2012-01-03
جماعات جديدة تغير الساحة الفكرية في مالي
جمال عمر من نواكشوط لمغاربية – 03/01/12
الأحداث الأخيرة في شمال مالي تدفع الخبراء للتساؤل حول دور القاعدة وتأثيرها في هذه المنطقة المضطربة.
تضم "حركة أنصار الدين" الجديدة مقاتلين سابقين في ميليشيات معمر القذافي وبعض المنشقين عن الجيش المالي وترفع مطلب تطبيق الشريعة الإسلامية إضافة إلى مطلب حقوق سكان طوارق إقليم أزواد.
ويكاد إعلان القيادي البارز في طوارق شمال مالي إياد أغ أغالي عن تأسيس حركة أنصار الدين يتزامن مع الإعلان عن جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية تيندوف لاختطاف رعايا إسبانيين وإيطالية في أكتوبر 2011.
إعلان المسؤولية عن هذه الاختطافات بالرغم من فرضيات سابقة بتورط القاعدة في المغرب الإسلامي يدعو إلى التساؤل عما إذا كانت الحركات الجديدة تتخذ منحى التحالفات حسب المحلل سيد أحمد ولد أطفيل.
ويضيف ولد أطفيل أن إعلان اياد آغ غالي عن ميلاد حركته الجديدة أنصار الدين قد يكون مبررا لاتهام بعض الناشطين الطوارق في التعاون مع تنظيم القاعدة في قضية اختطاف الرعايا الغربيين.
وهو ما ذهبت إليه صحيفة جون آفريك عندما كتبت يوم 12 ديسمبر في مقال حول "علاقة الطوارق" بالقاعدة في المغرب الإسلامي، ونقلت المجلة عن مصادر مالية قولها إن عدد العائدين من ليبيا يتراوح بين 2000 إلى 4000 مقاتل يطمحون إلى تأسيس منطقة موسعة للحكم الذاتي.
وتحدث نفس التقرير عن ترتيبات القوة بين الجماعات شمال مالي التي تتم وتُحل مع شخصيات مريبة مهربي مخدرات وفي نفس الوقت ثوار وفي بعض الأحيان إسلاميين وفي معظم الوقت انتهازيين.
ويطغى على شبكة الولاءات ثلاثة أسماء: إياد آغ غالي زعيم الحركة الإسلامية لتحرير أزواد والذي حولها إلى حركة أنصار الدين وعبد الكريم الطارقي أمير تنظيم القاعدة في المنطقة ومحمد ناجم العقيد السابق في الجيش المالي الذي تحالف مع أنصار الراحل إبراهيم باهنغا لتأسيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد بمنطقة تينسالك شمال كيدال.
الخبراء لهم تفسيرات مختلفة لتأثير هذه الجماعات الجديدة على المنطقة.
ويقول الصادق أبوبكرن الأستاذ الجامعي والخبير في منطقة الشمال المالي "لا أعتقد أن إياد أغ غالي يشكل خطرا حقيقيا على النظام الحاكم في مالي لأن الأجيال الجديدة من الطوارق التي تقارب أعمارها سن الثامنة عشرة لا ترى فيه نموذج الرجل القادر على الإقناع عكس إبراهيم باهنغا الذي كان يمثل لهم نموذج القائد الحقيقي".
أبوبكرن قال لمغاربية إن الهدف قد يكون سياسيا. وقال "حسب اعتقادي أن إياد آغ غالي قام بهذا التمرد وتقرب من تنظيم القاعدة في المنطقة في محاولة منه لاستعراض قوته لتخويف الرئيس المالي الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أبريل القادم من سنة 2012 للحصول على مكاسب سياسية كبيرة فقط وهي استراتيجية اتبعها أغ غالي مع الحكومة الحالية لأنه يدرك أنها حكومة ضعيفة وتعطي الامتيازات أكثر لمن يشكلون لها مصدر إزعاج".
فيما قدم المحلل السياسي بموقع ميدان إينفو الموريتاني محمد سعيد تفسيرا بناء على الحاجة. وصرح للموقع "إن عودة القائد الطوارقي إياد أغ غالي من السعودية يعد بداية لبعث الروح من جديد في الحركة الطارقية التي تسعى لتوحيد إقليم أزواد والحصول على حكم ذاتي والاستفادة من الثروات الطبيعية... لكن تأسيسه لحركة شعبية جهادية تحت اسم حركة أنصار الدين يعتبر نوعا من إضفاء الطابع الجهادي الإسلامي على حركات التمرد كي يكسب ثقة الحركات الأخرى بما في ذلك تنظيم القاعدة".
.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

![[أ ف ب/سيرج دانييل] يُعتقد أن حوالي 4000 من أعضاء ميليشيات القذافي عادوا إلى شمال مالي.](/awi/images/2012/01/03/120103Feature2Photo1-271_179.jpg)
أرسل تعليقك 2
طارقي مراقب 2012-1-8
الذي يظهر أن منطقة أزواد حُولت - بحكم بعدها عن العالم وغيابهم عنهاإعلامياً - إلى مسرح لكل الأنشطة المشبوهة وذلك بمعرفة ومباركة من الحكومة التي تدعي تبعية المنطقة لإدارتها، والهدف الذي تسعى إليه هو القضاء على من بقي من سكان المنطقة الأصلين ، وتشويه سمعة أهلها،وإليكم آخر خبر قبل عدة ساعات، تسلح الحكومة بعض العصابات الإجرامية لإنشاء معسكرات!! من ضيحية هذه العصابات ليس منهم من يرغب في الموت حتى يقاتل القاعدة الضحية المساكن العزل الذين بقوا بين قتل وتشريد الحكومة ، وأصحبوا نهباً لهذه العصابات. ،، والسؤال: إلى متى تبقى دول الجوار - المغرب ، وموريتانيا ، والجزائر بين متفرج ومشارك في إبادة شعب أزواد، بل وأين شعوب هذه الدول عن مواقف حكوماتهم من هذه القضية التي لا راعي لها. انظروا البر هنا:http://almoostaqubal.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1981:2012-01-08-08-21-44&catid=1:2011-05-18-11-02-35&Itemid=1 حراك قبلي جديد لمواجهة القاعدة في شمال مالي الأحد, 08 كانون2/يناير 2012 08:18 ذكرت مصادر خاصة في شمال مالي، أن مجموعة كنته في أزواد عقدت مؤتمرا عاما خلال الأسبوع الماضي في مكان يدعي "أنفيف"، حيث قررت ــ بالاتفاق مع الحكومة المالية ــ تشكيل مليشيات مسلحة "لحماية أراضيها" من تهديدات القاعدة وفصائل مسلحة أخرى في أزود. ووفق مصدرنا فقد تقرر إنشاء أربعة قواعد عسكرية تحت اشرف مباشر من الجيش المالي، في منطقة شاسعة تقع شمال وشمال شرق مدينة تينبكتو في اتجاه كيدال، منها واحدة عند موقع يدعي "اكمهور" وأخري عند "قصر الشيخ سيدي المختار" وثالثة عند موضع يدعي "أملاس" ورابعة لم يحدد مصدرنا مكانها. من جهة أخري تقرر خلال الاجتماع إنشاء صندوق للتعاون. يذكر أن مجموعة كنته في مالي تقود تحالفا يضم قبائل عربية منها علي سبيل المثال قبائل لادم وأولاد زيد وأهل محمد صالح وجزءا من قبيلة "لمهار". الحصاد
0 نحبه
omar 2012-1-4
لا يوجد إرهابيون ولا مافيا، بل شعب يسير من تلقاء نفسه. وليس هؤلاء من نعتبرهم إرهابيين.
0 نحبه