هل تود جعل الانجليزية لغتك الافتراضية على هذا الموقع؟

2011-10-03

معرض الكتاب في الجزائر يحتفي بالربيع العربي

بقلم فيدات منصور لمغاربية من الجزائر العاصمة - 03/10/2010

  • 3

وجد الربيع العربي طريقه إلى صالون الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة السادس عشر الذي اختتم فعالياته يوم الأحد 2 أكتوبر. وقد شارك في هذا المعرض أكثر من 500 ناشر من 32 دولة على مدى عشرة أيام، حيث تم تدارس وتحليل وتوضيح التغيرات الدرامية التي هزت العالم العربي.

وشارك مؤلفون وشعراء وكتاب من الجزائر ولبنان ومصر وتونس والمغرب وسوريا وجنوب إفريقيا وفرنسا وروسيا وإسبانيا ودول أخرى في فعاليات هذا الحدث الثقافي الذي نظم هذا العام تحت شعار "الكتاب ينقذ".

وقال رئيس اتحاد الناشرين في تونس نور الدين عابد أن بلاده عرضت أكثر من 500 كتاب تونسي، بما فيها "الأعمال الأكثر أهمية التي نشرت على إثر ثورة الرابع عشر من يناير".

وأضاف أن المعرض شهد اجتماع وزير الخارجية الجزائري مع مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لمناقشة تاريخ العالم العربي المعاصر والتحولات التي تعيشها المنطقة والتي تميزت برغبة حقيقية في تحقيق القطيعة مع الماضي. ولا يزال التحدي الرئيسي الذي يواجه المنطقة العربية هو كيفية إعادة بناء نفسها والاستمرار في مسار الإصلاح.

من جانبه قال المحلل الرئيسي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو الشوبكي إن التحدي الآن هو "كيف نحافظ على ما حققته الثورات والسعي إلى تحقيق تطلعات الشعوب في الديمقراطية والحرية والتنمية"، وتفادي ارتكاب أخطاء قاتلة. ووفقا للمتحدث فإن الإجابة على هذه الأسئلة ستكون مفتاح الثورات الناجحة.

كما خرجت ندوة معرض الكتاب برؤى رائعة أخرى حول الوضع العربي، حيث أكد نائب رئيس مركز الدراسات العربية والإفريقية في القاهرة عبد الغفار شكر على الدور الخاص الذي قامت به المرأة والشباب في عملية الإصلاح التي أطلقتها الانتفاضات العربية. ويعتبر هذا الدور "محوريا" بالنظر إلى عدد النساء والشباب الذين خرجوا إلى الشوارع سواء في مصر أو تونس أو ليبيا للمطالبة بالتغيير.

ومن القضايا الأخرى التي أثيرت خلال الندوة كانت هناك الجوانب الاقتصادية للثورات وتعامل الإعلام الغربي في تغطية الربيع العربي.

إلا أن المعرض لم يمر بدون إثارة بعض الجدل، حيث قررت وزارة الشؤون الإسلامية سحب أكثر من 400 كتاب من العرض على أرفف المعرض. وفي هذا الصدد قال رشيد الحاج ناصر مدير الكتب والقراءة في وزارة الثقافة إن "معظم هذه الكتب دينية".

فيما أوضحت وزيرة الثقافة خديجة التومي أن هذه الكتب شملت تلك التي "تدافع عن الاستعمار والإرهاب والتمييز العنصري، بالإضافة إلى الكتب التي تهاجم ثورة التحرير الوطني".

ووفقا لصحيفة الشروق اليومية فإن الكتب الممنوعة تضمنت كتبا تنشر التفكير الديني المتطرف أو تثير الفتن العرقية في الجزائر.

ما رأيك في هذا المقال؟

59

.انخرط في نشرتنا واحصل على آخر مقالات مغاربية على بريدك الإلكتروني

أرسل تعليقك 3

Anonymous thumb

أنت لم تسجل دخولك. تخضع التعليقات المجهولة الهوية للمراقبة. يرجى التسجيل ليتم نشر تعليقك فوراً. - معرفة المزيد

أو أنشر تعليقك باستخدام:

يشير إلى ضرورة ملء الخانة *

  1. Anonymous thumb

    PrintEtéAutomnHiver 2011-10-16

    من يناير إلى ديسمبر، لا يوجد موسم أكثر مواتاة للثورة. إن تلك التعبيرات العفنة مثل "الربيع العربي" و"ثورة الياسمين" هي أدوات القوى المهيمنة، التي بالنسبة لها يمثل الإعلام أداة مجردة من المبادئ للحديث عما يريدون: الاستمرار في السيطرة على مصالحهم عن كثب. ذلك هو المكان الذي يأتي منه هذا التباهي بالمصطلحات، الذي يتجاهل بصورة عرضية آراء أصحاب المصلحة. وحتى حين يدحض مسؤولو مثل هذه الحركة الاجتماعية (يمكن أن تُعَرِّف ذلك وفقاً لكفاءتك وتعليمك في العلوم السياسية) العنوان "إعلام الياسمين"، فإن إعلام التيار الرئيسي لا يأبه. وإلى الذين لا يزالون يشكون في ذلك، فهذا يعني أن صوتهم فقط هو الذي يهم. الربيع له سحر لا يوصف لكل الناس، لكن بالنسبة لـ "الربيع العربي"، فهو لا يتحدث إلا لقلة من الناس الذين لهم صوت أقلية يغطي على كل أصوات الآخرين، التي يتم خنقها أو حتى حظرها. الأشياء ليست كما تبدو.

    • 0 نحبه

  2. Anonymous thumb

    Ouledelhouma 2011-10-12

    يعيش معرض الكتاب في الجزائر العاصمة! يعيش الكتاب! تعيش عملية الترويج للكتب من خلال سياسات حقيقية! سعر الكتب لا يزال هو جوهر أية سياسة ذات مصداقية، كما أن إدارة المكتبات البلدية والمراكز الثقافية بالأحياء هو وجه آخر للسياسات الثقافية.

    • 0 نحبه

  3. Anonymous thumb

    Anonymous 2011-10-4

    رقم مشوق: أسبانيا تنشر سنوياً كتباً أكثر من كل ما نشره العرب في تاريخهم برمته!!!

    • 0 نحبه