عن المزيد من التفاصيل قائلا "في القضايا الحساسة من هذا النوع، الحذر مطلوب من أجل إيجاد الحلول".
كما اتفق الطرفان على الانخراط في المزيد من المحادثات خلال الاجتماعات الثنائية المقبلة. وقال لعنصر "أعطينا التعليمات لكافة المصالح بالعمل معًا لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة. ستُتاح لنا المزيد من الفرص لوضع الإجراءات العملية التي ينبغي اتخاذها في مجال مكافحة الإرهاب والأمن بشكل عام".
وعن مكافحة الهجرة غير القانونية، أشاد دياز بجهود المغرب وتعهد بأن إسبانيا ستقدم المساعدة.
وفي رد على سؤال حول سوء معاملة المهاجرين غير القانونيين من قبل السلطات المغربية، قال الوزير الإسباني إن الحكومة المغربية تلتزم بالقانون الدولي. بدوره أكد محند لعنصر أن المغرب اختار أن يكون بلدا يحترم القانون وبالتالي فإنه يحترم حقوق المهاجرين غير القانونيين، مضيفا أن البلاد اضطرت لترحيل عدد من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.
ويرى الخبراء أنه بالرغم من الخلافات السياسية، فإن المغرب وإسبانيا كانت لديهما دائما رؤية مشتركة حول الأمن.
حاتم الزيراوي، خبير في العلاقات الدولية، يقول إن البلدين اتفقا قبل سنوات على تعزيز مستوى التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.
ويقول الزيراوي "الوضع الأمني في الساحل مُقلق. وهناك أيضا مشاكل الهجرة غير القانونية والتهريب بكافة أنواعه. يجب على كل البلدان في المنطقة أن توحد جهودها لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أ ف ب/عبد الحق سينا] يسعى المغرب وإسبانيا لتعزيز العلاقات بين قواتهما الأمنية بغية مكافحة الجريمة في البلدين.](/awi/images/2012/03/01/120301Feature1Photo1-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 3
Kamel BELABED (Algérie) 2012-3-10
لم نعد نعرف أين نسير! في النهاية، زعماؤنا لم يفعلوا شيئاً، وهم لا يفعلون شيئاً الآن. وهم مستمرون في الحديث مع الساحل الآخر عما يسمى العقود "الأمنية". وهم يحاولون باستماتة سد كل الطرق أمامنا، ويصل بهم الحال إلى أن يحجزوننا بالقوة في حظيرتهم. فهل سيتمكنون من التوقف عن أن يكونوا "شرطة للإيجار" ويفكروا في فعل شيء ما أكثر تشريفاً وبحثاً عن الكرامة من ضمان ميراث ذريتهم؟
0 نحبه
sara 2012-3-7
ana bisifati ataman an atohariba hada
0 نحبه
abdelouahed 2012-3-2
سلام عليكم نحن مسرورين بهذا التعاون الأمني لأن الجرائم كثرت في هذا البلد والحل الوحيد لإنعدام السرقة تطبيق شرع الله بقطع اليد السارق . وسلام عليكم
0 نحبه