هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-12-30

المعارضة التونسية قد توحد صفوفها

بقلم هدى الطرابلسي لمغاربية من تونس - 30/12/2011

  • 5

اجتمع قادة أربعة أحزاب معارضة تونسية خارج العاصمة في بداية هذا الأسبوع لمناقشة خطط إمكانية تكوين ائتلاف ذو توجه سياسي يجمع بين الوسط ووسط اليسار.

ويضم هذا التجمع الحزب الديمقراطي التقدمي وآفاق تونس والقطب الحداثي الديمقراطي وحزب التجديد وأحزاب أخرى معارضة سواء كانت ممثلة في المجلس التأسيسي أو غير ممثلة. وقد انضم إليهم بعد ذلك عدة أحزاب أخرى خلال المؤتمر الذي عقد يوم 26 ديسمبر. ومن أبرز المنضمين الجدد حزب جديد أسسه الباجي قائد السبسي الوزير الأول السابق.

وأوضح عضو الهيئة السياسية لحركة التجديد الجنيدي عبد الجواد خلال ندوة انعقدت مساء الجمعة في مدينة المنستير قائلا "إن هناك اختلال في ميزان القوى في الخارطة السياسية اليوم، كما أنها لا تعكس الحالة الحقيقية للمجتمع التونسي المتمسك بمكاسب دولة الاستقلال". وأكد على أن تونس في حاجة الآن إلى بناء كيان شعبي وديمقراطي وتقدمي وحداثي.

وفي ذات السياق دعا رئيس حزب العمل التونسي عبد الجليل البدوي إلى توحيد هذه الأحزاب على اعتبار أنٌها تنادي بنفس المشروع المجتمعي الحداثي والديمقراطي والمنفتح. وأشار إلى ضرورة اضطلاع هذه الأحزاب بدور سلطة الظل لكي يكون للمواطن التونسي البديل في حال عدم رضاه عن السلطة القائمة.

ومن جهته أوضح المدير التنفيذي لحزب آفاق تونس ياسين إبراهيم أن الوضع السياسي الحالي "لا يسمح بتداول السلطة"، مشيرا إلى وجود نقاش على المستوى الوطني بهدف تكوين قوة سياسية وسطية على مراحل ستشمل عددا من الأحزاب غير الممثلة في المجلس الوطني التأسيسي.

من جانبه أوضح عضو المكتب التنفيذي للحزب الديمقراطي التقدمي ماهر حنين أن "آليات التقارب بين الأحزاب تبقى مفتوحة"، وأن من شأن توحدها أن يكون له انعكاس إيجابي على المجتمع. كما أكد على ضرورة نبذ الاختلافات الصغيرة.

وتسعى أحزاب المعارضة لتشكيل جبهة موحدة وقوية قادرة على المنافسة للحصول على أغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية المقبلة التي قد تجري في النصف الثاني لعام 2013 بعد استكمال المرحلة الانتقالية الثانية التي تمر بها تونس.

وكانت انتخابات 23 أكتوبر الماضي قد أفرزت فوزا كبيرا لحزب حركة النهضة ذي التوجه الاسلامي، حيث حاز على أكبر عدد من الأصوات وحصد 40% من مقاعد المجلس الوطني التأسيسي. وبعد مشاورات أجراها على إثر الانتخابات، نجح في تشكيل تحالف ثلاثي مع حزبي "التكتل" و"المؤتمر من أجل الجمهورية" لإدارة تونس خلال المرحلة الانتقالية.

وفي حديث لمغاربية قال المواطن معز المورالي ”إن أداء الحكومة حتى الآن ضعيف، وهذا ظاهر من خلال تعيينات الوزراء التي أراها غير صائبة. وبالتالي، فإن تشكيل جبهة معارضة مهم لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح”. وأشار أيضا إلى أن ”المعارضة ستقوم بدور المراقب لهذه الحكومة حتى لا تحيد عن مسارها الصحيح".

ما رأيك في هذا المقال؟

21 لا يعجبني

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 5

Anonymous_thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous_thumb

    Mongy-gafsi 2012-1-11

    إلى Anonymous - لا تتعامل مع التونسيين كما لو كانوا بسطاء. الجميع يعرفون أن تلك الانتخابات قد تم تزويرها والتلاعب بها من الخارج من قبل أولئك الذين ليس لديهم أية تبكيت للضمير حول ما هو خير لشعبنا والذين يشوهون صورة الإسلام والمسلمين يومياً لدرجة أن الإسلاموفوبيا ضد أشقائنا في الغرب قد أصبح عنيفاً. وفي نفس الوقت، هم يمولون حزب النهضة وكل الأحزاب الإسلامية الأخرى في البلاد الإسلامية! وهذا التمويل الخارجي يفسد الديمقراطية التي يتحدثون عنها مراراً وتكراراً لنا مع حديثهم المزدوج. إليك الأمر: إنه تزوير مشل ورذيلة يلطخان تلك الانتخابات ويمنعان العملية الديمقراطية الحقيقية من أن تقوم بوظيفتها. لذا نحن نفهم حيداً أن التعجيل في الأمور هو شيء يناسبك، لكن هذا لن يفضي إلا إلى الفوضى. غالبية التونسيين يتمسكون بهويتهم الإسلامية ويمكن أن يقولوا الفارق بين المقدس، الذي ينبغي أن يظل كذلك، وبين ما هو سياسي ويمثل وسيلة لإدارة المصالح المادية لهذا العالم الوضيع. أنت ليس لديك ما يكفي من المصداقية لكي تقنعهم بوثاقة صلة ذلك المزيج من الدين والسياسة، الذي أصبح قديماً جداً في القرن الواحد والعشرين، حيث الدولة القومية الحديثة متعددة الثقافات هي المعيار في عالم يتجه نحو العولمة على الرغم من رفض ومقاومة الشعوب الشرعية ومتعددة الأوجه. الشعوب هي التعبير ذو السيادة لتلك الدول القومية الذين يعرفون أن لديهم كل شيء يخسرونه من تلك العولمة، التي صممت من أجل ربح المهيمنين والفائزين بالغنائم الذين يفقرون الشعوب ويخضعونهم أكثر وأكثر. أنت ليس لديك الاستقلال لكي تعمل لصالح الشعوب وزعمائك معادون لتقدم شعبنا لأن ذلك يتناقض مع مصالحهم المهيمنة. لذا فإن حزب النهضة ليس لديه ما يقدمه للتونسيين، وعلى الرغم من حملتك لكي تسحرهم - حيث أن لديك الوسيلة - فإن 80% من الناس يعرفون ذلك جيداً! تعيش تونس الحرة!

    • 0 نحبه

  2. Anonymous_thumb

    Khmaîs 2012-1-8

    إلى Bachir Hanini - ما رأيك في تمويل إسرائيل والولايات المتحدة لحزب النهضة؟ هل هؤلاء الرعاة يحبون الإسلام كثيراً؟ أم هل يحبون حزب النهضة على نحو خاص؟ ما هي خريطة الطريقة التي تم فرضها عليهم مقابل ذلك؟ ما رأيك في دعم الغربيين للأحزاب الغربية أثناء "الربيع العربي" الشهير في حين أنهم كارهون للإسلام علانية؟ ألا يشغل أي من هذه الأسئلة رأسك قبل التعبير عن ثقتك في حزب ما؟ ما هو أساس ثقتك في حزب النهضة؟ شكراً لك!

    • 0 نحبه

  3. Anonymous_thumb

    bachir hanini 2012-1-4

    اغلبية الشعب تعطي الثقه في حركت النهضه وحزب المؤتمر وتتبرؤو من المعارضه الفاشلهالتي لم ولن توفيد الشعب الا بلفتنه والعمالة لاعداء تونس الحبيبه لا لا لا شنوه تنفع الشعب مذا بينا يخرجوهم من المجلس و يربحو شهرياتهم لقد اثبتو اعضاء النهضه كفاءتهم من الاسبوع الاول و كلونا ندعمهم و نعطوهم ثقتنا وناكدلكم الي مغرهمش العروض متع العهد السابق من خافوش منهم و تحملو السجن و رضاو ضميرهم

    • 0 نحبه

  4. Anonymous_thumb

    bosman 2012-1-1

    لا أحب تعبير "معارضة حركة النهضة"! إن هدف الائتلاف المستقبلي هو إقامة جبهة ديمقراطية وصلبة للانتخابات القادمة بدون أي تأثير للدين على العمل السياسي! لذا، لا توجد معارضة من أي نوع! إلى جانب ذلك، إذا أبليت الحكومة الحالية بلاء حسناً، وحافظت على وعودها، إلخ ... فعندئذ، لن يكون هناك أي تهديد للترويكا!

    • 0 نحبه

  5. Anonymous_thumb

    Anonymous 2011-12-30

    هذه سياسة حزبية في أحقر مستوياتها. هذا تخريب محض وبسيط وليس له أية علاقة بالديمقراطية. بعد 55 عاماً من الطغيان وحكومة المافيا، فإن تونس تواجه بعض الصعوبات في العثور على طريقها وإعادة بناء ما دمره الديكتاتور. لكن ما الذي يفعله هؤلاء الخصوم المزعومون؟ اهتمامهم الأول هو وضع العراقيل في طريق الحكومة الانتقالية، التي تم تعيينها لمدة عام واحد. السبب الوحيد هو الرغبة في الانتقام لأنهم خسروا الانتخابات. فهم بالكاد يهتمون بالظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد والتي تتطلب أن تكون الأولوية لمصالح الأمة على مصالح الأحزاب والأفراد. تلاعباتهم لا تؤدي إلا إلى تأخيرات في صياغة الدستور، الذي تحتاجه تونس بشدة، وفي ترسيم الفترة الانتقالية للحكومة. بدلاً من التطرق للمشاكل الملحة التي تواجه الشعب، فإن الحكومة يلزم أن تضيع وقتها في مواجهة الضربات تحت الحزام والتآمر من هذه المعارضة الزائفة. إن هؤلاء المجانين لم يقوموا بأي دور في الثورة، لكنهم الآن يحصلون على رواتب ضخمة تسمح لهم بقضاء وقتهم في التآمر دون أي اعتبار لمصير ضحايا النظام القديم الذين أسقطوا الديكتاتورية. وحين حاول بن علي، كقشة أخيرة، أن ينقذ حكومته بتقديم تنازل في آخر لحظة، استغل الشابي الفرصة لدعمه على آمل أن يصبح وزيراً. إذا كان المحتجون قد سمعوا له، لكان بن علي لا يزال في السلطة. بعد فرار بن علي، تخيل الشابي أنه سوف يخلفه. وقدم نفسه، بوقاحة، كذلك للاتحاد الأوروبي الذي عين نفسه سفيراً به. فهل احتاج هؤلاء العملاء لثورة لكي يستغلوها ويملأوا جيوبهم بينما يقضون وقتهم في التخطيط لمؤامرات وتخريب؟

    • 0 نحبه